Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
مَصدر إِِلْهَــام !
الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013 by seldom pen in



بسم الله الرحمن الرحيم ..

أحتاج في كل مرّة آتي فيها إلى هنا
لمصدر إلهام !

أحيانًا تتصادم الأفكار في داخلي 

وتكون النهاية ( ولادة فكرة )

منّي إليّ ..

من حيث لا أدري !

وبما أن معنى الإلهام في قاموس المعاني هو :

( ما يُلقى في القلب من معانٍ وأفكار )


فنحن بحاجة دائمًا أن يُوقع ويُلقي الآخرون 

في ذلك القلب المخبّأ داخلنا ما يهزّه بقوة ,

ويحرّك في حجراته الأربعة ..

كل شريانٍ وَ وريد !

نحن بحاجة أن نبحث عن الإلهام ..

لا ليكون مصدر لنكتب بسببه فقط , 

و لتمتلئ به الصفحات البيضاء الخالية !

بل لنشعر بالناس , نشاركهم ما يشعرون به ,

نشدّ على أيديهم , نقوّيهم ,

ونشعر بما لا يستطيعون التحدّث عنه !

ونتحدّث نحن عنه ..

( فالإلهام كفيل لنسمع به ذلك الحديث المخفي )


ونحمد الله كثيرًا .
.
.
.


( زَينب )

أظنك نعم مصدر لإلهامي اليوم

 :)

- سأتحدث قليلًا عنكِ دون إذنك فأعذريني -


من بين الحديث أُخبِرُها أني أبحث عن إلهام
لأكتب .. 

كتبتُ لها :

 إن كان لديك عُلبة إلهام

أعطيني إياها ..






فما كان منها إلا أن أرسلت لي صورة
لعلبة لم أميّز تفاصيلها ,

سألتها : ما هذه العلبة ؟

فأجابت : هذه مصدر إلهامي

 ( دوائي )

واقعًا يا غاليتي زينب ,

كان وقع هذه الكلمات وحدها عميقًا داخلي ,

لو كان للإلهام نبضٌ يُعرف ..

لسمعتهُ واستشعرته بقوّة

 في لحظة قولك لتلك الكلمات.

( عزيزتي مصابة بمرض الدم الوراثي )


أنا واقعًا لا أعرف عن ذلك المرض كثيرًا ,
أقول لها : أنا لا أعرف بالضبط عنه الكثير

فأجابت :

 " خلايا تلتصق في بعضها 

وتغلق الشعيرات الدموية

ويصبح هنالك نقص أكسجين

في عظامي اللطيفة ,

-       شرح مختصر للقصة الجميلة -

 وتخلص القصة .. وتستمر الحياة "

.
.

تستمر الحياة حقًا .. 

فرغم أنه تفاصيل الحكاية أقسى وأطول 

مما تبدوا عليه

إلا أنها اختصرتها لي في بعض سطور , 

وبطريقة أجمل 

( و بتعابير تدعو لأن أبتسم ) 

رغم كمّ الألم !


-       هكذا يتحدث المؤمنون بقضاء الله -


الحياة هكذا , تقسو على البعض
لتستخرج أجمل ما فيهم ,

يبتلي الله من يُحبهم , وهي من أحباب الله ..


( هكذا أخبرها ) 

- فتحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه -

هكذا يقول الجميع أعتقد ليخفف من حدّة
كل ألم مقدّر من الله للناس ..

البعض واقعًا ينطق بتلك الكلمات وفي داخله
يظن أنهُ يواسي المريض فقط لا غير !



لكنني صدقًا حين كتبتُها

لم أكتبها بقصد المواساة ,

 فتلك حقيقة عميقة جدًا ..

تبعث للسعادة

حين نختلي بأنفسنا وننظر

 في أبعاد المعنى صدقًا .



أسألها : 

وهل هذا الدواء كفيل لأبعاد الخلايا حين تلتصق ؟

فتجيب :

 هذا ليسكّن الألم ,

 لم يُخترع بعد الذي تتحدثين عنه ..

أكتب لها في ذات الوقت الذي كتبت لي :

إذن ربما أنتِ من تخترعين الدواء ..

لتكتب هي : ربما أنا من تخترعه .



-       تزامن في كتابتنا في ذات اللحظة يبعث للأمل -


الجمال كله يكمن في كون

أن زينب تبدأ في السنة الجديدة القادمة
 دراسة الصيدلة الإكلينيكية ..

أنا واثقة أن الألم يصنع العظماء غالبًا ..
سأثق بأنكِ منهم ,
 
كمّ الألم ذاته الذي يتسبب في البكاء أحيانًا ,
يعمل بشكل عكسي مستقبليّ
 ليكون سببًا في الفرح والإبتسامة ,
فيحقق شيئًا يمحو الصورة الباكية 
والألم القديم .


 أخبرها : 
إذن لذلك هذا الدواء مصدرًا لإلهامك !

وهو جزء ولابد أيضًا من أسباب اختيارك هذا التخصص 

فكان الرّد : 

ابتسامة :)
  
تحكي الكثير ..


سأثق بأنكِ قد تكونين حقًا سببًا

في صنع ذلك الدواء الذي يُشفيكِ

ويشفي من هم مثلك , فمن يعاني من الألم ..

يسعى جاهدًا لتخفيف آلام الآخرين بقدر المستطاع.

الحب , والعطاء , والصدق , والبذل ,

والجد والاجتهاد , وتوفيق الله ..

أسباب لتحقيق كل شيء ,

وأظنكِ تملكينهم كلهم :)

وفوقهم أيضًا  ( حب الله لكِ ) .


حين يأتي ذلك اليوم الذي يُصبح فيه

ذلك الدواء بين يديكِ ..

عودي لهذه الصفحة , حتى إن لم أكن هنا ..

وفي هذه التدوينة أتركِ تعليق أكتبي فيه 

بابتسامة عريضة :

تحقق الحلم يا فاطِمة !

 .............



( كونوا كـ زينب )

وأجعلوا من كل ألم مصدرًا لإلهامكم , 


وطريقًا لكم لتصبحوا

 أفضل وأفضل وأفضل ..
 
لكل مصاب بمرض أو بلاء أو هم 

لا يستطيع تغييره لأنهُ قضاءٌ من الله وقدر ..



كونوا بخير وأبتسموا , 

فمن مثلكم وأنتم أحباب الله !




  1. جميل هو الالهام الذي يسوقنا لأن نشعر بآلام الآخرين ونذذوق مرارتها ..لنعلم كم نحن منعمون..

    رزق الله زينب الصحة ويسر خطاها لما تنويه من خير ..

    ولن أنسى يوما بأنك كنت إلهامي ذات يوم يا ياسمينه :)

    3>

  1. بحث ٌ ،، فـ إلهامٌ ،، ثم أمل !!

    في طريقنا إلى مصدر الإلهام نصل إلى مفترق طرق ،، فـ إما أن نسير إلى اللاشيء الفارغ ،، أو نصل إلى ينبوع الملهمين ،،

    و يبدو عزيزتي أنكِ اخترت المسلك الثاني و ربما هو اختاركِ ،، لكن المهم أنك أوجدت كلماتكِ المبدعة لنا و لـ عقولنا ،،

    دمتِ بـ ود غالتي ..

  1. ب صدق عميقّ ,
    أحببت طرحك للقصة بكل تفاصيلها
    رسمت على شفتاي إبتسامة عريضة
    و أرسلت لعيناي بريقاً
    و في العمق من داخلي جعلتني أكثر رغبة في أن أبحث عن إلهام يقودني إلى الدواء الّذي أبحث عنه في مجمل حياتي و نفسي ")

    و إلهام " زَينب " المبعوث من وجّعها ذكّرني ب مقولة أحبها جداً
    لِ ( عبد الوهاب مطآوع ) يقول فيها حسب ما تُسعفني به ذاكرتي :
    " أطهر النفوس النفس الّتي خبِـرت الألم ؛ فَ رغبت في أن تُجنب الآخرين مرآرته "

    أحبَّكم الله
    و أحسنتِ أنتِ و إلهامك ")

  1. جميييييييييييييييييييييلة جدا