Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
~ :: مـا في القلب :: ~
الأحد، 21 أغسطس 2011 by Seldompen in




سلام الإلــه ونفحات رحمتهِ جلَ وعلا عليكم ..
وأسـأل الله ببركات أيام شهر رمضان , وليلة القدر ..
أن يوفقنا معكم لطاعته وعبادته .. ويرزقنا غفرانهُ وبركاته ..
.
.

أشعر أني كمن سافرت عن هنا , أرتحلت بأحرفها حاملةً معها قلمها , وغادرت أرض " الوطن "
وطني هنا .. حيث تنتمي روحي , حيث يكون جزءاً كبيراً مني
على طبيعته .. على غير ما يكون في أماكن أخرى ..
.
.

اليوم أعود ..
بعد أن جرت أحداث كثيرة جداً في الفترة المنصرمة ..
اليوم بالذات وقبل ساعات , كنت أقلَب بعض الأوراق القديمة , وفي الحقيقة ليس بعض .. بل أغلب الأوراق القديمة والدفاتر التي تحوي أحباري , ومذكراتي , وبعض يوميات قضيتها ودوَنت أحداثها ..
كنت بين ورقة وأخرى أرسم إبتسامة عريضة , وبين فينة وأخرى أضحك على نفسي .. وأتخيَل ما قد كُتب ..
أعيد طيَ شريط الموقف الذي خططته ..
مجرَد إستنشاق أحبار الماضي يجلب لي السعادة .. ويجعلني بلا شعور أحتضن تلك الدفاتر التي حوت ماضي جميل أحببته ..
" مولعة أنا بذكرياتي بشدَة "
.
.

في جعبتي أحاديث كثيرة , وأحداث كثيرة أودَ أن أدوَنها هنا ,
لا أعلم مدى طول ما سأكتبه , لكن ما أعلمه أنَ بي " طاقة للكتابة " تودَ أن تتفجَر في هذه اللحظة على مساحاتي البيضاء التي أحب أن أكتب فيها ..
.
.

قبل ثلاث ليالي كانت خطوبة أخي الثالث ..
ورغم أننا أفتقدنا حضور الكثير , منهم أختي العزيزة والتي تمنيت بحق أن تكون بيننا , تمنيَت أن تشاركني وأختاي وأمي وأهلي في اللحظة التي زففنا فيها أخي بسعادة وفرح  .. لكن الغربه كانت كفيلة لمنعها من الحضور , وكنت أعلم بأن قلبها وروحها معنا في تلك اللحظات , وخالاتي اللاتي كانو في سفر ..
فكـانت لهم مكـانة كبيرة أفتقدتها بشدَة .. لكنه الليلة في النهاية مضت بسعادة ..
يكفي سعادة أخي فيها التي أعتلت السماء , وزوجة أخي كذلك ..
=)

" أدام السعادة على قلبيكما "

أنتهت الليلة بخير .. إنتهت بعد أن سلبت طاقتي معها , لأعود وصوتٌ بالداخل يقول : " البطارية شارفت على الإنتهاء "  !

فكـان لابد من شحنها .. باللجوء إلى النوم ..

.
.

في اليوم التــالي .. أستيغضت على خبر مؤلم بحقَ ..
فقد أصيب خالي بحادث سيارة , تحطَمت فيه سيارته , وأصيب بجروح في ساقه وكسر في الحوض ..
ونجى بأعجوبة كما قال أبي ..
الحمدلله الذي جعل الإصابة في الحديد ولم يجعلها في العبيد ..

.
.

كان أبي هو من تلقى خبر أن خالي قد أصيب بحادث , وذهب إليه هو وأخي إلى مكان الحادث , فكان أثر رؤية خالي بتلك الحالة على قلب أبي واضح من أحاديثه وتألمه لما جرى عليه ..
سمعت أن خالي في لحظة تألمة كان يقول " آه يمَه "
تلك الكلمة هزَتني كثيراً , وأدمت قلبي , خصوصاً بأنه خالي هذا
كان يسكن وعائلته مع جدَتي رحمها الله في ذات المنزل , وكان هو الأبن الأصغر, وأعتقد لهُ مكانة خاصة في قلب جدَتي ..
كنت أشعر دائماً بأنهُ أفتقدها بعد مماتها , بالطبع لن أصل إلى المدى الذي يشعره , ولن يفصح بسهولة هو بذلك .. لكني أكاد أشعر ..
فشعور الفقد .. لا يماثله " في الألم " شعور ..

سبحان الله .. كيف ننطقُ بتلك الكلمة في ساعة الألم !
أتراها الأم تشعر بآلامنـا حين ننطق بها ؟
أتهتزَ مضغتها لتخبرها بما فينا من ألم في ذات اللحظة !
.
.

كثيرة جداً تلك الحوادث التي تـأخذ الأرواح من بين أهلها ..
كم حادث سمعت به , كم حادث وليد الغفلة , أو السرعة سلب أرواح بريئة لا ذنب لها ..
هنـا .. حيث أعيش , وفي ضجيج الرغبة بقيادة السيارة , لا أكون من المعارضين أبداً , ولا أكون من المؤيدين تأييد تام ..
فـأنا في الحقيقة أقول دائماً , حتى وإن سُمح للنساء بقيادة السيارة , لا أظن أني سأقود ..
" أذاك جُبن مني .. ؟ خوف .. !  أي مسمى آخر "
لا أعلم , ولا يهمني  .. لكني لا أستطيع وكفى ..
التفكير بأني قد أسلب روح غيري بحادث , أو قد تُسلب روحي أنا ومن معي .. يجلب لي الرعب الشديد ..

" وإن كان الأمر كلهُ في النهاية بقضاء الله "
لكني سأكتفي بالجلوس على يمين من يقود أو خلفه ,
 والدعاء بأن يحفظنا الله من تلك الحوادث التي تزداد يوماً بعد آخر ,
سالبة معها الأرواح ..

 " فنحن بين يديَ رحمة المولى "
.
.

شعور الفقد .. !

إلى أي الأحاسيس ينتمي ؟!

الأحاسيس الجميلة .. أم الأحاسيس المؤذية  ؟!
سؤالي هذا وليد سؤال آخر ..
لا أقصد فقد من فارقوا الحيـاة , بل شعور فقد الأحياء ..
أحياناً حين أشعر بأني أفتقد شخص ما بشدَة , فـأنا أكون على يقين بأني فقدته لأني أحبه .. والمحبة أحساس جميل ..
ولكن .. حين أفقد شخصاً ما , وأعلم بأن رؤيته أمر صعب ..
أشعر بأن فقدي له .. ولَد لي إحساس مؤذي ..
فكـانت حيرتي حينها ..
 لأي الأحساسين ينتمي ؟!

.
.

شارفت الإجازة على الإنتهـاء .. ولا زلت غير مصدَقة بأني تخرَجت !
لا زلت أعتقد بأني سـأكون ضمن الطالبات اللآتي تنتظرهن المحاضرات .. لا زلت أعتقد بأني قبل أن تنتهي الإجازة سأذهب إلى المكتبة .. وأشتري لوازم الدراسة ..
لا زلت أعتقد .. ولن يزول إعتقادي قبل أن يذهب الجميع إلى دوامه .. وأنا
" في سابع نومه ؛) "

.
.

ما لا يفهمه الآخرون ..
بأنه هنالك شخصيات في الحياة لا يستطيعون فهمها مهما حاولوا ..
تركيبة عقولهم مختلفة تماماً عن التراكيب التي هُيئه لهم فهمها !
فيظلون في حيرة من أمرهم , عن طريقة مجدية تفيدهم ليتعاملوا معهم بها .. لكن ....
" لا سبيل لذلك "

.
.

عشر أيامٍ فقط .. وينتهي شهر الخير ..
ولا علم لنا .. أسنكون من صـوَام هذا الشهر في السنة القادمة !
أستبقى أنفاسنا , ويطيل الله في أعمارنا , ويوفقنا لصيامه ؟
لا ندري على أي أرضٍ سنكون ؟
وكلي أمل أن أكون حيث أتمنى .. وحيث يكتب لي الله ..

كلي أمل ..
أن تعانق روحي في سمـاء الإله .. هلال شهر رمضان في تلك الأرض ..
.
.

من أكثر الأشياء التي أحبها .. أن أرسل طرد بريد إلى شخصٍ مسافر ..
 الشعور وأنا أعطيها لمن سيعطيها لصاحب البريد وهو بعيد ..
 يجلب لي السعادة .. والأجمل حين يخبرك من أرسلت لهُ البريد بنفسه ..
بأن البريد قد وصل .. وأخذهُ بمنتهى السعادة ..

" التكنولوجيا سلبت هذا الشعور من الكثيرين أعتقد "

لا أريد أن تسلبهُ منَي ..

.
.

ها هنا أقف .. لأتمنى من القلب لكم /
صيـاماً مقبولاً .. وإفطاراً شهياً ..
" يحوي الشوربه .. كما أحب ؛) "

أتركوني في سجودي " باكية "
الثلاثاء، 2 أغسطس 2011 by Seldompen in التسميات:



وكنتُ في حينٍ من الزمن أًرددُ أني :

أنـام أنا .. ليصحو الحلم " فلا نتلاقى " !

كانت لي معـاني أعنيها بقولي ..
كان الحلم الذي أود الوصول إليه .. يعتلي الغمام ..
وكنت أمدَ يديَ في محاولة للوصول إليه .. في محاولة لإمساك
ما قدَر لي أن لا أمسكه ..
" فآمنت بالله "
.
.

كثيرة هي الأحلام التي نسعى لتتحقق ..
كثيرة هي الأشياء التي نتمناها ..
كثيرة هي الأمنيات التي نستطيع الوصول إليها بالعزم والإصرار
بطرد ما يعارض الوصول إلى ما نصبو للوصول إليه
" داخل أرواحنا "
أرواحنا .. طريقنا لتحقيق الأمنيات ..
أنها آلةُ الصَنع التي إن جاهدنا بصدق كي لا تتعطل بسبب شوائب
" قذرة " أقل ما يقال عنها ..
" تعلق بتعلَقنا بـ دنيا دنيَه "
ستمدَنا ولابد حينها وفي كل سنة بإنتـاج عظيم من ثمرات
" الأمنيات "
التي في حقل الروح ..  
.
.

في رمضـان هذه السنة ..
أتمنــى أن تسمو بي الروح لأصل إلى إدراك معاني كثيرة ..
من عند الإله ..
أتمنى أن تزال تلك الرؤوس السوداء التي في داخلي ..
أتمنـى أن تـأخذني سجداتي في كل صلواتي إلى أبعد ما قد أُدرِك
أتمنى أن أذرف الدموع أكثر ..
خوف .. وخشية .. وحب .. وإشتياق .. وتعظيم
للمولى سبحانه ..
أتمنى أن أجد طريقي للوصول إلى ما أسعى إليه ..
أتمنى أن أدرك المعاني الحقيقية في كل كلمة أتلوها من كتاب الله
أتمنى أن تصمَ أذناي في ساعة " خشوع "
ويحجب على قلبي وعقلي من كل مشاعر ولَدتها لي الدنيا  في لحظات " سجود "
أتمنى أن تختفي بعض المصطلحات من عالمنا ..
وتتشكل " بصدق " مصطلحات أقرب إلى القلب ..
وأقرب إلى التحقق .. وأقرب إلى النقاء ..
الدنيـا ليست سيئة .. العالم الذي نعيشة لا يخدعنا ..
لكن ما بجوف ذلك العالم من بشر ..
ما بجوف أولئك البشر من صفات ..
ما بداخل تلك الصفات من تقلَب مستمر ..
ذلك التقلَب ..
هو الذي جرَ عالمنا إلى شفا حفرة من " صِراع "
نعيش نحن فيه .. فيؤدي ساعة إلى تعاستنا ..
وساعة إلى سعادتنا ..
.
.

الفواصل الزمنية التي تُبعِدُنا عن كل :
 " سيء ومحرَم ومكروه وما يغضب الله "
والتي يقف فيها البعض في " شهر رمضان " فقط ..
ويُعلِنون فيها التوبة .. ويمنعون جوارحهم فيها عن التعرض لما
لا يُرضي الله .. خشية أن يبطل صيامهم ..

" وقفة أحبتي أنتم "

كل عبادة تؤديها في باقي الشهور إن كنت ستعمل فيها ما يغضب الله قد تبطل هي الأخرى .. سيان ما بين الأمرين ..
.
.

حتى لنفسي أردد تلك الكلمات ..
حين أرى أني أعمل ما لا يرضي الله ..
تنتابني بين حين وآخر نوبة بكاء ..
حين أجد أني لا أملك بين يديَ ما يرضي الله ..
تعداد الحسنات .. لا أُدركه ..
لكن تعداد السيئات ربما أستطيع أن أضع نسبة لها
تجعلني أبكي على نفسي ..
أبكي على النَعم التي يعطيني الله أياها وأنا لا أستحقها ..
ولا زلنا رغم كلَ ما نصنع .. رغم أخطائنا الكثيرة ..
في ضيافة المولى سبحانه وكرمه ..
لا زال في السماء والأرض وفي كل مكانٍ حولنا ..
 نجدهُ حين تحتاج أرواحنا قربه .. حين يضيق القلب فلا نجد مؤنساً لنا سواه ..
.
.

" أتركوني في سجودي بـاكية "

" أتلو شكواي وأنا إليه داعية "

" ولسـان الحال ينطقُ وأنا راجية " :

" إلهي هذه أزِمَّةُ نفسي عقلتُها بِعقال مشيئتك، وهذه أعباء ذنوبي دراْتُها بعفوك ورحمتك، وهذه أهوائي المُضِلّةُ وكَلْتُها إلى جَناب لطفك ورأفتك، فاْجعل اللهم صباحي هذا نازلاً عليّ بضياء الهدى، وبالسلامة في الدين والدنيا، ومسائي جُنّةً من كيد العِدى ووقايةً من مُرديات الهوى، إنك قادر على ما تشاء، تؤِتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل من تشاء "

.
.

أسأل المولى سبحانه وتعالى أن يُلبسكم في شهر رمضان هذا
 من أجمل خِلع الهداية والصلاح ..

وكل عام والجميع بخير ..
كل عام وقلوبكم إلى البياض أقرب ..