ومـرت سنتـان ...




:)
اليـــوم أكملت مدونتي السنتان تمــامـاً ..
.. لا أعـلم لمـا أشعر بالسعادة ؟!
نفـس الشعور الذي يراودني حينما يكون يوم ميلادي , ربمـا لأني أستشعر ما معنى أن أولد في مثل هذا اليوم ..
مـامعنى أن يكون ( اليوم الذي أعيشه ) .. ذكرى ليوم كانت فيه صرختي الأولى , ذكرى ليوم خرجت فيه روحي من روح ..
.. ما أشعرهُ بأن هذه المدونه كذلك ..
الفرق أنَ مدونتي ( لا يشعــر أحد بتنفسها ) ســواي ..
لكنها جزءٌ من روح تسكنني , جزء كبير مني .. يكفي أنها تملك شيء عظيم بالنسبة لي..
تتملَك مشاعري , وأحاسيسي , حزني , وفرحي , مواقف من حياتي , ولحظـات مخلَدة في ذاكرتي ..
كانت ولاتزال تضم أسطري متى أشاء , كيف أشاء ..
كـانت ولازالت .. المكان الذي أفكر فيه حينما أرقب بالبوح .. كثيراً كان بوحي , أم قليلاً ..
أبتسم ..
حينما أفتح جهـازي الخاص , وأحرك الماوس وأشير لا شعورياً نحو" المفضلة " لأفتح رابط مدونتي ..
:)
شــكراً لأنكِ في الجوار تحتضنين بوحي حينمـا أرغب ..
شــكراً لأنكِ مدونتي ..

شكــراً لكل من قرأ ولو القليل فيهـا ..
شكــراً لمــن لم يقطع زيارة مدونتي وبذلك يدعمني " من دون أن يعلم " إلى البقاء والمداومة على التدوين ..
شــكراً لكل الهمسات التي شدَتني ترانيم حروفها .. فمنها من أفادني كثيراً , ومنها من جعلني أبتسم ,
ومنها من أعطاني دافع نحو حياة أفضل ..
شكراً .. شكراً .. شكراً ..
:)
" مــن لا يشكـر المخلوق .. لا يشكــر الخـالق "

عيــدكم مبارك ..



أتمنـــى لكم سنة جديدة ..
مليئة بالخيـــر بأذن الله ..
:)

" أختنــق "




أختنق ...



بالرغم من أن الهواء من كل صوب يحيط بي ..



أختنق ...



بالرغم أن القلب .. لا زال ينبض ..



.. وبالرغم أن الحيـاة لازالت مستمرة , إلا أنني في هذه اللحظـة أشعر بـأني أفتقد لذلك المعنى لها ..



أي أنني - أشعر بالموت - فلا أحيا .. !!



اليــوم .. بكيت .. ولازالت دموعي بين الحين والآخر تنهمر ..



" هل من المخجل أن أبكي , وأخط أني بكيت هاهنا ؟ "



شعور بالوحدة اليــوم خنقني , أحتــاج لأختاي البعيدتان عني ..



بكيت بعدهما .. وعدم قدرتي حين حاجتي لهما أن أصل لهمـا ..



ولأني أكتم مشاعري , أختنق أكثر وأكثر ..



لا أدري لما لا أحب أن أشكي حزني , أو وحدتي أو حتى شوقي لأحد .. !!



لا أحب أن يطلع أياً كان لمحتوى تلك " المضغة " التي في داخلي ..



وإن فتحتها لهم , يبقى جزء منها مغلق .. لا يفتح أبداً ..



.. ما يؤلمني اليوم ..



بأن أمي ستنام مع أختي الصغيرة " شهد " في المستشفى ..



بسبب مرضها ..



لم أعتاد أن أبقى في بيتنا " وأمي ليست فيه "



لم أعتاد على فقد مشاغبة أختي .. وعنادها ..



لا أريد أن أستيغض غداً صباحاً .. لأني لن أرى سوى ..



" اللا أحد "



.

.

.



لمن لا يعرفني , فرغم بأني فتاة في العشرين من عمرها ..



إلا أنني من الصعب جداً .. أن أنطق بمشاعري لمن أحب ..



تلك الكلمات التي أرى بأن الفتيات من حولي يتداولنها في ما بينهم بشكل أعتيادي جداً ..



من الصعب بالنسبة لي قولها .. وحتى خطها أيضاً ..



لكـــن ..



في هذه اللحظــة .. أريد أن أقول ...



" أحبكِ أمي "

.. فلا قيمة لبيتنا الواسع كله وأنتِ لستِ فيه ..



فقد ضاقت الأركان كلها بي .. ويخنقني هواء دارنا الذي لا تتنفس - قبل تنفسي - منه أمي ..



" أحبكِ أختي شهد "

بالرغم من أني أغضب منكِ كثيراً حينما تبدأ مشاغباتك التي لاتنتهي ..



إلا أنكِ وكما قال أبي .. " شمعة بيتنا " .. وآخر العنقود ..



والأخت الوحيدة التي لازالت بقربي ..



عــودي حبيبتي شهد .. سالمة سريعاً ..



فأنا حقاً أبكي فقدكِ ..



.. أدعوا لهـا بالشفاء ..



أدركــت !


اليــوم أدركت بأننا :
.
.
حينــما ( نختـنق ) مــن المــرض ..
نتنفس ( بقــايا ) صـحَة ..
ونحمد الله ..
.
.
.. الحــمد لله الذي ( يفقِـدُنا ) بعضاً من صحتنا ..
لندرك قيــمة ما فقدناه ..

حتــى ذلك الحــين الذي ... !

( 1 )
حتــى ذلك الحــين الذي .. أقود فــيه سيــارة ..
أظنني سوف أخسر الكثــير من ساعات عمـري .. في الانتظار ..
أنتظر .. السيارة الخاصة التي تأخذني إلى دوامي في الصباح الباكر .. وأنتظرها في العودة ..
أنتظر .. أخي حتى يأخذني إلى السوق .. أنتظر أبي حتى يأخذني إلى المستشفى ..
أنتظــر من يأخذني إلى المكتبـة لشراء الكتب ..
أنتظر وأنتظر .. فلو جمعــت عدد ( ساعات ) الانتظار الضائعة , لشـاب شعـر رأسي !!
..............

( 2 )
حتــى ذلك الحــين الذي .. أصبح فيه أستاذة ..
أظنني سأبقى ( طالبة ) .. أتضجر من المحاضرات , أتضجَر من تصرفات تلك الأستاذة ,
وشرح ذلك الدكتور , وثقل محاضرة تلك الدكتورة ..
أتضجر من أغلب الأنظمة والمناهج .. أتذكر أيام الدراسة في المدرسة ..
وتصرفات بعض المعلمات ..
بعضهن يوضعن فوق الرأس .. وبعضهن .. ( صفــر على الشمال )
فكوني طالبة حالياً .. يتيح لي فرصة التمتع بمرحلة حياتي هذه .. والتي لا أظنها ستتكرر مرة أخرى ..
...................


( 3 )
حتــى ذلك الحيــن الذي .. يستيغظ فيه العملاق في داخلي ..
سـأبقى أبحث في كل شيء , وأي شيء أسمو به بذاتي .. وأغذي به عقلي ..
سأسعى بأن تبصر بصيرتي .. وأبقيها في سباتٍ ( هوى نفسي ) ..
فكل ما أحتاجه لأجل أن أصل لذلك .. فرصة تتاح لي , فأغتنمها وأتمسك بحبائلها ..
لأحقق حينها ما أريد ..
وأسير في الدرب الذي يأخذني إلى حيث ( النجـاة ) .. من دنو الدنيـا ..
...............


( 4 )
حتــى ذلك الحيـــن الذي .. يحين فيـه أجلي ..
سأبقى متمسكة باليوم الذي أعيش فيه .. وأخطط فيه لما سأعمله في الغــد ..
وقد أرسم آمالاً مستقبلية .. وأعد العدة لأجلها ( متمسكة بالأمل ) لبقائي أتنفس حتى ذلك الحين .. !
فنحن هكذا دائماً بني البشر .. نرسم للغد .. نعيش اليوم .. وننسى الأمس ..
والدافع لجعلنا نخطط في أمور المستقبل ..
تمسكنـا بالأمل ..
ونسياننا بأنه قد ( ينقطع النفس ) في لحظة لا ندركها .. !
..............

( 5 )
حتــى ذلك الحيــن الذي .. تجف فيه أحباري ..
سأبقى أكتب وأكتب .. عن مشاعر مختلطة , عن لحظات حزنٍ وفرح ..
عن لحظـاتٍ أثَرت بقلبي وروحي ..
سـأخط ما أشاء .. لأني أريد أن أخط ..
لأن المفهوم الذي يجول عادة في خاطري لا أستطيع أيصاله بالكلام , ولا بطول الشرح للأنام ..
إنمـا فقط يخرج كمـا أريده بصورةٍ واضحة ..
حينما ترسمه الحروف .. وتشكل معالمه الكلمات .. فتصبح ( غـايتي ) لوحــة ..
أعلقها بشريانٍ من صميم القلب ..
هــا هنـا في ( مدونتــي ) ..
ليخبرني عن محاسنها وعيوبها أحبَتي ( القرَاء ) ..
:)




همـس || الألهام || .. ؟!

هــا هنــا فقط أحببت ...
أن أجرَ الأستفهام الذي جال في ذهني .. إلى مدونتـي ..
:)




في أحيـان كثيـرة ..



وحينمـا أرغب بخط أفكار كثيرة تجول في داخلي , لا أجـد القدرة على ذلك ..!



لا لأني لا أملك بعضاً من كلمات .. أو بعضاً من الأفكار التي تعينني على كتابة ما أرغب بكتابته ..



لكــن ..



المشكـلة تكمن في الكلمات ذاتـها .. وبمعنى أصـح بنظري , في ( الألهام ذاتـــه ) ..



فكثيراً ما أجدني أمتلك رغبة عارمة للكتابة في أوقات لا أستطيع فيها أن أمسك القلم ,



في أوقات لا يكـون القلم أو الورقة في متناول يديَ ..



في تلك اللحظات , تنهمر أفكار كالمطـر في رأسي ..



أحاول أن أجمع بعضها , أو أحفظ القليل في ذهني ..



.. ولكـن عبثاً !!



أتعجَب حقاً من أمــري ؟!



فحينمـا أكتب في الوقت الذي شعرت فيه بأن إلهاماً قد تملَك مشاعري .. أشعر بأني أبدع فيما أكتبه ..



لا أكتب كلماتي حينها فقط بالقلم لأخط الحرف .. بل تشاركني جوارحي , ومشاعري كلها في ذلك ..



( أرانــي ) أرتحل مع الكلمات التي أخطها .. لا أشعر بشيء حولي ..



حتــى النفس ( أتنفس الكلمات ) ..



جِفنا عيناي .. لا أعلم إن كانتا حينما أكتب تغمضان أم لا .. ؟!



كل ذلك يحدث لي فقط .. ( حينمـا تجدني الكلمـات ) ..



حينمـا تُصاغ الكلمات ببعض الحروف المتناثرة في ذهنـي ..



تجدني معها أردد ما يصاغ .. وأخطه ..



إذن .. ( فالألهــام حقيقة ) ..



لكــني أجهل مصدره .. ! أجهل حقيقته .. ! أجهل معنــاه .. ؟!





البعض يقول .. بأن الألهام مصدره شخصٌ مـا نحبه .. أو شخصٌ ما نكنُ له المشاعر ..



فنخط له ما يتملَكنا من المشـاعر ..



قد يكون ذاك حقيقة في بعض الأحيان .. لكــن في أحيان كثيرة ..



لا أجد بأن الألهام سببه شخصٌ مـا .. !



فقط تملَكني .. في حين من الزمن .. همس في أذني بعضاً من كلمات .. وأرتحل .. !



وكأنه يفتح لي الباب .. ويمسك يديَ ويدلني على الطريق الصحيح .. ( لأكتب ) ..



ويختفــي .. !



لا مكـان له .. ولا زمــان .. قد يأتي لي صباحاً .. ويزورني مساءاً ..



يفتح لي باباً , يهمس لي .. ويرتحل بصمت ..



.............



أعلــم .. بأنه ولابد من وجود أحد ممن سيقرأ كلماتي , يشعر بمـا أشعر به ..



لا بـد بأن لهُ ألهاماً يهمــس لهُ .. كما يهمسُ لي ..



أعلـم .. بأنه ولابد من وجود أحد ممن سيقرأ كلماتي , سيشعر بأني غريبة نوعاً ما ..



لأفكـر بتلك الطريقة .. وأستفهم عـن حقيقة الألهام الهامس ..



أعلـم .. بأن الله حبـانا بكل ذلك .. ولله الحمـد سبحانه على كل شيء ..
....
.. ولكــن , كـانت لي وقفه مع نفسي ..
أحببت أن أدونها هاهنـا .. لا أكثــر ..


// يـا للضَجــر !!


.


بــدأ درس العلـوم لفصلٍ في المدرســة الأبتدائية ,,
.
صــمتٌ تـام .. لا يُسمـع سوى صوت الأقلام ..
.
بصوتٍ حـاد , قـالت الأستاذةُ نـهاد :
.
ضعــوا الأقلام .. وأمنعـوا النفس والـكلام ..
.
بدأ الـدرس .. ويلٌ لكن إن سمعـت الهمس ..
.
.
اليــوم سيكون موضوعنـا .. عن البيئـات في حيـاتنا ..
.
وعن مجموعـةِ حيوانات , البعض منها أليف .. وأخرى مفترسات ..
.
سنحكي عن بعض الأسمـاك .. وكيف تعيش تحت المـاء ..
.
عن حيواناتٍ برية , وكائناتٍ مجهرية , وعن طيورٍ تحلق في السمـاء ..
.
.
.
قسَمـت على السبورة البيئات , وجدولت بعض الفقرات ..
.
ثم قالت بصوتٍ جهور :
.
خطـوا ما كتبت في السطـور ..
.
ما بكن .. ؟ ألا تسمعن .. ؟
.
حالاٌ أمسكوا الأقلام ..
.
دونوا كل ما كتبت .. ولاتسئلوني عن شيء تحسبونه هـام ..
.
شرحت كل شيء وكتبت كل شيء .. لا أريد نقط أستفهـام ..
.
.

حرَكـت كرسيها في غضــب ..
.
أعصابُها محترقة .. كقطعة الحطب ..
.
تقول بأستياء , وتبدأ قولها بحرف النداء :
.
يـــا للضَجـر .. أما تكفي مسؤلياتُنا .. وشرح الكتـاب .. ؟!
.
أنزيد عذابـــاً على عـذابنـا .. ونفتح لأسئلتكن .. باب .. ؟!
.
( أنتهــى الدرس )
.
يــا للضَجـر ..
.
مـا أثقل الدخول في فصلكن ..
.
( خــرجت وأغلقت بقوتهــا خلفها البــاب .. )
.
- فتنفس الأطفال -
.
( .. قد أسكتت الجميــع .. تكلمت وكتبت , حاورت وشرحت , تسائلت وجاوبت .. )
( ومـا من أحد قد تكلَم أو أعترض .. )
.
.................
.
ولا تــزال في ضجــر .. ؟!!
.



يـــا للضَجـــر ... !!

| .. " غريــب " .. |

مـلاحظـة : محاولتي الأولى في هذا المجـال ..
أتمنــى أن لا تكـون سيئة :)
.
.

طفل مسكــين ,,
أنولد أعمــى ..
طفـل مسكين .. ما يدري شنو يعني بصيص النور .. !
طفل بيعيش سنين العمـر بظلمه ..
.
.
ومضت الأيام .. وكبر " غريب "
برمشة عين .. وفي وهله ..
بسنينه الخمس .. يتسائل .. ؟!
ينادي بصوته المبحوح : يا ماما .. منو آنا .. ؟
سمعت الناس تتكلم .. تقول " أعمى "
ما يدرون أسمي " غريب " .. !
قوليلي .. أنا يا ماما أسمي " غريب " ,, مو " أعمى " .. !!
.. تكتمها , وتبتلع " أمه " آهات مختنقه ..
تجرَ الدمعه بالدمعه .. وتجي يمه وتضمه ..
حبيبي " غريب " .. أنت " غريب " مــو " أعمى "
أهي هالناس ماتدري .. حبيبي لا يهمونك .. يكفي أكون أنا عيونك ..
... وتمر الأيام ...
.
.
وبسنينه العشريـن .. يتسائل .. ؟!
ينادي بصوته المبحوح .. نفس الصوت .. ما تغير ..
ينادي بحزنه المكتوم : عيدي لي , وصف هالدنيا يا يمـه .. ؟
شنو فيــها .. ؟ شنو الألوان .. ؟
شكل وجهك يا يمـه وصفي لي ؟ وأنا وشلون أوصافي .. ؟
.. أنا أدري , سألتك مره ومرات ..
ولكــن كنت أتمنى , تقولي لي .. وأشوف الدنيا في حلمي ولو مــره .. !
أشوف الدنيـا بالألوان .. أشوفك جنبي وأضمك .. وأرسم في العقل وصفك ..
أبــي يا يمه تعيدي لي .. وتعيدي لي .. وتعيدي لي ..
.. تجي يمـه , بجسم منحول وبشعر أبيض وظهر محني ,
وقهر الأزمان مرسوم في تجاعيد الوجه .. لوحـة .. " بعمــر خمسين " .. !!!
تقول بحب : بحكي لك .. عن الدنيا حبيبي " غريب "
أنا عيونك .. لآخر لحظة في عمري .. أنا عيونك ..
ياوليدي السمــا زرقه .. والأرض خضره .. وشعر أمك , بياض الثلج ..
.. يقطعها بسؤاله :
شنو يعنــي السما زرقه .. ؟!
شنو الأخضر ؟؟ شنو يعني بياض الثلج ؟؟
ليـش أنـا يا يمــه .. ؟؟ ليـش أنا , أنا المظلوم .. !!
لوني في هالزمن أسود .. !!
ليش ألواني .. محصورة !
ليش ألواني .. بس أسود .. !! مو أزرق .. ولا أبيض .. ولا أخضر .. ؟!
ليــش الناس تتهامس .. وتقول بعطف :
ترى " أعمـى " !
.. مو قلتي لي أسمــي " غريب " مو " أعمى " !!
- ونفس الصورة تتكرر -
تجر الدمعة بالدمعة .. وتجي يمه وتضمه ..
حبيبي "غريب" .. أنت " غريب " .. مـو " أعمى "
أهي هالناس ما تدري .. حبيبي لا يهمونك .. يكفي أكــون أنا عيونك ..
.
.
وتمر الأيام .. بعض أيام ..
وصوت الطيبة يتكلم :
" غريب " يمــه .. بروح أشوي أنا مشوار , بقضي لي بعض الأشغال ..
تبي أي شيء .. ؟ بس آمر .. حبيبي " يا قبل عيني "
يقول بصوته المعتاد :
أبي بس نور يا يمــه يا ضوى عيناي .. أشوفك منه مبتسمة وتحلالي بهالزمن دنياي ..
.. شنو يعني بيكون الرد ؟!
دمع يحرق جفون العين كالعادة .. وكتم الآهات .. وتحفر في القلب حسرات ..
.
.
.. وأنقضى المشوار ..
وجا بكرى ,
ورنين الهاتف من الصبح .. هز قلب الأم بخوف ..
- أي نعم .. " أم غريب تتكلم " ..
نعم يا وليدي عرفتك .. بشرني .. شنو صار بأمرك !
يعني أقدر أجي عندك .. قل لي , صار الأمر مقدور ..
روح يـاوليدي .. درب الخيــر يا عسى دربك ..
بنجي لك بعد الظهـر على خيـر ..
غريب يسمع , تسائل :
* مين يا يمــه .. شنو صاير , وشنو عندك .. ؟
- أبشر ياولدي بسعدك .. بتشوف السما الزرقه , بتشوف الأرض خضره , وقبل كل هذا بتشوف أمك ..
سكت مصدوم .. !!
أنا " الأعمى " .. بشوف النــور .. ؟!
.
.
ومضى الوقت .. كنــه دهور ..
وبعد الظهـر راحوا .. وشافت " أحمد الدكتور "
- بلهفة قالت : ياوليدي , متى تبدأ .. ؟
- ياخاله .. الحين الحين .. بس صلي على النبي أنتِ .. وما يصير إلا الخير ..
.. مضت ساعه .. ثلاث ساعات .. وسبعه ..
وجا " أحمد الدكتور " .. ينادي" غريب" بسك نوم .. شوف الدنيا يلا قوم ..
تحرك " غريب " .. وحاول يفتح عيونه .. يااربي , شنو هاللون !!
غشاوه لونها ثاني .. ! يحاول" يفتح عيونه " بعد أكثر وأكثر ..
شنوو هذا .. ؟!
أكــيد الحلم ,, ( تذكر أمنية عمره .. يشوف الدنيا بالألوان .. )
نعم أحلم .. أكيد أحلم ..
وجا له الصوت .. ما تحلم .. حقيقة وواقع اللي تشوف ..
* منو أنت ؟
- أنا " أحمد الدكتور " ..
* تقسم لي .. حقيقة وواقع أني أشوف .. ؟
أنا يعني مو " أعمـى " ؟ لا تلعب بأحاسيسي .. !
- أقسم لك , صرت تشوف .. بفضل أمك .. ياعزيزي ..
* صحيــح قل لي .. وين أمــي .. أبي أكحل نظر عيني بشوفتها ..
- ....
* شنو ماتدري وين تكون .. ؟
أرجوك أتصل .. كلمها .. قل لها " غريب ولدك" صار يشوف ..
... ... ...
.
.
ومضت الأيام .. بعد الأياام ..
بسنينه الخمســين .. يتسائل .. ؟!
* يمـه الناس تتكلم , يقولون :
هذا الولد قاسي .. ضيــع شباب أمــه ..
أخذ نــور عين أمه ..
غــريب هالـ " القاسي " بس أمــره ..
.. يمـه مو قلتي أسمـي " غريب " مــو " أعمى " ولا " قاسي " ؟! ..
ببسمة وضحكة مخفية .. تمد إيديها وتضمة
و تقول بكل حنية :
حبيبي " غريب " أنت " غريب " مـو " قاسي " ولا " أعمــى "
أهي هالناس ماتدري .. حبيبي لا يهمونك ..
يكفيني عيوني في عيونك ..
تمت

" هاماتُ أحرفي "


مثكولةٌ هي الأوراق بفقد قارئها ..


محــنيَةٌ هامـات أحـرفي لا تعتلي ..


قد أنسجت أحبار أقلامي سداً لهـا ..


لــن يستطيع خرقها غير مدامعي ..


وما استغاثت الأحبار ممن حولها ..


وماخافت من خرقِ مدامع المُغلي ..


تجمَع الأحساس والصدقُ في جوفها ..


وأرتسمت أحباري كصـفٍ لا ينجلي ..


ما هم أحبـاري في حينها مصيرُها ..


وبأنها قد تُشتت وتزال من أدمـعي ..


ماهمها فقد الحروف المحنيةُ هاماتها ..


"خجلاً"


مــن زمانها, فلا حاجة لأن تعتلي ..


كـانت تـريد أحباري فــي حينها ..


أن تُقرأ قبـل أن تــزول وتنمحي ..


كانت تُريد فِكراً يجول في عُمقِها ..


أن يستقي منـها القـليل ويرتوي ..


كانت تريد بوقوفـها وصمـودها ..


أن تُعلِم الناس بأنـها لـن تكتفي ..
...


"وأخترقت"


أدمُعي أحباري فكــان شتاتُها ..
- صبراً -
.
.
" فأحباري"


غداً ستجففُ مدامعي وتعتلي ..





الطعــم .. !!

البارحه رحت أنا وصديقة .. لزيارة صديقتنا العائدة من المدينه المنوره ..
:) وإن كانت زيارتنا متأخرة , بس المهـم رحنـا ..
بصراحة أستمتعت جداً .. مو كل مره نستمتع بالطلعة , وإن كاانت وحده تعرف نفسها نست ماجابت شيء
موصيتها تجيــبة .. ونست ما جابته ..
مما أضطرني أني أرجـع البيت مره ثانيه وأجيب شيء بديل عنه ..
بس خلتني أقطع مشوارين :P
= = مــع أني صديقتي اللي رايحين لهـا جيرانا .. يعني الجدار بالجدار ..
بس المهم روحتي للبيت مره ثانيه ورجعتي لها تسمى مشوار ..
وإلا أنا غلطانــة :)
يــلا ماعليه .. تستاهل أرجع لها .. = = لاتصدقين حالك يا ميوو
المــهم .. قبل لا نطـلع .. طويلة العمر صديقتي عطتني وعطت ميوو كيسة ..
قلت لها يعنــي هذي صوغتــي ..
= = تعلمت أقولها لأني أسمع أخوانه الكوويتين يقولون للي يسافر جيب لنا معاك صوغه , فعجبتني :)
.. رجعت البيت وفتحتها ..
بصرآحــة أستانست , شكلها عجبني ..
:)
معمول بالشوكولا .. ما مره جربته .. بس قرأت معمول , قلت :
لا يكون تمــر :P
بصراحــة ما أحب التمر .. = = هذا وأحنا ديار الرطب والتمر ..
بس لا طـلع شوكولا بس ..
عجبني طعمة .. بصراحة عجيــب .. يمكن أخذ خاصية اللذَه , لكونه من صديقتي ..
فكان له طعم ثــاني أحلى .. لأنه منها :)
أسمتعت بالطعم .. وقلت خل أستمتع بتصوير أيضاً ..

" صــرآحة .. هالصوورة عجيبة .. صايره كنها ثلاثية أبعاد :) موو ؟! "

اللي ضحكــني .. إني التقطت 53 لقطة .. لعلبة الشوكولا ..
وما عجبوني من الـ 53 الا .. 5 تقريبــاً .. !!!
الله يعيــن المصورين بصراحة .. وإن كنت في الآونه الأخيرة أميل للتصوير بشكل كبير ..
أكثر مما كنت عليه ..
لي ثلاث سنوات وأنا أصور بكاميرا أهدتني أياها معلمة عزيزة على قلبي في يوم تخرجي ..
وما أنسى الكلمة اللي أكتبتها لي .. مع الكاميرا ..
( أنتِ أفضل من يقدَس الذكرى , فتستحقين أن تحتفظي بها صوتاً وصورة )
ولذاك كان أثر في قلبي .. لذلك لا زلت ألتقطت الذكريات بتلك الكاميرا العزيزة على قلبي ..
:)
.. تفضــلوا ..



.. صديقتي soso .. شووكـراً لكِ يالغاليــة ..
حقـاً أستمتعت " بالطعم العجيــب " لأنه منكِ ..
:)
ملاحظـة : ( كلمتني صديقتي بعدما كتبت هذا البوست ..
اللي عطتني المعمول وقالت لي أن اللي عطتني أياه فيه تمر !!!
ههههههههههههه
صراحـة تفشلت , يعني أسمه معمول , أكيد فيه تمر !!
يلا أعيش وآكل غيرها , عادي يعني أهم شيء الطعم يمي يمي ,,
يكفي أنو من صديقتي .. ومن طيبة الطيبة :) ,, )

|| عيدنا مــع الأطفال كان غيـر ||

في هذا العــيد .. قررنا نحن - مجموعة من الفتيات- بأن نقيم حفل نخصصه للأطفال ..
بمناسبة العيد السعيد ..
نقوم به بفعاليات بسيطة .. تسعد قلوبهم الصغيـرة ..
وقمنا بالتخطيط لما سوف نقوم بفعله .. وأخترنا ثالث أيام العيد لنقوم بذلك الحفل ..
جهزوا زميلاتي الفقرات .. فكانت على كل واحدة منهن فقرة مخصصة .. لتقوم بها ..
أما أنا .. فكانت مهمتي .. التصويــر ونقل الحدث ..
فلم أترك شيء إلا وقمت بتصويره
:)
هاهنــا .. سأترككم مع بعض من تلك الصور .. أنتقيتها لأعرضها لكم ..
فأتمنى أن تنال على أعجابكم ..
.
.
هنــا بدآيـه عملنا للمسرح ..


وهـذه الصورة النهـائية له :)




هنـا جانب من المسابقات التي أقمناها .. نسأل سؤال .. تكون إجابته مكتوبة في الأوراق المختلطة ..
فيكون على الأطفال البحث عنها ..


كان هنـاك ركن خاص للفتيات الصغيرات .. خصصناه لهن حتى يصنعوا بطاقة معايدة لأمهاتهن ..




الأطفال .. مندمجين في عمـل البطاقة الخاصة لهم ..




قامت أستاذتنا الفاضلة .. بعمل مسابقة للفتيات البالغات من العمر 11 و 12 سنه .. أختارت فيها 8 فتيات ..
تسألهن أسئلة .. ونرى مامدى الأسلوب و الطلاقة والجرأة التي تجيب بها الفتاة .. ثم أخترنا مع اللجنة 5 فقط
والثلاثه لم يحالفهن الحظ .. ثم نختار ثلاثــه .. واحده منهن .. تفوز أسميناها ملكة الحفل ..
والأثنتان وصيفة أولى وثانية .. ألبسناهن طوق من الورد واهديناهن باقة ورد ..
في لحظة أعلان النتيجة .. كان الأطفال جميعهم يترقبون الأجابة .. ونحن أضفنا لهم جواً من الحماس ..
بأطفاء الأنوار .. وتسليط الضوء الأبيض على الثلاثه .. نسلطه في كل حين على واحدة منهن ..
والأطفال بدورهم بالتصفيق .. وصراخهن وتشجيعهم للثلاثة ..
.. طيلة المسابقة كنت أرتدي ذلك الطوق وأمسك باقة الورد ..
لكــن للأسف الفائزة أخذته منــي ..
:(



كــان هنالك فـاصل في الحفل .. وجبة خفيفه - من البليله - أستمتع الأطفال بأكله ..
وأنا أستمتعت بتصويره ..
:)





هذه هــي الصـورة النهائية بعد أعلان الفائزة ولعب الأطفال المسابقات ..





.. حقاً .. بالرغم أنَي لا أحب الأزعاج الصادر من الأطفال عادة .. لكن في ذلك اليوم عشت أجوااء عجيبة وجميلة
أستمتعت بها جداً جداً ..
والأجمل من ذلك كــله .. أن الفتيات الصغيرات من المرحلة الأبتدائية حينما شرعوا بالعمل في ورشة العمل لصنع البطاقات ..
يأتون لي وأنا ممسكة الكاميرا وأصور .. ويقولون لي :
أستاذه أستاذه نبي مقص .. أستاذة نبي صمغ ..
وأنا يا حلاتني في البداية ما كنت أدري أنهم يقصدوني ..
لكن في النهاية أكتشفت أن مافي غيري لأن البنات يطالعون فيني :P
وخلاص .. كل ما نقص شيء جاو للأستاذه = = طبعاً اللي أهي أنا ,, أحم أحم
وتعطيهم الناقص ..
أعيـــش إن شــاء الله وأصير أستاذة .. كلها نص سنه وأطبــق في أحد المدارس ..
ولين يجي ذاك اليــوم وأصير أستاذة حقيقية .. أكيد راح أكتب لكم هنا المواقف اللي راح تصير لــي ..
:)




دام ظلك ياوطـن ..


قد لا أستشعر في مثل هذا اليوم ( أي اليوم الوطني ) أجواء الفرح والبهجة ممن حولي ..
هي لابد موجودة .. لكن لا أتواجد دائماً في تلك الأماكن التي تظهر فرحة الناس ..
.. لكــن يكفي التفكير بأنه في ذلك اليوم .. أصبح لنا وطنٌ ننتمي إليه .. ويضمنـا ..
.. عاشت بلادي بلاد الحرمين ..
فمجرد التفكير .. بأن بلادي تحوي بيت الله الحرام ..
ومسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ..
يبعث في النفس الفرح والأطمئنان .. فنسائم الهواء التي مرت علينا ..
لابد قد مرت على تلك الأماكن المقدسة ..
الحمد لله ربي .. إن أسكنني موطني .. وجعل لي أرضٌ أنتمي إليها ..

قلبي يتألم ياعيـد .. !


قلبيي يتألم يا عيـــد ..

لم يمضـي يومي سعيــد ..

البسمة على الوجوه بـدت ..

والآه في قلبي إلتحدت ..

أن أضحك يؤلمني قلبي ..

شيءٌ مـا قد قطَع وجدي ..


أمرٌ أتناساهُ فلا أنسـاه ..

في كل الأركان صرت أراه ..

طيفٌ قد رافقني دوماً ..

اليوم قد أصبح حُلماً ..

أبكي فقدي ذاك الطيف ..

أصبح حُلماُ .. أسأل كيف ؟!


يزداد الألم في الأعماق ..

في روحي الآه لا تطاق ..

أأحزن .. حين الفرح ..

كيف ؟

لا أدري .. فمشاعري ليست

بالكيف ..
....................



( لا بأس .. فغداً يومٌ أجمــل )