Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
الصغيرة كبُرت !
الثلاثاء، 17 يناير، 2012 by seldom pen in التسميات:

بسم الله الرحمن الرحيم ..



تدوينتي لهذا اليوم .. ذات طابع شخصيّ ..

ونادراً ما أكتب بهذا الطابع .. أي أنني لابد أن أتطرق
لمواضيع عدّة , ومشاعر مختلفة في غالب تدويناتي ..

اليوم سأكتب لإحداهن .. وفي الحقيقة سأعتبر ما سأكتبه هذا

( هديتها )

كوني لا أستطيع الوصول إليها لأهنئها مباشرة
وأعطيها هدية الميلاد ..

ولكونها تعلم أن الأشياء المتعلقة بالقلم والكلمات
ذات قيمة لا تقدّر بثمن بالنسبة لي ..

في الـ 23 من صفــر

أطلقت صرخة الميلاد " فاطمة "
=)
بودي لو استمعت لتلك الصرخة حينها , أعتقد أنها كسّرت
قياس التردد الذي يقيس مقدار الصرخات ؛)

( والذي لا وجود في الأصل له )  

أعتقد بأنّه صرختها اليوم شبيهه بالصرخة الأولى ليوم ميلادها ..

فاليوم انتهت من آخر اختبار لها , اليوم تخطّت درجة
أخرى من درجات تحقيق الحلم ..
أصبحت قريبة جداً من حلمها المرتقب ..
أصبحت قريبة جداً لأن تصبح

( الدكتورة فاطمة )

كما تتمنى وتبذل فوق المستطاع لتحقيق حلمها الجميل ..

على الرغم من أنها " شريرة "
فحالما تتعرض لشبه خطأ في بعض الاختبارات

( وأنا أقول لها بأنها تتخيل أنها أخطأت )

قالت بأنه حلمها قد ضاع وتسرّب ..
حينما تقول لي مثل هذه الكلمات ..
 أشاء لو أصل لها ( وأعضّها في يدها )
تاركةً في معصمها ساعة .. لا تتعطل حتى بتعرضها للماء
؛)

فتتوب عن قول مثل تلك الكلمات كلما نظرت للساعة
وتذكرت حرارة الألم ..

الصغيرة فاطمة .. التي عرفتها قد كبرت ..
الجميل أن لقائي الأول بها كان في آخر يوم لي
في مرحلتي الثانوية ..

( في المدرسة , المكان الذي أحبّ و يحمل لي الذكريات الجميلة دائماً )

آخر يومٍ كنت أودع فيه صديقاتي ومعلماتي ..
بل في أجمل الأيام وأصعبها ..

( في حفل تخرجي )

كنا نحتفل في الأسفل بحفلنا .. وفي لحظة ما نظرت من الكرسي الذي كنت أجلس فيه كخريجة
فرأيتها تقف في الأعلى أمام السور تسند يدها على خدها
تنظر لجموع الخريجات ..
كانت حينها لا تزال في المرحلة الابتدائية
ابتسمت لها .. ولا أظنها رأتني أبتسم , ولا أظنها ستعلم سبب ابتسامتي ..
هي في الحقيقة لا تعرفني , لكنها جاءت مع والدتها
أستاذتي في المدرسة ..

قد لا ترغب فاطمة أن أخبر بالموقف الذي لا يزال عالقاً
في ذاكرتي حتى هذه اللحظة ..
وربما تغمض عيناها حينما تقرأ ما سأكتبه ..


 وربما تقول 
بأنها نسيت الموقف ولا تتذكره وأنهُ لم يحدث أصلاً ..
لكن لا بد أن أخطه .. فهذه التدوينة بأسمكِ
فتحمّلي كل ما يخطّ فيها ( يا طيبة )

؛)

في ختام يوم تخرجي .. كنت قد اجتمعت مع أفضل صديقاتي
في إحدى الفصول .. وكنت ألقي على مسامعهن
أنشودة التخرج التي قمتُ بتأليفها ..
وكانت ( فاطمة ) تجلس بالقرب منا لتسمع ..
انتهيتُ من إلقائها .. وغرقتُ في بحرٍ من دموع
أنا وصديقاتي ..
كان بكائنا شديداً جداً , فتعلّقنا بالمدرسة ومن فيها
و ببعضنا أكثر مما قد يظنه البعض ..
التفكير بأن هذا اليوم هو الأخير لنا فيها كان صعباً جداً ,
تلك الدموع كانت تنهمر مني ومن صديقاتي
 في كل مرّة أردد فيها ذلك المقطع
من أنشودتي :
( على أركاننا نحكي حديث الهامسين ..
 بأن يا ركن لا تنسى كنّا جالسين ..
 بأن بالأمس ها هنا وغدونا راحلين )

بعد أن جفّفت أكفّنــا دموع بعضِنا ..
وهممنا للخروج من المكان الذي كنا نجلس فيه
وتلقتنا أستاذتنا ( والدة فاطمة )  لحظة خروجنا ..
فما كان إلا أن احتضنت فاطمة أمها وأجهشت بالبكاء !
أنصدمت والدتها بذلك وقالت : ما الذي فعلتموه بأبنتي ؟!

صدمني الموقف أنا أيضاً , وشعرت بتأنيب الضمير
فأمسكت فاطمة واحتضنتها وقلت لها  :
آآآآسفة أنا ما كان قصدي ..
لا أعلم ما الذي لم أكن أقصده !
وأنا لا أعلم بالضبط  حينها ما الذي أبكاها
 لكن تلك الكلمة هكذا خرجت ..
.........

فاطمة الصغيرة تلك كبرت ..

وأزداد عمرها وشرّها .. أقصــد طيبتها ؛)
و لا زلتُ أتحدث معها بين فينة وأخرى ,
ولا زال الزمن يجمعنا بين فترات طويلة وأخرى

( لكن اللقاء يكون بإبتسامة من البداية حتى النهاية )
فلا دموع مثل اللقاء الأول ..

.........

في محافل التفوق التي تقام في بلدتنا وأكون من ضمن لجنة الحفل ..
وحيث أن فاطمتي من المتفوقات .. فأنا أحب أن أكون أنا
من أقول أسمها وأعطيها الهدية والشهادة بنفسي ..
حتى الآن قلت أسمها لمرتين في السنتين الأخيرتين ..
وقد وعدتها أن أقول أسمها في السنة القادمة للمرة الثالثة
إن أعطاني ربي العمر لذلك ,
وها هنا في مدونتي أخطّ لكِ هذا الوعد ..
وسيشهد على كلماتي كل من يقرأ ..
=)
..............

لابد أنكِ اليوم سعيدة .. بل يجب أن تكوني سعيدة
فالفرحة فرحتين ..
=)

تكاد مداد سعادتكِ تصلني ..

( كل عامٍ وأنتِ بخير يا صديقتي الصغيرة )


كل عام وقلبكِ بالأمنياتِ عامر ,
واجتهادكِ الجميل سبيل لتحقيقها ..
كل عام وصديقتكِ العزيزة ( زينب ) بقربكِ تشدّ علي يدكِ
وتشدين على يدها ..
وتصنعين معها الذكريات الجميلة التي سيأتي يوماً ما
تحنّون لها ولمقاعد الدراسة .. وتحققون معاً أحلامكن المرتقبة ..


إجازة سعيدة أتمنى من القلب لكِ ..

=)

  1. أعدتيني لتفاصيل تخرجي الثانوي العام الماضي

  1. كل عام وحبيبتك فاطمة بخير

    وعقبال 100 عام من الصحة والعافية

    وتكمل مسيرتها ويدك تربت على يديها

    جميله هي مشاعرك التي تحتوين بها المحيطين بك

    دمت كما أنت لكل من تحبين ويحبونك ..

  1. السلام عليكم ...
    حفظ الله فاطمه ووفقها لما يحبه ويرضاه
    دامت تلك الصداقه الطاهره التي ولدت في رحم العلم وحب الكلمه النقيه بخير وعطاء مستمر
    ...
    أسعدكم الرحمن

  1. عبير ..

    ليس هنالك أجمل من العودة بالذاكرة إلى اللحظات الجميلة

    =)

  1. غير معرف

    =)

    أتمنى ذلك ..

    شكراً لك .

  1. نهار ..

    وعليكم السلام

    شكراً لجميل الدعوات ..

    :)

    وأسعدكم أيضاً ..

  1. في يوم مآ س/ آخط و آحكي مثل حديثك هذآ لطفلتي ( وسن )
    حرفك تزيدني حبآ لتلك آلطفلة ستكبر و تبقى قربي
    و جميلة تلك آلصدفة حين تجمعنآ بآشخآص مثلهم

  1. في يوم مآ س/ آخط و آحكي مثل حديثك هذآ لطفلتي ( وسن )
    حرفك تزيدني حبآ لتلك آلطفلة ستكبر و تبقى قربي
    و جميلة تلك آلصدفة حين تجمعنآ بآشخآص مثلهم