Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
وقفة للتاريخ والزمن ..
الجمعة، 11 نوفمبر 2011 by Seldompen in التسميات:

بسم الله الرحمن الرحيم ..



11-11-2011

يبدوا أن هذا التاريخ أصبح حديث الجميع اليوم ..
يبدوا أنهُ كان سبب في بحث الكثيرين عن شيء جميل يفعلونه ,
يبدوا أنهً كان سبباً لإدخال السعادة على قلوب البعض ,
( فقط )
لأنهُ تاريخٌ مميز .. يسهل تذكّر الأشياء الجميلة التي حدثت فيه
لأياً كان منا ..

( أنهُ يوم لن يتكرر في حياتنا أبداً )

على الرغم من أن الأمس أيضاً لن يتكرر !

وفي الحقيقة كل الأيام لن تتكرر ..
لكني مع الجميع بأنه هذا التاريخ مميز ..
=)

( عن نفسي , لم يحدث لي شيء مميز في هذا اليوم )

غير أني في هذا اليوم شعرت بالاطمئنان على إنسانة عزيزة ,
راودني الخوف عليها " لأسباب كثيرة "..
 وسيبقى يراودني حتى حين ..

.
.

في الحقيقة أني أردت أن أفعل شيء ما ..

ولأنني لا أملك إلا القلم , قررت أن أوجّه رسائل لأشخاصٍ عديدة
أنا أعرفهم فقط ..
( سواء كانوا أعزاء , أم لا )
 رسائل أخطها هنا , ليس بالضروري أن يعلموا
أني كتبت تلك الرسالة لهم , لكن سأكتب الأشياء التي أتمنى أن

 تصل لهم ولا أستطيع قولها , ليشهد لي هذا التاريخ أني نطقت

ما لم أنطق به في الواقع .. وتكفّلت مدونتي بذلك ..


 
1 – أما أنتِ : فـــعذراً لأني هكذا , عذراً لأني لا أفعل ما يجب أن أفعله , عذراً فألوان الخجل لتقصيري لوّنت وجنتيّ .

2 – أما أنتِ : فمعك لا أستطيع تحديد ما أشعر به !
أشعر بالندم أحياناً , ولكن ما أن أقترب منك حتى أصاب بغضب شديد , وتعكّر مزاج أنتِ سببه !
لا تستحق الحياة كل ذلك ..

3- أما أنتِ : فأتمنى أن لا تظهري عكس ما تضمري ,
فالأرواح تشاهد ما تحاولين إخفائه !

4- أما أنت : بعـين الإله .. وفي أمانه قد تركتك ..
وبآيات الكتاب قد حصّنتك .

5- أما أنتِ : فصـندوقٌ أزرق .. رغم صمته يحكي الكثير الذي أسمعه وحدي !
تخفين داخلك ما لا ترغبين لأحد أن يراه ,
تغلقين على نفسكِ أحياناً , فأفتقدك وأنتظر أخبارك ..
أعلم ما تحبين وما لا تحبين .. من أمور الحياة
دون أن تعلمين !
أنتِ حكاية طويلة في حياتي يطول سردها !

6 – أما أنتم : فشكراً لأنه الله قد جمعني بكم في هذه الحياة ,
قد أضفتم لحياتي جمالاً كان سينقصها لو لم ألقاكم ..

7- أما أنتِ : أشعر أنّه حياتي مرتبطة بوجودكِ قربي !
أعتدت أن تكون روحكِ قريبة ,
حتى بات أسمك شيء معروف لدى جميع من هم حولي ,
شكراً لربي الذي هباني أحبة كـ أنتِ وهم ..

8 – أما أنا : فقلمٌ وحبر ..
 شكراً للذي جعل روحي مليئة بأحبارٍ
لا تنتهي .. شكراً للذي حرّك في داخلي " القلم "
فأصبحت أثرثر للأوراق
وأختصر للناس ..


شكراً للكلمات القصيرة التي لا أخطها عبثاً
بل أعني بها " حكاية طويلة " !
ومغزى عميق ..
شكراً لأنها تصف ما أشعر به فتريحني وتحرر مشاعري ,
 وتخفي معالمها أمام الجميع ,

 فتستر معاني لا أرغب أن يفهمها الجميع ..

شكراً لتاريخ : 11-11-2011 م

وشكراً للـزمن : 11:11 م


 
لأني خططت فيه تلك الرسائل , قصيرة الحرف ..

عميقة المعنى ,,

=)

وحدهم فقط .. ♥
الأربعاء، 9 نوفمبر 2011 by Seldompen in التسميات:



شيءٌ ما منّي .. يطيل البقاء ,
على أطلال ذاكرتي !

ويبحثُ في زوايا الأمس منها ..
 ويرتجي الأجزاء فيها أن تزيح

" بعض الذكريات "

شيءٌ ما منّي .. يفقِدُني ولا يجِدُني ..
يظنني ماضٍ قديم , يبحث عنّي في ساعاتٍ مضت
تحت أنقاض الذكريات القديمة !

الأيام الماضية تظن نفسها انتهت ,
 والأيام الحاضرة تشعرُ أنها تملِكُني ,
والأيام القادمة .. قابِعَة في مكانٍ أجهله ..
لا أعلم مكاني منها .. لذلك أظنها مجهولة !

..............


الأشخاص الحالمون ..
 يعلّقُون أحلامهم في سماء أمانيهم ,
يستيقظون كل يوم , وفي كل صباح ..
على أمل الارتقاء فوق سحابةٍ أخرى
سحابةً تتبعُها سحابة ..
 فتجعلهم يوماً فيوم  لحلمهم أقرب ..

..............

المرضى بأمراضٍ مستعصية ..
 يدعون الله في كل يوم , على أمل أن يرتدوا تاج الصحة
الذي يرتديه الأصحاء من حولهم , ويبقيهم سعداء ..

وجدوا السعادة .. في تاجٍ يفقدونه !

حتى أصبح ارتداءه .. أشدّ ما يتمنونه ..

( على الرغم من أن الله يبتلي من يحبّه )

ألا يشعرهم ذلك بالفخر .. وبسعادةٍ أسمى !
ألا يتحسّسون " تاج محبّة المولى " الذي يرتدونه
ويفقدهُ الأصحّاء ؟

على الرغم من أني ربما لو كنتُ مكانهم مريضة ..
 سأتمنى ذات الأمنية ..

( الأمر ليس بغريب )

فالإنسان متجبّر في الأرض .. حالم , آمالهُ طويلة الأمد ..
يشعر بأنهُ سيعيش العمر كله !
يريد الحصول على كل شيء ..
كل شيء ليس بيده , كل شيء يفقده ,
كل شيء يملكهُ الآخرين ..

كل شيء يميّزهُ و يجعل " الناس من حوله "
يشيرون إليه ..

( هل في إشارة الآخرين لنا سعادة ؟! )

ما السعادة التي نرتجيها ؟!

ما الأمنيات التي نقول في داخلنا بأنها لو تحققت

" ستكتمل سعادتنا " !

ولا نريد شيئاً آخر من الدنيا ..

نحن نكذب دائماً بخصوص الأمنيات ,

نطمع .. حدّ الجشع !

ما إن تتحقق الأمنية الأولى التي كنا نظن أنها التي ستسعدنا ..
حتى ننتقل إلى أمنيةٍ أخرى , ونظن أنها ستنقلنا إلى سعادةٍ
أخرى أكبر .. سعادة نشعر بأننا نستحقها كغيرنا !

( دائماً نشعر بأننا نستحق كل شيء !! )

" يــا لِفظاعتِنا "  

و هكذا .. تتنقّل رغباتُنا , بين أمنيةٍ وأخرى ..
ولا نكتفي من التمني , ولا تتوقف الأمنيات ..
ولا نصل إلى السعادة !

وحدهم فقط ..
الشاكرون لكل نعمة وبلاء يملكون السعادة ..
وحدهم أولئك البسطاء ..
 تظلّلّ عليهم سحابة سعادة لا تغيب ولا تتشتت أبداً ,
تُمطِر عليهم بابتسامات متوالية ترسم شفاههم ..
فلا يعرفون " مثلنا " معنى للتجهم حين لا ننال ما نريد !

وحدهم فقط ..
 من يرون قوس قزح في السماء من دارهم
" لأنه دارهم بنصف سقف ! "
ويشيرون إلى بعضهم بسعادة لأنهم استطاعوا أن يروه !

وحدهم من يرضون بالقليل ,
 ويحمدون الله حمداً يستحقه حين يرزقهم الكثير ..
..............

لنملك السعادة .. نحتاج :
لروح صافية وعبادة ودعاء وصبر وشكر وحمد واقتناع ورضا
على كل حال كان لنا بأمر الله ..

فهل سندرِك السعادة الحقيقية في ما تبقى من أعمارِنا ؟
.
.

اللهم أني أسألك سعادةً ترضاها
تستوطن أرواح أحبتي ..

..............


أربعاء سعيد أتمناهُ كـالعادة لكم ..
=)

(( أربعاء بسماءٍ ممطرة أحتاج ))

يا ربّ المطر .. أنزل في هذا الأربعاء المطر ..

حلاوة ثانية !!
الأربعاء، 2 نوفمبر 2011 by Seldompen in التسميات:



أنا : حمود .. تعال بوس خاله ..
" يلتهي  بلعبته ولا يلتفت لي , كأنهُ لم يسمع ما قلته "
أعيد قولي من جديد : بوس خاله وبعطيك حلاوة ..

 أظنهُ يقول في عقله " حلااااااوووة !! "
مؤشرات حمراء في عقله تشير لهُ بأنه الأمر مهم ,
ويجب أن تستجيب له ..

( فالعرض مغري جداً في عالمه ,
 خصوصاً أني أعلم أنها نقطة ضعفه )

يرمي ما بين يديه ..

 يجري لي و يطبع قبلة بحماس على خدي ,
يسرق الحلاوة من بين يديّ سعيداً .. ويفتحها بحماس
ويمضي للعبته .. وأبقى بقبلة على خدّي مبتسمة ..
لطرافة الموقف ..

سعيدة بما أعطاني و سعيدة بما أعطيته ..

وبعد دقائق معدودة .. وقد نسيت أمر القبلة ,
يعود لي , ويطبع قبلة أخرى على خدّي ويقول :

" أبي حلاوة ثاني  "

 ابتسم لشقاوة وبراءة الأطفال ..

( فقد فهم الحكاية , وأهداني ما أريد قبل أن أهديه ما يريد )

=)

 وعلى جانبٍ آخر ..

ومع دكتورة في الجامعة لا زلت أتذكر الموقف معها ..
وفي حوار دار معها ومع من كان معي في القسم

الطالبات : دكتورة نريد درجاتنا في البحث كاملة ..
لتردّ :
تريدون درجاتكم كاملة , أحضروا البحث لي في الوقت المحدد ..
لا أريد أن أكلف عليكم أبداً , فأنا طيبة جداً مع الجميع
حتى زوجي وأخوتي وأخواتي وأهلي يقولون أنتِ مشكلتك الطيبة الزائدة ..

" وتبدأ بسرد حكاية الطيبة فيها , وأنها الأفضل وأنها الأطيب
وأنها وأنها ... فأود أن أرحل من مكان وجودي معها في ذات المكان ! "

تعود لقولها : فقط أريد أن تضعوا البحث في اسطوانة
أو تطبعوه على الورق .. وإن كانت حالة البعض المادية صعبة
فأنا مراعية جداً .. لا بأس أن تكتب البحث بخط يدها ..

( ومن ثم بدأت تقص لنا قصة أنها بكت ذات يوم بشدّة , لحال طالبة من طالباتها أخبرتها أنها لا تستطيع إحضار البحث بسبب حالتها المادية )

" نعم نعم طيبة "

في الوقت المحدد لتسليم البحث ..
وفي وقت المحاضرة , وقبل نهاية الوقت بدأنا بعض الطالبات
يسلمن لها البحث .. فتغيّر الأسلوب  !
 قالت بعصبية :

 لا أحد يعطيني البحث الآن , أريده حين أذهب لمكتبي

 أمرنا لله ..

 
انتهت المحاضرة .. وذهبنا جميعنا لها ,
وبقينا واقفين نصف ساعة خارج المكتب .. لأنها ببساطة حين دخلنا قالت :

أخرجن جميعاً لا أريد أحد أن يدخل الآن !

( على الرغم بأنها كانت جالسة فقط وغير مشغولة !! )

" نعم نعم طيبة "

وحين دخلنا , وسلمناها الأسطوانات
" وطبعاً اشترطت أن تكون الاسطوانة في ملف جميل وإلا لن تقبله ! "

" نعم نعم طيبة "

( كان الملف هو الحلاوة الأولى لتقبل بطلبنا )

حين سلمناها .. وسألتها إحدى الطالبات :
هل درجة البحث ستكون كاملة ؟
لتجيب .. طبعاً لا , فأنتم لم تحضروه كما فعلوا بعض زميلاتكم
انفعل الجميع , وغضب البعض ..

" أين كلامها بأنها تقبل الشيء البسيط !! "

( وكان طلبها للبحث ونحن في قمة انشغالنا في سنتنا الأخيرة والاختبارات العديدة والمواد الصعبة ! )

وعلى جانب مكتبها تشير لنا ,
أنظروا زميلة من زميلاتكم كيف صنعت لي البحث
" مجسّم بالفلين كبير , وأشياء أخرى تزينه ..
وفي داخله صندوق وضعت فيه أوراق البحث فقط ! "
قالت :
هذه من تستحق أن أعطيها درجة كاملة للبحث ..

( لم نكن نعلم بأنها تريد حلاوة ثانية ! )

أسرّت ذلك ربما لمن سألوها .. تريدين حلاوة ؟!

( على الرغم من أن حمود هو الذي طلب الثانية حينما أعطيتهُ الأولى ! )

وأنا طوال الوقت كنت أردد :
" نعم نعم طيبة "

شتّان بين الحلاوة التي أعطيتها ذلك الطفل .. وبين الحلاوة التي أعطيتها لهذه الدكتورة !

تلك الحلاوة والقبلة التي أعطاني إياها الطفل ,
 ستبقى بقعة حمراء خلّفتها قبلتهُ الحماسية لنيل الحلاوة على خدّي , فأسعدتني ..

أما الحلاوة التي أعطيتها لتلك الدكتورة , والدرجات التي أعطتني أياها مقابل ما أعطيتها " بتعبي "


ستبقى بقعة سوداء في قلبي , خلّفتها أكاذيبها بمدحها لنفسها ,
واستقلالها حاجتنا لها , ولما تملكهُ لنا ..

كان من السهل أن أعطي ذلك الطفل حلاوة ثانية ..
لكن كان من الصعب جداً أن أعطيها هي ذلك ,
لا أريد لدرجات بحثي ذاك أن تكتمل .. على حساب أن يُقتَطَع شيء بداخلي

 " يكمّل لي درجات بحثي "
ويقتطعٍ شيء داخلي ثمين بالنسبة لي ,
فأنا أحتاج ما بداخلي  أكثر ..

أكره ذلك الأمر جداً .. أكره أن تكون حاجتي بيد الناس ..
أكره أن أذلَ نفسي , أو أفعل ما يرغبون به لأنال ما أريده ,
غالباً ما أفضل أن لا أنال ما أريد .. على حساب ذاتي ..
على حساب أن أجيب  رغبة من لا أحبهم ..
" لتصرفاتهم المشينة "

( اللهم لا تجعل حاجتي بين يديّ أحدٍ غيرك , وإن كنت أهلاً لأتذلل ساجدةً إليك دائماً  )

...........


 
نصيحة ..

( لا تقتطعوا شيئاً داخلكم ثمين بالنسبة لكم , وتهدوه لأناس لا يستحقونهُ أبداً  )

فقط .. هذه الحلاوة الأولى " للجميع " ليوم الأربعاء
=)

" وهنالك ربما من سينال حلاوة ثانية , دون أن يطلب ! "  

أربعاء سعيد أتمناهُ للجميع ..