Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
إذا أحببت شخصاً ..
الثلاثاء، 19 أغسطس 2008 by Seldompen in التسميات:





" إذا أحببت شخصاً ,, فقل له إني ... ( أحــبـ ـ ـ ـــك ) "
هذه المقولة .. أعرفها منذُ زمنٍ بعيد ..
أُحبها .. وأود لو أنني أتبعها .. مع كل شخصٍ أحبه ..
لكنني ... لا أستطــــيع .. !
يأبى لساني نطقها .. حتى مع أقرب قريب لي ..
لا أدري لما .. لكني أعتدت أن لا أنطقها ..





بالرغم من أن كلمة " أحبك " .. نقية .. صادقة ..
حين ينطق بها الأنسان بكل مشاعر .. وصدق ..
فتكون كقطرة الندى .. تخترق القلب .. فتسعد من كانت موجهة له ..
ورغم عِلمنا بأن سامعها لا يمل تكرارها له أبداً .. إلا أننا نبخل بها .. ونكنزها في داخلنا ..
وكأننا حينما سننطق بها .. سوف تنفذ .. !

مالضرر .. لو أننا أحببنا .. ؟
وأخبرنا من نحبهم بحبنا .. بمختلف الألوان .. ؟
سأكتب :
أحبكما والداي ..
أحبكن أخواتي ..
أحبكم أخوتي ..
أحبكن زوجات أخي ..
أحبكن أبناء أخي وأختي ..
أحبكم عائلتي ..
أحبكن صديقاتي ..
وأحب كل من يقرأ سطوري الآن ..





من قال بأن الأطفال فقط من يحتاجون للمحبة .. وأظهار الحنان لهم .. ؟
نحن كذلك نحتاج لها .. نحب أن نشعر بأن هنالك من يحبنا .. يهتم لأمرنا ..
يتذكر المناسبات السعيدة التي تخصنا ..
.. قـــد يظن البعض بأنها لا تسعدنا كثيراً .. لكنها تسعدنا أكثر مما يتصور الكثير ..
فعندما يتذكر ما يخصنا .. ويهمنا .. فهو بذلك يعبر لنا عن محبته .. بشكل آخر ..
من دون أن ينطق بتلك الكلمة التي يشعر بثقل نطقها الكثير .. " أنا بالطبع منهم "
سأقول حينها .. هو بالطبع " يحبني " ... لذلك تذكرني .....



مهما كان مقدار الحب صغيراً في قلبك تجاه أي شخصٍ ما ..
يبقى المسمى .. هو " الحـــب " ...
فأخبره بحبك اليوم ... فقد لا تراه غداً .. وتشعر بالندم ..
لأنك لم تخبره ..




أظنني سأفعل ذلك ..
إن لم أستطع أن أنطقها .. فلا بأس أن أكتبها وأعلقها .. ليعلم الجميع .. بحبي لهم ..






هناك أكثر من طريقة .. لنخبر الأحباء .. بمقدار الحب ..
قد ... يعجز اللسان عن النطق ..
لكن لا تزال هنالك وسيلة أخرى ...
أخبر من تحبه .. بالإشارة عن حبــــــــك ..
أظنه .. سوف يفهم .. إن حاولت ذلك ..

حينما يجف حبر القلم ..
ولا يبقى إلا القليل فيه .. لا تفرَط فيه أكثر .. فهنالك فرصة أخيرة .. أن تكتب بالقطرات الأخيرة ..
لمن تريد .. " أنك تحبه "




أحبتي ..

هل لي أن أخبركم ..

بأني أحبكم ..

هـــل لي أن أخبركم ..

بأني لم أجد مكاناً آخر أخبركم به عن حبي غير هنا ..

.. أحبكم .. أحبكم .. أحبكم ..

.. أدامكم الإلــه جميعاً لي ..


تحـــار الروح .. لا تدري ..!
الأحد، 10 أغسطس 2008 by Seldompen in التسميات:



تحار الروح لا تدري ..


أي الأحزان له تشكــي .. ؟


أي البسمـات له تــبدي .. ؟


تحار الروح لا تدري ..


لسان القلب هل يهذي .. ؟


حنين القلــم هل يكفي .. ؟


تحار الروح لاتدري ..


أي الجروح له تشُفي .. ؟


أي العيــون له تبكـي .. ؟


تحار الروح لاتدري ..


صراخ الصمت هل يؤذي .. ؟


هـــدوء الليــل هل يحــكي .. ؟


تحار الروح لاتدري ..


آلام الأمــــس هــل تُعــيي .. ؟


نفحات الروح هــل تُحيي .. ؟


تحــار الروح من روحي ..


ولا أدري .. !


أفك طــــلاسم الكلمـــات مـــن جــوفي ..


ولا أدرك حتــــى الآن ... ماتعـــني .. ؟!



شــوقي .. والدائرة ..
السبت، 9 أغسطس 2008 by Seldompen in التسميات:




حينما كنت في المرحلة الثانوية ..


كنت أحمل لمعلمات الرياضيات معزة عظيمة ..


وبعد تخرجي وخروجي من المدرسة .. أحببت أن أرسل لهن بعض الكلمات البسيطة ..


لكن بأسلوب يتناسب معهن .. ومع عالمهن ..


- الذي أصبح أيضاً عالمي -


فكانت هذه الكلمات ..


" أعلم بأن القافيه والأوزان ليست صحيحة تماماً .. لكنها مجرد كلمات عابرة مني "


.. .. ..


حُبكم في داخل القلب جذرٌ سالبٌ .. عجز المجال الصحيح أن يخرجه ..


ذكرياتكن في القلب باتت مركـزاً .. تلفُ كشــريط للحظــاتنا المسجله ..


بدأت أجول أعماق روحي حاملةً .. بيـــن اليديــن قطــعةٌ مــن منقـله ..


نعــم سأقيس مقـدار شوقــي لكن .. سأقيـــس كل زوايـا تلك الدائره ..


أحقــا ستبــلغ مســـاحة شاســعة ؟ أم أني لمــا أرنو له شبه واهمــه ؟


ماذا.. أأخطأت في إنتقاء الكلمه ! أجالت في أذهانكن بعض الأسئله ؟


لمـــا !! فقط لكونها مجرد دائره .. لا زوايـــا.. ولا أركان لها مرتكزه !


إذن ... شوقي لكـــن كالـــدائره .. ما من بداية ولا نهاية له محـدده ..

لون السمــاء ..
الجمعة، 8 أغسطس 2008 by Seldompen in التسميات:

الأزرق معشوقي الأبدي ..
لا أدري لما يستهويني ذلك اللون بالذات .. .؟
ربــما لأنه لون السماء ..والبحر ..
أو ربمــا لأسباب عديدة .. أنا بذات نفسي لا أدركها ..
.
.
.
أمتعوا ناظريكم معي .. ببعض من ذلك اللون ..




















.
.
.
فقط ذلك ما انتقيته هنا ..

عودوا .. فأنا أنتظر ..
الأربعاء، 6 أغسطس 2008 by Seldompen in التسميات:



أمي وأبي .. قد شدَا رحالهما إلى مكة والمدينه ..


الأركان التي كانوا يتواجدون فيها عادة .. الآن خالية ..


لانور فيها .. ولا ريحاً طيبة ..

حتى نفسيهما .. الذي كنت أعشق سماعه إذا ما عبرت بقربهما ..
قد أختفى ..
ولم يبقى من ذلك كله .. إلا هسيس نفسٍ غائب .. لا صوت فيه ..


لكن يخيل لي في كل مرة أني أسمعه .. لأشعر بالأطمئنان لا أكثر ..

أماه .. أبتاه .. عودوا ..



ليعود للدار من بعد غيابكما زهوها ..


عودوا .. وأعيد معكما .. نفسيكما الذي به جميعاً نحيى ..


عودوا .. وأعيدوا بسمة الأمان التي ترتسم على وجنتينا بوجودكما فقط ..


عودوا إلينا .. فقد طــال الغياب ..


عودوا .. وسأقبل من تحت قدميكما ذرات التراب ..


عودوا سريعاً .. وليكن صوتي جهـوراً مستجاب ..


عودوا .. فـقــلبي ببعدكــما يشعــــــر بأضطراب ..


عودوا .. وســأوصد بقلـــبي حــولكــما كـل باب ..


عودوا .. فلا رحيــل من جديد ..


لا رحـــــــــيل .. ولا غيـــــــــاب ..





- بالأمس عادا والديَ -
فشكـــراً لك ربي .. لأعادتهما لنا سالمين ..
" لا تنير الدار إلا بأهلها "










طـــــال الغياب ..
السبت، 2 أغسطس 2008 by Seldompen in التسميات:





مدونتي ..
درتي الثمينة ..




طال الغيــــــــاب ..



فماذا عساك في الغياب فعلتِ .. ؟!



هل أضعتي الحروف التي خططتها معك ..؟



هل خلطتي المشاعر التي كونتها معك .. ؟



هل شعرتي بالضياع .. لأني لم أكن هنا ..



أحتضن سطورك .. كلما قسى عليك القلم ..



أكفكف من على الصفحات دمعك .. كلما شعرتي بالألم ..



عــــــذراً مدونتي ..



إن قسوة حقاً ..



لكني الآن أعود ..



ولن أعطيك الوعود ..



بأني سأبقى دوماً هنا ..



فما جائني .. في غيابي .. نوعٌ من عصيان القلم ..



ليس ذنبي .. فأعذريني ..



أنتِ حتما تعذريني ..



أنتِ حتما تعلمين ..



.. .. .. .. .. .. .. ..





حتـــــــــــى أحب ......
الجمعة، 13 يونيو 2008 by Seldompen in التسميات:



حتى أحب سأرتوي ...


من علقم الدنيا التي تسقــي المحب مرارة فلا يــعود لمن أحب ..


حتى أحب سأكتفي ...


بخط عبرتي جملاً , تذيب ماسكن روحي وماتصلب في داخل القلب ..


حتى أحب سأعتلي ...


القمم التي سكنها قبلي المحبين , حتى يقول العالم: أذاك حبٌ أم عجب!


حتى أحب سأبتلي ...


نفسي ... وأخط آلافا مألفة من سطور أشاء خطها هاهنا وكما أحب ..


حتى أحب سيكتفي ...


ذاك الذي أحببته أن لا يرد .. أو لا يرد .. !!


حتــى أحبك أيها المحبوب حباً ما أحبه قبلي أحد ..


حتــى أحبك .. وتعلن الأحبار ,, والفلك والأقمار عن حبي لك فأستعد ..


يا من أحـــــــــب ...


ألم تذق بعـــد من أحباري وتستــــزد .. ؟!


ألم تغفو عيناك وتراني .. أحاول الوصول إلى عالم أحلامك وأجتهد .. ؟!



..... لا أظن .....



فمحبوبي أنا .. لا ينام ...


محبوبي أنا .. لم يُجد بعــد الكلام ...


محبوبي أنا .. من عالم الواقع - نعم - لا من عالم الأحلام ...


لكنه .. لايحب الحديث .. ليبتعد عن الخصام ...


" كل الحــــــكاية أنــــــه "


يتقن لغة أفهمها أنــــا .. دون ســـــائر الأنام ...



هــــل عرفتم مـــن يكون محبوبي ..؟!


..... لا أظن .....

تتقلب الأزمـــــــــان .. !!
الخميس، 12 يونيو 2008 by Seldompen in التسميات:



تتقلب الأزمـان لا تكـف تقلباً ..


تتصارع الأرواح لا تظن صمودنا ..


تتجمع الأحزان فتكون حاجباً ..


وتتعــطش الآهــات لملئ صدورنا ..


نشعر بالفرح قد تسـلل هاربا ..


ليــؤنســنا الصمــت حيـــن وحدتنا ..


" والمشكلة "


مـــا من ألم .. ومـــا من فرح .. !!


ولانملك تفسير مشـــاعرنا .. ؟!


" فقط "


أشــــتاق أن أكتب ..


وأُسمع أنا والقلم .. حديـــثنا ..


لك ِ " مدونتنـــــا " ..
.....

غربة الـــروح .. !
الاثنين، 2 يونيو 2008 by Seldompen in التسميات:



في مكان ما ..

حينما أكون موجودة فيه ..

وبالرغم من أنني كنت أنتمي لذلك المكان ..

بالرغم أنه كان يوما ما يعني لي الكثير ..

بالرغم من أن كل زاوية كانت تشهد بأني قد مررت بها ..

أركانه .. جديدها وقديمها .. عرفتني ..

حبات الرمال التي وطأتها قدماي ..

أسواره .. وأبوابه التي أحتضنتها يداي ..

وحتى ذلك الحائط .. قد التمس حرارة جسدي ..

عندما كنت أستند عليه .. باكية كنت .. أم سعيدة ..

.. في زمن مضى ..

كنت أراهن الجميع بأني لن أشعر بغربة ذلك المكان حينما أرحل عنه ..

لن أشعر بغربته .. حينما أعود له زائرة ..
لأني أحبـــه ..

ومضت السنون .. ورحلت .. وعدت ..

ولكـــن ..

شعرت حقاً بتلك الغربة التي أحتوت روحي ..

شعرت بمرارتها .. وقسوتها .. علي ..

لم أكن أظن بأن ذلك اليوم سوف يأتي .. لكنه أتى ..

أتى .. رغماً عني ..

.. أتسائل كثيرا ؟!

مالسبب الذي يجعل أرواحنا حينما تغيب عن مكان كنــا نحبه

حباً يخترق صميم القلب ..

تخافه .. ولا تود الرجوع إليه ..!

عـــذرا .. أيها المكان الحبيب ..

فاليوم كنت في زيارة لك .. وشعرت بالألم ..

لأني لم أشعر حينها بأني يوماً ما .. كنت أنتمي إليك ..

خذلتني .. فكل شيء فيك تغير ..

كل شيء كان يعرفني .. قد أزيل ..

حتى حبات الرمال تلك التي كنت أرسم .. وأكتب عليها ..

قد أزيلت .. لم يبقى شيء أتذكره ..

أبداً .. لم يبقى ..

في عالمـــي هذا ...!
الثلاثاء، 22 أبريل 2008 by Seldompen in التسميات:




تساءلت مني الحروف .. عن معاني قد خطها لنا الزمن ..


تساءلت فلذات أكبادنا .. أطفالنا .. أو كيف الجنين في رحم أمه سكن .. ؟


تساءلت أفواه أجيالنا .. وتهامست .. أو هناك من للأمانة يؤتمن ..؟


.. تقاذفت تلك الجيوش بسلاحها .. وتذابحت كل الأمم ..


.. هدَت الدار تلك هلى أهلها .. وتصارخ الأطفال من عظم الألم ..


.. جُنت الأم تنادي طفلها .. تضمد جرح سكنه لا يلتأم ..


.. تسكب دمعاً خالط دمائها .. تهمس بنيَ أنا معك لا تستأم ..


.. وهناك طفل تحت أكوام الحجارة يستريح ..


.. وهناك أم تضمد رضيعا لها جــريح ..


.. وهناك شيخ من الألم بدا صريخ ..


.. في عالمي هذا الذي لا أدرك أبعاده ولا أحصي زواياه ..


.. في عالمي هذا الذي أيقنت أنه ما من أحد يخفف من شكواه ..


.. في عالمي هذا الذي أصبح الحب والكره مزيجا نخافه ونخشاه ..


.. أيقنت لمجرد اليقين أني ..


.. أقلب الصفحات والاوراق حولي ..


.. وأخط بالقلم ها هنا حديثا سكن قلبي ..


.. أيقنت أني لمجرد حبي لذلك أفعل ..


.. أيقنت أني بعزيمتي وأصراري سأكمل ..


.. أيقنت أني في جعبتي وفي داخل الروح الكثيرأحمل ..


أو تعلمون من أين جائني كل ذلك اليقين ..؟!


كل ذلك لمجرد علمي بأن لي قلم يخط ما يشاء


.. ويخط ما يشعر .. ويخط ما يريد .. " بصـــدق "


وهل هنالك من يحاسب الأقلام على صدقها ..؟!


لا أحـــــد ... سوى الكاتب بها ..











كتبتها .. إلى الروح التي لم تولد بعد ...
الأحد، 13 أبريل 2008 by Seldompen in التسميات:



ما أقســى أن تحـكي الأم لجنينـها بأن ....

ياصغيري .. رحـــل والـدك الآن فلن ....

تراه قربك حينما تبصر عيناك الزمن ....


..........................


ياصغيري .. لاتبكي حينها ولا تستأم ..

لا تجلس وحيدا .. لا .. لا تشعر بالألم ..

لا تزد جروحي جراحــا أبت أن تلتأم ..


..........................


أسمع صــوتك ياصغيري الحزين ..

أرى في عينيك دمع و لومٌ للسنين ..

أو تبقى وحيدا هكذا بلا أبٍ معين !!


..........................


والـدي .. أتسمــعني من تحــت التراب ؟

أما تـراني خــائفا أشعر.. بأضطــراب ؟

ضمني والدي وأفتح لي عند قبرك باب ..



..........................


أو ينعى الناعــي برحيلك قبل قدومي ..!

أويبكي الباكي لرحيلك حين وصولي ..!

أو تفرح.. أم تبكي أمـي عند وجودي ..!


..........................


أو أسكن دارك والدي ولست فيها .. ؟

أو أمشي في زوايا البيت وقد كنت تمشيها ..؟

أو أفعل ذلك كله ولا أبكي .. !

أعلم والدي .. نعم أعلم ..

فتلك أقدار قد خطها لنا الزمن .. كتبت لنا .. وها نحن الآن نقاسيها ..

. تمت .





لا أستحق الدموع ..
الأربعاء، 13 فبراير 2008 by Seldompen in التسميات:

إن كنت لن أحزن .. فلما تسلل الحزن في داخلي ..؟!
إن كنت لن أبكي .. فلما أحس بالدمعات تجمعت في مقلتي ..؟!
إن كنت لن أشكي .. فلما أنا هاهنا الآن أمسك قلمي ..؟!
أن كنت لن أمضي .. إلى حيث المكان الذي أخفف فيه من ألمي ..
فلما قطعت الطريق ذاته .. والذي كان طوال عمري إلى حيث الصواب يوصلني ..
لما شعرت بالحنين .. وعلا مني صوت الأنين ..؟!
أخاطب روحي : مابالك تشتكين ..؟!
أو تظنين بأنك بشكواك ستلقين من يعين ..؟!
فلتعي حكمة الزمان .. ومهما قلبتك الأحزان فلتصبرين ..
فقد عشتي من سنوات عمرك عشرين ..
وإلى الآن حتما لم تدركين ..
بأن في خبايا هذا الزمن .. مصائب قد قرحت بها عيون الباكين ..
أو مازلتي تشتكين ..؟!
كفى .. وأوقفي معك نحيب البائسين ..
فقد أيقنت أنك لاتستحقين الدموع .. أيقنت ذلك بفطرة اليقين ..
أولازلتي عن سبب عدم أستحقاقك تسألين ..؟!
إذن حاولي أن تكون لك بصيرة بها تبصرين ..

أيا أنا .. هل تسمعين .. آهات هاتين الطفلتين .. لربما فقدوا أهلهم ..
ولربما بقيتا في هذه الحياة يتيمتين .. وحيدتين ..


أيا أنا .. هل تبصرين .. هاذين الطفلين الصغيرين .. لربما قرروا الرحيل ..
وقد ألغوا نظرة الوداع الأخيرة .. لمن تسبب في دمار وطنهم .. وإن كانوا عاجزين ..

أيا أنا .. هل تدركين .. الكلمات التي تحدث بها هذا الصغير .. بنظراته الصامته ..
فهزَ بها عدو الدين .. أي كلمات تلك التي خاطبته بها أيها الصغير ليقف عاجزا ..
ولا يلقى أمامه رداً إلا رفع السلاح .. فبئساً للقوم الظالمين ..
أيا أنا .. ما تفعلين .. لو كنت مكان هذا الصغير .. أتى باكيا لم يدرك بعد يسألهم :
أحقا هذا المقتول أمامي أخي ..! أتكونين مكانه ولا تصرخين ..

أيا أنا .. حاولي أن تبحثي .. في أعماق هذه الأم التي تناظرين ..
أتستحق دموعها .. ؟ وهل لها أن تكون من الباكين ..؟
" مالي وقفت على القبور مسلما ... قبر الحبيب فلم يرد جوابي "
هل علمتي الآن أيتها الروح .. لما لا تستحقين الدموع ..
أم لازلتي عن سبب عدم أستحقاقك تسألين ..؟!
تمت

في سالف ذاك الزمان ..
الأحد، 10 فبراير 2008 by Seldompen in التسميات:



كنت أبكي في ذلك الحين ..

في ذلك الحين الذي لم يكن أحد يدري ما جرى ..!

كنت أبكي .. ودمعة في داخلي قد أحرقتني بلهيبها ..

والكــل يسأل ما بدى ..!

كنت أنا .. في سالف ذاك الزمان .. كما أنا ..

ولظلم قد أصابني أسمي الآن قد هوى ..

في قائمة أللا مبالين .. وأللا مهتمين ..

ولا بأس .. فلك ربي المشتكى ..

ولتنم أعين الظالمين .. ولتبكي أعين المظلومين ..

وفي الآخرة حتما سنرى ..

وهل تراني أشتكي ألمي للناس ..!

ولديَ ربٌ بلذيذ المناجاة يعطيني .. آه فما أقسى ..

أن أمدَ يدي لغير الله .. وأن أبرر أمري لغير الله ..

وليس بيدهم شيئا يقضونه لي يرتجى ..

حديث نفسي ..
السبت، 2 فبراير 2008 by Seldompen in التسميات:



كثيرا ما أسأل نفسي كيف أنسى ..؟
وهل لي أن انسى .. !
وكيف لذكرى تسكنني أن تلف وتكون صفحة كغيرها من صفحات الزمان التي تطوى ..
وفي طيات النسيان الحزينة ترمى ..
آه ما أقسى .. ذلك القلب الذي ينسى ..
أنا لا أنسى ..

وإن اجبرني الزمان على النسيان ..
سأرفع حينها راية العصيان ..
أو أني سأواجه ذلك الأمر بالكتمان ..
وليعلم الجميع بـأن صفحتي مطوية .. أمام أنظارهم ..
لكنها تحيا داخلي - وأحبتي - روحي تخاطب أرواحهم ..

هل تسمعون ..
by Seldompen in التسميات:



أيها الراحلون .. هل تسمعون صوتي بين أحضان السطور ..
هل ترون شوقي مندفعا بين طيات الورق ..
أما يزال أسمي في ذاكرتكم محفوظا ضمن قائمة العبور ..
أم أنه قد تاه في زحمة تلك الطرق ..
من بعد الرحيل .. قد تاه قلمي ولايزال يحنو ليلتقط قليلا من النور ..
لكن .. من بعدكم .. نور قلمي قد سرق ..
فضعت أنا فـي لفافات الورق .. وماعدت أرى بوضوح سطوري ..
أنـظر دائما لعلى نورا قد برق .. ولــم ألحظه بسبب كـثرة شرودي ..
أدقق السمع فكأن الباب طرق .. لربما..لتعود حينها لحظات سروري ..
لعلني أجد حلما في طريقي أكتمل ..
لعلني أحيا الحياة ولا أشعر فيها بالملل ..
لعلني أسعى من دون تقاعس أو كلل ..
لعلني أحفر في سطوري فأرى شعاعا يدفعني لمواصلة العمل ..

حذاري ...
الأربعاء، 30 يناير 2008 by Seldompen in التسميات:


لم يحن الوقت بعد ..

لكن .. ماهي إلاشهورٌ حتى يتغير تعداد عمري ..

فأدخل عمراً بتعداد جديد ..

بتعداد لم أعتده ..ولا أدري إن كنت سأعتاده ..

كم من الناس أخبرني بروعته ..

لا أدري لما !!

وهل يحكي ذلك العمر بالذات معي؟!

هل يذكرني بما مضى .. ويشد على يدي ؟!

هل يلبسني حلة الشباب التي ماكانت معي ؟!

قد كانوا يخبروني - رغم كبري - بأنك زهيرة بعد لم تتفتحي ؟!

فظننت أني بوصولي لذلك العمر سأخرج من شرنقتي ..

وكأني بنفسي طوال تلك السنين صغيرة لم أنطق .. رغم نطقي ..

أُنادى : يا ابنت التاسعة عشر .. لا تزالين صغيرة بعد ما كبرتي ..

والآن .. ماهي إلا شهورٌ قلائل لأصل إلى ذلك العمر المرتجى ..

لأخترق - بأنظارهم - عالم الكبر المبتلى ..

لأقف في صفوف الكبار .. وأنادي بدوري الصغار .. ويرد لي الصدى ..

حذاري يا ابنت العشرين .. قد قرب الشيب منك ... ولم يبقى من العمر بقدر ما مضى ..

كان صديقي .. ولم يزل ..
السبت، 19 يناير 2008 by Seldompen in التسميات:

... كان صديقي ولم يزل ..
يحرك في داخلي الأمل ..
ويقول أريد نعم أجل ..
ويمضي رغم كل الصعاب ..
بعيدا إلى أن أختفى وغاب ..
وهل ترى للسعادة باب ..!!
فأقول :
أين باب سعادتي ..؟
أين أرضي ومكانتي ..؟
وأين سأبني غايتي ..؟
... كانت طموحي ملأ الأراضي الشاسعات ..
والحلم عندي أراه بين سحاب عاليات ..
والظــلم منهــم حطــم كــل الأمنــيات ..
... ومضيت أصرخ بين السطور ..
أعنَف ظلماً سكن الدهور..
أخاف قساوة هذه العصور ..
... أريد حريَتي ..
أريد أن أبوح بما أريد .. وأن أحكي ولا يعنفني أحد لما أقول ..
لا تقولوا لي أذهبي لذلك المكان ..
فأنا لا أحبه .. لا أحبه .. وفي داخلي كره عميق له ..
فقد سرقني أيها الناس .. وسلب مني مجرد أحساس ..
والبسني من الآهات أعظم لباس ..
ليس يدرك ذلك المعنى الذي أريد ..
ولربما حينما أتذكر أجعله أمرا بعيد ..
وإن أعطاني ربي عمرا مديد ..
سأصرخ لكم من ذا يعيد .. !!
فيني الروح .. طفلة من جديد ..
لربما كانت مجرد أمنية ..
لكن من بأستطاعته أن يخترق آفاق تلك الأمنية ..!