Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
:: رفقًا بذاكرة الأطفال ::
الاثنين، 29 يوليو، 2013 by seldom pen in التسميات:




بسم الله الرحمن الرحيم ..

** حينما أنوي الانتقال إلي عالم البوح ..

-       حيث هنا -

    ماذا أفعل ؟

عادةً ما أُلملم ملامح بعض الأحداث ,

أسترق السمع ( لداخلي ) ,

أقرأ العيون ( المتحدّثة ) دون تحدّث !

ألتمس المشاعر التي ( لا تُباح ) ولا ( تُشارك )

حبيسة ( قلوب ) البعض !

وأجعل منها حروفًا تُخطّ ..

تحكي عن مشاعر ( عدد لا أعلمه ) من البشر ,

ممن يقرأ , ممن حولي , ممن أعرف ,

وممن لا أعرف ربما !




** الأشياء ( المرّة ) العالقة في العمق بثبات

وكأنها ليست موجودة ,

يأتي حينٌ من الزمن ( تتّضح ملامحها )

لنا ( على أقل تقدير )

نظن أننا نسيناها أو أخفيناها ,

أو حتى أبدلناها بتفاصيل أجمل !

نتحاشى " أحيانًا " النظر في أقصى 

عُمقنا المخفي ..

حيثُ نُلقي فيه طيّات ( يُؤمل نسيانها )

لكن ذلك لا يحدث !!

ربما لأنّه بعضها من ماضي الطفولة !

تفاصيل الأحداث التي تحدُث في الطفولة 

تعلق بشدّة يصعب إزالتها ,

تنمو لصيقة بذاكرة الأطفال ..

فيحدُث أن يُهيّج ذاكرتهم كل حدثٍ شبيه لحدثٍ

ماضٍ حدث لهم ( مفرحًا كان أو مؤلم ) .



لماذا لم يكن هنالك من يهتم ويعتني

بذاكرة الأطفال ؟!

لماذا يُترك (( للكبار )) مجالًا لبذر 

اللحظات المؤلمة في قلوب الأطفال !

فيكبروا .. ويكبر الألم تباعًا معهم .

لماذا لا تُدرِك الإنسانية ( سوء )

ما قد يحدث من تلك البذرة !

بذرة الألم تبقى حبيسة في حجرةٍ صغيرة 

من حجرات قلب ذلك الطفل الصغير ,

يختبئ داخلها ويبكي بصمت كلما أراد ذلك .

ويكبر الطفل .. يكبر ويكبر , 

وتكبر معه البذرة وتنمو وتتفرّع

 ( مع بقائها في ذات الحجرة الضيّقة )

فلا يتّسع لها المكان !!


لذلك ..

يختنق الكبار أحيانًا 

( ببعض ذكريات طفولتهم ) 

ويتنهّدون بقوة !

البعض يستطيع اقتلاع أغصان وفروع
 
تلك البذرة .. فينسى ,

أو يتناسى ما قد حدث ..

لكن الجذور مكان من الإحالة 

أن يستطيع الوصول لها .. وقلعها ,

( إلا إذا استطاع العودة بالزمن ! )

لذلك تظهر له الأحداث كأنها بالأمس .. 

حينَ تُهيّج جذوره المبطّنة في عمق مضغته .


** قد يكبر ذلك الطفل ..

 ويصبح حاقدًا على مجتمعه ,

أو مصابًا بعقد لا يمكن علاجها ,

ويُصيب بها أطفالهُ من بعده !

أو يُصاب باكتئاب يقضي على حياته بأكملها .

أو أو أو .. 

- يصعب حصر ما قد يحدث ! -

لذا ..


(( رفقًا بذاكرة الأطفال ))



  1. بالفعل ..
    كلام واقعي جدًا ..

    احببت تدوينتك ..

  1. سلام عليكم..
    عادةً ما أُلملم ملامح بعض الأحداث ,
    أسترق السمع ( لداخلي ) ,
    أقرأ العيون ( المتحدّثة ) دون تحدّث !
    ألتمس المشاعر التي ( لا تُباح ) ولا ( تُشارك )
    حبيسة ( قلوب ) البعض !
    وأجعل منها حروفًا تُخطّ .
    اسجل غبطتى على هذه الملكات الربانية التى لا تعرف إلا عند العرفاء الربانيون الصادقون.
    للاسف ما من احد إلا وعرف الالم - وان بدرجات - في صغره ومبعث الم في كبره .!
    قدر يرى البعض بأن بعض مشاهد الظلم والتعسف والقهر ، وان لم تحدث للطفل بشكل مباشر ، لا اثر لها في نفسيته ، مخطئ لان بعض المشاهدات لا تنسى وأن حدثت للغير ، لانها خلاف الفطرة ومنطق الامور خاصة إذا شارك فيها المقربين للطفل او حدثت في ازمان لها خصوصية عرفية معينة لا بد انها تتكرر مرة او اكثر ، حينها يعيش االكبير ذات المشهد ويتألم .
    نسأل الله إلا نكون مصدر ألم لاحد بل مصدر أمل وفخر، ان حدث ما لا يحمد نسأل الله الستر والمعافاة سواء بحق الصغير او الكبير لان الاساءة ألم يتحسسه الجميع.
    حتى يأذن الله بوقفة إعتبار اخرى كونوا دائما كما انتم بلسماً للجراح..، عذراً للإطالة موفقين