Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
** (خلف الكواليس ) **
السبت، 23 يوليو 2011 by Seldompen in التسميات:


أحياناً نحن بحاجة لمعرفة ما خلف الكواليس ..
يجب أن لا نكتفي بما يظهر أمامنا , نحتاج للبحث عما يكمن هناك ..
خلف ما يظهِرهُ الآخرون لنا ..
.
.

( خلف كواليس القلب )

قد نعيش سنين مع أشخاص أعزاء على قلوبنا , نتقاسمهم الكثير من الأشياء .. والأحاديث ..
لكننا لا ندرك , بل ولم ندرك أبداً ما يخفون في قلوبهم !
ربمـا هو" كابوس طفولة "
أو ربما " كابوس حاضر "
أو ربما " كابوس مستقبل "
يكون سبباً لبريق غريب نراه في عيونهم , سبب لحزن نلتمسهُ نحن دون سوانا ..
سبب لرغبة في أحتضانهم أحياناً والبكاء " دون سبب " !
قد لا نملك الجرأه لنستلَ ما يخفوه عنـا ..
لكننا نستطيع محبتهم بصدق .. نشدَ على أيديهم ..
 نستمع بآذان مصغية حين يتحدثوا ..

....

أحياناً أيضاً .. يكون ما خلف القلب شيء أكثر مرارة من هذا ..
حين يبتسمون لنا من أمامنا , وينشرون أخطائنا وعيبونا من خلفنا ..
حين يظهرون ملامحهم الملائكية لحظة لقائنا ..
ويكشَرون عن أنيابهم لحظة غيابنا ..
لستُ بحاجة لمحبة من تلك النوع ..
لستُ بحاجة لأن أطيل علاقتي أو صداقتي أو زمالتي مع هكذا نوع من البشر ..
لستُم مجبرون لأن تظهروا عكس ما تضمروا ..
البقاء مع الآخرين يحتاج إلى " صدق في التعامل "
كفانا تلاعباً " بقلوبنا " كي لا تتوقف عن النبض !
الآخرين لديهم إحساس يجعلهم يدركون حقيقة الناس ..
وحقيقة ما خلف قلوبهم ..
....
قد يشعر القلب بالإرهاق والضيق ..
لكثرة ما نخفي في داخله ..
أحاسيس + أحاسيس + أحاسيس ..
يتجمع عدد لا نهائي منها .. لكننا أضعف من أن نستطيع الكشف عنها
بأختلاف تلك الأحاسيس .. حزينة كانت أم سعيدة ..
سواء كانت أحاسيس " محبة " أو " كره "
أعتدنا فقط أن نخفيها في كل الأحوال ..
أعتدنا أن لا نكشف عنها إلا في لحظات يكون الأوان قد فات ..
فنبكي بحسرة على شيء كان بيدنا ..
لكننا أفرطنا بحرصنا على إخفائه ..

( خلف كواليس الضمير )

في أحيان كثيرة نشعر بتأنيب الضمير , نود أن نصل إلى المكان الذي يقطن فيه الضمير لنقتلعه .. ونغسله بماء زمزم ..
ونعيده من جديد  ..
المشكلة .. أن الضمير دائماً ما يكون مخفي ..
لا يستطيع أحد أن يدرك ما يحويه ..
أي أن ما خلف كواليس الضمير أشياء عديدة .. لا يدركها أحد ..
حتى أولئك الذين نشعر بتأنيب الضمير لإيذائهم دون قصد , أو بقصد ..
وقد يُسلب النوم من أعيننا حزناً عليهم .. وشفقة ..

" فيظنون أننا ننعم بالنوم والإستمتاع بالحياة "
ولا نهتم بأمرهم أبداً ..
ونحن عكس ذلك تماماً ..
المشكلة .. أن العزَة التي في داخل كلٍ منا تمنعنا أحياناً من أخبارهم بتأنيب ضميرنا لأجلهم !
وأحياناً .. يقودنا الخجل للإمتناع عن أخبارهم ..
وأحياناً .. يمنعنا شيء " لا ندركه " !

قد يدرك البعض أسفنا من ملامحنا .. وقد يكره البعض رؤيتنا من جديد !

" فحينما تُثقب الورقة .. من الصعب جداً إعادتها كما كانت "
.
.

( خلف كواليس الروح )

يكمن العجب !
الروح التي هباها الله لنا .. فحرَكت أجسادنا ..
الروح التي أشعر أنها تحلَق بي كثيراً وأنا على ذات البقعة من الأرض !
الروح التي أشعر بأنها كثيراً ما تحاكيني , وتُملي عليَ بنصائح أحتاجها
خلف كواليس الروح .. أظن " الروح " ذاتها فقط , لا شيء آخر ..
وسرَها " عند خالقها وحده " سبحانه ..
...

الجميل ,, أن الروح لا تُخدع ..
الأشياء الجميلة والصادقة والخالصة لوجه الله فقط ..
هي التي تجعلها تحلَق , هي التي تجعلها تشعر بالإنطلاق والحرية ..
 هي التي تجعلها تشعر بأن لا شيء على وجه الأرض قد يضيَق عليها ..
بالروح فقط .. نستطيع التحليق إلى أقصى وأطهر بقاع الأرض ..
ونحن نجلس في مكاننا ..
.
.

حين نتعلق بأشخاص بقوَة ..
فإن الروح من ترتبط وتتعلق بهم ..  لا القلب ..
ربما .. بل أعتقد , أن القلب ولابد سيأتي يوم ويتوقف .. ويموت ..
أما الروح " فحيَه " يبعثها الرَب .. حتى يوم القيامة ..
فتبقى ربما تلك الأسماء التي أرتطبت أرواحنا بهم ..
مع بقاء الروح ..
=)

( :: بـوح :: )
الجمعة، 15 يوليو 2011 by Seldompen in





في وعاء العقل .. أعتقد أننا نحوي الكثير من الأشياء التي تتضارب فيما بينها لو أجتمعت !
في وعاء العقل فقط .. يجتمع المتضادان رغماً عنَا , ودون رغبة منَا !
.
.
في بعض الأحيان , لا .. بل في الحقيقة في أغلب الأحيان أحادث نفسي ,
عن كل شيء وأي شيء .. عن كل ما لا يخطر على البال ..
أو عن كل ما يراه الناس شيء .. وفي داخلي أراه شيئاً آخر ..
عن أشياء يراها الآخرون مبهجة .. وأراها أنا مزعجة !
.
.
في الفترة المنصرمة .. حدث لي الكثير من الأمور ..
سأجعل كل كلمة تنطق بما حدث .. وبما شعرت ..
وبما يجول في داخل الروح ..

 " سأترك القلم اليوم يبوح "
.
.


( تــأمل )
بخيوطٍ من ذهب .. نسجتُ حلماً جميل ..
لا .. لم يكن حُلم , بل كان للواقع أقرب , إنما بأحلام اليقظة أكملت
قصةً كانت ستكون ..
قصةً كلما بدأت أقصَها لنفسي .. إضطربت نبضات قلبي ..
وحلَقت الروح فيني .. وأنقلبت ملامح وجهي ..
وأحاطت هالة السعادة فيني مبسمي ..
فقد كنتُ لأيَــام لحلمي الجميل أنتمي ..



( صدمة )
وتهاوت أعمدت الحلم الذي كنت أسكنه ..
وتناثرت بيني وبيني دمعاتي الحزينة ..
لملمت بقاياه وفي داخل الروح صرت أركنه ..
من قال أن نيل الأماني فرصة مستحيلة ؟!


( تسليم )

سلمتُ أمري لخالقي سبحانه ذو الجلال ..
راضيةً .. قانعةً ..
فالخير يأتيني إن أراد ..
 إنما ما أردتهُ الآن .. لم يكن لي معه معاد ..


( عجيب ! )

نعم .. لديَ إحساسٌ عجيب !!
رغم أن الأبواب كلها قد أُغلِقت ..
رغم أن تلك الأمنيات قد وئِدت ..
رغم أن ..
" أنفاسها "
كُتِمت
" طريقها "
قد سُدَ
إلا أنها لا زالت تتنفس داخلي ؟!
لا زلت أشعر بحرارة تنبعث من رغبتها بالإنطلاق !
تشعل شمعة مع كل فجر لترى النور ..
وفي كل ليلة قبل أن أنام أطفئها " بدمعة " لأني أيقين أنها " مستحيلة "
وما أن يحين اليوم التالي حتى أرى أن " ما بداخلي " من شعور
قد أشعل شمعةً جديدة !
" ويحك " أيها الشعور ..
أرحل .. أختنق .. أنطفئ بدمعات الرجاء ..
فإن كنت أنا .. أنا بذات نفسي أقتنعت .. مالك أنت ومالي ؟!


( أشتياق )

لو كان مصباح علاء الدين " الذي سمعنا به " بين يديَ
لكنتُ سأتمنى أمنياتٍ ثلاث ..
.
.
أما الأمنية الأولى : .... أعتقد أني لا أريد خطَها
أما الأمنية الثانية : .... قد أختبئت في جوف قلبي كي لا تخطَ ..
أما الأمنية الثالثة : .... فلا بـأس أن أخبركم بها ..
سأتمنى .. أن لا أشتاق لأحد !
نعم .. لا أشتاق .. ولا يؤلمني البعد والفراق ..
ولا أشعر بـأن إنقطاع أخبار من أحب أمرٌ لا يطاق ..
تمنيت ذلك .. وأكثر ..
تمنيت ذلك .. ليحقق المارد  " الذي لن يأتي " أمنيتي ..
تمنيت ذلك .. ليجعل كل من أحب قريب .. فلا أشتاق لأحد ..
ولا أتألم لفراق أحد ..
تمنيت ذلك " لأن الأمنيات عادة ما تكون مستحيلة "
فكنت أريد أن أرى .. هل يحقق المارد أيضا " بعض المستحيلات ؟ "


" غريب "
أمر الناس غريب وعجيب ويصيب " عقلي بالجنون ! "
لدينا عادات نتداولها فيما بيننا جميعاً ..
ليس مجتمعنا فقط .. بل في أغلب المجتمعات ..
وإن إختلفت الدرجات التي يقوم بها كل مجتمع , وكل عائلة ..
لكن النهاية واحدة ..
من الأشياء التي لا أحبها .. الذهاب إلى الأعراس ..
وأشعر بتعكَر المزاج , وأنتظر الوقت يمضي لأذهب " فقط " كي أعود ..
أنا لا أكره ذهابي بحدَ ذاته , بل أكره ما سيحدث هناك ..
أكره ما يجب علينا فعله قبل الذهاب ..
أكره الجلوس والنظر " لمجرَد النظر ! "
أكره الجلوس وإنتظار " ما سيفعلونه ! "
أحب كوني ذاهبة فقط لأجل تأديت واجب .. وصلة الأرحام ..
في آخر زواج حضرته .. كنت أجلس وأنا أضع في أذناي " ما يسدَها "
كي لا أسمع الضجيج الذي حولي ..
كنت أخرج من القاعة وأدخل وأنظر " للوقت "
وأقول : " ربــاه .. لماذا لا يمضي ؟! "
وفي لحظة تـأمل , ألقيت ببصري على جموع الناس التي لا أعلم من أين أتت ..
كنت أنظر لهم " لأرى مالذي ينظرون إليه ؟! "
ولأني أعلم مسبقاً .. ضحكت ..
لأتسلل إلى خالتي وأهمس لها " ما فائدة كل هذا ؟! "
إلى ماذا ينظر الناس ؟
ما الشيء الذي يجعلهم سعداء وهم ينظرون إلى
" اللا شيء " !
أنقضت الليلة .. وعدت للمنزل وقد أصبت بنوبة صداع قاتلة
جعلتني لا أستطيع فتح عيناي .. رأسي يدور ..
أذناي تؤلماني ..
" وقلبي لرأيت وسماع ما لا أحب أيضاً "
أرتميت في أحضان سريري لأنام بعمق ..
ولا زلت أكره ما يصنعون ..
ولا زلت أنتظر أن تتغير بعض المفاهيم والعادات التي لا أحبها ..
والتي لا زلت أشكَ أنها ستتغير !

........

... باقة من الورد لأرواحكم جميعاً ...

=)