هذه المقولة .. أعرفها منذُ زمنٍ بعيد ..
أُحبها .. وأود لو أنني أتبعها .. مع كل شخصٍ أحبه ..
لكنني ... لا أستطــــيع .. !
يأبى لساني نطقها .. حتى مع أقرب قريب لي ..
لا أدري لما .. لكني أعتدت أن لا أنطقها ..
بالرغم من أن كلمة " أحبك " .. نقية .. صادقة ..
حين ينطق بها الأنسان بكل مشاعر .. وصدق ..
فتكون كقطرة الندى .. تخترق القلب .. فتسعد من كانت موجهة له ..
ورغم عِلمنا بأن سامعها لا يمل تكرارها له أبداً .. إلا أننا نبخل بها .. ونكنزها في داخلنا ..
وكأننا حينما سننطق بها .. سوف تنفذ .. !
مالضرر .. لو أننا أحببنا .. ؟
وأخبرنا من نحبهم بحبنا .. بمختلف الألوان .. ؟
سأكتب :
أحبكما والداي ..
أحبكن أخواتي ..
أحبكم أخوتي ..
أحبكن زوجات أخي ..
أحبكن أبناء أخي وأختي ..
أحبكم عائلتي ..
أحبكن صديقاتي ..
وأحب كل من يقرأ سطوري الآن ..
نحن كذلك نحتاج لها .. نحب أن نشعر بأن هنالك من يحبنا .. يهتم لأمرنا ..
يتذكر المناسبات السعيدة التي تخصنا ..
.. قـــد يظن البعض بأنها لا تسعدنا كثيراً .. لكنها تسعدنا أكثر مما يتصور الكثير ..
فعندما يتذكر ما يخصنا .. ويهمنا .. فهو بذلك يعبر لنا عن محبته .. بشكل آخر ..
من دون أن ينطق بتلك الكلمة التي يشعر بثقل نطقها الكثير .. " أنا بالطبع منهم "
سأقول حينها .. هو بالطبع " يحبني " ... لذلك تذكرني .....
مهما كان مقدار الحب صغيراً في قلبك تجاه أي شخصٍ ما ..
يبقى المسمى .. هو " الحـــب " ...
فأخبره بحبك اليوم ... فقد لا تراه غداً .. وتشعر بالندم ..
لأنك لم تخبره ..
إن لم أستطع أن أنطقها .. فلا بأس أن أكتبها وأعلقها .. ليعلم الجميع .. بحبي لهم ..
قد ... يعجز اللسان عن النطق ..
لكن لا تزال هنالك وسيلة أخرى ...
أخبر من تحبه .. بالإشارة عن حبــــــــك ..
أظنه .. سوف يفهم .. إن حاولت ذلك ..
حينما يجف حبر القلم ..
ولا يبقى إلا القليل فيه .. لا تفرَط فيه أكثر .. فهنالك فرصة أخيرة .. أن تكتب بالقطرات الأخيرة ..
لمن تريد .. " أنك تحبه "




































