Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
" روح " + يوميات معلمة " 5 " ..
الجمعة، 22 أكتوبر 2010 by Seldompen in التسميات:

صبـاح / مسـاء .. النور

لا أعلم لمـاذا أشعر بأن الأيام تنطوي بسرعة فائقة .. !
فالساعة تجري وراء الساعة .. واليوم يتبعهُ آخر .. وكأن ذلك كله يستغرق فقط غمضة جفن !
ليلة الأربعاء الماضي , أقيم حفل المتفوقين الذي أخبرتكم عنه , ذهبنا من الساعة الرابعة والنصف للقاعة التي سيقام فيها الحفل ..
بدأنا بتنظيم المكان , وترتيب الوضع , وتقسيم المقاعد الخاصة بكل صف دراسي , والخاصة للأمهات ..
وترتيب الهدايا .. والتأكد من الصوت .. و و و .. الكثير من الأمور ..
وهذه بعض الصور ..




هذه الهدايا التي ستوزع على الطالبات ..


طبعاً هذه بداية صفنا لها , لكن في ما بعد أصبحت أشبه بجبال الهملايا ^^





المهم أننا بذلنا طاقة كبيرة , حتى أنني شعرت بالتعب قبل أن يبدأ الحفل !
بعد صلاة المغرب .. بدأنا ننهي الأمور التي لم تنتهي في عجالة , لأن الحضور سيأتون على الساعة السابعة ..
والحمد لله انتهينا قبل ذلك الوقت ..
دقت الساعة السابعة , وكان الحضور قد بدئوا بالحضور قبل الوقت بقليل .. وهكذا حتى " أنفجر " المكان بالأمهات والطالبات .. من كل حدٍ وصوب ..
قبل أسابيع من الحفل , وصل عدد المتفوقات قرابة 253 طالبة , ولكن وصل في يوم الحفل تقريباً
ما بين الـ 280 و 290 طالبة ..
وطبعاً لكل متفوقة بطاقة دعوة لأمها أو إحدى قريباتها ..

ولكم تخيل عدد الحضور , بالإضافة إلى المعلمات المدعوات من المدارس للمرحلتين المتوسطة والثانوية , وبعض الفتيات المسؤولات عن التنظيم ..

بدأنا مراسم الحفل الساعة الثامنة تقريباً ..
وكنت أنا " ما بين ذهاب وإياب " مرة أتواجد على المسرح لألقي ما كان يجب علي إلقائه , ومرة أخرى في الطابق العلوي , لأبين لمجموعة الطالبات اللآتي دربتهن معي لأنشودة التفوق متى يجب عليهن النزول .. وما إن أقترب موعدها , حتى بدوا الطالبات في حالة توتر , إحداهن تمسك بيدي لتترجاني أن أعيد قول إحدى مقاطع الأنشودة باللحن المطلوب , لقولها أنها قد نسيته , وأخرى تريد أن أخبرها متى ينزلن بالضبط , وأنا لتوترهن , توترت أيضاً , فكان لزاماً علي أن أنزل لألقي بكلمة قبل بدأ الأنشودة ..
أجبتهن عن تساؤلاتهن , ونزلت وشعور داخلي بأن صوتي قد " اختفى " !

.. صعدت على المسرح .. وبدأت بقول كلمتي , والتي كتبتها لتكون مقدمة " لـروح " :

روح , وأرواح تحيطنا في الحياة من كل جانب ..
حين الألم , حين البكاء , حين السعادة والفرح ..
نجول بأعيننا باحثين عنهم .. عن تلك " الأرواح " التي نعلم بأنها فقط من سنخبرها
عن ما بدواخلنا ..
فكانت "روح" .. عنواناً لما ستستمعون لهُ الآن ..
وبالرغم من أن من كتبها ليس بشاعر , ولم يُجد حين كتابتها ضبط الأوزان ..
ووجد بعض الصعوبة في انتقاء بعض الكلمات , وضبط الألحان ..
لكنهُ كتبها بكلماتٍ صادقة متمنياً أن تصل لشغاف قلوبكن , كتبها حين رحل بفكره لماضي قد عاشه من قبل , فتجسَدت في داخله صورة كأنها بالأمس القريب , لأرواح تستحق الكثير ليكتب لها .. لأرواحٍ تستحق الشكر والثناء , لأرواح تبقى الكلمات دائماً وأبداً قاصرة أمامهم ..
هاهنا اخترت بعضاً من تلك الأرواح التي كانت سبباً في تفوق هؤلاء الطالبات اللآتي يقفن أمامكن ..
ولا تزال .. ولن تزال هنالك أرواح أخرى غير ما ذكرت في كلماتٍ بسيطة ..
أرواح تخاطبنا .. تسمع لنا .. تعلمنا .. تشجعنا .. تعاتبنا .. تطمئننا .. تعانقنا ..
أرواحٌ تعلم بأنها سببٌ لما نحن فيه الآن .. وأرواح أخرى لا تعلم .. !

فشكراً ممتدة عبر الأثير لكل روحٍ كانت سبباً لما نالوه طالباتنا لهذه الليلة .. من تفوقٍ ونجاح ..
شكراً ألف شكر .. لكل روح ..
.............

.. وبعد ذلك بدأت أنا والطالبات بإلقاء الأنشودة على مسامع الجميع , وكانت الكلمات :

روحٌ تُخــاطِبني .. روحٌ تسمعُ لي ..
روحٌ تعلــــَمني .. روحٌ تٌشجَعنـي ..
روحٌ .. تُعاتِبُني .. تطمئِنُني .. تُعانِقُني ..

وها هُنـا في محفلٍ ضمَ من نال النجاح ..

كُل أرواحِ الأحبَةِ جمعـً قـد أتت .. من حولِنا يوماً أبداً مـا اختفت ..
رُوحـي أنا اليــوم قطـعاً قـد غدت .. فوق هاماتِ السَحابِ طيراً حلَقت ..
وبـذورُ بُستانيــا اليــوم أزهرت .. وريحهُ عطَرت الجـميع وأسعدت ..

وبدت رُوحي سعيدة .. وبدت رُوحي سعيدة ..
فلا تزال .. فلا تزال .. فلا تزال ها هنا .

روحٌ تُخــاطِبني .. روحٌ تسمعُ لي ..
روحٌ تعلــــَمني .. روحٌ تٌشجَعنـي ..
روحٌ .. تُعاتِبُني .. تطمئِنُني .. تُعانِقُني ..


* * * * * * * * *


أُماهُ رُوحُكِ حين خوفي كما الجناح ..

أنتِ دفئــي إذ لفَني بــردُ الشَتاء .. أنتِ لأجلكِ أرتقي حتَى السماء ..
كنتِ إذا ما غبتُ وقد طال المساء .. لم آتي أجلسُ بينكم وقت العَشاء ..
تتألمين لعلمكِ أنهُ ضـاق الهـواء .. وتزاحمت الدَروسُ والوقتُ سواء ..

لا تخافي يا حبيبة .. لا تخافي يا حبيبة ..
فلا تزال .. فلا تزال .. فلا تزال ها هنا ..

روحٌ تُخــاطِبني .. روحٌ تسمعُ لي ..
روحٌ تعلــــَمني .. روحٌ تٌشجَعنـي ..
روحٌ .. تُعاتِبُني .. تطمئِنُني .. تُعانِقُني ..

* * * * * * * * * *

معلمتي منكِ عرفتُ ما معنى الكفاح ..

كُنتِ إذا قصَرنا دومـاً تحزنين .. تسعين كي نلقى النجاح لا تيأسين ..
فتطلَعت أبصارنا ما ستنسجين ؟ حينما عملٌ جميلٌ لأجلنا تتسلَمين ..
أوصمتي لجـمالِ روحكِ تقبلين ؟ روحكِ ,أخبرينا أي روحٍ تحملين !

فلكِ أفـضالٌ كثيرة .. فلكِ أفـضالٌ كثيرة ..
ولا تزال .. ولا تزال .. ولا تزال هاهنا ..

روحٌ تُخــاطِبني .. روحٌ تسمعُ لي ..
روحٌ تعلــــَمني .. روحٌ تٌشجَعنـي ..
روحٌ .. تُعاتِبُني .. تطمئِنُني .. تُعانِقُني ..


* * * * * * * * *

رباهُ روحي حائرةٌ حملتها الرياح ..

فأنت يــا ربُ حـافِظهُــا ومالِكهُـــا .. وأنت أنت من الأهــواء تحرِسُهـا ..
وأنت حين سعادتي روحي تشرحُها .. وبالإيمــان والرضــوان تغمِرُهــا ..
كلماتُ الشَكرِ ربَي أيَ أرضٍ تحمِلُها ؟عذراً إلهي كلماتي لسـتُ أُدركُها ..

وأنت أعلمُ بالحقيقة .. أنت أعلم بالحقيقة ..
ولا تزال .. ولا تزال .. ولــن تزال هاهنا ..

روحٌ تُخــاطِبني .. روحٌ تسمعُ لي ..
روحٌ تعلــــَمني .. روحٌ تٌشجَعنـي ..
روحٌ .. تُعاتِبُني .. تطمئِنُني .. تُعانِقُني ..


* * * * * * * * * *


حين انتهينا , صفق الحضور لنــا .. تمنيت أن تكون قد نالت على استحسانهم حقاً ..
والأهم أن يكونوا قد استشعروا بمعاني الكلمات ..

وسعدت كثيراً حقاً , حينما أخبرتني صديقتي , أن العزيزة فاطمة عبد المحسن كانت تراقب ردود فعل الحضور أثناء أداء الأنشودة , وقالت أننا حينما وصلنا للمقطع الذي يتحدث عن الأم , رأت بعض الأمهات يمسحن دموعهن ..

وهنـا فقط حمدت الله .. فقد نلت مبتغاي حقاً من كتابتي وتلحيني لهذه الأنشودة , يكفيني أن تصل المشاعر المنبعثة من الكلمات بصدق لقلوب الجميع , لأتلقى الشكر منهن حقاً ..

هل هنالك أجمل من كون ما نكتبه يحرَك قلوب من حولنا .. ؟
=") .. لا أعتقد ..

.. وهكذا بعد الأنشودة , بدأ تكريم المتفوقات , وتخلل التكريم وقفات لبعض المسابقات للطالبات والأمهات , ومن ثم أكملنا التكريم .. حتى الساعة العاشرة تقريباً .. وحينها انتهينا ..




وشيء جميل آخر بالنسبة لي قد حدث في تلك الليلة , فقد التقيت بمعلمة عزيزة جداً جداً على قلبي , لم أرها ما يقارب الخمس سنوات .. فقد سعدت حقاً لرؤيتها .. شكراً لقدومكِ =)

وهكذا انتهى الحفل .. تاركاً لي آلام في قدماي , وظهري , وصداعاً في رأسي , ورغبة في التغيب عن المدرسة في اليوم التالي ="(
عدت إلى المنزل , وأنا شبه منهارة , كل شيء فيني في حالة وجع .. أنادي بصوت لا يسمعه سواي

" أين أنت أيها السرير "
لألقي بجسدي المرهق فوقه وأنام حتى يومِ آخر ..

.. ولأني لم أفتح عيناي في تلك الليلة ولا لمرة واحدة , شعرت أن الصباح قد أتى سريعاً .. !


يـآآآه .. لا أريد الذهاب إلى المدرسة ="(
وكأني طفلة تدَعي المرض , حينما أيقظتها أمها للذهاب إلى المدرسة , الفرق فقط .. أني مريضة حقاً ..
أريد أن أكمل النوم .. فهل من سبيل ؟



بقيت هكذا حتى الساعة السادسة ..


قمت أجرُ أقدامي التي تود أن تبقى ممددة .. لكن ما لحيلة , فأنا " والله " مرغمة ..


بدأت أتجهز للذهاب , ثم رأيت الساعة , لأراها تشير إلى الساعة 40 : 6 صباحا
@ :
" يــاا ويلي "
لم يبقى شيء ويرن جرس المدرسة ..
أسرعت خطواتي , لتتصل صديقتي والتي حسبت أنها ذهبت عني , لكنها هي الأخرى تعاني مثلي ..
ذهبت لها , وتوجهنا للمدرسة , بأعين شبه مغمضة .. والحمد لله لم يرن الجرس بعد ..
حين ذهبنا , رأينا بعض المعلمات اللآتي قد أتينا يوم الحفل معنا , لنراهم بأنهم بمثل حالنا , النعاس غالب عليهن ..
لأخبرهم " هذا وأنتوا جيتوا المغرب , شلون أحنا من العصر رايحين " =/
المهم أني لم آخذ درس , لأني كنت أعلم بأني سوف أعاني من تعب شديد ..

انتهت الحصة الأولى لتأتي لنا " التي لا أعرف أسمها للآن " المهم أني أعلم بأني إذا رأيتها فهذا يعني أنها ستطلب طلب من طلباتها التي لا تنتهي ..

وحقاً " وظني لا يخيب "
طبعاً غير أنها أعطتنا من قبل الحصة الأولى حصص الإنتظار , جاءت لتخبرنا أن المديرة ترقب بمعرفة عدد الكراسي والطاولات الموجودة في المدرسة في كل مكان .. الصالح منها والتالف , ليستبدلوا التالف بصالح غيره ..
" أنزين وبعدين "

فلذلك أريد من مجموعة منكن أن تقوم بعدها في كل الفصول , وفي الساحة الخارجية .. ونريد أن يكون العد دقيق جداً ..
" يا حبيبي "




وأيضاَ مجموعة أخرى تتولى عدَ الأدوات الموجودة في غرفة التدبير المنزلي ..

= /

من ملاعق وصحون , وقدور , ووو .. الخ ..


" حسيت أن ما عندها سالفة @ : "

أمرنا لله ..
توليت أنا وصديقتي وأخرى عدَ الكراسي والطاولات ..
" ترى من جدي ما أنكت p؛ "

وأثناء توجهنا للعد .. قلت مازحة لهن

" ما يبون نعد لهم كم بلاطة موجودة في المدرسة ؛) "

لن أستغرب أن طلبوا منا ذلك حقاً , في الأيام القادمة ..
رغم أني كنت متعبة في اليوم الذي قبله , إلا أنني استمتعت يوم الأربعاء أيضاً ..

= = بس لو أنهم ما خلونا نعد كراسيهم وطاولاتهم =/

في الحصص الأخيرة , أتوا إلى مجموعة الطالبات اللآتي قلنا الأنشودة معي , يسألونني عن حالي ,
وعن رأي من حولي بالأنشودة , لأخبرهم أني صدقاً لم أسأل , فلم يكن أمامي وقت لمعرفة ذلك , وأخبرتني أخرى أنها ستشتاق لي , سألتها " ليش بتنقلين من المدرسة =) "

لكني كنت أعرف ما تعني , فهي من قسم أدبي , وقد اعتادت رؤيتي في أيام التدريب والتحدث معي , والآن انتهى كل ذلك ..
وأخريات يسألنني , هل تعرفين أستاذة أسمي .. وهنا تكمن مشكلتي , فأنا لا أحفظ الأسماء جيداً ,
لكن الطالبات اللآتي يتحدثن معي , وتحدث بيني وبينهم مواقف , أستطيع أن أحفظ أسمائهن ..

" قالت لي إحدى المعلمات حينما أخبرتها بهذه المشكلة : لكي لا تلوموننا إن نسيننا أسمائكن = "


أممم ..
" الله يلوم اللي يلومكم " ..

وفي نهاية يومي , حينما توجهت لأوقع للخروج
رأيت الزميلة " ن . ا " قبل دخولي للتوقيع ..

لتخبرني بحكاية , قائلة : اليوم قبل خروجي من المدرسة الحصة الثانية " حيث أنها ستذهب مع مجموعة من الطالبات لأولمبياد الرياضيات " أعطيتُ أستاذة " هـ . أ " علبة كاكاو و وريحان , وأخبرتها أن توزعه على المعلمات وعلينا نحن " طالبات التطبيق " وحين عادت أخبرتها عمتها العزيزة , وهي نفسها أستاذة " هـ . أ " أنها قامت بتوزيعه على المعلمات وقالت شيء نسيته , لكنها قالت بأنها أخبرت جميع المعلمات أن الكاكاو والريحان مني أنا " فاطمة " !!! "

طبعاً هي تقول أنها أنصدمت !! لأنه كان منها ..
ولكن الأستاذة " هـ . ا " فهمت الامر بشكل خاطىء !

هههههه وطبعاً أنا " أستانست " وسألتها : يعني رجعتي وقلتي للمعلمات أن منك ؟
لكنها قالت بأنها لم تخبرهم ..

ياا سلام ... والله أنك طيبة ؛)

لتجيب : والله شسوي , ناس عليهم حظوووظ " يعني أنا "
p=

وهكذا .. لقيت الشكر من قبل الجميع , من جيب غيري
؛)
لكني لا أعلم كيف سمعت أستاذة " هـ . ا " أسمي .. ؟!

وبهذه الحكـاية التي أضحكتني حقاً .. ختمت أربعائي .. بسعادة ..
=)

أدري طولت عليكم ..
...........


" حتى حين "
أرق تحايا للجميع ..
=)

يوميات معلمة " 4 "
السبت، 16 أكتوبر 2010 by Seldompen in التسميات:




" قبل الحديث "

أعتذر عن أنقطاعي الطويل نسبياً , ولكــن عودة أختي من سفرها ,وبقائي معها أخذت من وقتكم , ومن وقت قرائتي لمدوناتكم =)

" أكيـــد عاذريني ^^ "


" ندخل في الموضوع "


أمممم , وعادت يوميات معلمة , الجزء الثـاني =/

ولكن ..

في مدرسة مختلفة , مستوى مختلف , طالبات ومعلمات مختلفات , إدارة ومبنى مختلف , منطقة مختلفة ..


بدأت يوم الأربعاء ,

13 - اكتوبر - 2010 م

5 - 11 - 1431 هـ


المخيف في الأمر كله كان بالنسبة لي , أنني سوف أطبق في المدرسة التي تقع أمام منزلنا تماماً !!

دقيقتان فقط أحتاج للوصول إليها , ليس هذا بالطبع ما يخيفني , لكن لكون الطالبات أغلبهم من المعارف , وبنات البلده التي أسكنها

والغالبية منهن يعرفنني ="(

وأيضاً جميع المعلمات اللآتي فيها قد درسنني من قبل , لكن كنا من قبل في مدرسة أخرى , ثم أنتقلوا إلى هذه المدرسه الجديدة

وإلا لكنت سأدرَس في المدرسه التي درست فيها ؛)


وجاء صباح الأربعـاء , وخفقات قلبي في إزدياد .. جاء وقت خروجي لذهابي لبيت الجيران , صديقتي التي ستطبق معي في ذات المدرسه

الملاصق جدار بيتهم بجدار بيتنا , ذهبت بخطوات مثقلة , وخوف دفين خلف ملامحي التي لن تجعل من يراها يعتقد أنني خائفة ..

بل واثقة بما يكفي للأقدام إلى حيث أريد ..

وجميع صديقاتي اللآتي سيطبقنا معي تجمعوا عندها أيضاً , لننطلق ونشعر ببعد المسافة !

رغم أن المدرسة تُرى بمدِ البصر ..


دخلنا , وتوجهنا إلى الإدارة مباشرة , ليبدأ أستقبال المساعدة وملحقاتها << عاد أنتوا فهموا شنو معنى ملحقاتها ^^

جميعهن كانوا يعرفنني , لأني كنت طالبة نشيطة في المدرسة الثانوية , فلم يبقى أحد فيها إلا وعرف أسمي ..

وأهلا ومرحباً وووو .. ومن ثم يبدأ السؤال : راح تطبقون عندنا ؟

ووجوههم المبتسمه لنا , وسعادتهم بوجودنا , أضاف شيء من السعادة بداخلي , وشتت بعضاً من الخوف الذي قد أنتابني ..

بعد ذلك ذهبنا إلى المديرة , والتي للأسف قد غيرت , فليست مديرتي التي كانت في أيام الثانوية ..

أستقبالها كان عادي جداً " بل أنها حينما قلنا السلام لم تردَ =/ " <<< وين تعاليم دينا الأسلامي , P: أقهرتني ..

بس ماعلينـا ..


بعد ذلك ذهبنا إلى الغرفة التي سنجلس فيها , وبقيت هنالك جالسة بعيداً عن نظرات بعض الطالبات , وعلامات الأستفهام التي فوق رؤوسهن عن من نكون ؟


قبل بدأ الحصه الأولى , رأيت عيون تنظر من خلال الزجاجة التي في الباب , لتفتح الباب وتتسع بؤرة عيناها تعجباً ..

وتأتي إلىَ وترحب بقدومي , وتخبرني أنها لم تصدق أبداً أننا هنا ..

كانت هذه معلمتي العزيزة " ن . ا " , معلمة الرياضيات التي درَستني خلال المرحلة الثانوية =)

الجميل في الأمر , بأنني الآن هاهنا معها كزميلة , بأنني لم أعد تلك الطالبة التي أعتادت الجلوس خلف المقاعد , بل معلمة المستقبل إن شاء الله التي ستقف أمام تلك المقاعد ..

تعجبها كان بسبب أنها من قبل كانت تدعوني للقدوم إلى مدرستهم , وأنا أقول لها " من سابع المستحيلات ! "

خصوصا لكونها هي معلمة الرياضيات التي لو أتيت ستدخل لي بعض الحصص =

ولكوني على علاقة طيبة معها , ومعتادة عليها , لا أستطيع أن أظهر لها شخصيتي كمعلمة .. لا أستطيع لا أستطيع ..

" لكن الظروف حكمت علي وأتيت مدرستها ="( "


بعد الترحيب بنا ذهبت إلى حصتها , لتأتي لنا إحدى المساعدات حاملة معها دفتر الإنتظارات " وما أدراك ما دفتر الإنتظارات "

بدون سلام ولا كلام .. مين يدخل الحصه الأولى أنتظار فصل كذا كذا ..


" وأبتدأ مشوار الإنتظار " , وطبعا يا حبهم لنا في مثل هذه المواقف , طبعا لم يرد أحد , وكنا نحن ثلاث أقسام , قسم رياضيات وكيمياء وجغرافيا .. يتكرر النداء , وكنت أمامها , ولأحسم الموقف بعد نداءات بائت بالفشل , قلت لها : إن شاء الله ..


ذهبت أنا وصديقتي لأول فصل .. ولم يمضى على الوقت سوى ربع ساعه , لتأتي مره أخرى بدفتر أنتظاراتها المصون وتقول : وقعوا هنا عشان حصص الأنتظارات اللي بعدها , أحاول العد .. كم حصة أنتظار يعني اليوم .. أمممم شكلها 6 حصص ..

كتبت كل واحده أسمها , لتعود وتقول : وهنا أيضاً .. أنظر للدفتر , وأعيد النظر لها , قصدك هنا هنا ؟؟

مو هذا حق بكره ؟؟

لترد : لا هذا كله اليـوم ..


!!!!!!!!


صاعقة جات لي .. من جدها تتكلم ؟؟

18 حصة أنتظار في يوم !!

شدعوة , وهذا طبعا بس 3 معلمات غائبات ..

=/


الله المعيـن , بس طبعا ما حضرت الإ حصة ونص من الإنتظارات ؛) والباقي توزع ..


.. الحصه الثانية دخلنا حصة رياضيات للأستاذة " ب . ا " << يعني تمويه , أهم شيء أنا أفهمها ^^

الدرس : القطع الزائد ..

الصف : ثالث ثاتوي ..


وطبعاً هذه المعلمة هي التي درستني في ثالث ثانوي , نفس روعة الحصة , نفس روعة المعلمة وروعة شرحها ..

يعني عادة الرياضيات ثقيل لدى البعض , لكن بصراحة أنا ما مرة حسيت بهذا الثقل مع جميع معلمات الرياضيات اللي درسوني ..

يمتلكون الخبرة , والذكاء لتوصيل المعلومة , وخفة الدَم التي تساعد على حبنا للمادة =)

جلسنا في آخر ثلاث مقاعد , حسيت نفسي أعيد ذكريات مطوية , الدرس أعرفه بكل تفاصيلة , أتذكر تماما تلخيص المعلمة للدرس ..

تسأل سؤال , وكان ودي أرفع إيدي وأجاوب لتثني علي , شعور جميل جداً جداً .. لا يوصف بالكلام ..

بعد إنتهائها من شرح بعض النقاط , سألت فاهمين .. ؟

لأهز رأسي لا شعوريا بالإيجاب ..

حين أنتهت من الدرس , وتقدنا للخروج , قلت لها : يعطيك العافية يا أستاذة , أعدتي لنا الذي مضى ..


..


في الحصىة الرابعة دخلنا مع المعلمة العزيزة " نفسها التي جاءت لترحب بنا "

" ن . ا "

الدرس : الزمرة الدائرية

الصف : ثاني ثانوي ..


وطبعا لحصص هذه المعلمة في قلبي مكانة كبير جداً , فقد درستي لمدة سنتين , في الصف الأول والثاني ثانوي ..

كنت تقريباً أترقب حصتها يومياً .. وأستمتع بكل ما تقوله لنا ..


قبل أن أدخل في حصتها , أخبرتها أنني ومن معي سندخل لها حصة مشاهدة , لترد علي : يعني أنتِ أول مره تشاهديني , ما شاهدتيني من قبل ؛)


والله يا كثر ما شاهدتك , بس ما أدري كم مره في السنتين ^^


.. وطبعاً لم يتغير اسلوبها أبدا , نفس المرح الذي نعيشه في أثناء حصتها , تجعل من أي شيء ثقيل خفيف جداً , تكثر من التشبيهات

لتقرب المعنى وتحببها إلى قلوب الطالبات , واثقة أنا , أنَ ما من طالبة لن تبتسم في حصتها =)

وكان هذا الفصل الذي دخلنا به حماسي ومتفوق حد الجنون , الغالبية منهن متفوقات , وأصواتهم أثناء المشاركة تصيب الرأس بالصداع :/


المضحك في الأمر , أن الكثير جداً من الطالبات أسمهن على أسمي , وبين لحظة أوخرى تنطق بأسمائهن , و في لحظة أحسست أنها تنظر لي ونطقت بأسمي , الله ستر لم أقف لأجيب .. " فقد وقفت التي تجلس أمامي للأجابة " ^^


.. في نهاية الحصه السادسه جمعت بعض الطالبات المتفوقات اللآتي سيقلن الأنشودة لحفل التفوق الذي سيقام ليلة الأربعاء القادم للتدريب ..

أستمتعت معهن كثيراً .. وأحببتهن كثيراً ..

=)


بعد ذلك .. توجهت إلى المنزل .. بصوت ينطق في داخلي : البطارية منخفضة ..


وأعيد شحنها بالنوم ..
...........

" حتى أربعاء آخر =) "


أرق التحـايا للجميع ..

وأخيراً ستعود // ~
الخميس، 7 أكتوبر 2010 by Seldompen in التسميات:

صبـــآح الإنتظـار ..
=)
ولأنني حالـياً أنتظـر , قررت أن أكتب هذه الكلمات علَها تقطع بعضاً من وقت إنتظاري ..
الحكـاية ..
أن أختي الراحلة لبلاد الغربة اليوم ستعود , أختي التي أخبرتكم يوماً أن كل شيء أشتاق لها , حتى رحم أمي ..
أخيراً ستعود ..
يفصل الآن بيني وبينها الوقت لا أكثر , ساعة وبعضاً من الدقائق تحول بيني وبين لقائها , البارحة حاولت النوم باكراً فتعبت من التقلب
ذات اليمين وذات الشمال .. وما من فائدة !!
كنت أريد النوم , ليأتي الصباح سريعاً .. ويمضي الوقت سريعاً .. وأراها ..
ولأنني لم أنم باكراً , كان عقلي يتسائل كيف سأستقبلها ؟
بالضحك حد الجنون ؟ أم بالبكاء حد الجنون ؟ أم بأحضانٍ تجمع بين كلا الأمرين !
ولأني أعرف نفسي , مهما أظهرت من المشاعر لحظة اللقاء , فلن أظهر مهما حاولت مشاعري الحقيقية كاملة ..
شعرت أن تلك الصورة التي في الأعلى معبرة جداً لمشاعري ,,
فأنا إن أتت أختي ستكون لي نظرات تلك الطفلة التي على اليمين , نظرات تعجب !!
سأظهرها لأختي لأخبرها فيها , هل حقاً أنتِ هنا ؟ أنتِ الآن أمامي ؟ أنتِ الآن بقربي ؟ أستطيع أن أستشعر تنفسك , أسمع من دون وسيلة للإتصال صوتكِ ؟
أنتِ الآن ملموسة , لا تظهرين خلف شاشة ؟
كل تلك الأسئلة وغيرها التي لن أستطيع سؤالها لها في تلك اللحظة , ستكون النظرة العجيبة كفيلة بها =)

لا أعلم أي أرضٍ ستحملني من هول السعـادة !!
وأظنني لو قفزت فرحاً , لأمسكت حينها غيم السماء ..
قبل نصف ساعة وصلتني رسالة على جوالي , فتحتها لأراها من أختي الكبرى " لا أختي المسافرة "
وكانت أختي الكبرى ستأتي مع أختي المسافره في نفس السيارة ..
وطبعاً لم أخبركم أن أختي المسافرة عادت إلى أرض الوطن يوم الأحد , لكنها ليست في نفس المنطقة التي نسكنها , لذلك ستأتي اليوم
وستأتي معها أختي الكبرى ..
المهم أن نصَ الرسالة وصل لي الساعه الثامنه , وكنت حينها نائمة فأيقضتني الرسالة التي تقول " تونا طالعين من البيت "
وطبعاً هي أرسلتها لي لأني أخبرتها أن تقول لي تفاصيل خروجهم لكي أعرف متى سيصلون بالضيط ,,
أتصلت عليها بعد حين وقلت مازحة : لا يكون طالعين من البيت الأبيض وأنا ما أدري , لا يكون أنتِ بصحبة أوباما وأنا انتظركم प: "
لترد علي : أحنـا أهم طبعاً , أعترفي أهم وإلا مو أهم ؟؟
أممممم ,,
تتوقعون السالفة يحتاج أفكر فيها مين الأهم !
=)
يلاا ما وصلوو ؟؟
سأذهب لأكمل الإنتظـار , على أمل اللقاء ..
وأوافيكم بالتفاصيل بعد حين ... وحين ..
=)

سوالف || ..
الاثنين، 27 سبتمبر 2010 by Seldompen in التسميات:


صبـاحكم / مسـائكم ورد ..

=)

هذا الأسبوع .. هو الأسبوع الأول من بداية السنة الجديدة لطالبات وطلاَب المدارس ..
ومن الأسبوع القادم يبدأ دوام الجامعات =/
وطبعاً أبدأ أنا معهم
وفي الحقيقة أنا مشتاقة قليلاً لأجواء الدراسة ورأيت الصديقات =)

وأيضاً من الأسبوع ما بعد القادم أبدأ التطبيق في المدرسة للمرحلة الثانوية =

"والله يستــر بستره "

أحيـاناً أعطي نفسي إيحاءات إيجابية , وأتحمس للأمر ..

وأحياناً أخرى .. تتجمع كل الإيحاءات السلبية رغماً عني ..

="(


فطبيعة التعامل مع طالبات أعمارهم قريبة من أعمارنا صعبة بعض الشيء , والأمر ليس مع طالبة أو طالبتين ..

بل مع جميع طالبات المدرسة , واللآتي تزيد أعدادهن عن مئة طالبة بالطبع ..

ونحن غالباً ما نجد الصعوبة في التعامل مع شخص واحد فقط لا نعرفه !!

سأحكي لكم بالطبع بعض الأحداث وقت التطبيق
وأكمل ما بدأته من " يوميات معلمة "


..........................


ستقام في منطقتنا حفلة للمتفوقات , واللآتي يبلغ عددهن مئتان طالبة , نسبهم فوق 96%

للمراحل من المتوسطة فما فوق ..

وقد كُلَفتُ بكتابة أنشودة وتلحينها وتدريب بعض الطالبات عليها , إنتهيت فجر اليوم من كتابتها ..
لكني لا أزال أصارع قليلاً مع اللحن المناسب لها =/

أتمنى أن أستطيع الإنتهاء منها تماماً , لأبدأ تدريب الطالبات , وسوف أضعها بين أيديكم حين ينتهي الحفل

لأخبركم ببعض التفاصيل , ولتبقى حقوق الطبع محفوطة حتى حين ؛)

تمنوا لنـا التوفيق ..


.........................


سأدخل يوم السبت غرفة العمليـات الصغيرة ="(

وإن كان ما سأجريه لا يستغرق خمس دقائق على حسب كلام الدكتور

إلا أن مسمى غرفة العمليات تبقى مخيفة =(

وقد كنتَ من صغري أخاف هذا الأسم , لأنني كنت على وشك دخولها لإزالة اللوزتين , إلا أن خوفي وبكائي كانا سبباً

لعدم دخولي لها " فأنا أتخوف من هذه الأمور كثيراً "


.........................



وأخيراً , أتمنى أن أنال رأي الجميع في الأستطلاع الذي وضعته , " ماذا تحب أن تقرأ لي ؟ "

فرأيكم أحبتني يهمني صدقاً ..


يوم سعيــد أتمناهُ للجميــع

=)
................


اليوم الوطني .. ولكن !!
الجمعة، 24 سبتمبر 2010 by Seldompen in التسميات:

" نصيـــحة "
إذا كنتوا مستعجلين لا تقروا كلماتي , لأني راح أعطلكم
أو أقول لكم , خلو أشغالكم تنتظر , وكملوا ليــن الأخير
وجيبوا معاكم كاس ماي , " شكلي بنشف ريقكم "
=)
وهاهو ذا اليــوم الوطنــي الثمانين للمملكة العربية السعودية ..
كل عــام ونحن في أحضان بلادنـا سالمين آمنين .. من شر أعدائنا ومن شر من يحمل لنا الحقد الدفين ..
كل عام ونحن سعوديين كما نعرف أنفسنا .. لا كما يعتقد من هم خارج بلادنا " أن كل سعودي في بيته بحيرة نفط प: "
وحين نكاسر في الأسعار لعلمنا بخداعهم ونصبهم .. يرد الأقلب " أنت سعودي غني " أو يشير بيده واضعاً كفاً فوق أخرى ,
وتاركاً مسافة كبيرة بين كفية " يعني عندك همجة فلوس "
॥ من وين يا حسرة प:
......
المهم .. " وخلوني أتكلم بالعامية , بمناسبة اليوم الوطني - مع أنه ماله دخل , بس مشوها لي هالمرة ؛) -
وبما أن الساعه حاليـا وأنا أكتب الواحده صباحاً
يوم الأربعاء قررنا نحن العائلة ,خالاتي وبنات خالاتي الذهاب من الظهر إلى مجمع العثيم ..
وبعد الإتفاق بأن نذهب الساعة الواحدة ظهراً وتناول وجبة الغداء هناك - هذا اللي بتتكلم عامي , بو طبيع ما يهد طبعه " تعودت شسوي "
المهم " وفي كتابتي وكلامي دائماً أقولها "
جاء الخميس ورحنا , وكانت الأجواء هادئة , والمجمع شبه فاضي والقليل فقط هناك , وطبعا هذا عز الطلب , " لأني ما أحب الزحمة أبداً "
كنا رآيقين .. لعبنا صغارنا وأمتعناهم , وأكلنا ولله الحمد , وحلينا ولله الحمد ..
وبدأ مشوار " الدوارة " في المحلات ..
وطبعاً في قاموس النساء .. السوق المرتبة الأولى من جميع النواحي ..
يعني إذا كانت المرأة مريضة وقلت لها سوق .. تأكد أنها راح تطيب وبتروح السوق ..
إذا كانت زعلانة , معصبة , ضايق خلقها , مالها خلق أحد , مصدعة , وقلت لها سوق , تأكد أنها راح تتشافى من كل شيء وبتروح السوق ..
إذا كنت " أيها الزوج " مسوي بليه من بليات الزمن أياً كان مقدارها , وزوجتك مرتفع ضغطها بسببك .. للأسف أنك راح تقدر تخدعها وتسكتها وتنسيها السالفة بمجرد أنك راح تقول لها " يلا يا أم العيال سوق "
وطبعا أكيد كل مرأه تقرأ كلماتي , راح تردد الكلمات التالية " أي والله " " والله أنك صادقة " " أكيــد ما يبي له كلام " " صاجة " " طبعاً طبعاً " " والله أنك تقرين أفكاري "
وقد تتهور أحداهن بسبب موضوعي هذا وتتذكر أنها تريد السوق , وتطالب زوجها أو أياً كان بأخذها إلى السوق " إن كانت سعودية طبعاً " لأنه السيارة وللأسف مو بيدها , وأعتقد هذا أحد أسباب حبها للسوق " سبب منطقي "
وإلا لو كان بيدها كان علووم ..
" وعلى فكرة , شكلي مطوله في هذا البوست , لأني أحس أني من زمـان ما كتبت , عندي " طوابق كلام " وما ألقى وقت أكتب , ومو دائماً القلم يساعدني , فيعني تحملوني , ولاتوصلون لنص الموضوع وتملون :"( كملوه كله , أنتوا طيبين وأنـا أستاهل "
المهم " وعليكم تحسبون كم مره قلتها "
أدخل لزبدة الموضوع " يعني البداية مقدمات كلهاप: "
طبعاً لما صار المغرب
" وأحنا ما مشينا " بدأت أعداد الناس بالتزايد , تزيد وتزيد وتزيد , وللأسف ما في أمل تنقص ..
وإذا بنا نكتشف انهم راح يسوون حفل داخل المجمع للعيد الوطني , وكان المجمع مزين
كله باللونين الابيض والأخضر ..



هنـا كان بداية وضعهم للكراسي والمسرح , وأعدادات الحفل ..




طبعاً حسيت أن عيوني تحوَلت
للون الأخضر من كثر ما شفت هاللون اليـوم ॥


وصـلت أعداد الناس لحد مو طبيعي , أول مره بصراحة أشو هذه الأعداد , لدرجة أن أحنا لما دخلنا لصلاة المغرب كان المسجد كبير, ومع ذلك مليان عن بكرة أبيه " وسمعت وحده تقول كنا أحنا في الحرم النبوي " مع اني عادة أصف أكثر الكلام أنه مبالغة ..
لكن هالمرة قلت أي والله من عظم الزحمة ..
بعد صلاة المغرب وصف الكراسي كانوا النساء طبعا أول الجالسين , الجزء الأسود كله مليان , ماشاء الله عليهن, النساء في كل شيء سباقات " عين علينا باردة بس "
-طبعا سبَاقين في اللي نبي فقط -



طبعاً أنا ما فكرت أبدا أني أجلس , وصورت من فوق " خلوني بعيدة عن زحمتهم بس "
كنا نتمشى بين المحلات , "وإذا بي أرى محلاً قد علقت عليه هذه اللوحة "



يـا سلام !
والله أن عليهم المحلات حركـات مش سهله خالص प:
ما ادري إذا كان الأزرق المخضر داخل من ضمن قصدهم ^^


طبعـاً هذه الصوره ما تبين مقدار الزحمة اللي وصل لها المجمع , لما صارت الساعه ८ ونص تقريباً ألمني قلبي على الأرض اللي شايلتنا ,
والله لو تقدرتنطق أنطقت " كفــاية خلاص , مش ممكن العدد دا كلو وائف عليا !! "
عاد لاتسألون ليش أنطقت مصري , ما نلومها من الزحمة نست لهجتها الحقيقية ..


حتــى الكراسي خضر , على أنه يعني اليوم الوطني ^^


طبعـاً تسائلت سؤال , قلت على هذا العدد , وكل وحده شوفي كم راح تصرف , سواءاً من المطاعم أو المحلات أو أو
....
سألت خالتي قلت لها " تتوقعين كم يحوي من الريالات حالياً المجمع كله في كل المحلات " ؟!
والله يوصل أكثر من مليون ريــال >> هب هب عليهم ^^
- طبعا سؤالي بقصد الفضول , لا يروح فكركم بعيـد ؛) -


ودقت الساعه العـاشرة ..
وهستيريا الزحمة والتزايد بأستمرار , طبعاً مكان المسرح بالليل ما قدرت أصوره
لأنه ما في مكان أرفع إيدي أصور - بدينا نبالغ أشوي
प: "
وإذا بصوتٍ يعلو من المايكات " الرجاء من الواقفين على السور في الطابق الثاني والثالث الإبتعاد عنه خشية أن يسقط !! "
وكانوا عن جد يتكلمون , لأن أعداد مهوله واقفه على الأسوار ,
ما أدري أهل الشرقية والرياض ومصر والسودان والفلبين كلهم عندنا جايين !!!
لما طلعنا وقررنا نمشي , طلعنا من البوابه الرئيسة " وشاب شعر رأسي أكثر مما هو شايب من الزحمة "
أعداد كبيرة من العوائل والشباب واقفين خارج المجمع , طيب ليــش !! يسأل المتعجب ..
منعوا العوائل تدخل لأنه المجمع يصرخ الغــووث رحموني ما عاد فيني قوة أشيل أكثر ..
بعضهم معترضين , وكانوا حراس الأمن يقولون له أحنا لسلامتكم ما ندخلكم ..
والله وشغلهم صح , لأني حسيت أن الزجاج من كثر النفس راح يتكسر " ويا كثر ما أحس "
وإذا حسيت مشكلة @ =
وطبعاً أزعاج الطريق أعظم من أزعاج داخل المجمع , السيارات لونها أخضر , الملابس أخضر
الشعـر أخضر !!!
الثوب الأبيض مصبوغ بأخضر , السيارة مصبوغة بأخضر , عدسات عيون الناس كلها أخضر , أحذيتهم خضره ,
شيلات الحريم خضره !!
خـــلااااااااااااااااص ما أبي أشوف هاللون !!
غمضت عيوني , على الأقل أشوف لون أسود " وإن كان مخضر " من كثر ما شفت الاخضر
على البوابة سيارة أسعاف , سيارات شرطة , وكان بعض الصخب من الشباب وسياراتهم وتصفيق وما أدري شنو ..
طبعاً رجال الأمن ما يسوون شيء , عااادي مخلينهم يحتفلون باليوم الوطنـي ..!
وكان سؤال ثاني يجول في ذهنـي , يعني أبي الصراحة الصراحة , كل " هالبلبلة, والإزعاج " من جدهم من جدهم تعبير عن حبهم للوطن !!
أبي نسبة ولو ५० % أمتلكوا وهم يسوون كل هذا شعور صادق تجاه وطنهم وحبهم له ,
لأني متأكدة أن الاغلب , أستعراض , طاقة شباب لا أكثر ولا أقل ..
وخصوصا إن كانوا رجال الأمن راح يسمحون لهم بهذا الشيء لسبب ..
يعني إذا جينا للصراحة ,,
كل هذا اللي صار تحت مسمى اليوم الوطنـي .. ولكن
" الغاية من كل هذا الأستعراض عند البعض .. لتفريغ طاقة مكبوته لدى الأغلب , وحب الأستعراض " والذي يعتبر مرض لدى الكثير وللأسف "
أقول يا وطـــني ..
" ويـا كثر ما أسولف معاك "
أعذرني , عيدك هالسنــة صدع رآســـي प:
" عسى بس ما طولت عليكم "
"في إطار من الورد "
" شكـراً لكل من يقرأ كلمـاتي من أهلي وأحبتي ومن لا أعرف , وينتظرني لأضع الجديد دائماً وأخيب ظن الأغلب , فهناك شخصيات حقاً لم أتوقع أبداً أنها متابعة لي , ولم يخطر ببالي أني سأكون في المفضلة الخاصة لدى البعض ^^ , الشعور بهذا الأمر يعطي طاقة جميلة تسعدني , شكــراً بمقدار تنفسي للجميـع =") "
" أحبــــــــــــــــكم "
غوغـــل .. غوغــل
" وحدة تدل على الكثرة التي لاحصر لها لدى أبناء أخواني الصغار "
حمودي دائما يقول لي : أحبك عمَه غوغل غوغل =)
من أين أتوا بهـا ؟ لا أعلم !!
.....................
ومرحبــاً صديقتي بعودتكِ من السفـر , فقد طال الغياب , وإشتاقت الروح =)

عيد سعيــد .. //
الجمعة، 10 سبتمبر 2010 by Seldompen in التسميات:


" عيدي لهذه السنــه مختلف "
يكفــي بـأني أستطعت أن أصلي صلاة العيد جمـاعة في المسجد ..
وأحاطتنا الروحانيه في التكبير مع الجميــع ..
لحظـات جميلة من عمر الزمــن ..
:)
كل عــام وأنتم جميعاً بخير أحبتي ..
ويـارب أيامكم تكون كـلها سعيدة مع من تحبـون ..

هل تظنون أني أبالغ !!
الأربعاء، 8 سبتمبر 2010 by Seldompen in التسميات:


كان لا بد لنـا أن ننظر من بعيد .. لنرى العالم ..

لنرى الصورة واضحة من جميع جوانبها ..

ننظر بعيون قاصرة للبيوت التي قد عُمَرت أمامنا , ننظر لجمال وفخامة بعضها .. فنغبط أصحابها ..

وندير أعيينا لأخرى متهالكة الأركان في ظاهرها .. يستطيع الناظر ببصرة أن يدرك ما يحويه داخلها ..

ولأننا بشر , تغرَنا المظاهر عادة , و يستهوينا الجمال .. يجرنا إليه من دون أن نشعر .. ونردد بأفواهنا

" الله جميل .. يحب الجمال "

وتشمئز أنفسنا من القبيح .. وننفر عن كل ما يمت لها بصلة رغما عنـا ..

.....

فبنظر البعض .. أولئك الناس الساكنين القصور الفخمة , والبيوت الفارهه .. الدارسين في أفضل الجامعات ..

المالكين المال " بعصاميتهم بالطبع " – وكما يقال - وفي كل حال ..

أو ربما هم وارثيه عن أجدادهم الأبطال ..

هم أفضل الناس .. خَلقاُ وخُلُقاً .. هم من نرضى مصافحتهم .. هم من يجب مناسبتهم ..

هم من نرفع رؤوسنا حين الوقوف خلفهم !

هم من نريد أن يعلم الجميـع بأننا أقربائهم .. حتى وإن كـانوا يقربون لنـا من البعيد .. البعيد ..

هم .. وهم .. وهم ..

من تكـون .. ؟

أنـا فلان .. أبن عم فلان .. صاحب العمل الفلاني .. الساكن القصرالفلاني .. !

من تكــون .. ؟

أنا فلان .. والدي فلان .. مالك تلك الأراضي .. صاحب العظمة والشأن .. !


فتفتح له الأبــواب ॥ حتى تلك الأبواب الموصدة , والتي كـنا نظن بأن الفارس الهمام " من خيالنا فقط " هو من

يستطيع فتحها ..

نتساءل ما لسبب ؟! أو كيف فتحت ؟ ولمـاذا لم تفتح قبل حينما كنـا نقف نحن ورائها .. !!

نتساءل .. ونخلق ألف سبب وسبب غير ذاك الذي نعلمه .. لكن كل الأسهم في عقولنا تشير إلى ذلك الجواب .. !

نعيد السؤال .. ونعيده و نعيده .. لعلهم يخجلون .. لعلهم يحاسبون أنفسهم .. فيجيبوننا على الأقل بإجابة مقنعة !

فيدَعون أنهم يتكلمون .. تتحرك أفواههم .. يتقلَب الهواء الذي أمام تلك الأفواه لينقل لنا الصوت حتى يصل لمسامعنا ..

لكنـا الهواء تعب .. !

تعب .. فقرر أن لا يوصل أكاذيبهم إلى مسامعنا .. فبعثرها في الأجواء ..

فظننا أنهم لم يتكلموا .. أي أنهم لم يجدوا جواباً يقنعنا .. أي أن الإجابة التي أشارت لها أسهم عقولنا صحيحة ..

.....


وبنظرة أخرى .. يرى البعض الساكنين البيوت المهدَمة .. الساكنين خلف جدارٍ مصنوعٍ من ماء وأتربة ..

الجامعين المال من عرق الجبين .. الواقفين من الفجر للعمل بأيديهم تحت شمس محرقة ..

حتى يجمعوا قوت يومهم .. يريدون اكتساب المال ليبقوا وذويهم على قيد الحياة لا أكثر , أبنائهم يدرسون بضوء

مصباح ضعيف , يضيء ويطفأ بين حين وحين .. ينام الأبناء جميعاً في دارٍ واحدة ..

مثل هؤلاء .. لا يريد الكثير مناسبتهم .. لا يريدون وضع أيديهم " النظيفة " بأيدي هؤلاء .. لا يريدون

الاحتكاك بهم أو مجالستهم أو مصاحبتهم ..أو حتى أن يقال أن لهم في الدم قرابة معهم ..

" هل تظنون أني أبالــغ ؟؟ "

من تكون .. ؟

أنا فلان .. أبن أبي .. العامل في تلك المزرعة ..

من تكون .. ؟

أنا فلان .. أبن أبي .. مالك محل الخضـار ..

فلا يستطيع عبور الباب الذي قد يكون سببا له ليحــلم بمستقبل قد تمناه ..

لا يستطيع أن يتعدى الباب الذي .. قد يغير من وضع عائلته إلى الأفضل ..

لا يستطيع أن يتعدى الحواجز التي وضعت لكونه .. أبن والده .. !

فيتساءل ... ؟

ما بالها الأبواب من حولي موصدة ؟؟

ما بالهم يرمقوني كلهم بالنظـر. ؟؟

بيدي شهادة تفوقي .. أملك دعاء والدتي لي في كل حين .. أعتز برضا والدي ..

أتذلل حين الحــاجة لخالقي .. أصلي فروضي .. مستقيمٌ في أمور ديني ..

ماذا يريدون ؟ ما ذا ينقصني ؟ ما لذي أفعله حتى يرضوا .. ؟

" أفعل ما تفعل .. فهم في النهاية لن يرضوا ! "

كم من القصور والبيوت الفخمة التي حوت في داخلها " الحثـالة " من البشر ..

وكم من البيوت المهدمة .. والأسر الفقيرة حوت في داخلها " الأشراف " منهم ..

كم من غني أشترى بمــاله الذي لا يعدُ أفضل الشهادات وهو " لا يقرأ " ؟

وعمـل في المكان الذي أشار إليه بأصبعه .. ليصله راتبه في نهاية كل شهر من دون أن " يعمل " !

وكم من فقير عبقري حصل على أفضل الشهادات وعلقها وبقي جالساً " يناظرها " بلا عمل ॥ !


" هل تظنون أني لا زلت أبالغ ؟ "



هاهنـا .. وبالرغم من كوني فتاة لا زالت تدرس .. إلا أن ما يجري حولي وفي كل مكان سبباً لأن يغتاظ قلمي

ويخط ما قد خط ..

لمــاذا كل تلك التفرقة .. ؟

هل أجد منكم جوابا يشفي الغليل ؟
أم أبقى على الإجابة التي أشارت عليها الأسهم في عقلــي !

في كل عـام .. //
الجمعة، 27 أغسطس 2010 by Seldompen in التسميات:


الراحلون إلى بلادٍ غير بلادهم ..

الراحلون إلى " الغربة "

العابرون براري وبحار وسهول وتلال وقارات ..

الماضون إلى المجهول , رغم علمهم إلى أين هم متجهون ..

يرحلون بقلوبنــا .. حاملين على أكتافهم بقايا دموعنا التي سكبناها على أكتافهم حين احتضانهم ووداعهم ..

ليتحسسوها بين حين وحين , ويستشعروا بدفء تلك الدموع ودفء أصحابها ..

ويتذكروا من أحتضنهم قبل رحيلهم .. فيبكون سراً حتى لا يرى الآخرون دموعهم ..

يشدوا العزم , ويشدوا أمتعتهم .. ويمشون بخطوات سريعة " خوفاً " من أن تبقيهم دموع من هم خلفهم ..

خوفاً من أن لا تحتمل قلوبهم , فيرمون بمستقبلهم فوق السحاب .. ويبقون كي لا نبكي ..

لمـا يا وطني تدعهم يرحلون .. ؟

لما لا نجلب الأسباب التي جعلتهم يرحلون إلى بلاد الغرب .. ؟

أحبك يا وطني .. لكن في مثل هذه اللحظات التي يرحل فيها أخوتي وأحبتي وأهلي بعيداً عني ..

بعيداً عن ناظري ..

أحمل في قلبي عليك كماً من الأشياء التي لا تود سماعها ..

....


قبل دقائق .. أتاني أخي في داري ليودعني ..

ربـاه .. أنت أعلم منَي بقلب قد أودعتني أياه في جوفي ..

أنت تعلم ضعفه في مثل هذه اللحظات .. أنت تعلم بأن لا طاقة لي على الوداع ..

.. تمد يدك يا أخي لي مودعاً .. وأمد يداي لاحتضانك باكية ً..

أنا الكبيرة .. وأنت الصغير ..

وبالرغم من ذلك , كنت ترجوني أن لا أبكي , لكي لا تبكي .. خوفاً من أن تؤلم قلب أمي ..

كيف أبقي الدموع في داخلي ؟

كيف أعبر عن الألم .. الحزن .. الخوف .. الوداع .. وكل شيء إن لم أبكي ...

ويح قلبي .. إن كنت أخي .. وقطَعت قلبي .. وأجريت دمعي ..

كيف لأمي أن تصبر .. وأنت جزءٌ لا يتجزأ منها ..
كيف لها أن تصبر ؟!
وقد كنت منذُ الصغر " المدلل عندها "

وقد كنت كثيراً ما أبكي في صغري , كونها تصدقك وتكون في صفك دائماً ..

كنت كثيرة الشجار معك , كونك قد ولدت بعدي , وسلبت الدلال منَي ..

الآن يا أخي قد اختارتك الغربة لتكون من أبناءها ..

اختارتك .. فذهبت تاركاً دموعنا .. وقلوبنا ..

ليظهر الحب كله فوق سطح قلوبنا , بعد أن كان مغموراً في القلب
فإذا أردت أن تعرف مقدار محبة الآخرين لك ..

" الغربة أحد الأمور لمعرفة ذلك "

فكن أهل الثقة .. وعد لنـا براية النجاح , محقق آمالك .. وآمالنا ..

عد لنـا أخي .. وإن طالت المدَة ..

وهاهي دارٌ أخرى في بيتنا تغلق .. الدار الخامسة ..

والأخ الثاني الذي تسلبه الغربة ..

ونحن الباقون هنا .. نودع .. ونستقبل ..

في كل عام ..

.. ولا تخفُ آلامي .. إلا بخطي بعض السطور هاهنا ..

فإني أراها المتنفس الوحيد الذي يستطيع حمل كماً من مشاعري .. وترجمتها بالكلمات ..

في أمان الله أخي .. في أمان الله ..


فقط " عــدت " ..
الثلاثاء، 10 أغسطس 2010 by Seldompen in التسميات:




ها أنا ذا أعود ...

أعود ها هنا ..

وأغلق جناحان من خلف ظهري قد حملاني للبعيد .. بعيداَ عن داري ووطني ..

أعود ها هنا ..
مشتاقة ..ممتلئة بالحنين .. فأعجز عن سكب " قطرات الحنين " التي امتلأت في جوفي هاهنا

أعود لأشعر أني محمَلة " بحروف الأبجدية كلها " لا حرف ينقص منها .. وطاقة تكاد تُفقدني الصواب

ذلك كله يعني .. أني أريد أن أكتب .. أريد أن أخط كل شيء , وأي شيء يخفف من ثقل " أحرفي "

ولكن ..

المشكلة عادة تكمن حينما نرغب في الكتابة حقاً .. !

فكلما زادت الرغبة " بمنظوري " زاد العجز .. !

عدت للديار .. بعد أن أُطلقت " حينما كنا هناك " صيحة ميلاد كنـا دوماً ننتظرها ..

تلك الصيحة لم تنتظر عودتنا , وفضلت الخروج للدنيا قبل أن نعود بيوم ..

أصبحت هناك في سفري "عمَــه " لثالث مره " لأحمد " ثاني
=)

أن أعبَر عن سعادتي .. أو لا أعبرَ ..

وبالرغم من تعاكس الكلمتين .. إلا أنهما في النهاية سيحملان المعنى ذاته ..
" بالنسبة لي "

أي أنني مهما عبَرت عن مقدار سعادتي , فأنا "بحكم طبيعتي " لن أستطيع أن أوصل لمن حولي عن مقدار

السعادة الحقيقية في داخلي ..

و أنا للأسف أيضاً .. لا أستطيع أن أوصل لمن أحب عن مقدار حبي ..

فقط .. أعتدت ذلك :)

المهم عندي أنني بقيت هناك أحسب الساعات .. حتى أرى أبن أخي ..

فقد عددت قبلها الشهور لرؤيته .. لتقبيل يديه الصغيرتين .. لأحمله بين يديَ .. لأن ولأن ولأن ..

سبحان ربي " من أين يأتي حبهم ؟! "

وحانت لحظة اللقاء .. لأراه .. وأبتسم طويلاً ..




ويبتسم ..


ولا أدري سبباً لإبتسامته؟


أو يعلم من أنا ... ؟


أم أنها تلك الأحلام التي أخبرتنا عنها جداتنا .. بأن يخبروه أن أمه قد ماتت فيبتسم ..


فهو يعلم أنهم " يخدعوه "


إذا أنه للتو " قبل أن يصبح بين يديَ " كان في يدها وحضنها ..


كُن "حذقاً " دائماً , فتلك فقط بدايتك يا أبن أخي في عالمنا ..


...........


أشتقت للجميع حقـاً

:)

رآحلون .. ||
الثلاثاء، 13 يوليو 2010 by Seldompen in التسميات:

سنرحل من حرارة الآجواء .. قرابة الشهر ..
وسأغيب عن مدونتــي وعن الجميـــع ..
" موعد رحلتنا مزعج جداً .. غداً الساعه الثالثة والربع فجراً "
وسننطلق إلى مطار البحرين الليلة بأذن الله ..
مدونتي أمانة لديكم أعزائي , أزيلوا الغبار عنها بين حيـن .. وحيـن ..^^
همسة ..
" شكراً لمن أتوا لي اليوم في حرارة الشمس لوداعي .. وأعتذر مرة أخرى .. "
سعدت حقاً حقاً لهذه الزيارة .. وأعتقد بأني لن أنساها أبداً ..
لكني في البداية لم أصدق حقاً .. حتى رأيت بعيني , وأحترقت قدماي من حرارة الشمس ..
:)
في أمان الله جميــعاً .. وأرق التحـايا للجميع ..