إنهُ صبـاح الأربعاء ..
22 -2 – 1432 هـ
أفتح عيناي وأنا " فـزِعة " !!
أسمعُ صوت ارتطام .. !
أسمعُ صوتاً قوي جداً .. وكأن السماء تصدَعت !
أنظر للساعة ..
33 : 4 صبـاحاً ..
أحاول التَركيز , فأنا للتو فتحت عيناي , عقلي لا يستطيع الإستيعاب سريعاً ..
المكان مُظلِم .. لكن هنالك شيء ما يبرُق !
أنظر من مكان سريري إلى النافذة ..
يزداد في تلك اللحظة الصوت .. ويزداد البريق ..
أجل إنها السماء .. أجل إنهُ المطر .. والبرق والرعد ..
لكن الصوت أفزعني .. إلى حدَ " الإختباء " تحت غطائي ..
رغم أنها نعمة من الله .. وبالرغم من حبي للمطر , إلا أنني أخاف حينما يصاحب المطر .. الرعد والبرق ..
...................
بعد ذلك بدأت أستعد للذهاب للإختبار الأخير ..
لكني خرجتُ أنظر في الخارج للمطر , فرأيت السماء وقد حِيكت من أعلاها إلى أسفلها بخيوطٍ من الماء ..
عجيب !
من شدَة قوة المطر .. شعرت بأن القطرات طويلة ومتتالية , قطرة وراء قطرة ..
حتى أصبحت لناظريَ كخيوطٍ متَصلة .. !
ألبست السماء رداء تعشقهُ وتهابهُ بعض القلوب ...
كان الطريق مخيف جداً .. لا أخفي الأمر , فقد كنت متوترة جداً من الطريق أكثر من توتري من المادة ذاتها ..
تحوَلت السيارة إلى قارب تصارع هبوب الرياح , وتلاطم أمواج المطر !
لكننا ولله الحمد وصلنا سالمين ..
الوقت بطيء جداً .. وصلت الساعة 45 : 6 صباحاً
وكان وقت الإختبار الساعة الثامنة .. بقيت أراجع حتى آخر لحظة .. أريد للوقت أن يمضي سريعاً ..
حتى حان الوقت .. دخلت .. وبدأت الحل ..
وبقيت على ذلك الحال حتى طمست آخر دائرة في البطاقة الإلكترونية .. نظرت للساعة حينهــا ..
وقلت في سرَي : الساعة 17 : 9 صباحاً
إنتهيت من آخر مادة =)
وكنت آخر من خرجت من القاعة من صديقاتي ..
" إعتدت أن أخرج متأخرة غالباً "
أي أني انتهيت .. أي أنَي الآن حرَة .. لا تقيدني الكتب ولا الدفاتر ولا الملازم ..
ولكن قبل أن أطوي صفحة التحدَث عن الإختبارات .. كنت سأقول شيء عن ذلك ..
إعتدت أثناء مذاكرتي لأي مادة فعل أمرين لا أتوقف عن فعلهما أبداً ..
لا أعلم ماذا يسمى , عادة , أم طبع , أم شيء نفسي ربما !
في كل مادة , سواء كان ما بيدي كتاب , أم ملزمة .. أو دفتر ..
إعتدت بين حين وحين أن أكتب الوقت حينما أنظر للساعة .. أي حينما أنتهي من جزء ما أكتب الساعة 23 : 2 مساءاً على ذات الصفحة ..
يمضي الوقت قليلاً .. وأنظر للساعة وأكتب .. 44 : 2 مساءاً .. !
ولا أعلم مالسبب .. لكني أعتدت ذلك ؛)
أما الشيء الآخر , فقد صاحبني سنين طويلة ..
أعتدت رسم الأسهم لأشير بها على بعض النقاط .. فمن يمسك دفاتري يرى أنها مليئة بالأسهم .. وبـأشكال مختلفة ؛)
" مع أني لست ممن يتعاملون مع سوق الأسهم P؛ "
لا أعلم مالذي يعنيه رسمي للأسهم في علم النفس ..
" من يعرف ما تعنيه الأسهم لا يبخل علي بالإجابة ؛) "
أمممم ..
بالرغم من كوني في وقت الإختبارات أقول : حينما أنتهي سأكتب عن هذا , وذاك وذاك ..
إلا أنني بالأمس حاولت أن أكتب .. لكني لم أستطع !
" وكـأن الأمر عِنــاد =/ "
يبدوا أن الطريق الذي تسلُكهُ كلماتي عادةُ للخروج مسدود حالياً ..
" لا نلومها .. فالجذور وأخوتها قد سيطروا على الوضع والطريق تماماً ؛) "
لكن ..
يكفـــي الشعور بأني سأعود لأخط متى أشاء .. لا يمنعني شيء ..
سوى رغبتي , ورغبة قلمي وكلماتي .. وروحي ومشاعري قبل كل شيء ..
" فهم الأصحاب الحقيقيين لمدونتي "
... " توقفت الكلمات " ...
لا أملك المزيد لأخطَه .. فقد إنتابني النعاس الآن ..
" كــونوا بخير جميعاً =) "








