Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
لستُ إلا من العرب .. !
الثلاثاء، 29 يونيو 2010 by Seldompen in التسميات:


فلسطين يا فلسطين ..


يا أرض الزيتون والتين ..

يامن لها يشتاق السلام .. وتحن حمامات القدس فيها لركن أمين ..

ياقدس قولي ..

هل أصبحتي اليوم حكاية قديمة ؟

هل جرك تيَار الحداثة للمـاضي ؟

هل عجز أن يحكم بحريتك .. كل قاضي ؟

هل تجاذبتك الأيدي من كل جانب .. حتى أمسيتي " من بعد شجارهم " وحيدة ؟

إن نسوك شعوب العالم .. والعرب .. هل تعدين تلك مصيبة .. ؟

ماذا إن تذكروك .. وأبدوا حزنهم لما يجري على أراضيك .. كتبوا الأشعار .. وألفوا القصص الحزينة ..

ماذا إن كثرت على " قنواتهم " نقل آلاف الصور .. !

مهما التقطتها عدساتهم .. وصولهم إلى الحقيقة مقتصر .. !

فلسطين ..

رغم أني لست منكِ , ولم أستنشق هواءك .. ولم تطأ قدماي أرضكِ .. ولم أحزن كما حزن أبناءكِ ..

ولم أحمل الحجارة بين يدي .. دفاعاً عنكِ ..

إلا أنني بالأمس .. شعرت بقليلٍ من الحنين ..

أخبرت نفسي أنني لم أسمع منذُ زمن عنك الأحاديث .. !

أتراها أرض فلسطين لازالت في خريطة العالم موجودة ؟

ألا يزال هنالك من يسعى لأن تحرر .. ؟

" عذراً يا فلسطين "


فأنا لست إلا مـــن العرب ..

فلا غرابة ولا عجب ..

أنني حينما أتألم لما يجري على أرضك .. إلى قلمي وأوراقي حتماً سأقترب ..

أجمع من جراحات الصور بعضها ..

وعلى صفحتي ها هنا .. أصِفُها وأعرضها ..

" عذراً أهل فلسطين "

لأنكم تبكون .. وتلتقط الصور لكم .. ونأتي " نحن " لنصف شعورنا لما نرى ..

نصِفُها بأحرف قاصرة .. أعلم , فحزنكم أعمق من أن يوصف بالكلام ..

أعمق من أن نقول " مساكين " والسلام ..




حــزنكم .. بلون الدماء ..

كيف يا رب السماء .. !!

تنطق الأم ولا تدري ما ذاك الشعور .. !!

أبنها بين يديها .. غارق بدماء كالبحور ..

حينها .. بين يديه ما تقول .. ؟

ياصغيري " يا شهيد " عد إلى رب كريم ..

ذق بين يديه جنات النعيم ..

أمهُ الثكلى تبكي ..

أمه المحزونة تشكي ..

قتلهُ بين يديها .. سلبهُ حق الطفولة .. سلبهُ حق السلام ..


يـا ساجداً لله أمهلني القليل ..

هلآ رفعت هامتك .. ؟

هلآ أريتني الوجه المضيء .. ؟

هلآ شكوت لي من بعد الإله حاجتك ؟

هل يشكو قلبك الآلام .. ؟ هل تمسي في كل يوم عليل ؟

يا صغيري ما بالك لا تجيب .. ؟

صوتك هل تلاشى من كثر النحيب ؟

هل تلاشى من كثر الصراخ في حين فقدك للحبيب ؟





أتلك أختك يا صغيري التي ..

رفعوها ليُشهِدوا ملائكة السمــاء ؟

لتحمل نسمات العليل معها من قطرات الدماء ؟

أتلك أختك التي بين اليدين كفَنت برداء الشهداء ؟

أتلك أختك التي لا زال قلبها مبطَنٌ بالنقاء ؟

أرصاصةٌ كانت .. أم انفجار .. أم حريق .. أم طعنة ..

أم سهمٌ في المنحر ..قد أصابوها أهل الوباء ؟


" أشكوت للإله في سجودك عما فعلوه بها ؟ "








أأخاك ذاك الذي رفع اليدين .. ؟

أي مغزى أراد مما فعل ؟

أيسمع العالم بأن روحهُ فداءٌ للوطن ..

أنه لا يخافُ دباباتهم ولا سلاحهم .. أنه لا يخاف من أهل الوهن ..

أأخاك ذاك حافي القدمين .. ؟

وهل يحتاج الشهيد أن يحمي قدماهُ من أرضٍ ... هو صاحبها .. ؟

أتراها تؤذيه .. وقد قدم روحهُ .. وجسدهُ .. فداء لها .. ؟
" هل سجودك طلباً من الله أن يحميه ؟ "




أأباك ذاك الذي يبكي صغاره .. ؟

قد أفجعوه .. قد ذبحوه .. قد طعنوه ألف مرةٍ لما جرى ..

" ويل قلبي .. كيف لا يبكي .. وقد والله قلبي أنا ذا قد أدمى !! "

ما ذنب براءة الطفولة ؟

أيعدون ما فعلوه .. مسمى من مسميات الرجولة ؟

هل أعطوهم من بعد قتل الصغار كأس البطولة ؟

يا لقبحهم .. وذلهم .. أهل الكفر .. وحطب جهنم ..

صبر اللهم قلبه .. صبر اللهم فقده .. خفف بنفحات الإيمان همه ..

" هل سجدت يا صغيري طالباً من الله صبراً ؟ "







هل هؤلاء أصدقاءك ؟

منذُ متى لم يأكلوا .. ؟

هل مر يومٌ .. أم يومان .. أسبوع أم أسبوعان .. ؟

أيديهم إلى حامل الخبز ممدوه ..

يشكون الجوع , وفوقه شدَة البرودة ..

في الشتاء دفئهم .. حرارة الحجر بين اليدين ..

وفي الصيف بردهم .. حينما ترحل للسماء أرواح الشهداء ..

فكأنما أبواب الجنان تفتح .. لتبث نسيمها لأهل الأرض ..


" يا صغيري .. هل سجدت للإله طالباً كسرة
خبزٍ تسد جوعهم ؟ "




زاد في القلب العذاب .. زاد في الدنيـا الشرور ..
" صبراً .. صبرا "
إنمــا الوقت تلاشى .. إنهُ عصر الظهور ..






يا قدس لا تتألمي ..
يا أرض إسراء الرسول تمهَلي ..
فغداً لكِ المصلون آتون من كل بقاع الدنيا ..
غداً تكبيراتهم تهزَ ارجاء البلاد .. غداً أرض فلسطين إلى أصحابها تعاد ..
غداً .. غداً .. غداً ..
" وإن الغد لنـاظره .. لقريب "







..... !!
الأحد، 27 يونيو 2010 by Seldompen in التسميات:

.. أخيــــراً .. وليس آخراً .. أنتهيت من الإختبــارات التي امتدّت طيلة ثلاث أسابيع ... بالأمس كان آخر يومٍ لي ..
" جاوس جوردان - جاكوبي - جاوس سيدل - التصنيف المتكرر- النقطة الثابتة - نيوتن - الجذر الزائف - سمبسون - اشباه المنحرفات "
أمممم سأحتاج قليلاً من الوقت لأنسى قواعد ونظريات آخر مادة أختبرتها .. فعقلي لن يتذكر بعد عدة أيام أسم أياً منهم =)
مثقل .. مثقل .. مثقل .. عقلي بالحسابات والأرقام والكلام ..
مادة يوم السبت كانت تحليل عددي , ومن أسمها فهي كلها .. من بداية المحاضرات إلى نهايتها تعتمد أعتماد كلي على الآلة الحاسبة والاعداد .. منذُ بدء الأختبار حتى نهايته ,, عيناي لم تفارقان الآلة الحاسبة .. بل وبالمعنى الأصح , قبل وقت إختباري بيومان ,, عيناي لم تفارقها .. حتى في منامي , كنت أحسب ؛)
لكن ككل .. المادة كانت ممتعة جداً .. والحمد لله ..
" ماعلينــا "
المهـــم الآن بالنسبة لي أني أنتهيت ..
وطبعا " الصورة " توضح حــالي الآن ..
فأنا بعد لم أصدق بأن الإجازة قد بدأت .. !!
يحتاج عقلي بعض الوقت ليستوعب ذلك ..
فلست معتادة على الجلوس من دون كتبي وأوراقي ومحاضراتي , وطبعا " الآلة الحاسبة " المصونة
p:
.
.
أفتقدت عالم التدوين حقاً .. زيارة الجميع , قراءة محتوى مدوناتكم .. الرد عليكم ..
كل ذلك ..
سأعود الآن لكل شيء إن شاء الله ..

وسأعود لقلمي .. ومدونتي .. ولكم أحبتي ..
=)
أتمنى أن يكــون الجميع بخير ..

التـاج السلطـاني ..
السبت، 29 مايو 2010 by Seldompen in التسميات:






قوانين التاج السلطاني كالآتي :

- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب

- اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب

- تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى

- حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك

- اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب عليهم ؛ ليعلموا عن هذا الواجب

الطلب الأول :
- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب :

Om Hrooby
شكـراً عزيزتي
:)

- الطلب الثـاني :
تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ..

كثيرة هـي الأمور التي تخصنا من الصعب جداً على الطرف الآخر اكتشافها من مجرد لقاء أول ..

فنحن من نقرر حين لقائنا بـ الشخص الآخر , أي الأمور سنكشف أمامه ..

وهذه بعض أسراري ..

1- من يـراني للمرة الأولى " بدون أن يتعامل معي " يعتقد أني أمتلك بعضاً من التكبر والغرور , لكن بعد أن يتعامل
معي , يرى بأنه أخطأ في حكمه علي , وأني طبيعية جداً .. بعيدة عن كل ما ظنه مني ..

2 – من الصعـب جداً على من تعاملت معهم , بأبتسامة وطيبة كما أحب أن اتعامل , أن يتخيل الوجه الآخر مني حينمـا
أكون في قمة العصبية ..

" أحذروا شر الحليم إذا غضب "

فدائما ما يخبروني من يروني للمرة الأولى , لا نعتقد بأنك عصبية أبداً , فما نراه أنك هادئة جداً .. ولكن الحقيقة ..
بأني إذا " غضبت " مشكلة !!
الحمدلله .. أنني أصبحت من النادر جداً أن أغضب .. لأني أغلق أذناي عن ما لا يعجبني من احاديث ..


3 – لا أعتقد أن أحداً ما سيكتشف أني " فاشلة " في سرد موقف طويل بسلاسة .. لأني بين كلمة وأخرى سأقف طويلاً لألتقط بعض من الهواء .. لأني لا امتلك نفساً طويلاً .. !

4 – من يراني سيعتقد بأني صارمة وحازمة لأبعد الحدود , وربما سيعتقد بأنني من النادر أن أذرف الدموع , لكـن الحقيقة عكس ذلك تماماً ..

فأنا في ابسط المواقف , حتى في المواقف المؤثرة التي لا تعنيني .. سريعاً ما " أبكي "

5 – لا أحب جميع أنواع اللحوم , والسمك , والسبب أني لا أستطيع تخيل
أن ما أأكله كان " حيـاً " من قبل !!
أعلم بأن ذلك شيء أحله الله .. ولكـني لا أستطيـع ..

6 – حينمـا " ينفجر الجميع بالضحك " في حدث أو شيء قيل , أنظر أنا مبتسمة .. فقليلاً ما أضحك بقوة كما يفعل من حولي , إلا حينمـا أكون في قمة " الـروقان " وذلك لن يحدث كثيراً ..


فقط ... هذا ما استطعت كشفة لكم هنــا ..
=)



- الطلب الـثالث :

حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك

يوميات معلمة " 3 "
الخميس، 27 مايو 2010 by Seldompen in التسميات:


" رغم أن أيامي في التطبيق في المدرسة انتهت ..

إلا أنني لا زلت أملك ذكريات بين يدي .. وفي ذاكرتي ..

سأخطهـا لتبقى عبــر الزمن ... هاهنـا .. "

وسـأقف مع مقتطفات من الذكريات .. والمواقف ..
.....................

1-


في يوم السبت ..

الموافق .. 17 – 5 – 1431


توجهت للمدرسة كعادتي ..

ومضى الوقت كما كان يمضي .. بابتسامة لا تفارقني منذ أن دخلت تلك المدرسة ..

وتعاملت مع طالباتي الغاليات ..

دخلت حصتي في الحصص الأولى .. وحينمـا أعلن " رنين الجرس " بداية الفسحة للطالبات ..

توجهنـا إلى حين نجلس عادة أنـا وزميلاتي .. لكني ما أن دخلت حتى نادتني صديقتي العزيزة ..

أرادت مني الخروج معهـا .. تساءلت إلى أين ؟!

فنحن عادة في أثناء فسحة الطالبات لا نخرج ..

تقدمتني في الذهاب , فلحقت بهـا , في البداية لم أدري إلى أين توجهت .. لكني لمحتها مع بعض الطالبات في

مطبخ المدرسة ..

لأدخل وأفـــاجئ بأنهم ... قد وضعوا " كعكة " ليحتفلوا معي بعيد ميلادي ... !
" والذي صادف يوم الخميس 15 - 5 "
طالباتي الغاليات .. أخجلوني حقــاُ .. ورسموا الابتسامة على وجنتيَ .. وأسعدوا في ذاك اليـوم قلبي ..

ليجعلوه .. من أجمل أعياد ميلادي التي مــرت ..

... كيف عرفوا وقت عيد ميلادي ... ؟!

في احد الأيام , في حصة من حصص الانتظار .. دخلت على طالبات ثالث ..
" حبــآيب قلبي "
قالت لي عزيزتي حوراء : أستاذة قولي لي كل عام وأنتِ بخير .. اليوم عيد ميلادي =)
وكان تاريخ 10 - 5

فبدأت كل واحدة تخبر عن يوم ميلادهــا .. سألتني عن يوم ميلادي .. فأخبرتها بأنه بعدها بـ 5 أيام ..

لكــني لم أتوقع أبداٌ أنهم سيفعلوا ما فعــلوا ..


" فديت قلوبـــهم أنا "

.. وطبعاً أحلى مافي الأمر , أنهم أحضروا الكعكة بالتخفي .. !
أي أن المديرة لو علمت .. كان " علــوم "
أخبرتهم لمـاذا تضعون أنفسكم في وضع محرج , فأنا لا أريد أن يسببون لأنفسهم الحرج من المديرة ..
وأثناء تواجدنا في المطبخ , أخبرتهم أن يختبئوا تحت الطاولة
لأرى الوضع حينــما مثلا تدخل المديرة علينا , وأريدهم أن يختبئوا حتى لا تراهم ..
وأطاعوا أمري وأختبئوا .. وما هي الا دقـائق لتفتح المديرة باب المطبخ :
وكأني على علم بذلك , فأنا كثيراً ما تسعفني حاستي السادسة التي يعلم الجميع بأنها عندي بشكل غير طبيعي أبدا ..
لكنها دخلت لأنها تريد من معلمات العلوم أن يذهبوا لكون
الحمامه التي احضروها قد طارت في احد الفصول , فأنشغلوا جميعا بحمامتهم ..
وأنشغلت أنا بتهريب طالباتي ..
=)
" الحكـاية ليست شقاوة .. ولكـن حمـاية لطالباتي "
هذه أحلى توورته منهن ..


طبعــاً لاتدققون على طريقة قصي للكيـكة .. p:
أدري سويتهــا حفلة ..
.
.

2

في المنـزل , كنت أتحدث مع أختي عن الطالبات , والمدرسة .. وبعض المواقف .. وكانت أبنت أختي الصغيرة يـارا ..
البالغة من العمـر 9 سنوات بجانبي حينما كنت أتحدث ..

ولكـوني خالتهـا .. فهي لا تتخيل كوني أستاذة ... !!

فالأستاذة بالنسبة للفتيات الصغيرات شيء عظيم ومقدس , يحبونه كثيراً ..

المهم أن خيــالهـا تجسد في رسمه رسمتها على سبورة كانت بجانبهــا .. فتخيلتني أنا وطالباتي هكذا ...

مــا أضحكني ... الطالبة النـائمة التي تجلس في الأخير , وقد كتبت فوقها "النوم أحب " ..

والطالبات ينادون " أنا أستاذة " .. والمعلمة كتبت فوقها " فوفو " ..

كما تسميني ..

:)

الاعتقاد لدى الجميع أن الطالب الكسول يجلس في آخر صف ..

=)

.
.
.

3


في المرحلة المتوسطة ..

قامت وزارة التعليم بتغيير منهج الصف الأول متوسط ..

المنهج يحوي على بعض الدروس الصعبة على مستويات الطالبات ككل ..

أي أنهم لو أجروا التغيير للصفوف الابتدائية وعودوهم على سياسة معينة للتعليم ..

وتدرجوا في الصعوبة , لكان الأمر أسهل بالنسبة لهم ..

وهذا ما أخذوا بتطبيقه حاليـا ..

.. من خلال تدريسي للصف الأول متوسط , فأنه له طريقة معينة للتدريس ..

أي نبدأ في البداية بكتابة فكرة الدرس , وكتابة المفردات الخاصة بالدرس ..

وفي بداية كل فصل في الكتاب يوضع طريقة ورسمه معينه لعمل مطوية تعملها الطالبة لكتابة المفردات

الخاصة بهذا الفصل ..












.
.
الجميـل في طالبات الأول متوسط , أنهن شعــلة من النشاط والتفوق جميعهن ..
تشعرين بقيمة مجهودك أثناء شرح الدرس ..

.. كل الطالبات بصـراحة
" عسـل على قلبي "

=)


رغم إنقطاعي .. سعيـدة بمقدآر " تنفسي " .. !
الأربعاء، 26 مايو 2010 by Seldompen in التسميات:


لمــاذا حينــمـا أنقطــع طويلاً عن مدونتي ..


أشعــر وكأنني .. أغلقت على نفسي " النــافذة " التي عــادة ما أفتحهــا


لأستنشق بعمـــق هــواءً نقـــي .. مختلف " عن الهواء الذي يحيط بي " !!


لمــاذا بين حيــن وحيـــن ..


أشعــر بأني لا أريد الأقتراب من " مدونتي " !!


لماذا .. رغم شوقي لهــا " أتناسى " وجودها .. ؟!


تلك الحــال تصيبني .. بين فتــرة وأخرى ..


ولا حـــل لهــا .. !


فأنا إمــا أن أعود بقــوة .. أو أنقطع بقــوة ..


" لاحل وسط عندي "


=)


أشتـــآق للجميــع ..



.

.


وأيضــاً في الآونــة الأخيــرة ..


أصبحت أشعــر بـأنني في أحيــان كثيرة .. سعيدة ..


سعيدةٌ بمــقدآر " تنفـــسي " !


بسبب أمـــور كثيرة .. وأناس حـولنـا .. يبعثــون في الـــروح السعــادة ..


أبقاهم ربــي ..


وأيضــاً .. يا " أنتِ "


.. كــل عـآم وأنتِ إلى قلبـــي " أقرب وأقرب "

من روحـي .. لروحهـآ .. ♥
الخميس، 22 أبريل 2010 by Seldompen in التسميات:


مرَت الأيَامُ .. مرَت هكذا ..


مرَت الأيامُ .. دُونَ شعوُرِنـا ..


وتَراكمــت الأيامُ لتُصبِحَ اليومَ ذآ سنه ..


منذُ أن كنتِ تَتنفسِينَ هَواءنا ..


منذُ أن كُنتِ تُنادي بأسماءنا ..


منذُ أن كنتِ تطـلُبِينَ بقاءنا ..


ومضت أمَاهُ اليومَ ذآ سنه ..


منذُ أن كنتِ على الفِرَاشِ ممدده ..


منذُ أن كنتِ تُنَادي بأسم بناتكِ ..


منذُ أن كنتِ تقولي إبقوا ها هنـا ..


ومضَت أماهُ اليومَ ذآ سنه ..


وكرسيكِ ذآك الذَي تجلسِينَ بهِ قد خلا ..


وأبنائكِ من بعدِ رحيلكِ تيتموا ..


ما عاد ينطقُ لِسانُهُم بأسمِ أمٍ أو أبا ..


أماهُ كنتُ حِينمَا تنطُقِينَ الموتُ آخذي ..


أشهقُ ليت الموتَ يأخذُ روحكِ وروحيا ..


ليتهُ حينمـا قد أتاكِ خـاطِفاً ..


قد أتاني قبلكِ بثوانيـا ..


لم أُطِق لحظةَ الوداعِ التي ..


أجَجت في القلبِ جُرحاً داميا ..


قد أتينا داركِ أماهُ وقد إشتكى ..


كلُ ما فيها بدى باكٍ ونائحا ..


قد إشتاقَ ذاك الفراشُ لدفئكِ ..


لو أجادَ النطق لأتاني راجيا ..


مـا ظنَهم أننا نتلوعُ شوقاً لدفئِها وحنانِها ..


مـا ظنهم أننا نبكي فراغاً مدميا ..


مــا ظنهم أننا نشتاقُ لصوتِها ناطقاً :


يا مرحبـا بمؤنسي قلبي وداريا ..


مـــا ظنهم أنها كانت وحيدةً ..


تترقب الساعات .. تترقب وقت قدومنـا ..


أماهُ كيف تقضين الآن ساعاتكِ .. ؟


أماهُ كيف نأتيكِ الآن وترحَبي بقدومنـا .. ؟


أماهُ ما ذنبي إن كان قلبي من فراغكِ يشتكي ..


أماهُ ما ذنبي إن كانت روحي للقائكِ متلهفا .. !!


.

.




" رحمـكِ الله جدتي "
فقلبي لا يستطيع أن ينساكِ ..


أسكنكِ الله جـــنان الخلد ..

Photos of the Sea ூ
الأربعاء، 21 أبريل 2010 by Seldompen in التسميات:

في الصبــاح البـاكر من يوم الاثنين ..

السـاعة 45 : 6

انطلقــنـا إلى بحـر القرية في بقيق .. الخـاص بموظفي ارامكـو ..
.
.
بالنســبة لي ..


مهمــا تعددت أماكن الترفيه .. يبقى البحــر " أفضلها "

كـانت الرحلة ممتعة جداً .. والجـو رائــع جداً ..

بالرغم أنهُ في يوم الأحد كانت السماء ممطرة , والجـو مليء بالغبـار , لكن الحمد لله ..

تغير الجـو 360 درجة – للأفضل طبعاً –
:)


التقطت بعض الصـور من هنـاك .. سأعرضها لكم
..


نظــافة المكـان , والشـاطئ بصورة خاصة , يسعد القلب ..

زوجـة أخي خطـَـت أسمي على شـاطئ البحــر :)




حصـان البحر هذا , لم يكف الاطفال من فتح صنبور الماء منه , يذهبون للبحر للسباحه ويشعرون بالبرد , ويأتون إليه لكون ماءه دافئ ..
أمممم رأيتهم يذهبون ويأتون قرابة العشـر مرآت -- أو ربما أقل أوأكثر :)

هنـا كان يجلس عـامل الانقاذ - كما كتب على سترته - على شاطئ البحر وضع حدود للحد الأقصى للسباحة , ومن يتعدى الحدود يطلق عامل الانقاذ صفارته ليأمرهم بالرجوع , وبالرغم من أن ذلك لمصلحة الجميع , إلا أن هنالك ثلاث أشخاص تعدوا الحدود , ولم يكف عامل الانقاذ من أطلاق صفارته لهم , ولكــن - عمك أصمخ - ما أكترثوا له أبدا , - انقهرت منهم - إذا أصاب أحدهم مكروه حينها فقط سيشعرون بالندم ..

هذه هي الحدود التي وضعت , وإذا دققتم النظـر سترون الثلاث أشخاص خلف الحدود مباشرة
صدق من قـال " الممنوع مرغوب "




هذا أحمد حبيب قلبي , أبن أخي
" شـافني جالسة على الشاطئ لحالي , جا لي وقال لي : عمه فوفو شتسوين ؟ "
:)
فجلس بقربي .. وصاريلعب بالرمال ..






وهـذا

Shaun The Sheep

حبيب حمادي .. أصرَ أن يرى معه البحـر ..



حموود أيضاً ..



وهنــا ختـام الصـور ..
.........................
أرق التحـايا للجميــع ..
=)

يوميــآت معلمة " 2 "
الجمعة، 16 أبريل 2010 by Seldompen in التسميات:


" كيف ستكون شخصيتي مع الطالبات ؟ "



في اليوم ذاته ..


الأربعاء


17 - 3


بعــد إنتهائنا من حصص المشاهدة , جائت لنا المساعدة لتخبرنا أن ندخل حصص الإنتظار .. بسبب غياب بعض المعلمات ..

في حصص الإنتظار سيكون لزاماً علينا أن نتعامل مع فئة كبيرة من الطالبات .. وعلى كل واحدة منـا أن تختار الأسلوب والطريقة في التعامل ,, صديقاتي جميعا قبل ذهابنا إلى المدرسه كانوا يقولون لي بأنه لا خوف علي من هذه النقطة لأن شخصيتي جادة وقوية ..

.. فسيكون الأمر سهل بالنسبة لي في ضبط الطالبات والتعامل معهن ..

لكـن يبقى ذلك رأيهن , فشخصيتي معهن ومع مجتمع الجامعة , ليس بالضرورة أن يكون هو نفسه مع الطالبات ..

قبل بدأ التطبيق بأسابيع وأسابيع .. كانت هذه النقطة " وهي أسلوب التعامل مع الطالبات " تؤرقني كثيراً .. أحمل هم أفعالي

وتصرفاتي معهن , لكوني كنت يومـاً ما طالبة , وكنت أنتقد بعض تصرفات المعلمات , وأساليبهن في الحديث معنا والتعامل مع عقلياتنا ..


فقد صادفتني جميع أنواع المعلمات ..


الطيبة التي يكون همها الأول الطالبات , ثم الطالبات , يهمها راحتنا في كل شيء , سواء على نطاق الدراسه , أو على نطاق التعامل مع المعلمات والطالبات , وتهمها مشاكلنا , وتسعى لحلها معنا قدر المستطاع ..


ذلك الصنف كالبلسم على القلب .. ولكنها دوماً ما تواجه الإنتقادات من زميلاتها المعلمات .. " أسمعهن بأذناي " يقولون لها

خلي عنك الطالبات , تعورين قلبك عشانهم , أهم وحده وإلا ثنتين , أرتاحي بس وريحي بالك :


قد لا ألومهن. فمعهن حق بكوننا لسنا واحدة أو إثنتان , لكن ما يجهلونه , ولا يهمهم أمره , بأننا نحن الطالبات , لاننسى فضل معلمة قد سعت ولو بالقليل من أجلنا .. لاننساها بالدعاء دائما , لا نذكرها في جمعاتنا إلا بخير , ليس هنالك أجمل من أن يذكر الشخص في أفواه الجميع بالخير , ويذكر الناس محاسنه التي يستحق أن يذكر لأجله ..


وهنالك صنف من المعلمات التي واجهتهم .. من لا تعتبر الطالبة أي شي .. فقط كائن بشري تدخل عليه الحصه وتفرغ مافي رأسها

.. حتى يدخل في رأس الطالبة - سواءً دخل أم لا فهي ليست مسؤولة - المهم أنها أدت ما عليها


وأخرى .. تتبع أسلوب إرعاب الطالبات .. وذاك أشد ما أكره , فأنا إن أردت أن أذاكر مادة ما أريد أن أذاكرها بسبب إجتهادي وحبي للمادة , لا لأني خائفة منها .. ومن أسلوبها معي , حينما سالتها عن السبب في ذلك الأسلوب , أخبرتني بأن هذا الأسلوب الذي يفيد الطالبات ويجعلهم يسيرون على الصراط المستقيم , أخبرتها عن وجهة نظري برأيي أن أمسك المادة لأني أحبها , سأبذل فيها كل ما أستطيع , لكن أمساكي لها بسبب رعبي منها , أظنني سأكره المادة حتى تخرجي , ولن أتقبل أي حرفٍ ينطق ..لا أحب أن أبقى على أعصابي طيله 45 دقيقة حتى تنتهي الحصه , أريدها أن تنتهي أريدها أن تخرج ..أخبرتها كل ما في قلبي , وتمنيت منها أن تغير من أسلوبها معنا , هي لم تقل لي أبدا بأني تعديت الحدود بطلبي منها أن تغير أسلوبها معنا , لأني كنت طالبة ممتازة عندها , ولم أتعدى حدود الأدب .. صديقاتي جميعا كنا متعجبات كيف أقدمت على مثل هذا الفعل .. وكيف كانت لي القدرة على أن أخبرها بذلك ..

لكن .. وفي اليــوم التالي , وحينما حانت حصتها ,, كان قلبي يخفق , كيف ستدخل لنا .. أنتظرنا إلى أن أتت
الجميع ينتظر , هل ستتأثر بكلماتي حقاً ؟ أم أن كلماتي لم تؤثر فيها أبداً .. هاهي تدخل , لنراها تلقى علينا السلام بأبتسامة عريضة

وجميع زميلاتي أصابهن العجب .. !! أحقا تلك هي نفسها التي تدخل والشرارا يتطاير من عينيها .. ؟

تغير أسلوبها معنا 360 درجة ..


كانت سعادتي لاتوصف .. يكفي بأني أنقذت صديقاتي من توتر سيدوم سنه لو بقينا على مثل ذلك الحال ,, ولا زالت حتى تخرجنا كالبلسم على القلب ..


نعود إلى محور حديثنا .. فأنا إلى الآن لا أدري أي الأصناف أكون .. في داخلي أريد أن أكون المعلمة الطيبة , الجادة ..

لا أريد أن تتعدى الطالبات حدودهن معي - لكني لا أعلم بالضبط ماهي تلك الحدود - عجيب أمري

في النهاية تركت الأمر حتى وقت تجربتي , فأنا بالتأكيد سأتصرف على سجيتي ..

ها نحن ذا نصعد إلى الأعلى لندخل على أول الفصول .. لا أعلم بالضبط أول فصل دخلناه ,,

لكنــي أذكر فصل ثالث - أ


دخلناه .. وكنا 4 أنا خامستهم .. إثنتان منـا كانتا في أشد حالات التوتر .. فبقيتا صامتتان , غير أن أحداهن نطقت قليلا , أم الأخرى فبقيت

صامته طويلاً .. عن نفسي بدأت الحديث معهن من البدايه , يسألوننا عن أسمائنا , فنجيب .. كان النشاط والحركة فيهن عامل مشترك

أصوات مرتفعه , حركة في أرجاء الفصل , وبعض الطالبات واقفات ووو ... حتى أعلنت أعصابي إنفلاتها..


بنااااات هدوء ... صمتوا .. أكملت حديثتي : أبي أفهم ليش واقفين ما تجلسون على الكراسي ,

اللي في النهايه جلسي على كرسيك , واللي قدام رجعي مكانك , واللي جايه من فصل ثاني رجعي فصلك ,

يستتب الوضع فترة من الزمن .. أتحدث مع صديقاتي , وماهي الا دقائق معدودة ليعود الوضع كما كان ,,

رأسي حينها كاد ينفجر : ضربت بيدي على الطاولة , ليلفت الصوت أنتباهم .. صمتوا .. ونطقت : بنااات أنا إذا توترت مشكــلة ..

صمتوا , ليأتي صوت إحدى الطالبات لزميلتها التي كانت واقفه : جلسي جلسي لاتوترين أبله فاطمة ..


P:


بالرغم من أني كنت أتحدث بجديه تامة , إلا أنني في ذلك الوقت أردت أن أضحك ,, ههههه ..

بس كنت بجد إذا توترت مشكلة " بس حصل خير ,, وما أعلنت توتري "


الجرس أعلن إنتهاء الحصه .. وأعلن معه إنتهاء الدوام .. عدت إلى المنزل برأس منتفخ .. فأنا شخصية لاتحب الإزدحام

والجلوس مع جمع من الناس .. لأن ذلك الأمر يسبب لي الصداع , ولكوني قد إعتدت الهدوء ..


الجميل بأني سوف أكسـر إحدى العادات التي أعتدتها .. وهي عدم الأختلاط مع جمع كبير من الناس ..

والآن أصبح لزاما علي أن أخالط جميع فئات المجتمع ..


" قد حددت في ذلك اليوم شخصيتي , عكس ما توقعته , ظننت بأني لن أبتسم معهن , نظراً لشخصيتي الجادة أكثر من اللآزم , وما يضحكني دائما , بأني حينما أسير في طريقي إلى مكان جلوس صديقاتي ,, أرى في وجهه إحدى صديقاتي علامات تعجب , اسألها مابكِ ..؟

لتجيبتي : شفيــك ؟؟ شنو صاير ؟؟


=)


لأفهم في الحـال ما تعني .. وأجيبها , ألم تعتادي بعد .. فتلك الجدية المرتسمه على ملامحي لا يمكنني تغييرها , ولكن يمكنكِ أن تعتادي عليها .. "


في الواقع أبتسمت , وضحكت مع الطالبات ,, فقد دخل ذلك الفصل بالذات قلبي منذُ أول يوم دخلنا فيه ..


:)


وليومياتي بقيــة ..

يـآ موتُ كفـى .. !
الاثنين، 12 أبريل 2010 by Seldompen in التسميات:

في سنــةٍ مضــت ..
بـأيامهــا .. وساعاتهــا .. وكل لحظاتهــا ..
لازلنـا نعيـش كمــا كنا نعيش من قبـل ..
في سنــةٍ مضـــت ..
تلك الدار .. نفس الدار التي إعتدنا أن تكون مكان للقاء الأهل والأحبة ..
تلك الدار .. التي بقينـا معها في وصالٍ دائم .. لنزور صاحبة تلك الدار " جدتي "
نجتمع في كل ليلة خميس وجمعة .. نترقب طوال الأسبوع أن تأتي هاتان الليلتان ..
نترقب .. أن نلتقي بأهلنا , وبالحبيبةِ جدتي ..
في كل مرة , وقبل دخولي أنظر من فتحةِ البـاب .. حينما أكون أوَل الواصلين عصراً ..
أرى أن المكان الذي تجلس فيه جدتي مُظلم , فأيقن أنها مستلقية .. ترتاح قليلاً ..
أدخل بصمت وأمشي على أطراف أصابعي حتى لا أزعجها , فأنا أعلم بأنها تجلس باكراً .. وتعمل بعض أعمال المنزل ..
أجلس بقربها , أشتم ريحها الطيب .. أمسح على شعرها الذي صبغ بلون الحنا ..
لتشعر بي , وتناديني بصوتها الذي أكاد أسمعهُ الآن : هلا يمـه جيتي ..
أرد عليها : أي يمه جيت , بس شفتك نايمه وقلت ما بزعجك ..
لترد عليَ : شسوي يا بنتي .. لا حنيس ولا ونيس .. أنتظر هاليوم عشان تجون لي .. العصر طويل وما عندي شي أسويه ..
في كل مرة تقول لي تلك العبارة , أشعر بغصة في داخلي تخنقني ..
.
.
آآآه يا زمن ..
ما أقساك .. أو ما أقسانـا ..
فنحن لا نشعر بذلك الشعور إلا الآن .. الآن .. حينما فقدناها ..
الآن حينما توسدت الثرى ..
الآن حين لا ينفع الندم ..
ورغم ذلك .. لازلنا نجتمع في ذلك الدار " دارها "
سنة مضت ..
والآن نجلس في المكان الذي كانت تجلسه , بين أشياءها .. وساعتها التي توقفت للتو عن العمل منذُ وفاتها ..
بين تلك الجدران التي كانت تناظرها .. بأنتظار قدومنا ..
السجاد ذاته .. الأثاث ذاته .. وبالرغم من ذلك .. صرنا الآن " لا نبكي " !!
سبحانك ربَي .. فأنت رحيم بقلوب عبادك ..
.
.
رحلت جدَتي ..
في تاريخ :
22 - 4 - 1430 ..
وفي هذه السنــه .. في التاريخ نفسه ..
22 - 4 - 1431 ..
رحــل أخ جدتي ..
خـالي الغـالي ..
لا أعلم لمـا حينما سمعت الخبــر , بعد أن حادثتني أمي على الهاتف .. وقفت مكاني ,
لا أبكي ولا أفكر .. !
فجزء مني لم يستوعب الحقيقة بعد ..
كيــف يرحل .. ؟!
بالرغم من أنه كان مريضاً لفترة من الزمن .. إلا أنني أعلم بأن روحهُ موجودة , أنفاسه متعلقه في الهواء ..
خالي هذا .. آيه من آيات الطيبة والحنان ..
لا أدري لمـا في كل مرة يدخل فيها دار أهلي .. يقفز قلبي فرحـاً ..
أنتظر دوري أن يصل لأسلم عليه .. أنتظر تلك القبله التي
سيطبعها على خدي .. وإمساك يده التي ستشدَ على يدي ..
هو هكذا .. يدخل ببهجة ليقول بصوته الحنون : ياحلو جمعتكم ياحلو جمعتكم .. كل ليلة خميس بجيكم ..
جميعنا في تلك اللحظات نبتسم , جميعنا " رغم أننا كُثرنقف لأجله " فالجميع يتلهف للسلام عليه ..
ولا يكتفي بقول السلام والجلوس ..
بل يبدأ بالسلام والقبلات فرداً فردا .. من صغيرنا إلى كبيرنا ..
أحبك خــالي , وإن كنت لم أنطقها أمامك .. ولا مجال لأخبرك بها الآن ..
.
.
كيـــف ترحل .. !!
من الآن حينما يدخل سيقفز قلبي لأجل قدومهِ فرحاً .. ؟
من الآن سيطبع تلك القبلة التي كنت تطبعها على خدي .. ؟
من الذي سننتظر في أي لحظــة قدومهٌ لنـا ليلة الخميس .. ؟
من يا خـالي الحبيب .. سيسد مكانك في قلبي .. ؟
.
.
هو هكذا الموت ..
يأتي ليخطفهم ويرحل بصمت !!
ومادرى أن قلوبنا خُطِفت بفجعةِ فقدِهِم .. !
يــآموتُ كفــى ..
قلبي من الفجائع قد إكتوى ..
روحي تعـانقُ أرواح أحبتي حزنـاً ..
دمعي قد زاد في الأجفـانِ حرقاً ..
ولاتزال تلك المضغة في داخلي تحترق ..
صبر اللهم قلوب أهلي .. وقلبي .. إضافة صورة
" رحِمكُما الله .. وأسكنكما فسيح جناته ""