Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
أضرب بِهِ صدرَك !
الجمعة، 15 يوليو، 2016 by seldom pen in

كأن تختَلِفَ حِكايَتي .. !
حِكايتي، التي ما بَرِحَ صوتُها
رُغم إنقطاعِ الحرف 
واختلفَ باختلاف الحِكاية، الصّوت ! 


.

.


أرهِف السّمع لِتسمع، 

ووسّع بؤرتك 
أبصِر باتّساع الرّوح .. مشاعِركَ 


عَينَاك قندِيلٌ يُضيء بِدَمعِكَ 

ما أوجَعَك .. 


أطفئها .. وأبقى في الدّجى !



.

.


ثم عُد كي تُضيء 



شتّت سحابَك العالِق، 



قبسٌ من نورٍ أتاك



ضُمّهُ بقبضةِ يُمناك 



وأضرب بهِ صدرك؛



كي يخافَهُ الظلام ويَفنى . 




أعوذ برب الفلق ..
الخميس، 1 يناير، 2015 by seldom pen in التسميات:

وأعوذ برب الفلق ..
من نسمة الوجع التي هبّت من جنب روحك وعَلِقَ فيها ما علق !

وأعوذ برب الفلق ..
من أن  يخالط مضغة القلب التي في عمقك الباطن حزنٌ أو قلق !

وأعوذ برب الفلق ..
من أن يجافيك في دجى الليل النعاس ، ويعانق جفنك الأرق !

وأعوذ برب الفلق ..
من أن ينطفىء ضوء عيناك ، أو ينقطع
من مبسمك العبق !

وأعوذ برب الفلق ..
من أن ترتجي من مطلع الفجر السلام ، فيحيط تأملك الغسق !

وأعوذ برب الفلق ..
من أن تزاحم صدرك المملوء حبر الأحاديث ولا أكون لك الورق !

" روحي غيمة .. مطرها دعاءٌ لكَ غدق ! " 

هكذا أستقبل العام الجديد ؛
بالدعاء لمن أستوطن حبهم قلبي ..


كل عامٍ وأنتم بخير :) 

على نافذة الدعاء ..
الثلاثاء، 24 يونيو، 2014 by seldom pen in

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد

" على نافذةِ الدعاء أُحلّق بروحي " 

بصيص النور يشدّني إليه ، 
قشعريرة استشعار القرب لرب السماء تُصيب في العمق قلبي ،
فيهوي لقاعٍ " مُرتفع " !

كما لا يقع شيء على وجه الأرض
 " لأعلى " !

- لكل شيء استثناء -


بودّي أن أطرُقَ أبواب القلوب
بابًا باب .. 
في أسمى اللحظات ، 
وأشدّها قربًا لجبّار السماء ..
في لحظةٍ يُستجاب فيها الدعاء ،
وقلوب العباد تذوب أسفًا ورجاء .

بودّي أن أسمع صيغة الدعاء الذي تتلوه القلوب المحتاجة
 بصمتٍ وأنين ..

أن أرى شوق الحبيب إلى الحبيب ،
وعصارة الدمع الذي يُخلِّفه الحنين ..

" إلهي ..
من ذا الذي ذاق حلاوة محبّتك فرام مِنكَ بَدَلا ؟
ومن ذا الذي أنِسَ بقُربِكَ فابتغى عنكَ
حِوَلا ؟ "


في المناجاة لرب العالمين ..
الطريق لإدراك مشاعِر نحتاج لاستشعارها  
بصوت مسموع ، لتصبح للمشاعر قُدسيّة تليق بمقامها في عمق الروح . 

لا نستحق أن نختنق !
السبت، 21 يونيو، 2014 by seldom pen in

بسم الله الرحمن الرحيم .. 

هل أسكب الماء سكبًا هُنا
" لتذوب ذرات الغبار المتراكمة فوق بقايا أحرفي ! "

أم شهيقٌ وزفيرٌ واحدٌ كفيل لإزالة تلك الغشاوة المسدلة فوق عالمي !

" قلمي وكفّي "
هل يكفيان لهدم بيوت العنكبوت المتراكمة بين سطرٍ وآخر ..
- لكي أتوه ولا يجد حرفي مقامًا له ! -

أم أن أحرفًا أخطّها " ذات حياة ونفس "
وحدها القادرة على انعاش كل جزء كاد أن يفارق الحياة في مدونتي ..

ياه .. 
ما أجمل أسمها ، ورسمها ، وتفاصيلها ، وعمرها ، وذكرياتها ، وقرّائها ، وبرائة الأحداث المخطوطة بها .

ياه ..
كم كبرت فيها أعوامًا ، وبكيت فيها ، وضحكت ، وخجلت ، وغضبت ، واشتقت ، وعاتبت ، ويأست ، وابتكرت ، وفكّرت ، وبعثت رسائلي ، وووو ...
العديد الذي لا يحصى !

هل من المعقول أن أنسى ؟!
وأتركها صفحة " بكل ما فيها " تطوى ؟

لا أظن ذلك .. 
يؤلمني العبور هنا ، يؤلمني تاريخ آخر تدوينة ، يؤلمني أكثر كلما عدت بالسنين وقرأت فيما كتبت أكثر ..
" أأنا كتبت في تلك السنين كل ذلك !! "

أقرأ نفسي عبر أحرفي ،
وأبتسم حين ، وأتألم في حينٍ آخر ..
أشتاق لي حين أتجرد من عالمي وأنا أكتب فيها ، لا تبدو الأشياء حولي كما هي عليه وأنا أكتب ..
قشعريرة واحدة كفيلة بتوقف نبض قلبي في جسدي ،
 ونقله لينبض في مكان آخر !

عن تلك المشاعر أتحدث وأنا أريدها أن تتجدد ..

نحن لا نتوقف لأننا نشعر بالملل !
أو لأنه لا أحد يقرأ !

نحن نتوقف لسبب لا ندركه ، 
أو ربما لأسباب لا نحبها ،
أو ربما نتوقف لان شخصًا يقرأ لا نريده أن يقرأ ،
أو ربما نتوقف لأننا نعتقد بأن ما كنا نكتبه لا يجب أن يكتب !
أو ربما ، أو ربما !!

كل " ربما " عائق يستحق أن يزال ،
أو نتخطاه ، أو نغمض أعيننا عنه ، 
كل " ربما " خانقة ..
ونحن لا نستحق أن نختنق ! 

.
.

حتمًا 
" نحن نستحق أن نفعل ما نحبه دائمًا " 

فهل أعود ! 



( أنت الذي )
الأربعاء، 12 مارس، 2014 by seldom pen in


وصدري الرّحبُ يا ربّي إن ضاقا كيف تأتيه السعة ؟ وحُجرات قلبي يا ربّاه إن أُقفِلت أين ألقى مفاتِيحها ؟ ودمعي .. دمعي المخبوء في بحر جفني ؟ وصوتي .. صوتي المخنوق في عمق حرفي ؟ وأملي .. أملي فيك الموصول بالدعاء ، ورجائي .. رجائي أن تبلُغ الروح علو السماء ! والجرحُ الذي يحتاج غُــرزةً ليُطبَّب ؟ والفرحُ الذي يحتاج حُضنًا لِيُطبِّب ؟ ونفسي المملوءة بالحنين إلى الحنين ؟ يا ربّــي .. إليكَ يُرتَفَعُ ضجيجُ الحنين إلى الديار ، وإلى المكان ، وإلى الزمان ، بك البلاغ للوصول .. وأنت وحدك المرتجى .. أنت الذي تدرِكِ مــا تُكِنّهُ صـدور الخلائق ، أنت الذي تَمسح ُعلى قلبٍ موجوعٍ ضائق . أنت يا ربّي ، أنت وحدك .. ( يا حبيب قلوب الصادقين . )

سبع وقَفَات !
الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013 by seldom pen in

سبـع وقَفــاتٍ يــا ربّ منك إنـي أرتجي

سأنالها -بالإرتحال إليك-في رجعتي 

لـن يَعصُـرَ الحـُزنُ الكـئيب لي مُضغتي 

أنا مُذ عشقتُ الضاد بحرفي أحتمي 

بداخلي،لو أسكب الحبر تُعانِقهُ أذرعي !

أنا ما ولدتُ حرةً كي أضعُفَ وأنحني

لن يمنعني انقطاعي وفـي العمقِ تكتّلي

أنا صوتُ حُلمٍ خافتٍ لكنه لم يختفي ! 

أنا بِضعُ آمالٍ مرصوصةٍ تعانِقُ أضلعي 

أنا بعدُ لم أنتهي ! 

لكنما أنقطع الهمسُ الدافىء داخلي ! 

أرتجَيتُهُ كي يعود ، وعـاد ..

 لكن ! 

صُمّت أنا مسامعي ! 

من يُجبِر في مثل هذه الحال ( خاطري ) ؟!

✏️ فاطِمة أحمد .

( ذات مطر )

بعد إغلاق الباب !
السبت، 31 أغسطس، 2013 by seldom pen in




بسم الله الرحمن الرحيم ..




( حكاية )
.
.

تقف أمامهم في اللحظة الأخيرة ,
لحظة وداعهم .. بعد ( الضجيج )
الذي كان يملأ المكان بأطفالهم ,
وبأحاديثهم , صراخهم وضحكهم ..
تناولهم العشاء ,
والفوضى التي أحدثوها بعده ..
وبعد سكب الماء والعصير ( أو الشاي )
على منتصف السجادة بالخطأ ,
كأس يتلوه كأس .

تقف في تلك اللحظة عند الطريق المؤدي إلى باب الخروج حيث يجتمعون لتقول لهم :

( آنستوني )

ويقولون لها :

( بل أزعجناك )

تسمع هتافاتهم الأخيرة :

( مع السلامة يمّه )
( تصبحين على خير يمّه )
( نشوفك على خير يمّه )

تنتظر أمام الباب ..
حتى يُقفل الباب مع خروج الشخص الأخير .
وتطفئ ضوء ذلك الطريق ,
( بخروجهم )

وتدخل حيث بقايا أطيافهم .

.......

نحن دائمًا نعرف الحكاية عند ذلك الحدّ
حدّ
 ( ابتسامتها عند الباب وقولها :
 ما في ليل ,  ظلوا أشوي ..
 بسرعة مشيتوا  )

لماذا لا نعود حين تقول ذلك ؟
وكانت تعني أني أريدكم بمعنى أو بآخر !

ماذا يحدث بعد إغلاق الباب ؟
بماذا تفكّر تلك الجدّة الوحيدة في المنزل ؟

لماذا نشعر دائمًا بأنها ستضع رأسها
من التعب وتنام فقط !

ألا تنتابها مشاعر الوحدة ؟
ألا تنتابها مشاعر الرغبة بالبكاء ؟
ألا تنتابها مشاعر الرغبة بالحديث مع أحد
ورأسها على الوسادة ؟
ألا تتمنى أن يشاركها تنفس الهواء
الساكن حولها أحد ؟
ألا تشتاق ( للجدّ ) الراحل عند ربّه ؟
تبكيه عند الشوق ,
 وتنادي بأسمه
في لحظة ما .. علّهُ يُجيب ؟

لماذا لا نشعر بأننا قساة ..
ونشعر أن تلك هي الحياة
وأن ذلك أمرٌ طبيعي ,
وسنكون يومًا ما مثل تلك الجدّة ..
نعيش الوحدة التي تفرضها سنّة الحياة
( كما نعتقد ) !
فلا نسعى لشيء ,
لأن لكلٍ حياته الخاصة به ,  
ومسكنه الخاص حيث يشعر بالراحة فيه .

لماذا لا نشعر ؟!
ربما لأنه ليس بالإمكان أن نضع أنفسنا
مكانها , ونتخيل !
لو كان بالإمكان أن يتخيل الإنسان ويشعر بعمق لما يحدث مع كل شخص يتألم ,
ويشعر بالوجع .. أو الوحدة ,

( لكانت الإنسانية )

تفيض في الطرقات ,
 بعد أن امتلأت في وعاء القلوب ..
ولكان كل واحدٍ منا يبحث عن الموجوعين
 و يقتسم معهم نصف الوجع
والآخر يقتسم نصف النصف ,
فلا يبقى من الأوجاع شيء !

......

في تلك اللحظة التي نصبح فيها
وحيدين كتلك الجدّة ,
نختنق لكثرة الأكسجين الذي نتنفسهُ وحدنا ..

حينها فقط .. وفقط
سنعرف جيّدًا , ونشعر
 بالذي كان يحدث بعد إغلاق الباب !

-      رحم الله أمواتنا جميعًا -




مَصدر إِِلْهَــام !
الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013 by seldom pen in



بسم الله الرحمن الرحيم ..

أحتاج في كل مرّة آتي فيها إلى هنا
لمصدر إلهام !

أحيانًا تتصادم الأفكار في داخلي 

وتكون النهاية ( ولادة فكرة )

منّي إليّ ..

من حيث لا أدري !

وبما أن معنى الإلهام في قاموس المعاني هو :

( ما يُلقى في القلب من معانٍ وأفكار )


فنحن بحاجة دائمًا أن يُوقع ويُلقي الآخرون 

في ذلك القلب المخبّأ داخلنا ما يهزّه بقوة ,

ويحرّك في حجراته الأربعة ..

كل شريانٍ وَ وريد !

نحن بحاجة أن نبحث عن الإلهام ..

لا ليكون مصدر لنكتب بسببه فقط , 

و لتمتلئ به الصفحات البيضاء الخالية !

بل لنشعر بالناس , نشاركهم ما يشعرون به ,

نشدّ على أيديهم , نقوّيهم ,

ونشعر بما لا يستطيعون التحدّث عنه !

ونتحدّث نحن عنه ..

( فالإلهام كفيل لنسمع به ذلك الحديث المخفي )


ونحمد الله كثيرًا .
.
.
.


( زَينب )

أظنك نعم مصدر لإلهامي اليوم

 :)

- سأتحدث قليلًا عنكِ دون إذنك فأعذريني -


من بين الحديث أُخبِرُها أني أبحث عن إلهام
لأكتب .. 

كتبتُ لها :

 إن كان لديك عُلبة إلهام

أعطيني إياها ..






فما كان منها إلا أن أرسلت لي صورة
لعلبة لم أميّز تفاصيلها ,

سألتها : ما هذه العلبة ؟

فأجابت : هذه مصدر إلهامي

 ( دوائي )

واقعًا يا غاليتي زينب ,

كان وقع هذه الكلمات وحدها عميقًا داخلي ,

لو كان للإلهام نبضٌ يُعرف ..

لسمعتهُ واستشعرته بقوّة

 في لحظة قولك لتلك الكلمات.

( عزيزتي مصابة بمرض الدم الوراثي )


أنا واقعًا لا أعرف عن ذلك المرض كثيرًا ,
أقول لها : أنا لا أعرف بالضبط عنه الكثير

فأجابت :

 " خلايا تلتصق في بعضها 

وتغلق الشعيرات الدموية

ويصبح هنالك نقص أكسجين

في عظامي اللطيفة ,

-       شرح مختصر للقصة الجميلة -

 وتخلص القصة .. وتستمر الحياة "

.
.

تستمر الحياة حقًا .. 

فرغم أنه تفاصيل الحكاية أقسى وأطول 

مما تبدوا عليه

إلا أنها اختصرتها لي في بعض سطور , 

وبطريقة أجمل 

( و بتعابير تدعو لأن أبتسم ) 

رغم كمّ الألم !


-       هكذا يتحدث المؤمنون بقضاء الله -


الحياة هكذا , تقسو على البعض
لتستخرج أجمل ما فيهم ,

يبتلي الله من يُحبهم , وهي من أحباب الله ..


( هكذا أخبرها ) 

- فتحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه -

هكذا يقول الجميع أعتقد ليخفف من حدّة
كل ألم مقدّر من الله للناس ..

البعض واقعًا ينطق بتلك الكلمات وفي داخله
يظن أنهُ يواسي المريض فقط لا غير !



لكنني صدقًا حين كتبتُها

لم أكتبها بقصد المواساة ,

 فتلك حقيقة عميقة جدًا ..

تبعث للسعادة

حين نختلي بأنفسنا وننظر

 في أبعاد المعنى صدقًا .



أسألها : 

وهل هذا الدواء كفيل لأبعاد الخلايا حين تلتصق ؟

فتجيب :

 هذا ليسكّن الألم ,

 لم يُخترع بعد الذي تتحدثين عنه ..

أكتب لها في ذات الوقت الذي كتبت لي :

إذن ربما أنتِ من تخترعين الدواء ..

لتكتب هي : ربما أنا من تخترعه .



-       تزامن في كتابتنا في ذات اللحظة يبعث للأمل -


الجمال كله يكمن في كون

أن زينب تبدأ في السنة الجديدة القادمة
 دراسة الصيدلة الإكلينيكية ..

أنا واثقة أن الألم يصنع العظماء غالبًا ..
سأثق بأنكِ منهم ,
 
كمّ الألم ذاته الذي يتسبب في البكاء أحيانًا ,
يعمل بشكل عكسي مستقبليّ
 ليكون سببًا في الفرح والإبتسامة ,
فيحقق شيئًا يمحو الصورة الباكية 
والألم القديم .


 أخبرها : 
إذن لذلك هذا الدواء مصدرًا لإلهامك !

وهو جزء ولابد أيضًا من أسباب اختيارك هذا التخصص 

فكان الرّد : 

ابتسامة :)
  
تحكي الكثير ..


سأثق بأنكِ قد تكونين حقًا سببًا

في صنع ذلك الدواء الذي يُشفيكِ

ويشفي من هم مثلك , فمن يعاني من الألم ..

يسعى جاهدًا لتخفيف آلام الآخرين بقدر المستطاع.

الحب , والعطاء , والصدق , والبذل ,

والجد والاجتهاد , وتوفيق الله ..

أسباب لتحقيق كل شيء ,

وأظنكِ تملكينهم كلهم :)

وفوقهم أيضًا  ( حب الله لكِ ) .


حين يأتي ذلك اليوم الذي يُصبح فيه

ذلك الدواء بين يديكِ ..

عودي لهذه الصفحة , حتى إن لم أكن هنا ..

وفي هذه التدوينة أتركِ تعليق أكتبي فيه 

بابتسامة عريضة :

تحقق الحلم يا فاطِمة !

 .............



( كونوا كـ زينب )

وأجعلوا من كل ألم مصدرًا لإلهامكم , 


وطريقًا لكم لتصبحوا

 أفضل وأفضل وأفضل ..
 
لكل مصاب بمرض أو بلاء أو هم 

لا يستطيع تغييره لأنهُ قضاءٌ من الله وقدر ..



كونوا بخير وأبتسموا , 

فمن مثلكم وأنتم أحباب الله !