Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
..: ( لا تحترِق ! ) :..
الأربعاء، 29 فبراير، 2012 by seldom pen in التسميات:



بسم الله الرحمن الرحيم ..

صباحُكم / مسائُكم سرور وبهجة

:)

صباحُكم أماني للتّحقُقِ تقترب ..
 ومسائكم يدٌ ممتدة تُحاول أن تَطالَ وتصِل إلى سقف الأمنيات ..

.......

أظنّ أنّ الأربعاء يُولد من سماء يوم الثلاثاء ,
ومع ولادته .. تأتي البشائِرُ والأخبارُ الجميلة بين فينةٍ وأخرى ..
أعتاد الأربعاء أن يزفّ لي كلّ جميل ,
أعتاد على أن يستلّ ابتسامتي من ملامحي ..
ويرسُمُها منحنى طويل تتزحلق عليها الضّحكاتُ الخارجة
من شفتاي ,
 ومن دون صوتٍ أحياناً ..
أعتاد أن يجعلُني حتى من دون أخبار .. سعيدة !
هكذا , فقط ..

 أحبــــهُ وكفى ..

..........

فلسفتي لهذا الأربعاء تقول وببساطة :

( لا تحتَرِق ! )


نعم  .. لا تحتَرِق ,
 القائمة ستطول لو سردتُ الأسبابَ التي تؤدي إلى
 احتراقِ مُعظمِنا !

ومن دون سببٍ يستحق أن نحترِقَ لأجله !!

نحن تماماً كأعوادِ الكبريت , قابلين للاحتِراق ,
قد لا نشتعِل مع أول شرارة , وربما لا نشتعِل أيضاً من الشرارة الثانية أو الثالثة ..
 لكننا ولابد مع تكرار تلك الشرارات الملامسة لنا
سنبدأ بالاحتراق ..

( كونوا على يقين )

بأنكم إن لم تعملوا على إطفاء عود الكبريت الموجود بداخلكم
فإنهُ سيحترق تماماً ..
 و احتراقهُ لا يؤذي ولا يضرّ أحد في الحقيقة  سواكم ..

كثيرة هي المواقف التي يفعلها من حولنا و تؤدي إلى احتراقنا ..

الغضب , الاستفزاز , التقليل من الشأن , إهانة الغير لمن نحب ,
الظلم , عدم الإنصاف , الاحتقار , المزح الثقيل ...

والعديد العديد مما تتعايشوا أنتم معه , وتشعروا بأنهُ يؤدي إلى
 احتراقكم من الداخل ..

كثيراً ما أصاب بحالة الاحتراق تلك , ويكاد عود الكبريت بداخلي
أن يتحول بأكمله إلى رمادٍ لا نفع منه !

" غير أني أتدارك نفسي ,
 وتهب عليّ نفحاتٌ إلهية من لطف ربّي لتطفئ احتراقي "

( قد يقول البعض , فليتحول إلى رماد ! ما المهم !! )

لا بل مهم أن لا يتحول إلى رماد ..
حين يتحول إلى رماد ..
فأنت حينها قد تُصاب بحالةِ اكتئاب يصعب علاجُها ,
حينها قد تشُعر بأنّك قد أُهِنتَ من الداخل بسبب من تسببوا في إحراقك ..
تشعر بأنّه شيءً مكسور بداخلك يصعُب جبره !
و قد يشعر البعض برغبة شديدة في البكاء بحرقة
بمقدار الاحتراق الذي يشعر به من الداخل !!

لذلك يجب أن نتعلّم أن نُخفي أعواد الكبريت التي بداخلنا داخل
 غطاءٍ محكم ..
 يصعبُ أن يتلامس مع أيّ شرارةٍ تؤدي إلى احتراقه
وبالتالي إلى احتراقنا ..
حقاً
لا أحد يستحق أن نحترِقَ لأجله ,
ولا أعتقد بأن المواضيع التي نحترِقُ لأجلها مهمة لتلك الدرجة
التي نُشقِي قلوبنا لأجلها ..
.
.

 الأولى أن نحترِقَ على تقصيرنا في واجباتنا
الدينية والاجتماعية والثقافية والعلمية .. الخ
على الأقل ذلك الاحتراق سببهُ
اشتعال النور في أرواحنا ..
- أي حسّنا بالمسؤولية , وتأنيب الضمير ومحاسبة النفس والخوف من الله

لا اشتعال النار في قلوبنا ..
:)

كُلنا نستحقّ أن نعيش بسعادة , كُلنا لنا الفرص العديدة
بالعيش كذلك , لكننا نضيّع الطّرق الصحيحة الواجب علينا
أن نسلكها ..
الطريق إلى الله وحده ..
 يجعلنا نجد السُّبل التي تأخُذُنا إلى حيث الطرق التي نريد ,
أسلكوا الطريق السليم الذي يعرُجُ بأرواحكم إلى الله ..
ستجدون الله يبعث أرواحكم إلى الطرّق التي تتمنوا أن تسلكوها ..

إن الله لا ينسى وعدهُ بتحقيق أمانينا ودعائنا إن دعوناه ..
لكننا ننسى كونهُ خالقنا ونحن عباده ..
 وأنهُ الأولى بالحب والعبودية المطلقة ..

.
.

من القلب ..
أتمنى لكم أحبتي جميعاً أربعاء سعيد ..

:)

..............


|| على الهامش ||

كم مرّة كتبت كلمة أحترق ؟!

" نص التدوينة أحتراق P؛ "


لا تتعبوا أنفُسكُم , أظنها 21 مرّة ,
 ولكم حريّة العدّ للتأكد ؛)

يا لِسعادتي ,/~
الاثنين، 20 فبراير، 2012 by seldom pen in التسميات:

 بسم الله الرحمن الرحيم ..


الانتظار .. 
أعتاد على حرقِ أوردتي في كلّ حالة ( انتظار ) أعيشُها !
في حالات الانتظار , تشعرُ بأنك تعيش طقوس مختلفة
بين فينةٍ وأخرى ..
وتختلف تلك الطقوس , على حسب حاسة ( الرّوح ) !
فهي قد تُشعركَ بأنه حالة انتظارك قد أوشكت
على الانتهاء ..
 فتبدأ الآثار بالخروج لا شعورياً .. !
توتر .. قلق .. اضطراب في نبض القلب ,
والعديد العديد ..

وحالما تدقّ الساعة , مُعلنة أنّ حالة الانتظار
قد انتهت .. ( بفرح ) 

تُشرق أسارير الوجه بالسرور والبهجة ..
وتعتلي ملامحك الابتسامة ( ذات السّبعة أمتار )
=)

( نعم )
إحدى انتظاراتي الطويلة اليوم قد انتهت ..

انتهت بولادة الصغير الحبيب ( أحمد )

( ابن المعلمة والزميلة والصديقة العزيزة إلى قلبي )

تلك الرسالة التي جاءت منها ظُهراً تُبشّرُني
بخروجه إلى الحياة ..
كانت كفيلة  لتترُك داخلي مشاعر عديدة جداً ,
 لا أحد يُدركها .. ولا يتصوّرها !

دائماً أنا أرتبك في لحظات الفرح ..
ذلك الارتباك ينسيني كيف أفرح !
بالابتسامة .. أم بالدموع ؟!
 أم بمزيجٍ بينهما يرضيني ,
بالصمت .. أم بالصراخ ؟
بالضجيج .. أم بالهدوء ؟

السعادة .. شعور أعجز عن ترجمته أنا عادة ! 

( أشعر أن في قلبي ألعاب ناريّة تتقاذف إلى سماء روحي لتُضيئها
احتفالاً وسعادة ,
 وصغار يتقافزون داخلي بفرح وسرور مما يزيد من نبض مُضغتي )

لا أعلم .. أهكذا يجب أن تُوصف السعادة ؟
أم ربما لم أتقن الوصف كما يجب !
:)

..............

الحمد لله رب العالمين ..
أشكرك ربّي على جميل عطائك ..
أشكرك ربّي لأنك اليوم أسعدتني بخبر جميل
 كنت أنتظر تلك السعادة المتولّدة من ذلك الخبر بشدّة ,
أشكرك ربّي .. لسلامتها وسلامة صغيرها ..

...........

يبدو أنني آتي إلى هنا دائماً لأُبشّر من يقرأ أحرفي
ببعض فرح .. وسعادة أعيشهما في كل مرّة ..
ربما لثقتي بأن أحرفي فقط من تستطيع تجسيد سعادتي ,
ولثقتي ..
بأنكم تستشعرون السعادة التي أجسدها بالحرف دائماَ ..
استشعاركم سعادتي .. بحدّ ذاته سعادة ..
سعادةٌ تتلوها سعادة ..

فيا لِسعادتي ..
:)

كـونوا بخير جميعاً ..

أعطيكَ .. لأرضيني ؛ / ~
الأربعاء، 15 فبراير، 2012 by seldom pen in التسميات:

بسم الله الرحمن الرحيم ..

مساء النور والسرور على أرواح الجميـع ..

مساء الأربعاء الحبيب ..
الذي أصِلهُ أسبوع
وأسبوعٌ آخر عنهُ أغيب ..

فتحملني الظروف فوق موجاتها ..
إما أن تلقيني موجةٌ إلى هنا .. بأحباري لأكتب ..
وإما أن تلقيني على ضفةٍ أخرى لا أستطيع معها
خطّ أي كلمة !  

................

في هذا الأربعاء الجميل ..
كان عيد ميلاد ابن أخي أحمد في رياض الأطفال ,
وكانت الظروف تسمح لي بالذهاب معه للاحتفال بهذه المناسبة ..
ورغم ضجيج الأطفال , إلا أنّه اللحظات السعيدة العديدة
كانت كفيلة لتنسيني كل ذلك الكمّ من الضجيج ..
وأركزّ فقط على السعادة المتولّدة في داخله بوجودنا
أنا وأمه وأختهُ الصغيرة معه ..
وكان أيضاً أبن خالي يحتفل معه في ذات الفصل بعيد ميلاده
فأصبح بدل العيد , عيدين ..
والفرحة صارت فرحتين في قلبهما ..
والسعادة مضاعفة على ملامحهما ..

في أثناء قصّ الكعكة ..

جلست على كرسي إحدى الأطفال
وهم يتناولون الكعكة ويشربون العصير .. فجلست معهم
آكل وأشرب .. ليتسلل في داخلي شعور جميل !
ربما هم يشعرونه في كل يوم يأتون فيه إلى هنا ..
( غبطتهم في تلك اللحظة )
على شعورٍ شعرته  لم أعلم ما هيّته .. لكنهُ جميل وكفى !
تذكرت زمن جلوسي على مثل هذا الكرسي
حينما كنت في رياض الأطفال ..
وعاد شريط ذكرى قد نسيت ثلاث أرباع تفاصيله ,
ما عدا أنشودة كنت ولا زلت أحفظها .. حتى هذه اللحظة ..
فأصبحت أرددها على مسامع الأطفال وهم يسمعون ما أقوله :
يـا أطفال يا حلوين أشربوا الحليب ..
للصحة والقوة اسألوا الطبيب ,
اشرب على مهلك وأشكر الإله ,
لازم تحمد ربّك .. أبداً ما تنساه ..
انتهيت منها
دون أن يرددوا معي .. شككت بأنهم ربما لا يعرفونها ,
أو لم يعلمونهم أياها .. !
( ياه كم أصبحت كبيرة لتصبح أنشودتي شيء قديم لا يُعرف ) !

كانوا ينظرون لي وهم مبتسمين , والبعض أخفى ضحكته تحت يده الصغيرة ,
ههههه , ربما يظنون أني كبيرة !
 فكيف لي أن أعرف مثل هذه الأناشيد للأطفال ؛)
لا علم لي بالأحاديث التي دارت في نفوسهم ..

المهم أنني استمتعت بلحظاتي معهم ,
وفي نهاية الوقت خرجت حاملة معي ابنة أخي الصغيرة إلى الساحة الخارجية.. كي أستشعر بعض الهدوء ..
وأستنشق بعض الهواء ..
لكن لا مفرّ .. فهنالك جموعٌ أخرى من الفصول الأخرى تلعب في الألعاب في الخارج ..

وعلى قدر حبّي للأطفال , وحبي للعب معهم واستمتاعي بذلك
 إلا أنني لا أستطيع أبداً أن أكون معلمة في رياض الأطفال ..
فمسؤوليتهم أعظم مما يتخيلها البعض ..

...................

كان هذا الحديث قبل فلسفة الأربعاء المعتادة
: )

أما فلسفة الأربعاء تقول :

( أنا لا أعطيك لتعطيني .. أنا أعطيك لأُرضيني )


وخلف ذلك المعنى ..
يكمن ألف معنى لمن سيغوص في المعنى الصحيح ..

ما أجمل العطاء .. من دون مقابل ..
ومن دون أسباب تستدعي ذلك ..
أنا أُعطيك ..

 لأني أُحبك , لأنك تستحق , لأني مقصّرة ,
لأني أحترمك , لأني أريد تجسيد شعورٍ داخلي بعطائي لك ..

أنا أُعطيك ..

 لأرضي شعور داخلي تجاهك ..
أنا أُعطيك ..
ليتدفق داخلي نهرٌ من سعادة لسعادتك

أثر ذلك العطاء الذي قدّمتهُ أنا لك .. لأنك تستحقه ..
لا لأني أُكرِمُك ..

أنا أُعطيك ..

لأنه الله يأمرني أن أحسن للناس ,

لأنهُ يعلم أنّ في عطائي لهم سعادة لروحي ..

فهو أعلم بي من نفسي ..
فكيف إن كانوا أقرب الناس .. وأولاهم بالعطاء ..
أهلي , أقاربي , أحبتي , أصدقائي , معارفي ..

كل تلك القائمة تستحق أن أعطيها ..
دون أن أنتظر أن يكونوا مبادرين هم بالعطاء الذي أريد أن أقدّمه ..

ما أجمل التفكير بذلك ..
أن نُعطي لنرضي أنفسنا بكمٍ من عطائاتٍ غير منقطعة ,
تُسبب السعادة لأحبتنا .. والرضا لأرواحنا وقلوبنا ..

ما أجمل أن نُعطي
دون أن نحاسب , دون أن نفكّر ,
دون أن نستمع لوسوسة الشيطان ! 

ما أجمل أن نتّخذ لأنفسنا ذلك الشعار ..
( أنا لا أعطيك لتعطيني .. أنا أعطيك لأٌرضيني )

ونلتمس صِدقنا حين نُطقِنا له .. 
من منا لا يبحث عن الرضا الداخليّ ؟
العطاء سبب لذلك الرضا الذي نبحث عنه ,
فلا تبخلوا على أنفسكم ..

 برضا تستطيعوا نيله بقليلٍ قليلٍ فقط من العطاء ..

أتمنى لكم أسبوع .. مليء بالعطاء لمن تحبون

 و مليء  بالرضا لأرواحكم ..

:)

أرق التحايا لقلوبكم ..

أُتــرك أثـر :: ~
الأربعاء، 1 فبراير، 2012 by seldom pen in التسميات:



مسائكم  نفحاتُ رحمةٍ إلهية ..
مسائكم ( أربعاء )
طال هُجراني له , وطـال صمتي فيه !

ومسائي .. انتظار !
لغيومٍ ملبّدة أسأل المولى أن تفيض بغيثٍ أرتجيه ..

فيأتيني الخبر .. من بُشرى المطر ..
بأن ( يا فاطِمة .. قد أمطرت السماء , فلبّي للمطر النداء )

وأخرجي واستقبليه بأحضانك ..
واملئي بهِ ما جفّ من شطئانك ..

=)

.............

(( فلسفة الأربعاء ))


وكم من أربعاء خلا من تلك الفلسفة لأسبابٍ عديدة ..

فلسفتي لهذا الأربعاء تقول :

( أترك حيثُ ما كنت وأصبحت أثر )




أجعل الصوت في داخلك يقول حينما تلتفت للوراء
بنظرك .. أو بذاكرتك .. أو بذكرياتك :
( كنت هنا ) .. أو .. ( كنتُ هناك )
تركت ذلك الأثر , في المكان , أو في قلوب الآخرين ,
أو في أرواحهم .. أو في ذاكرتهم .. أو حتى في أوراقهم
التي ستصبح مع مضيّ الزمن عتيقة !

حتى كوب الحليب
 ( بما أنني أتعامل معه غالباً )
سيبقى لهُ أثره .. لمن صنعته لأجله ..
وربما سيبقى دفئ ذلك الحليب الذي صنعهُ الآخر لك
باقي بين يديك .. تستشعر دفئه .. ودفئ من قدمهُ لك بين يديك ,
وتبتسم حينما تتذكر كل ذلك ..
.
.

نستطيع دائماً أن نترك الآثار خلفنا ,
ترك الأثر لا يكلّف شيء , ولا نخسر من جرّاء فعلنا لذلك أي شيء
كلّ ما نحتاجهُ لتركِ مثل تلك الآثار .. النيّة أولاً ,
حينما نعقِد النية بأننا لن نخرج من ذلك المكان إلا حينما
نُحدث أثر جميل يعود على الآخرين بالسعادة , وعلينا بالرضا
فإننا سنحاول قدر المستطاع فعل أي شيء مهما كان بسيطاً
في نظر الآخرين .. لكننا على يقين بأنهُ في النهاية أثر ..
وتلك الآثار .. قد تكون بسيطة فعلاً .. لكنها ذات تأثير عميق جداً ..
لا علم لنا بمقدار أثرها , فربما هي لا تعني شيء لدى البعض
لكنها عند آخرين أعظم من مجرد شيء !

المحزن .. أنّ البعض يعلم أنهُ بكلمة أو ربما تصرف
سيجعل من الطرف الآخر سعيد جداً , أو مبتسم ..
لكنهُ يفضّل أن يُبقي تصرّفه أو كلمتهُ التي ستترك في نفس الآخر
أثر , في داخله .. !
 كي لا يُصاب الطرف الآخر بالسعادة المفرطة ربما
التي لا يحبّ الطرف الأول أن يراهُ مصاباً بها !

-        حقيقة أكاد أكون متأكدة منها -

...........

الجميل في ترك الآثار ..
أن الشخص الذي ترك أثرهُ بجمال ظاهر ,
يجعل العقول والقلوب والأرواح المحيطة ..
لا تستطيع نسيان أثره أبداً ...

( يذكرني هذا بفصلي فصل الأصالة حينما كنتُ في الصف الثاني ثانوي )  

لا زال أثر الاسم .. والمكان .. والزمان .. والأشخاص ..
 ومعلمتنا الأصيلة .. مخلّداً تخليداً تام في ذاكرتي  ..
بالصورة والتفاصيل والمواقف والذكريات ..
هنالك عوامل كثيرة تجعل للآثار قوة جذب عجيبة في نفسونا !

..........

جميل .. حينما نترك أو نفعل الآثار الجميلة أو حتى نفتعلها ..

ومؤلم .. حينما لا نجيد إلا ترك الآثار السلبية والمؤذية في نفوس الآخرين , ونقصد ذلك ونحن نعلم نتائجه .. !

مؤلم .. حينما يترك الآخرين لنا آثاراً مؤلمة ,
مراراً وتكراراً ..
قد نتقاضى عن أثرٍ مؤلم واحد .. وعن أثرين لذات الشخص ..
وحتى عن ثلاثة !
لكن حينما يكرر الشخص ذاته ترك الآثار المؤلمة أو السيئة
التي تضيّق علينا أفق أرواحنا ..
فإنه جميع تلك الآثار التي تقاضينا عنها , تعود وتتكدّس
لتبني أنفُسنا من جديد صورة سيئة عن ذلك الشخص
( صاحب الآثار المؤذية )
نحن حقاً نستطيع أن نسامح وننسى ما ألمّ بنا من ألم ..
حينما يكون الشخص ذا نباهه وذكاء ..
فيترك في نفوسنا آثاراً جميلة قادرة على محو
 كل أثر سيء سابق ..
فالبُقع السيئة .. تتكدس فوقها بقعٌ جميلة .. زاهية الألوان ..
تزيل سواد البقعة الأولى تماماً .. فلا تكاد تُرى من قِبلنا أبداً ..
لكن تكرار الألم .. يجعلنا قادرين على تذكر ما قد نسيناه ..
بل تجعل البقعة السوداء التي تركها منذُ البداية ,
( وحاولنا إزالتها ببعضٍ من بياض في داخلنا )
 أشدّ سواداً ..

...........

ماذا الآن ؟

هل عزمتم اليوم على تركِ بعض الآثار ..

=)

أبدئوا من هنا .. واتركوا قبل مغادرتكم مدونتي ابتسامة
لن أراها حقاً .. لكن يكفيني أن أستشعرها ..

يكفيني أنّ كلماتي قد تركت على ملامحكم أثر
( ابتسامة )
أثر جميل .. يُسعدكم .. ويُسعدني ويرضيني حقاً ..

( أربعاء سعيد أتمنى من القلب لكم )