Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
سوالف || ..
الاثنين، 27 سبتمبر 2010 by Seldompen in التسميات:


صبـاحكم / مسـائكم ورد ..

=)

هذا الأسبوع .. هو الأسبوع الأول من بداية السنة الجديدة لطالبات وطلاَب المدارس ..
ومن الأسبوع القادم يبدأ دوام الجامعات =/
وطبعاً أبدأ أنا معهم
وفي الحقيقة أنا مشتاقة قليلاً لأجواء الدراسة ورأيت الصديقات =)

وأيضاً من الأسبوع ما بعد القادم أبدأ التطبيق في المدرسة للمرحلة الثانوية =

"والله يستــر بستره "

أحيـاناً أعطي نفسي إيحاءات إيجابية , وأتحمس للأمر ..

وأحياناً أخرى .. تتجمع كل الإيحاءات السلبية رغماً عني ..

="(


فطبيعة التعامل مع طالبات أعمارهم قريبة من أعمارنا صعبة بعض الشيء , والأمر ليس مع طالبة أو طالبتين ..

بل مع جميع طالبات المدرسة , واللآتي تزيد أعدادهن عن مئة طالبة بالطبع ..

ونحن غالباً ما نجد الصعوبة في التعامل مع شخص واحد فقط لا نعرفه !!

سأحكي لكم بالطبع بعض الأحداث وقت التطبيق
وأكمل ما بدأته من " يوميات معلمة "


..........................


ستقام في منطقتنا حفلة للمتفوقات , واللآتي يبلغ عددهن مئتان طالبة , نسبهم فوق 96%

للمراحل من المتوسطة فما فوق ..

وقد كُلَفتُ بكتابة أنشودة وتلحينها وتدريب بعض الطالبات عليها , إنتهيت فجر اليوم من كتابتها ..
لكني لا أزال أصارع قليلاً مع اللحن المناسب لها =/

أتمنى أن أستطيع الإنتهاء منها تماماً , لأبدأ تدريب الطالبات , وسوف أضعها بين أيديكم حين ينتهي الحفل

لأخبركم ببعض التفاصيل , ولتبقى حقوق الطبع محفوطة حتى حين ؛)

تمنوا لنـا التوفيق ..


.........................


سأدخل يوم السبت غرفة العمليـات الصغيرة ="(

وإن كان ما سأجريه لا يستغرق خمس دقائق على حسب كلام الدكتور

إلا أن مسمى غرفة العمليات تبقى مخيفة =(

وقد كنتَ من صغري أخاف هذا الأسم , لأنني كنت على وشك دخولها لإزالة اللوزتين , إلا أن خوفي وبكائي كانا سبباً

لعدم دخولي لها " فأنا أتخوف من هذه الأمور كثيراً "


.........................



وأخيراً , أتمنى أن أنال رأي الجميع في الأستطلاع الذي وضعته , " ماذا تحب أن تقرأ لي ؟ "

فرأيكم أحبتني يهمني صدقاً ..


يوم سعيــد أتمناهُ للجميــع

=)
................


اليوم الوطني .. ولكن !!
الجمعة، 24 سبتمبر 2010 by Seldompen in التسميات:

" نصيـــحة "
إذا كنتوا مستعجلين لا تقروا كلماتي , لأني راح أعطلكم
أو أقول لكم , خلو أشغالكم تنتظر , وكملوا ليــن الأخير
وجيبوا معاكم كاس ماي , " شكلي بنشف ريقكم "
=)
وهاهو ذا اليــوم الوطنــي الثمانين للمملكة العربية السعودية ..
كل عــام ونحن في أحضان بلادنـا سالمين آمنين .. من شر أعدائنا ومن شر من يحمل لنا الحقد الدفين ..
كل عام ونحن سعوديين كما نعرف أنفسنا .. لا كما يعتقد من هم خارج بلادنا " أن كل سعودي في بيته بحيرة نفط प: "
وحين نكاسر في الأسعار لعلمنا بخداعهم ونصبهم .. يرد الأقلب " أنت سعودي غني " أو يشير بيده واضعاً كفاً فوق أخرى ,
وتاركاً مسافة كبيرة بين كفية " يعني عندك همجة فلوس "
॥ من وين يا حسرة प:
......
المهم .. " وخلوني أتكلم بالعامية , بمناسبة اليوم الوطني - مع أنه ماله دخل , بس مشوها لي هالمرة ؛) -
وبما أن الساعه حاليـا وأنا أكتب الواحده صباحاً
يوم الأربعاء قررنا نحن العائلة ,خالاتي وبنات خالاتي الذهاب من الظهر إلى مجمع العثيم ..
وبعد الإتفاق بأن نذهب الساعة الواحدة ظهراً وتناول وجبة الغداء هناك - هذا اللي بتتكلم عامي , بو طبيع ما يهد طبعه " تعودت شسوي "
المهم " وفي كتابتي وكلامي دائماً أقولها "
جاء الخميس ورحنا , وكانت الأجواء هادئة , والمجمع شبه فاضي والقليل فقط هناك , وطبعا هذا عز الطلب , " لأني ما أحب الزحمة أبداً "
كنا رآيقين .. لعبنا صغارنا وأمتعناهم , وأكلنا ولله الحمد , وحلينا ولله الحمد ..
وبدأ مشوار " الدوارة " في المحلات ..
وطبعاً في قاموس النساء .. السوق المرتبة الأولى من جميع النواحي ..
يعني إذا كانت المرأة مريضة وقلت لها سوق .. تأكد أنها راح تطيب وبتروح السوق ..
إذا كانت زعلانة , معصبة , ضايق خلقها , مالها خلق أحد , مصدعة , وقلت لها سوق , تأكد أنها راح تتشافى من كل شيء وبتروح السوق ..
إذا كنت " أيها الزوج " مسوي بليه من بليات الزمن أياً كان مقدارها , وزوجتك مرتفع ضغطها بسببك .. للأسف أنك راح تقدر تخدعها وتسكتها وتنسيها السالفة بمجرد أنك راح تقول لها " يلا يا أم العيال سوق "
وطبعا أكيد كل مرأه تقرأ كلماتي , راح تردد الكلمات التالية " أي والله " " والله أنك صادقة " " أكيــد ما يبي له كلام " " صاجة " " طبعاً طبعاً " " والله أنك تقرين أفكاري "
وقد تتهور أحداهن بسبب موضوعي هذا وتتذكر أنها تريد السوق , وتطالب زوجها أو أياً كان بأخذها إلى السوق " إن كانت سعودية طبعاً " لأنه السيارة وللأسف مو بيدها , وأعتقد هذا أحد أسباب حبها للسوق " سبب منطقي "
وإلا لو كان بيدها كان علووم ..
" وعلى فكرة , شكلي مطوله في هذا البوست , لأني أحس أني من زمـان ما كتبت , عندي " طوابق كلام " وما ألقى وقت أكتب , ومو دائماً القلم يساعدني , فيعني تحملوني , ولاتوصلون لنص الموضوع وتملون :"( كملوه كله , أنتوا طيبين وأنـا أستاهل "
المهم " وعليكم تحسبون كم مره قلتها "
أدخل لزبدة الموضوع " يعني البداية مقدمات كلهاप: "
طبعاً لما صار المغرب
" وأحنا ما مشينا " بدأت أعداد الناس بالتزايد , تزيد وتزيد وتزيد , وللأسف ما في أمل تنقص ..
وإذا بنا نكتشف انهم راح يسوون حفل داخل المجمع للعيد الوطني , وكان المجمع مزين
كله باللونين الابيض والأخضر ..



هنـا كان بداية وضعهم للكراسي والمسرح , وأعدادات الحفل ..




طبعاً حسيت أن عيوني تحوَلت
للون الأخضر من كثر ما شفت هاللون اليـوم ॥


وصـلت أعداد الناس لحد مو طبيعي , أول مره بصراحة أشو هذه الأعداد , لدرجة أن أحنا لما دخلنا لصلاة المغرب كان المسجد كبير, ومع ذلك مليان عن بكرة أبيه " وسمعت وحده تقول كنا أحنا في الحرم النبوي " مع اني عادة أصف أكثر الكلام أنه مبالغة ..
لكن هالمرة قلت أي والله من عظم الزحمة ..
بعد صلاة المغرب وصف الكراسي كانوا النساء طبعا أول الجالسين , الجزء الأسود كله مليان , ماشاء الله عليهن, النساء في كل شيء سباقات " عين علينا باردة بس "
-طبعا سبَاقين في اللي نبي فقط -



طبعاً أنا ما فكرت أبدا أني أجلس , وصورت من فوق " خلوني بعيدة عن زحمتهم بس "
كنا نتمشى بين المحلات , "وإذا بي أرى محلاً قد علقت عليه هذه اللوحة "



يـا سلام !
والله أن عليهم المحلات حركـات مش سهله خالص प:
ما ادري إذا كان الأزرق المخضر داخل من ضمن قصدهم ^^


طبعـاً هذه الصوره ما تبين مقدار الزحمة اللي وصل لها المجمع , لما صارت الساعه ८ ونص تقريباً ألمني قلبي على الأرض اللي شايلتنا ,
والله لو تقدرتنطق أنطقت " كفــاية خلاص , مش ممكن العدد دا كلو وائف عليا !! "
عاد لاتسألون ليش أنطقت مصري , ما نلومها من الزحمة نست لهجتها الحقيقية ..


حتــى الكراسي خضر , على أنه يعني اليوم الوطني ^^


طبعـاً تسائلت سؤال , قلت على هذا العدد , وكل وحده شوفي كم راح تصرف , سواءاً من المطاعم أو المحلات أو أو
....
سألت خالتي قلت لها " تتوقعين كم يحوي من الريالات حالياً المجمع كله في كل المحلات " ؟!
والله يوصل أكثر من مليون ريــال >> هب هب عليهم ^^
- طبعا سؤالي بقصد الفضول , لا يروح فكركم بعيـد ؛) -


ودقت الساعه العـاشرة ..
وهستيريا الزحمة والتزايد بأستمرار , طبعاً مكان المسرح بالليل ما قدرت أصوره
لأنه ما في مكان أرفع إيدي أصور - بدينا نبالغ أشوي
प: "
وإذا بصوتٍ يعلو من المايكات " الرجاء من الواقفين على السور في الطابق الثاني والثالث الإبتعاد عنه خشية أن يسقط !! "
وكانوا عن جد يتكلمون , لأن أعداد مهوله واقفه على الأسوار ,
ما أدري أهل الشرقية والرياض ومصر والسودان والفلبين كلهم عندنا جايين !!!
لما طلعنا وقررنا نمشي , طلعنا من البوابه الرئيسة " وشاب شعر رأسي أكثر مما هو شايب من الزحمة "
أعداد كبيرة من العوائل والشباب واقفين خارج المجمع , طيب ليــش !! يسأل المتعجب ..
منعوا العوائل تدخل لأنه المجمع يصرخ الغــووث رحموني ما عاد فيني قوة أشيل أكثر ..
بعضهم معترضين , وكانوا حراس الأمن يقولون له أحنا لسلامتكم ما ندخلكم ..
والله وشغلهم صح , لأني حسيت أن الزجاج من كثر النفس راح يتكسر " ويا كثر ما أحس "
وإذا حسيت مشكلة @ =
وطبعاً أزعاج الطريق أعظم من أزعاج داخل المجمع , السيارات لونها أخضر , الملابس أخضر
الشعـر أخضر !!!
الثوب الأبيض مصبوغ بأخضر , السيارة مصبوغة بأخضر , عدسات عيون الناس كلها أخضر , أحذيتهم خضره ,
شيلات الحريم خضره !!
خـــلااااااااااااااااص ما أبي أشوف هاللون !!
غمضت عيوني , على الأقل أشوف لون أسود " وإن كان مخضر " من كثر ما شفت الاخضر
على البوابة سيارة أسعاف , سيارات شرطة , وكان بعض الصخب من الشباب وسياراتهم وتصفيق وما أدري شنو ..
طبعاً رجال الأمن ما يسوون شيء , عااادي مخلينهم يحتفلون باليوم الوطنـي ..!
وكان سؤال ثاني يجول في ذهنـي , يعني أبي الصراحة الصراحة , كل " هالبلبلة, والإزعاج " من جدهم من جدهم تعبير عن حبهم للوطن !!
أبي نسبة ولو ५० % أمتلكوا وهم يسوون كل هذا شعور صادق تجاه وطنهم وحبهم له ,
لأني متأكدة أن الاغلب , أستعراض , طاقة شباب لا أكثر ولا أقل ..
وخصوصا إن كانوا رجال الأمن راح يسمحون لهم بهذا الشيء لسبب ..
يعني إذا جينا للصراحة ,,
كل هذا اللي صار تحت مسمى اليوم الوطنـي .. ولكن
" الغاية من كل هذا الأستعراض عند البعض .. لتفريغ طاقة مكبوته لدى الأغلب , وحب الأستعراض " والذي يعتبر مرض لدى الكثير وللأسف "
أقول يا وطـــني ..
" ويـا كثر ما أسولف معاك "
أعذرني , عيدك هالسنــة صدع رآســـي प:
" عسى بس ما طولت عليكم "
"في إطار من الورد "
" شكـراً لكل من يقرأ كلمـاتي من أهلي وأحبتي ومن لا أعرف , وينتظرني لأضع الجديد دائماً وأخيب ظن الأغلب , فهناك شخصيات حقاً لم أتوقع أبداً أنها متابعة لي , ولم يخطر ببالي أني سأكون في المفضلة الخاصة لدى البعض ^^ , الشعور بهذا الأمر يعطي طاقة جميلة تسعدني , شكــراً بمقدار تنفسي للجميـع =") "
" أحبــــــــــــــــكم "
غوغـــل .. غوغــل
" وحدة تدل على الكثرة التي لاحصر لها لدى أبناء أخواني الصغار "
حمودي دائما يقول لي : أحبك عمَه غوغل غوغل =)
من أين أتوا بهـا ؟ لا أعلم !!
.....................
ومرحبــاً صديقتي بعودتكِ من السفـر , فقد طال الغياب , وإشتاقت الروح =)

عيد سعيــد .. //
الجمعة، 10 سبتمبر 2010 by Seldompen in التسميات:


" عيدي لهذه السنــه مختلف "
يكفــي بـأني أستطعت أن أصلي صلاة العيد جمـاعة في المسجد ..
وأحاطتنا الروحانيه في التكبير مع الجميــع ..
لحظـات جميلة من عمر الزمــن ..
:)
كل عــام وأنتم جميعاً بخير أحبتي ..
ويـارب أيامكم تكون كـلها سعيدة مع من تحبـون ..

هل تظنون أني أبالغ !!
الأربعاء، 8 سبتمبر 2010 by Seldompen in التسميات:


كان لا بد لنـا أن ننظر من بعيد .. لنرى العالم ..

لنرى الصورة واضحة من جميع جوانبها ..

ننظر بعيون قاصرة للبيوت التي قد عُمَرت أمامنا , ننظر لجمال وفخامة بعضها .. فنغبط أصحابها ..

وندير أعيينا لأخرى متهالكة الأركان في ظاهرها .. يستطيع الناظر ببصرة أن يدرك ما يحويه داخلها ..

ولأننا بشر , تغرَنا المظاهر عادة , و يستهوينا الجمال .. يجرنا إليه من دون أن نشعر .. ونردد بأفواهنا

" الله جميل .. يحب الجمال "

وتشمئز أنفسنا من القبيح .. وننفر عن كل ما يمت لها بصلة رغما عنـا ..

.....

فبنظر البعض .. أولئك الناس الساكنين القصور الفخمة , والبيوت الفارهه .. الدارسين في أفضل الجامعات ..

المالكين المال " بعصاميتهم بالطبع " – وكما يقال - وفي كل حال ..

أو ربما هم وارثيه عن أجدادهم الأبطال ..

هم أفضل الناس .. خَلقاُ وخُلُقاً .. هم من نرضى مصافحتهم .. هم من يجب مناسبتهم ..

هم من نرفع رؤوسنا حين الوقوف خلفهم !

هم من نريد أن يعلم الجميـع بأننا أقربائهم .. حتى وإن كـانوا يقربون لنـا من البعيد .. البعيد ..

هم .. وهم .. وهم ..

من تكـون .. ؟

أنـا فلان .. أبن عم فلان .. صاحب العمل الفلاني .. الساكن القصرالفلاني .. !

من تكــون .. ؟

أنا فلان .. والدي فلان .. مالك تلك الأراضي .. صاحب العظمة والشأن .. !


فتفتح له الأبــواب ॥ حتى تلك الأبواب الموصدة , والتي كـنا نظن بأن الفارس الهمام " من خيالنا فقط " هو من

يستطيع فتحها ..

نتساءل ما لسبب ؟! أو كيف فتحت ؟ ولمـاذا لم تفتح قبل حينما كنـا نقف نحن ورائها .. !!

نتساءل .. ونخلق ألف سبب وسبب غير ذاك الذي نعلمه .. لكن كل الأسهم في عقولنا تشير إلى ذلك الجواب .. !

نعيد السؤال .. ونعيده و نعيده .. لعلهم يخجلون .. لعلهم يحاسبون أنفسهم .. فيجيبوننا على الأقل بإجابة مقنعة !

فيدَعون أنهم يتكلمون .. تتحرك أفواههم .. يتقلَب الهواء الذي أمام تلك الأفواه لينقل لنا الصوت حتى يصل لمسامعنا ..

لكنـا الهواء تعب .. !

تعب .. فقرر أن لا يوصل أكاذيبهم إلى مسامعنا .. فبعثرها في الأجواء ..

فظننا أنهم لم يتكلموا .. أي أنهم لم يجدوا جواباً يقنعنا .. أي أن الإجابة التي أشارت لها أسهم عقولنا صحيحة ..

.....


وبنظرة أخرى .. يرى البعض الساكنين البيوت المهدَمة .. الساكنين خلف جدارٍ مصنوعٍ من ماء وأتربة ..

الجامعين المال من عرق الجبين .. الواقفين من الفجر للعمل بأيديهم تحت شمس محرقة ..

حتى يجمعوا قوت يومهم .. يريدون اكتساب المال ليبقوا وذويهم على قيد الحياة لا أكثر , أبنائهم يدرسون بضوء

مصباح ضعيف , يضيء ويطفأ بين حين وحين .. ينام الأبناء جميعاً في دارٍ واحدة ..

مثل هؤلاء .. لا يريد الكثير مناسبتهم .. لا يريدون وضع أيديهم " النظيفة " بأيدي هؤلاء .. لا يريدون

الاحتكاك بهم أو مجالستهم أو مصاحبتهم ..أو حتى أن يقال أن لهم في الدم قرابة معهم ..

" هل تظنون أني أبالــغ ؟؟ "

من تكون .. ؟

أنا فلان .. أبن أبي .. العامل في تلك المزرعة ..

من تكون .. ؟

أنا فلان .. أبن أبي .. مالك محل الخضـار ..

فلا يستطيع عبور الباب الذي قد يكون سببا له ليحــلم بمستقبل قد تمناه ..

لا يستطيع أن يتعدى الباب الذي .. قد يغير من وضع عائلته إلى الأفضل ..

لا يستطيع أن يتعدى الحواجز التي وضعت لكونه .. أبن والده .. !

فيتساءل ... ؟

ما بالها الأبواب من حولي موصدة ؟؟

ما بالهم يرمقوني كلهم بالنظـر. ؟؟

بيدي شهادة تفوقي .. أملك دعاء والدتي لي في كل حين .. أعتز برضا والدي ..

أتذلل حين الحــاجة لخالقي .. أصلي فروضي .. مستقيمٌ في أمور ديني ..

ماذا يريدون ؟ ما ذا ينقصني ؟ ما لذي أفعله حتى يرضوا .. ؟

" أفعل ما تفعل .. فهم في النهاية لن يرضوا ! "

كم من القصور والبيوت الفخمة التي حوت في داخلها " الحثـالة " من البشر ..

وكم من البيوت المهدمة .. والأسر الفقيرة حوت في داخلها " الأشراف " منهم ..

كم من غني أشترى بمــاله الذي لا يعدُ أفضل الشهادات وهو " لا يقرأ " ؟

وعمـل في المكان الذي أشار إليه بأصبعه .. ليصله راتبه في نهاية كل شهر من دون أن " يعمل " !

وكم من فقير عبقري حصل على أفضل الشهادات وعلقها وبقي جالساً " يناظرها " بلا عمل ॥ !


" هل تظنون أني لا زلت أبالغ ؟ "



هاهنـا .. وبالرغم من كوني فتاة لا زالت تدرس .. إلا أن ما يجري حولي وفي كل مكان سبباً لأن يغتاظ قلمي

ويخط ما قد خط ..

لمــاذا كل تلك التفرقة .. ؟

هل أجد منكم جوابا يشفي الغليل ؟
أم أبقى على الإجابة التي أشارت عليها الأسهم في عقلــي !

في كل عـام .. //
الجمعة، 27 أغسطس 2010 by Seldompen in التسميات:


الراحلون إلى بلادٍ غير بلادهم ..

الراحلون إلى " الغربة "

العابرون براري وبحار وسهول وتلال وقارات ..

الماضون إلى المجهول , رغم علمهم إلى أين هم متجهون ..

يرحلون بقلوبنــا .. حاملين على أكتافهم بقايا دموعنا التي سكبناها على أكتافهم حين احتضانهم ووداعهم ..

ليتحسسوها بين حين وحين , ويستشعروا بدفء تلك الدموع ودفء أصحابها ..

ويتذكروا من أحتضنهم قبل رحيلهم .. فيبكون سراً حتى لا يرى الآخرون دموعهم ..

يشدوا العزم , ويشدوا أمتعتهم .. ويمشون بخطوات سريعة " خوفاً " من أن تبقيهم دموع من هم خلفهم ..

خوفاً من أن لا تحتمل قلوبهم , فيرمون بمستقبلهم فوق السحاب .. ويبقون كي لا نبكي ..

لمـا يا وطني تدعهم يرحلون .. ؟

لما لا نجلب الأسباب التي جعلتهم يرحلون إلى بلاد الغرب .. ؟

أحبك يا وطني .. لكن في مثل هذه اللحظات التي يرحل فيها أخوتي وأحبتي وأهلي بعيداً عني ..

بعيداً عن ناظري ..

أحمل في قلبي عليك كماً من الأشياء التي لا تود سماعها ..

....


قبل دقائق .. أتاني أخي في داري ليودعني ..

ربـاه .. أنت أعلم منَي بقلب قد أودعتني أياه في جوفي ..

أنت تعلم ضعفه في مثل هذه اللحظات .. أنت تعلم بأن لا طاقة لي على الوداع ..

.. تمد يدك يا أخي لي مودعاً .. وأمد يداي لاحتضانك باكية ً..

أنا الكبيرة .. وأنت الصغير ..

وبالرغم من ذلك , كنت ترجوني أن لا أبكي , لكي لا تبكي .. خوفاً من أن تؤلم قلب أمي ..

كيف أبقي الدموع في داخلي ؟

كيف أعبر عن الألم .. الحزن .. الخوف .. الوداع .. وكل شيء إن لم أبكي ...

ويح قلبي .. إن كنت أخي .. وقطَعت قلبي .. وأجريت دمعي ..

كيف لأمي أن تصبر .. وأنت جزءٌ لا يتجزأ منها ..
كيف لها أن تصبر ؟!
وقد كنت منذُ الصغر " المدلل عندها "

وقد كنت كثيراً ما أبكي في صغري , كونها تصدقك وتكون في صفك دائماً ..

كنت كثيرة الشجار معك , كونك قد ولدت بعدي , وسلبت الدلال منَي ..

الآن يا أخي قد اختارتك الغربة لتكون من أبناءها ..

اختارتك .. فذهبت تاركاً دموعنا .. وقلوبنا ..

ليظهر الحب كله فوق سطح قلوبنا , بعد أن كان مغموراً في القلب
فإذا أردت أن تعرف مقدار محبة الآخرين لك ..

" الغربة أحد الأمور لمعرفة ذلك "

فكن أهل الثقة .. وعد لنـا براية النجاح , محقق آمالك .. وآمالنا ..

عد لنـا أخي .. وإن طالت المدَة ..

وهاهي دارٌ أخرى في بيتنا تغلق .. الدار الخامسة ..

والأخ الثاني الذي تسلبه الغربة ..

ونحن الباقون هنا .. نودع .. ونستقبل ..

في كل عام ..

.. ولا تخفُ آلامي .. إلا بخطي بعض السطور هاهنا ..

فإني أراها المتنفس الوحيد الذي يستطيع حمل كماً من مشاعري .. وترجمتها بالكلمات ..

في أمان الله أخي .. في أمان الله ..


فقط " عــدت " ..
الثلاثاء، 10 أغسطس 2010 by Seldompen in التسميات:




ها أنا ذا أعود ...

أعود ها هنا ..

وأغلق جناحان من خلف ظهري قد حملاني للبعيد .. بعيداَ عن داري ووطني ..

أعود ها هنا ..
مشتاقة ..ممتلئة بالحنين .. فأعجز عن سكب " قطرات الحنين " التي امتلأت في جوفي هاهنا

أعود لأشعر أني محمَلة " بحروف الأبجدية كلها " لا حرف ينقص منها .. وطاقة تكاد تُفقدني الصواب

ذلك كله يعني .. أني أريد أن أكتب .. أريد أن أخط كل شيء , وأي شيء يخفف من ثقل " أحرفي "

ولكن ..

المشكلة عادة تكمن حينما نرغب في الكتابة حقاً .. !

فكلما زادت الرغبة " بمنظوري " زاد العجز .. !

عدت للديار .. بعد أن أُطلقت " حينما كنا هناك " صيحة ميلاد كنـا دوماً ننتظرها ..

تلك الصيحة لم تنتظر عودتنا , وفضلت الخروج للدنيا قبل أن نعود بيوم ..

أصبحت هناك في سفري "عمَــه " لثالث مره " لأحمد " ثاني
=)

أن أعبَر عن سعادتي .. أو لا أعبرَ ..

وبالرغم من تعاكس الكلمتين .. إلا أنهما في النهاية سيحملان المعنى ذاته ..
" بالنسبة لي "

أي أنني مهما عبَرت عن مقدار سعادتي , فأنا "بحكم طبيعتي " لن أستطيع أن أوصل لمن حولي عن مقدار

السعادة الحقيقية في داخلي ..

و أنا للأسف أيضاً .. لا أستطيع أن أوصل لمن أحب عن مقدار حبي ..

فقط .. أعتدت ذلك :)

المهم عندي أنني بقيت هناك أحسب الساعات .. حتى أرى أبن أخي ..

فقد عددت قبلها الشهور لرؤيته .. لتقبيل يديه الصغيرتين .. لأحمله بين يديَ .. لأن ولأن ولأن ..

سبحان ربي " من أين يأتي حبهم ؟! "

وحانت لحظة اللقاء .. لأراه .. وأبتسم طويلاً ..




ويبتسم ..


ولا أدري سبباً لإبتسامته؟


أو يعلم من أنا ... ؟


أم أنها تلك الأحلام التي أخبرتنا عنها جداتنا .. بأن يخبروه أن أمه قد ماتت فيبتسم ..


فهو يعلم أنهم " يخدعوه "


إذا أنه للتو " قبل أن يصبح بين يديَ " كان في يدها وحضنها ..


كُن "حذقاً " دائماً , فتلك فقط بدايتك يا أبن أخي في عالمنا ..


...........


أشتقت للجميع حقـاً

:)

رآحلون .. ||
الثلاثاء، 13 يوليو 2010 by Seldompen in التسميات:

سنرحل من حرارة الآجواء .. قرابة الشهر ..
وسأغيب عن مدونتــي وعن الجميـــع ..
" موعد رحلتنا مزعج جداً .. غداً الساعه الثالثة والربع فجراً "
وسننطلق إلى مطار البحرين الليلة بأذن الله ..
مدونتي أمانة لديكم أعزائي , أزيلوا الغبار عنها بين حيـن .. وحيـن ..^^
همسة ..
" شكراً لمن أتوا لي اليوم في حرارة الشمس لوداعي .. وأعتذر مرة أخرى .. "
سعدت حقاً حقاً لهذه الزيارة .. وأعتقد بأني لن أنساها أبداً ..
لكني في البداية لم أصدق حقاً .. حتى رأيت بعيني , وأحترقت قدماي من حرارة الشمس ..
:)
في أمان الله جميــعاً .. وأرق التحـايا للجميع ..

لستُ إلا من العرب .. !
الثلاثاء، 29 يونيو 2010 by Seldompen in التسميات:


فلسطين يا فلسطين ..


يا أرض الزيتون والتين ..

يامن لها يشتاق السلام .. وتحن حمامات القدس فيها لركن أمين ..

ياقدس قولي ..

هل أصبحتي اليوم حكاية قديمة ؟

هل جرك تيَار الحداثة للمـاضي ؟

هل عجز أن يحكم بحريتك .. كل قاضي ؟

هل تجاذبتك الأيدي من كل جانب .. حتى أمسيتي " من بعد شجارهم " وحيدة ؟

إن نسوك شعوب العالم .. والعرب .. هل تعدين تلك مصيبة .. ؟

ماذا إن تذكروك .. وأبدوا حزنهم لما يجري على أراضيك .. كتبوا الأشعار .. وألفوا القصص الحزينة ..

ماذا إن كثرت على " قنواتهم " نقل آلاف الصور .. !

مهما التقطتها عدساتهم .. وصولهم إلى الحقيقة مقتصر .. !

فلسطين ..

رغم أني لست منكِ , ولم أستنشق هواءك .. ولم تطأ قدماي أرضكِ .. ولم أحزن كما حزن أبناءكِ ..

ولم أحمل الحجارة بين يدي .. دفاعاً عنكِ ..

إلا أنني بالأمس .. شعرت بقليلٍ من الحنين ..

أخبرت نفسي أنني لم أسمع منذُ زمن عنك الأحاديث .. !

أتراها أرض فلسطين لازالت في خريطة العالم موجودة ؟

ألا يزال هنالك من يسعى لأن تحرر .. ؟

" عذراً يا فلسطين "


فأنا لست إلا مـــن العرب ..

فلا غرابة ولا عجب ..

أنني حينما أتألم لما يجري على أرضك .. إلى قلمي وأوراقي حتماً سأقترب ..

أجمع من جراحات الصور بعضها ..

وعلى صفحتي ها هنا .. أصِفُها وأعرضها ..

" عذراً أهل فلسطين "

لأنكم تبكون .. وتلتقط الصور لكم .. ونأتي " نحن " لنصف شعورنا لما نرى ..

نصِفُها بأحرف قاصرة .. أعلم , فحزنكم أعمق من أن يوصف بالكلام ..

أعمق من أن نقول " مساكين " والسلام ..




حــزنكم .. بلون الدماء ..

كيف يا رب السماء .. !!

تنطق الأم ولا تدري ما ذاك الشعور .. !!

أبنها بين يديها .. غارق بدماء كالبحور ..

حينها .. بين يديه ما تقول .. ؟

ياصغيري " يا شهيد " عد إلى رب كريم ..

ذق بين يديه جنات النعيم ..

أمهُ الثكلى تبكي ..

أمه المحزونة تشكي ..

قتلهُ بين يديها .. سلبهُ حق الطفولة .. سلبهُ حق السلام ..


يـا ساجداً لله أمهلني القليل ..

هلآ رفعت هامتك .. ؟

هلآ أريتني الوجه المضيء .. ؟

هلآ شكوت لي من بعد الإله حاجتك ؟

هل يشكو قلبك الآلام .. ؟ هل تمسي في كل يوم عليل ؟

يا صغيري ما بالك لا تجيب .. ؟

صوتك هل تلاشى من كثر النحيب ؟

هل تلاشى من كثر الصراخ في حين فقدك للحبيب ؟





أتلك أختك يا صغيري التي ..

رفعوها ليُشهِدوا ملائكة السمــاء ؟

لتحمل نسمات العليل معها من قطرات الدماء ؟

أتلك أختك التي بين اليدين كفَنت برداء الشهداء ؟

أتلك أختك التي لا زال قلبها مبطَنٌ بالنقاء ؟

أرصاصةٌ كانت .. أم انفجار .. أم حريق .. أم طعنة ..

أم سهمٌ في المنحر ..قد أصابوها أهل الوباء ؟


" أشكوت للإله في سجودك عما فعلوه بها ؟ "








أأخاك ذاك الذي رفع اليدين .. ؟

أي مغزى أراد مما فعل ؟

أيسمع العالم بأن روحهُ فداءٌ للوطن ..

أنه لا يخافُ دباباتهم ولا سلاحهم .. أنه لا يخاف من أهل الوهن ..

أأخاك ذاك حافي القدمين .. ؟

وهل يحتاج الشهيد أن يحمي قدماهُ من أرضٍ ... هو صاحبها .. ؟

أتراها تؤذيه .. وقد قدم روحهُ .. وجسدهُ .. فداء لها .. ؟
" هل سجودك طلباً من الله أن يحميه ؟ "




أأباك ذاك الذي يبكي صغاره .. ؟

قد أفجعوه .. قد ذبحوه .. قد طعنوه ألف مرةٍ لما جرى ..

" ويل قلبي .. كيف لا يبكي .. وقد والله قلبي أنا ذا قد أدمى !! "

ما ذنب براءة الطفولة ؟

أيعدون ما فعلوه .. مسمى من مسميات الرجولة ؟

هل أعطوهم من بعد قتل الصغار كأس البطولة ؟

يا لقبحهم .. وذلهم .. أهل الكفر .. وحطب جهنم ..

صبر اللهم قلبه .. صبر اللهم فقده .. خفف بنفحات الإيمان همه ..

" هل سجدت يا صغيري طالباً من الله صبراً ؟ "







هل هؤلاء أصدقاءك ؟

منذُ متى لم يأكلوا .. ؟

هل مر يومٌ .. أم يومان .. أسبوع أم أسبوعان .. ؟

أيديهم إلى حامل الخبز ممدوه ..

يشكون الجوع , وفوقه شدَة البرودة ..

في الشتاء دفئهم .. حرارة الحجر بين اليدين ..

وفي الصيف بردهم .. حينما ترحل للسماء أرواح الشهداء ..

فكأنما أبواب الجنان تفتح .. لتبث نسيمها لأهل الأرض ..


" يا صغيري .. هل سجدت للإله طالباً كسرة
خبزٍ تسد جوعهم ؟ "




زاد في القلب العذاب .. زاد في الدنيـا الشرور ..
" صبراً .. صبرا "
إنمــا الوقت تلاشى .. إنهُ عصر الظهور ..






يا قدس لا تتألمي ..
يا أرض إسراء الرسول تمهَلي ..
فغداً لكِ المصلون آتون من كل بقاع الدنيا ..
غداً تكبيراتهم تهزَ ارجاء البلاد .. غداً أرض فلسطين إلى أصحابها تعاد ..
غداً .. غداً .. غداً ..
" وإن الغد لنـاظره .. لقريب "







..... !!
الأحد، 27 يونيو 2010 by Seldompen in التسميات:

.. أخيــــراً .. وليس آخراً .. أنتهيت من الإختبــارات التي امتدّت طيلة ثلاث أسابيع ... بالأمس كان آخر يومٍ لي ..
" جاوس جوردان - جاكوبي - جاوس سيدل - التصنيف المتكرر- النقطة الثابتة - نيوتن - الجذر الزائف - سمبسون - اشباه المنحرفات "
أمممم سأحتاج قليلاً من الوقت لأنسى قواعد ونظريات آخر مادة أختبرتها .. فعقلي لن يتذكر بعد عدة أيام أسم أياً منهم =)
مثقل .. مثقل .. مثقل .. عقلي بالحسابات والأرقام والكلام ..
مادة يوم السبت كانت تحليل عددي , ومن أسمها فهي كلها .. من بداية المحاضرات إلى نهايتها تعتمد أعتماد كلي على الآلة الحاسبة والاعداد .. منذُ بدء الأختبار حتى نهايته ,, عيناي لم تفارقان الآلة الحاسبة .. بل وبالمعنى الأصح , قبل وقت إختباري بيومان ,, عيناي لم تفارقها .. حتى في منامي , كنت أحسب ؛)
لكن ككل .. المادة كانت ممتعة جداً .. والحمد لله ..
" ماعلينــا "
المهـــم الآن بالنسبة لي أني أنتهيت ..
وطبعا " الصورة " توضح حــالي الآن ..
فأنا بعد لم أصدق بأن الإجازة قد بدأت .. !!
يحتاج عقلي بعض الوقت ليستوعب ذلك ..
فلست معتادة على الجلوس من دون كتبي وأوراقي ومحاضراتي , وطبعا " الآلة الحاسبة " المصونة
p:
.
.
أفتقدت عالم التدوين حقاً .. زيارة الجميع , قراءة محتوى مدوناتكم .. الرد عليكم ..
كل ذلك ..
سأعود الآن لكل شيء إن شاء الله ..

وسأعود لقلمي .. ومدونتي .. ولكم أحبتي ..
=)
أتمنى أن يكــون الجميع بخير ..

التـاج السلطـاني ..
السبت، 29 مايو 2010 by Seldompen in التسميات:






قوانين التاج السلطاني كالآتي :

- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب

- اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب

- تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى

- حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك

- اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب عليهم ؛ ليعلموا عن هذا الواجب

الطلب الأول :
- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب :

Om Hrooby
شكـراً عزيزتي
:)

- الطلب الثـاني :
تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ..

كثيرة هـي الأمور التي تخصنا من الصعب جداً على الطرف الآخر اكتشافها من مجرد لقاء أول ..

فنحن من نقرر حين لقائنا بـ الشخص الآخر , أي الأمور سنكشف أمامه ..

وهذه بعض أسراري ..

1- من يـراني للمرة الأولى " بدون أن يتعامل معي " يعتقد أني أمتلك بعضاً من التكبر والغرور , لكن بعد أن يتعامل
معي , يرى بأنه أخطأ في حكمه علي , وأني طبيعية جداً .. بعيدة عن كل ما ظنه مني ..

2 – من الصعـب جداً على من تعاملت معهم , بأبتسامة وطيبة كما أحب أن اتعامل , أن يتخيل الوجه الآخر مني حينمـا
أكون في قمة العصبية ..

" أحذروا شر الحليم إذا غضب "

فدائما ما يخبروني من يروني للمرة الأولى , لا نعتقد بأنك عصبية أبداً , فما نراه أنك هادئة جداً .. ولكن الحقيقة ..
بأني إذا " غضبت " مشكلة !!
الحمدلله .. أنني أصبحت من النادر جداً أن أغضب .. لأني أغلق أذناي عن ما لا يعجبني من احاديث ..


3 – لا أعتقد أن أحداً ما سيكتشف أني " فاشلة " في سرد موقف طويل بسلاسة .. لأني بين كلمة وأخرى سأقف طويلاً لألتقط بعض من الهواء .. لأني لا امتلك نفساً طويلاً .. !

4 – من يراني سيعتقد بأني صارمة وحازمة لأبعد الحدود , وربما سيعتقد بأنني من النادر أن أذرف الدموع , لكـن الحقيقة عكس ذلك تماماً ..

فأنا في ابسط المواقف , حتى في المواقف المؤثرة التي لا تعنيني .. سريعاً ما " أبكي "

5 – لا أحب جميع أنواع اللحوم , والسمك , والسبب أني لا أستطيع تخيل
أن ما أأكله كان " حيـاً " من قبل !!
أعلم بأن ذلك شيء أحله الله .. ولكـني لا أستطيـع ..

6 – حينمـا " ينفجر الجميع بالضحك " في حدث أو شيء قيل , أنظر أنا مبتسمة .. فقليلاً ما أضحك بقوة كما يفعل من حولي , إلا حينمـا أكون في قمة " الـروقان " وذلك لن يحدث كثيراً ..


فقط ... هذا ما استطعت كشفة لكم هنــا ..
=)



- الطلب الـثالث :

حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك

يوميات معلمة " 3 "
الخميس، 27 مايو 2010 by Seldompen in التسميات:


" رغم أن أيامي في التطبيق في المدرسة انتهت ..

إلا أنني لا زلت أملك ذكريات بين يدي .. وفي ذاكرتي ..

سأخطهـا لتبقى عبــر الزمن ... هاهنـا .. "

وسـأقف مع مقتطفات من الذكريات .. والمواقف ..
.....................

1-


في يوم السبت ..

الموافق .. 17 – 5 – 1431


توجهت للمدرسة كعادتي ..

ومضى الوقت كما كان يمضي .. بابتسامة لا تفارقني منذ أن دخلت تلك المدرسة ..

وتعاملت مع طالباتي الغاليات ..

دخلت حصتي في الحصص الأولى .. وحينمـا أعلن " رنين الجرس " بداية الفسحة للطالبات ..

توجهنـا إلى حين نجلس عادة أنـا وزميلاتي .. لكني ما أن دخلت حتى نادتني صديقتي العزيزة ..

أرادت مني الخروج معهـا .. تساءلت إلى أين ؟!

فنحن عادة في أثناء فسحة الطالبات لا نخرج ..

تقدمتني في الذهاب , فلحقت بهـا , في البداية لم أدري إلى أين توجهت .. لكني لمحتها مع بعض الطالبات في

مطبخ المدرسة ..

لأدخل وأفـــاجئ بأنهم ... قد وضعوا " كعكة " ليحتفلوا معي بعيد ميلادي ... !
" والذي صادف يوم الخميس 15 - 5 "
طالباتي الغاليات .. أخجلوني حقــاُ .. ورسموا الابتسامة على وجنتيَ .. وأسعدوا في ذاك اليـوم قلبي ..

ليجعلوه .. من أجمل أعياد ميلادي التي مــرت ..

... كيف عرفوا وقت عيد ميلادي ... ؟!

في احد الأيام , في حصة من حصص الانتظار .. دخلت على طالبات ثالث ..
" حبــآيب قلبي "
قالت لي عزيزتي حوراء : أستاذة قولي لي كل عام وأنتِ بخير .. اليوم عيد ميلادي =)
وكان تاريخ 10 - 5

فبدأت كل واحدة تخبر عن يوم ميلادهــا .. سألتني عن يوم ميلادي .. فأخبرتها بأنه بعدها بـ 5 أيام ..

لكــني لم أتوقع أبداٌ أنهم سيفعلوا ما فعــلوا ..


" فديت قلوبـــهم أنا "

.. وطبعاً أحلى مافي الأمر , أنهم أحضروا الكعكة بالتخفي .. !
أي أن المديرة لو علمت .. كان " علــوم "
أخبرتهم لمـاذا تضعون أنفسكم في وضع محرج , فأنا لا أريد أن يسببون لأنفسهم الحرج من المديرة ..
وأثناء تواجدنا في المطبخ , أخبرتهم أن يختبئوا تحت الطاولة
لأرى الوضع حينــما مثلا تدخل المديرة علينا , وأريدهم أن يختبئوا حتى لا تراهم ..
وأطاعوا أمري وأختبئوا .. وما هي الا دقـائق لتفتح المديرة باب المطبخ :
وكأني على علم بذلك , فأنا كثيراً ما تسعفني حاستي السادسة التي يعلم الجميع بأنها عندي بشكل غير طبيعي أبدا ..
لكنها دخلت لأنها تريد من معلمات العلوم أن يذهبوا لكون
الحمامه التي احضروها قد طارت في احد الفصول , فأنشغلوا جميعا بحمامتهم ..
وأنشغلت أنا بتهريب طالباتي ..
=)
" الحكـاية ليست شقاوة .. ولكـن حمـاية لطالباتي "
هذه أحلى توورته منهن ..


طبعــاً لاتدققون على طريقة قصي للكيـكة .. p:
أدري سويتهــا حفلة ..
.
.

2

في المنـزل , كنت أتحدث مع أختي عن الطالبات , والمدرسة .. وبعض المواقف .. وكانت أبنت أختي الصغيرة يـارا ..
البالغة من العمـر 9 سنوات بجانبي حينما كنت أتحدث ..

ولكـوني خالتهـا .. فهي لا تتخيل كوني أستاذة ... !!

فالأستاذة بالنسبة للفتيات الصغيرات شيء عظيم ومقدس , يحبونه كثيراً ..

المهم أن خيــالهـا تجسد في رسمه رسمتها على سبورة كانت بجانبهــا .. فتخيلتني أنا وطالباتي هكذا ...

مــا أضحكني ... الطالبة النـائمة التي تجلس في الأخير , وقد كتبت فوقها "النوم أحب " ..

والطالبات ينادون " أنا أستاذة " .. والمعلمة كتبت فوقها " فوفو " ..

كما تسميني ..

:)

الاعتقاد لدى الجميع أن الطالب الكسول يجلس في آخر صف ..

=)

.
.
.

3


في المرحلة المتوسطة ..

قامت وزارة التعليم بتغيير منهج الصف الأول متوسط ..

المنهج يحوي على بعض الدروس الصعبة على مستويات الطالبات ككل ..

أي أنهم لو أجروا التغيير للصفوف الابتدائية وعودوهم على سياسة معينة للتعليم ..

وتدرجوا في الصعوبة , لكان الأمر أسهل بالنسبة لهم ..

وهذا ما أخذوا بتطبيقه حاليـا ..

.. من خلال تدريسي للصف الأول متوسط , فأنه له طريقة معينة للتدريس ..

أي نبدأ في البداية بكتابة فكرة الدرس , وكتابة المفردات الخاصة بالدرس ..

وفي بداية كل فصل في الكتاب يوضع طريقة ورسمه معينه لعمل مطوية تعملها الطالبة لكتابة المفردات

الخاصة بهذا الفصل ..












.
.
الجميـل في طالبات الأول متوسط , أنهن شعــلة من النشاط والتفوق جميعهن ..
تشعرين بقيمة مجهودك أثناء شرح الدرس ..

.. كل الطالبات بصـراحة
" عسـل على قلبي "

=)