Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
عُـ ـ ــدت ,,
الخميس، 27 يناير 2011 by Seldompen in التسميات:






إنهُ صبـاح الأربعاء ..



22 -2 – 1432 هـ



أفتح عيناي وأنا " فـزِعة " !!



أسمعُ صوت ارتطام .. !



أسمعُ صوتاً قوي جداً .. وكأن السماء تصدَعت !



أنظر للساعة ..



33 : 4 صبـاحاً ..



أحاول التَركيز , فأنا للتو فتحت عيناي , عقلي لا يستطيع الإستيعاب سريعاً ..



المكان مُظلِم .. لكن هنالك شيء ما يبرُق !



أنظر من مكان سريري إلى النافذة ..



يزداد في تلك اللحظة الصوت .. ويزداد البريق ..



أجل إنها السماء .. أجل إنهُ المطر .. والبرق والرعد ..



لكن الصوت أفزعني .. إلى حدَ " الإختباء " تحت غطائي ..



رغم أنها نعمة من الله .. وبالرغم من حبي للمطر , إلا أنني أخاف حينما يصاحب المطر .. الرعد والبرق ..





...................





بعد ذلك بدأت أستعد للذهاب للإختبار الأخير ..



لكني خرجتُ أنظر في الخارج للمطر , فرأيت السماء وقد حِيكت من أعلاها إلى أسفلها بخيوطٍ من الماء ..



عجيب !



من شدَة قوة المطر .. شعرت بأن القطرات طويلة ومتتالية , قطرة وراء قطرة ..



حتى أصبحت لناظريَ كخيوطٍ متَصلة .. !



ألبست السماء رداء تعشقهُ وتهابهُ بعض القلوب ...



كان الطريق مخيف جداً .. لا أخفي الأمر , فقد كنت متوترة جداً من الطريق أكثر من توتري من المادة ذاتها ..



تحوَلت السيارة إلى قارب تصارع هبوب الرياح , وتلاطم أمواج المطر !



لكننا ولله الحمد وصلنا سالمين ..



الوقت بطيء جداً .. وصلت الساعة 45 : 6 صباحاً



وكان وقت الإختبار الساعة الثامنة .. بقيت أراجع حتى آخر لحظة .. أريد للوقت أن يمضي سريعاً ..



حتى حان الوقت .. دخلت .. وبدأت الحل ..



وبقيت على ذلك الحال حتى طمست آخر دائرة في البطاقة الإلكترونية .. نظرت للساعة حينهــا ..



وقلت في سرَي : الساعة 17 : 9 صباحاً





إنتهيت من آخر مادة =)



وكنت آخر من خرجت من القاعة من صديقاتي ..



" إعتدت أن أخرج متأخرة غالباً "



أي أني انتهيت .. أي أنَي الآن حرَة .. لا تقيدني الكتب ولا الدفاتر ولا الملازم ..



ولكن قبل أن أطوي صفحة التحدَث عن الإختبارات .. كنت سأقول شيء عن ذلك ..



إعتدت أثناء مذاكرتي لأي مادة فعل أمرين لا أتوقف عن فعلهما أبداً ..



لا أعلم ماذا يسمى , عادة , أم طبع , أم شيء نفسي ربما !



في كل مادة , سواء كان ما بيدي كتاب , أم ملزمة .. أو دفتر ..



إعتدت بين حين وحين أن أكتب الوقت حينما أنظر للساعة .. أي حينما أنتهي من جزء ما أكتب الساعة 23 : 2 مساءاً على ذات الصفحة ..

يمضي الوقت قليلاً .. وأنظر للساعة وأكتب .. 44 : 2 مساءاً .. !



ولا أعلم مالسبب .. لكني أعتدت ذلك ؛)

 
أما الشيء الآخر , فقد صاحبني سنين طويلة ..



أعتدت رسم الأسهم لأشير بها على بعض النقاط .. فمن يمسك دفاتري يرى أنها مليئة بالأسهم .. وبـأشكال مختلفة ؛)



" مع أني لست ممن يتعاملون مع سوق الأسهم P؛ "



لا أعلم مالذي يعنيه رسمي للأسهم في علم النفس ..



" من يعرف ما تعنيه الأسهم لا يبخل علي بالإجابة ؛) "





أمممم ..



بالرغم من كوني في وقت الإختبارات أقول : حينما أنتهي سأكتب عن هذا , وذاك وذاك ..



إلا أنني بالأمس حاولت أن أكتب .. لكني لم أستطع !

" وكـأن الأمر عِنــاد =/ "



يبدوا أن الطريق الذي تسلُكهُ كلماتي عادةُ للخروج مسدود حالياً ..



" لا نلومها .. فالجذور وأخوتها قد سيطروا على الوضع والطريق تماماً ؛) "



لكن ..
يكفـــي الشعور بأني سأعود لأخط متى أشاء .. لا يمنعني شيء ..
سوى رغبتي , ورغبة قلمي وكلماتي .. وروحي ومشاعري قبل كل شيء ..

 " فهم الأصحاب الحقيقيين لمدونتي "



... " توقفت الكلمات " ...



لا أملك المزيد لأخطَه .. فقد إنتابني النعاس الآن ..







" كــونوا بخير جميعاً =) "





" تنفس "
الأحد، 23 يناير 2011 by Seldompen in التسميات:



صبــاحكم / مسـائكم رحمة جميعاً

 لم أستطع الإنتظــار حتى ينقضي الأسبوع لآتي هنا وأفرغ ما في جعبتي ..

لا أستطيع الحيـاة بالأرقام في عقلي فقط !

والمشكلة أني الآن في حالة صـــداع مزمن ..

ليس كمثل الصداع الذي يصيب الجميع .. لكنهُ صداع رياضي !!

أشعر بأن الأرقام والمعادلات والنظريات والبراهين تحتل عقلي بصورة كبيرة جداً وجداً  .. وتتضارب داخل رأسي ..

حتى أنني في هذه اللحظة أنتظر أن يحدث إنفجــار .. وتتطاير الأرقام من عقلي ..

ولأنني خفت أن يحدث هذا .. تركت " المعادلات التفاضلية " من بين يديَ .. وجئت إلى هنا ..

لأشعر بأني لازلت أستطيعُ خطَ الحروف .. لا الأرقام فقط ..

لأشعر بأني لا زلت أستطيع التعبير عن كل مشاعري , ولم تجمَد الأرقام ما تبقى منها ..

" فالكثير يقولون بأن المتخصصين في مادة الرياضيات يميلون للجمود في مشاعرهم والتعبير عنها , كونهم يتعاملون من أشياء جامدة "

بالطبع تلك النظرية خاطئة .. وبقوة .. فأنا لستُ منهم =)

والمشاعر في داخلي لا تزال حيَه ولله الحمد ..

.
.

يـــااه .. متى ينقضي الأثنين .. والأربعاء .. لأنتهي ..

لأطلق العنان لروحي في السماء .. وأستنشق الهواء..


وفي الحقيقة أني .. أريد الذهاب لأرض طيبة .. أرض الرسول المصطفى .. 

 أشعر بأن قلبي معلَق في السماء .. إما أن أتبعه .. وإما أن يذهب من دوني إلى هناك ..

دموع وحنين وشوق ولهفة .. أنتابني من حيث لا أعلم هذه الأيام  ..

أريد أن أكون حمامةً بيضاء ..

أفرد جناحيَ طائرةً إلى حيث أشاء ..

سأعتلي حينها تلك القبة الخضراء ..

وستفيض المدامع في مقلتيَ أنا ..

وإن لم أصل إلى هنـاك .. سأبقى معلقة في عرض السماء ..

فإما أن أصل بجسدٍ وروح ... وإما أن أرسل مع الراحلين الروح وأقول :



أيهـــا الهــادي ســلامٌ .. أيهــآ الهــادي ســلامٌ ..

قلبي يـآمولاي حـــنَ ..
جئتك اليــوم بروحي .. حاملاً كلَ جروحي ..

ويــل قلبــي ما سكــن ..

...


إننا يــا حبيب االله لاندري ماذا نقول ؟!  


زاد في القلب العذاب .. زاد في الدنيا الشرور ..

إننا في ظلام الليل نغرق العين دموعاً ..


لسنا ندري .. مابــها الدنيا أصيــبت بالغرور ..

ظنها أن لن تباد ظنها الوقت يطول ..


إنما الوقتُ تــلاشى .. إنه عصــر الظهــور ..
.
.

إننا نرجو جميــعاً .. عودة تلك العصــور ..

عودة عصــر الرسولِ .. عودة عصر الأميــن ..

أن يعــود الوقت بضعـاً من سنيــن ..


.....


أتسائل لو عــاد الوقت إلى زمنِ الرسول المصطفى .. وتسنت لنا الفرصة للقائه ..

كيف سنستطيع مقابلته حينها ؟!


" السلام على رسول الرحمة والهدى  "


....


الآن فقط أشعر بأني أطلقت العنان لروحي قليلاً ..

=)

تحدَثت ببعضٍ مما يجول في ذهني ... وبقية الأحاديث حين أنتهي ؛)

فأحاديثي طويلة ... لا تنتهي حتى آخر نفس ..

عدَ تنـازلي + !!
الأربعاء، 12 يناير 2011 by Seldompen in التسميات:


سلامٌ من الرحمن على الجميع ..

من داخل البلاد وخـارجها ؛)



أشعر بأني مشتاقة جداً إلى هنــا .. كم يوماً غبت .. يوم .. إثنــان ... بل هم سته !

وكنت في الآونه الأخيرة لا أكفَ عن الكتابة هنا .. لكن الظروف تحكم الإنسان ..



" الإختبارات تطرق الأبواب بمطارق من حديد "

لمــاذا مطارق من حديد !!

لأنها تتعمد إفزاعنا , لكني لن أفزع , فقد أعرتها الأذن الصماء ..
" لأني معتادة عليها جداً "

PP =



يــاااه .. أجمل شعور هو ذلك الشعور بأنك تخطو الخطوات الأخيرة نحو النهاية ..

بالرغم من أن بعض النهايات مفزعة ..

إلا أن هنالك نهايات مفرحة ..

نعم .. أنا الآن أعدَ الأيام عداً تنازلياً ..

أعدها لكوني في نهاية العدَ .. سأصل إلى نهاية المطاف ..

" فــأنا الآن في سنة التخــــــــرج "

التخرج .. التخرج ..



الكلمة ترنَ في داخلي تاركةً ألف وقعٍ ووقع ..

الكلمة .. تجعلني أعيدُ طي أياميُ منذُ أن بدأت مشوار الدراسة في طفولتي ..

أحياناً أشك في الحقيقة " أحقاً سأتخرج ؟! "

أكيد .. أكيد .. !

وحين ينادينا الدكتور أو الدكتورة في القاعة :
" بنــات سنه رابعة "

ألتفت .. لكوني أشعر بأني أبحث عنهن ! عن من يتحدثون عنهن ..

غير مصدَقة بأنهُ يعنينا نحن بذات أنفسنا .. فألتفتُ على صديقاتي وأقول :

" تتخيلون أن الدكتور يقصدنا أحنا !! "

ليثار جنون كل واحدة منهن في داخلها ..

" فهن أيضاً غير مصدقات بأنهن على آخر عتبات الدراسة "



وبين حين وحين .. أسمع من بعض أهلي عبارة :

" أييي شعليك , بتتخرجين مين قدَك "

لأخفي أبتسامة عرضها عرض السماء ..

أقف .. أبحث في عمق الكلمة مرَة أخرى ..

بالرغم من أن لها معاني تسرَ القلب .. إلا أنها تحوي ما يؤلم قلبي أنا ..

فأنا سأشتاق للكثير .. الكثير ..

لا أستطيع عدَ ما سأشتاق لهُ هاهنا ..
=")
لكنه الكلمة تثير المدامع فيني ..
" ومالذي لا يثير مدامعي أنا !! "
...


سأتوقف عن التدوين حتى تنتهي إختباراتي التي ستستغرق أسبوعين ..

سيتوقف عقلي عن جمع الحروف وخطها , وسيكتفي بجمع الأرقام والرموز والمعادلات والنظريات والبراهين .. الخ

لا تنسونا أحبتي من خالص الدعوات .. لي وللجميع ..
=)
...


أممم لم أنسى قصة الــ " !! " التي أدرجتها من ضمن العنوان ..


في الحقيقة خططت بعض الكلمات كصياغ قصة ..

وتوقفت في المنتصف , رغم أن الفكرة التي أردت إيصالها كانت في عقلي , لكن لا أدري من الذي

دخل عقلي وخطف الفكرة من رأسي .. ولم أبحث عن أخرى لضيق وقتي ..

لذلك .. قررت أني أدرج القصة الناقصة وأترك مهمة إكمالها لكم , أريد أن أرى

الإتجاه الذي ستتخذونه في مجرى القصة ..

=)

لا أجبر أحد أبداً .. لكني فقط أحببت فكرة أن أرى العمق الذي ستتجه لهُ أقلامكم ..

ولكل من سيكملها .. لكم كل الحق في إدراجها في مدوناتكم ..
وهاهي قصتي الناقصة بين أيديكم :

علا الصراخ أرجاء المدينة ..
سألتهم : ماذا جرى ؟
فأجابوني : قد عادت السفينة ..
قد عاد جمعٌ ظنناهم غرقوا ..
فأيقنا أن تلك الإشاعات حيلة !
ذهبتُ حيثً الحشود قد اجتمعوا
فرأيت جمعاَ .. وطوابير طويلة ..

ما بالهم ؟!
ما قضيت أصحاب السفينة ؟!


ولأننا عرب ..
ينتابنا الفضول .. ونشعر بالعجب !
زاحمت الصفوف حتى أقترب ..

لنقطة فيهـا أرى وأسمع ..
وأحلل الأمور وللتفاصيل أجمع ..
حتى وصلت .. ورأيت بعض العيون تدمع !

.

.

.

ترى على يد من ستكون النهــاية ؟!
=)

...........


لن أنشر التعليقات إلا بعــد إسبوعين ..

أتمنى أن أرى إبداعات أقلامكم أحبتي =)

وعذراً لتقصيري في زيارة مدوناتكم ..


حتى حين .. كونوا بخير ..

هدَت جبالُ الهمَ ..
الخميس، 6 يناير 2011 by Seldompen in التسميات:

" قبل أن أبدأ .. في الحقيقة أردت أن أكتب هذا الموضوع منذُ الأمس , لكني أردت أن أطبق النصيحة التي قدمها لي الأخ كاتب فرح كونه يرى أنَي أكثر من التدوينات في اليوم الواحد , وبذلك أظلم كتاباتي .. أشكرهُ على النصيحة =) , وأقول له بأني " سأتوب "عن فعل هذا .. فقط فقط هذه المــرَة .. لأني أريد أن أشارك الجميع اليوم فرحتي :)
, ولكي لا يشعر الموضوعان السابقان بأنهما مظلومان , أعيروهما بعضاً من وقتكم وأطلعوا عليهما ؛)
"
نعــــــــم ..
هدّت جبال الهَم التي بُنيت من طوب حجر في داخل مضغتي ..
تشتت كل الأفكار السلبية التي ملأت محيط ذاكرتي ..
نزعت السهام الجارحة التي أصابتني من الوريد إلى الوريد .. حين سماع ذلك الخبر ..
جمعت الحزن .. والألم .. والهم .. وطوَقتهم بأغلالٍ من حديد .. ورميتهم في عمق المحيط ..
جمعت آخر دمعات حزنٍ حطَت على أجفاني .. ونثرتها في عرض السماء ..
حلَت المشكــلة التي قد وقعت بهــا .. فُرِجت وأنا التي ظننتها لن تُفرج ..
وأبــي هو الذي حمل لي تلك البشــارة وهو الذي سعى في الحقيقة وحلَها ..
أبي سندي , فخري , .. وكل شيء في الدنيا ..
لم أستطع قول شي .. سوى شكره وتقبيل رأسه .. والبكاء ..
وكان بكائي يحمل كل شيء كل شيء من المعاني التي خالجت قلبي ..
حرقتني تلك الدموع , لأنها جمعت مشاعر مختلطة لم أعي حقيقتها في تلك اللحظة ..
حين سماعي للخبر ..
جريت مسرعة إلى حيث غرفتي .. فرشتُ سجَادة الصلاة .. وسجدت من بين دموعي لله شكراً ..
نعم .. هو الذي يستحق الشكر .. هو الذي بألطافه جعل مشكلتي تُحل ..
كنت أريد بعدها فعل أي شيء لأعبر عن سعادتي .. أريد للجميع أن يشاركني فرحتي ..
ماذا أفعل ؟ ماذا أصنع ؟
فأتجهت للإتصال بصديقتي سلام الروح ..
أُحادثها من بين دموعي .. بأن وربُ السماء يا صديقتي حلَت قضيَتي ..
وكانت تعلم تفاصيل مشكلتي .. وشاركتني السعي لحلَها ..
وصلتني سعادتها من دون أن أراها .. فروحي وروحها تلتقيان من دون أن نعلم ..
عند نهاية الحديث معها .. كتمت سعادتي .. فما من شيء الآن أفعلهُ من دلائل السعادة غير أن أصمت ..
وأصبر حتى اليوم لأخط بحروف سعيدة تخالط مشاعري .. مقدار فرحتي ..
فأنا فقط .. وفقط .. وفقط .. حين أخطَ حروفي .. أستطيع التعبير عمَا يخالجني من حزنِ أو فرح ..
=)
سعيدة .. سعيدة .. سعيدة
الحمدلله الذي لا يخيب من دعاه .. ورفع كفيَه لهُ في ظلمة الليالي وبكاه ..
شكراً من القلب .. والأعماق ..
لكل من خطَ لي ها هنا بعض الكلمات الحانيه والدعوات المسطورة لأجل أن يفرَج الله من الضيق الذي أصابني ..
شكراً لمن هم وراء الكواليس .. وراء حروفي وسطوري .. يقرئون لي ويضمرون دعواتهم الطيبة لأجلي دون
سطرها ..
شكراً أصدقائي المدونون والمدونات .. فأنا وإن كنت لا أشارك الناس من حولي كثيراً بالحديث عن همي وفرحي ..
وإن كنت قليلة الكلام عن خصوصياتي وغيرها بينهم ..
إلا أنني .. لكم فقط أبوح .. لكم فقط أحكي ..
عن .. حزني .. وفرحي .. ودموعي .. ودعائي .. وسعادتي .. وجنوني .. وتفاصيل بعض أيامي ..
أنتم عالمي الذي لا أستطيع إبداله بأغلى كنوز الأرض ..
" بحثت عن صورة تعبَر عمَا أنا فيه .. فلم أجد سوى أبتسامة تحتويها الدموع .. كـشعوري أنا في مثل هذه اللحظات "
كونوا في حفظ الرحمن جميعاً
.. أرقَ التحايا لأرواحكم ..
=)

هل يجب ؟!
الثلاثاء، 4 يناير 2011 by Seldompen in التسميات:


اليــوم كنت أفكَر بيني وبيني ..

في اللحظات التي نقع فيها بمواقف تتعب القلب .. وترهقه ..

حتى نصل إلى مرحلة لا نستطيع فيها حمل كل ذلك الثقل الذي أصابنا بمفردنا ..

هل يجب أن نشارك " الأحبة " بعضاً من ثقل ما في قلوبنا ؟!

هل يجب أن نشتكي لهم .. ونبوح بكل ما نشعر به , وما يتسبب لنا بعصرات مؤلمة في القلب ؟

غـايتنا ..

أن نُريح قلوبنا .. أن نسمع كلمات حانية منهم تخفف من ذلك الثقل ..

لكن المشكلة حينها .. أننا حمَلناهم ثقلاً فوق أثقالهم !

لا أعلم لما .. لكن دار في ذهني الكثير من هذه الأفكار ..

حتى قررت أن لا أشكي لأحد

" مع أني في العادة لا أشكي لأحد "

- نادرة تلك المواقف التي تجعلني أشتكي -

وحتى إن أشتكيت , أكتفي بإخبارهم ظاهر الأمر , وأحتفظ بعمقه لنفسي ..

لكني الآن قررت أن لا أفصح حتى بظاهر الأمر ..

فأنا حينما أشكي لشخص ما سيكون الحال إحدى أمرين :

إما أن يكون من أشتكيت لهُ في حالة من السعـادة والفرح , وبشكواي له أعكَر صفو ذلك الفرح الذي يعيشة ..

وإما أن يكون في حالة من الإرهاق بسبب هموم أو مشاكل في قلبه .. وبشكواي أزيد الثقل ثقلاً عليه ..



لمــاذا نشكي للناس ؟!

ولدينــا رب السموات ..

متى ما أردنا أن نشكي .. ونبكي .. وندعو .. ونرتجي ..

مددنا أكفَنا .. ووصلنا للسماء بها ..



صدقاً ..

هل يجب أن نكتفي بمشاركة الناس أفراحنا فقط ؟

ونبقي أحزاننا حبيسة أرواحنا ولا نبوح بها لأحد ؟

سؤال كثيراً ما أتردد في الإجابة عليه , وتتقلب إجابتي بين القبول والرفض بين حين وحين ..

أنتم ما رأيكم ..

هل يجب ؟ أم لا يجب ؟

سأغيرُ ترتيب الأبجدية !!
by Seldompen in التسميات:


نعم ..

سأغيرُ ترتيب الحروفِ الأبجدية !

سأجعلُ الياء مكان الألف ..
وسأجعل الألف يرتجيني كي يعود " الأول " كسابق عهدهِ
صُبحاً ومسيَه ..

سأغيرُ معاني بعضِ الحروف ..
وسأبدلُ الأدوار في ما بينهم ..
سأجعل البــاء تاء .. والتاء بـاء ..
وحروف أخرى .. لكنها الآن منسيَه ..

سأقلب الكــون بحربٍ أُقيمها ضدَ الأبجدية !

ستنقلب معايير الأمور ..
وستتوقف الدَراسة في المدارس ..

وقد يصمت الناس ولا يتحَدثون !
وستخسر بعض الدول العربية ..

لن أكفَ العبث ..
سأخطفُ من الحروفِ نقاطها ..
وسأكسرُ بعض أضلاع الحروف ..
نعم .. لي غاياتٌ خفيَة !!


أريد تغيير بعض المعاني التي لا أمل في تغييرها
إلا إن لجأت لطريقتي !
ففي بعض أحيان أكون على استعداد لفعل أي شيء
فقط لتتغير بعض معاني الكلمات التي لا أستطيع احتمالها !
لا بأس عندي بأي طريقة ..
حتى لو أصبحت الكلماتُ تُقرأ بصورةٍ عكسية ..


ولأنني لا أملكُ زمام الأمور لأغير شيء من الحروف في الواقع ..

لجأت إلى تغيير بعض معانيها في داخلي ..
وتغيير ترتيبها في قاموسِ خاصٍ بي ..
لكي لا يتم القبض عليَ غداً بتهمة العبث ..
بملكٍ عــام .. يخصُ الإنسانية ..

قررت أن أنزوي بحربي تلك في داخلي ..
وخطف الحروف وكسر الإضلاع منها بقلمي ..
وتغيير معاني بعض الحروف التي تشكل جملاً تهزَ مشاعري ..
سعيت لفعل كلِ ذلك .. ليزول بعض الألم حين الألم في داخلي ..
وأحتفظ ببعض الفرح حين الفرح لأبطَن به كامل مضغتي ..
وتكون الصورة التي رسمتها لفعل ذلك بعيدةً عن الحلم والخيالات ..
وقريبةً كل القرب من الواقعية ..

فعلت ذلك ..
لتسمو الروح فيني .. وتسعد النفس ..
وتتَضحُ ملامحُ " الأنــا " فيني من جديد من بعد كل حزن وألم ..
فعلت ذلك ..
لأثبت أني لا أعترض على ما أراد لي الله ..
لأثبت أني رغم صعوبة بعض المواقف ..
لا زلتُ بعونٍ من الإلـــه قويَة ..


لكن ما العمل !
فأنا في النَهايةِ لا أستطيعُ الإستقناء عن معاني الحروف ..
فبتغييري لها .. لن تتغير الكلماتُ التي لا أحتملُها ..
بل حتى تلك التي أحبها ..
خطفي للنقاط يعني .. خطف النقاط التي تُشكَل أسماء بعض أحبتي !
فتكون حينها اسمائهم مجهولة ..
ترتجي عودة نقاطٍ من قبلي مسبيَة ..

سأرفع رايتي البيضاء ..
سأعلن عن إنسحابي .. سأكتفي بقبول واقعي ..
" قبل أن أبدأ حربي "
وسأقدم إعتذاري لمن لا أستغني في حياتي عنها ..
" فأقبلي عذري لجرأتي عليكِ .. أيتها الحروف الأبجدية "
..........


بداية قاسية !!
السبت، 1 يناير 2011 by Seldompen in التسميات:


سلســلة من الأحداث القـاسية والمؤلمة أخترقت قلبي في أول نهار للسنة الجديدة !!

لم يمرَ على يومٌ أبداً كهذا .. طوال العامٍ المنصرم ..
" دموعــي "
كتمتها .. مع أول حدثٍ مفجع ..
وكتمتها .. مع ثاني حدث مؤلم ..
وكتمتها .. مع ثالث خبرٍ لم أستوعب سبب حدوثه اليوم .. واليوم فقط !!

تجَمعت كل الأحداث المؤلمة في داخلي .. تارةٌ تلوذ كل تلك الأحداث في رأسي لأحاول ترجمتها ..
وتارة تتجه لقلبي لتعصره ..
والمشكلة أني في تلك اللحظات لم أجد أمامي أحد لأشكو له ألمي ..

رفعت رأسي للسماء وقلت :

يارب الأرباب .. يا منزل الكتاب ..

اللهم أجعل ما جرى لي اليوم في بداية السنة الجديدة .. أعظم مصائبي ..
اللهم لا أسألك رد القضاء .. ولكن أسألك اللطف فيه ..

كنت أحدَث ربَي بصمتٍ هو فقط يسمعه ..
تمنيت في تلك اللحظة أن تلوذ روحي للسماء ..
أن أختبئ في عمق غيمةٍ وأبكي ولا يراني أحد ..

وهكذا .. كنت أسير وعقلي مشلول !
وقلبي شبهُ مفطور ..
وعيناي مثقلة بالدموع التي لم تخرج ..

ردَدت وأنا أمشي أسم صديقتي .. حادثت الهواء علَه يرسل صوتي لها :
بأني ورب البيت محتاجةٌ لأحضانها ..
محتاجة لأشكو لها ..
أين أنتِ .. أين أنتِ صديقتي ؟!

أيقنت أنهُ من الإحالة أن تسمع .. ومضيت حيثُ محاضرتي ..
لكن النداء قد وصل !
وصوت رنين هاتفي يعلن أن المتصل هي صديقتي بذات نفسها ..
ولأنها تعرفني .. قالت لي أتريدين أن آتي لكِ إلى حيث أنتِ ؟
أجبتها نعم .. وفي داخلي يعود الصدى .. نعم نعم نعم ..

" شعرت بحرارة الدموع قبل أن ألقاها .. وقد أستعدَت خلف أجفاني للهطول "

حتى أتت ..
وروحي بروحها تعلَقت ..
ودموعي لها قد أشتكت ..
" ضاق الهواء صديقتي .. ضاق الهواء "
كانت تردد بعض الكلمات الحانية ..
وكانت أذناي لها مصغية ..
فأنا الآن من بعد لقائها .. زاح نصف الثقل الذي بين جنبَي ..

" شكراً لأن الحياة هبتني هي "

والنصف الآخر .. لا أعلم إن كان سيزول أم لا ؟!!

دعواتكم لي بتيسير الأمور ..
" كان لا بد أن أبوح ها هنا .. "

سنه ومضت .. !
by Seldompen in التسميات:


يــارب ..
إجعلــني في هذه السنــة .. إليك أقربُ وأقرب ..
وحقق " سيل " الأمنيات التي تسري في داخلي ..
" وأجعلني من أحسن عبادك نصيباً عندك .. وأقربهم منزلة منك "
.
.
أعتذر بصدق لكل من يقرأ حروفي الآن إن كنت قد أخطأت في حقكم يوماً ..
وشكراً من الأعماق لكل من أحب مدونتي وحروفي ..
فحبكم لها وزيارتها حتى من دون علمي .. يعني لي الكثير الكثير ..
=)
كل عام وأرواحكم بخيــر ..
جعلها الله سنة سعادة على قلوب الجميع ..
أرق التحايا ..