Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
|| عيدنا مــع الأطفال كان غيـر ||
السبت، 26 سبتمبر 2009 by Seldompen in التسميات:

في هذا العــيد .. قررنا نحن - مجموعة من الفتيات- بأن نقيم حفل نخصصه للأطفال ..
بمناسبة العيد السعيد ..
نقوم به بفعاليات بسيطة .. تسعد قلوبهم الصغيـرة ..
وقمنا بالتخطيط لما سوف نقوم بفعله .. وأخترنا ثالث أيام العيد لنقوم بذلك الحفل ..
جهزوا زميلاتي الفقرات .. فكانت على كل واحدة منهن فقرة مخصصة .. لتقوم بها ..
أما أنا .. فكانت مهمتي .. التصويــر ونقل الحدث ..
فلم أترك شيء إلا وقمت بتصويره
:)
هاهنــا .. سأترككم مع بعض من تلك الصور .. أنتقيتها لأعرضها لكم ..
فأتمنى أن تنال على أعجابكم ..
.
.
هنــا بدآيـه عملنا للمسرح ..


وهـذه الصورة النهـائية له :)





هنـا جانب من المسابقات التي أقمناها .. نسأل سؤال .. تكون إجابته مكتوبة في الأوراق المختلطة ..


فيكون على الأطفال البحث عنها ..



كان هنـاك ركن خاص للفتيات الصغيرات .. خصصناه لهن حتى يصنعوا بطاقة معايدة لأمهاتهن ..




الأطفال .. مندمجين في عمـل البطاقة الخاصة لهم ..




قامت أستاذتنا الفاضلة .. بعمل مسابقة للفتيات البالغات من العمر 11 و 12 سنه .. أختارت فيها 8 فتيات ..
تسألهن أسئلة .. ونرى مامدى الأسلوب و الطلاقة والجرأة التي تجيب بها الفتاة .. ثم أخترنا مع اللجنة 5 فقط
والثلاثه لم يحالفهن الحظ .. ثم نختار ثلاثــه .. واحده منهن .. تفوز أسميناها ملكة الحفل ..
والأثنتان وصيفة أولى وثانية .. ألبسناهن طوق من الورد واهديناهن باقة ورد ..
في لحظة أعلان النتيجة .. كان الأطفال جميعهم يترقبون الأجابة .. ونحن أضفنا لهم جواً من الحماس ..
بأطفاء الأنوار .. وتسليط الضوء الأبيض على الثلاثه .. نسلطه في كل حين على واحدة منهن ..
والأطفال بدورهم بالتصفيق .. وصراخهن وتشجيعهم للثلاثة ..
.. طيلة المسابقة كنت أرتدي ذلك الطوق وأمسك باقة الورد ..
لكــن للأسف الفائزة أخذته منــي ..
:(



كــان هنالك فـاصل في الحفل .. وجبة خفيفه - من البليله - أستمتع الأطفال بأكله ..
وأنا أستمتعت بتصويره ..
:)





هذه هــي الصـورة النهائية بعد أعلان الفائزة ولعب الأطفال المسابقات ..





.. حقاً .. بالرغم أنَي لا أحب الأزعاج الصادر من الأطفال عادة .. لكن في ذلك اليوم عشت أجوااء عجيبة وجميلة
أستمتعت بها جداً جداً ..
والأجمل من ذلك كــله .. أن الفتيات الصغيرات من المرحلة الأبتدائية حينما شرعوا بالعمل في ورشة العمل لصنع البطاقات ..
يأتون لي وأنا ممسكة الكاميرا وأصور .. ويقولون لي :
أستاذه أستاذه نبي مقص .. أستاذة نبي صمغ ..
وأنا يا حلاتني في البداية ما كنت أدري أنهم يقصدوني ..
لكن في النهاية أكتشفت أن مافي غيري لأن البنات يطالعون فيني :P
وخلاص .. كل ما نقص شيء جاو للأستاذه = = طبعاً اللي أهي أنا ,, أحم أحم
وتعطيهم الناقص ..
أعيـــش إن شــاء الله وأصير أستاذة .. كلها نص سنه وأطبــق في أحد المدارس ..
ولين يجي ذاك اليــوم وأصير أستاذة حقيقية .. أكيد راح أكتب لكم هنا المواقف اللي راح تصير لــي ..
:)




دام ظلك ياوطـن ..
الجمعة، 25 سبتمبر 2009 by Seldompen in التسميات:


قد لا أستشعر في مثل هذا اليوم ( أي اليوم الوطني ) أجواء الفرح والبهجة ممن حولي ..
هي لابد موجودة .. لكن لا أتواجد دائماً في تلك الأماكن التي تظهر فرحة الناس ..
.. لكــن يكفي التفكير بأنه في ذلك اليوم .. أصبح لنا وطنٌ ننتمي إليه .. ويضمنـا ..
.. عاشت بلادي بلاد الحرمين ..
فمجرد التفكير .. بأن بلادي تحوي بيت الله الحرام ..
ومسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ..
يبعث في النفس الفرح والأطمئنان .. فنسائم الهواء التي مرت علينا ..
لابد قد مرت على تلك الأماكن المقدسة ..
الحمد لله ربي .. إن أسكنني موطني .. وجعل لي أرضٌ أنتمي إليها ..

قلبي يتألم ياعيـد .. !
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009 by Seldompen in التسميات:


قلبيي يتألم يا عيـــد ..

لم يمضـي يومي سعيــد ..

البسمة على الوجوه بـدت ..

والآه في قلبي إلتحدت ..

أن أضحك يؤلمني قلبي ..

شيءٌ مـا قد قطَع وجدي ..


أمرٌ أتناساهُ فلا أنسـاه ..

في كل الأركان صرت أراه ..

طيفٌ قد رافقني دوماً ..

اليوم قد أصبح حُلماً ..

أبكي فقدي ذاك الطيف ..

أصبح حُلماُ .. أسأل كيف ؟!


يزداد الألم في الأعماق ..

في روحي الآه لا تطاق ..

أأحزن .. حين الفرح ..

كيف ؟

لا أدري .. فمشاعري ليست

بالكيف ..
....................



( لا بأس .. فغداً يومٌ أجمــل )

عيد سعيد ..
الاثنين، 21 سبتمبر 2009 by Seldompen in التسميات:



عيــدكم مبآرك جميـعاً ..

ويارب أيامكم كلها سعيـدة ..

:)

.. أول عيـد أقضيه من دون أختي ..

:(

أختي الحبيبة .. كل عام وقلبكِ وروحك .. بصحة وخير ..

مشتاقــة لك كثير ..

أغمضــتُ جِفنـاً ..
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009 by Seldompen in التسميات:

أغمضتُ جِفناً ..
للنـاظـر بدى مغمضـا .. وللأحباب بدى من الأزمان هربا ..
أغمضتُ جِفناً ..
عـلَني قليلاً لا أبصر ..

علَنـي لا أرى المظلوم بائساً .. ولا أرى الظالم ينصر ..
أغمضتُ جِفناً ..
كي لا أرى الطفـولة في الطرقات تسلبُ ..


كي لا أرى عجوزةً .. عاجزةً تطلبُ ..


أغمضتُ جِفنـاً ..

كـي لا يَرى القلبُ ما لا يُرى ..
كـي لا تهشَم الحقائق روحي وتلقيها فوق الثرى ..



أغمضت جِفناً ..

إذ لا فرق عندي بفتحها وإغلاقها ..
فلن أغيـَر الأمور أو حتى أزحزحها ..
أخالني عاجـزةً في تغيير مجريات الحياة ..
عاجزة عن تغيير ذاتـي .. عاجزة عن ترك هوى نفسي , وملذات حياتي ..
أغمضتُ جِفناً ..

علَني لا أرى ولا أُبصر حقيقة الأشياء فتشدَني إليهـا ..
علَني بأغماضي لأجفاني .. أُبصر خالقي .. فأتمسك بحبائل منهُ منجية ..
علَني بأغماضي لأجفاني .. أرى قبساً من نور ..



يخترق ذلك القبس الظلام .. فأسير على أثره .. كي أصل إلى بـرَ الأمان ..

إلى حيث أتمنى أن أكــون .
.
وأنتمي دائماً ..




" شكـراً لأنك أبي "
الخميس، 10 سبتمبر 2009 by Seldompen in التسميات:


اليــوم عـأد أبــي .. بعد أن غاب بالأمس ..
لشعوره بالتعب .. فبقيه في المستشفى لأجراء بعض الفحوصــآت .. وللأطمئنان أكثر ..
لكن الحمد لله .. عاد بالسلامة ..
........
في غيــآبه .. ماظنكم حال الدار .. !!
دارنــــا ..
لانور ولا ريح للأمان فيــها
دارنــــا ..
لا عمد ولاسقف فيها يغطينا ..
دارنــــا ..
بلا أبي لا أظنها تحوينا ..
لطالما ياوالدي كنت حينما أشعر بالمرض .. أو الألم .. أبتسم ..
لأني كنت أعلم بأني في تلك اللحظـآت سأتجه إليك , سأبدي تعبي وألمي لك أكثر مما أشعر..
لأنك دائماً ما كنت تفيض بعطفك أكثر كلما شعرنا بالمرض
وربما .. تتألم أكثر مما نتألم , وتذهب لتعصر لي بيديك الطاهرتين
عصير البرتقال .. وإن كان لا يُشفي سريعاً ,,
لكن شعوري بأنك من صنعه .. يشفيني حقاً ..
ويقول بدفء لي .. بكلماتٍ تخرج من قلبه إلى صميم روحي
( شربي يبــه العصيـر كله )
آآهٍ .. كيف يُردَ المعروف .. ؟
فأنا لا أملك شيئاً أعطيك أياه .. لا أملك نصف العطف الذي تعطف به علينا ..
أشتاق أن أُجــرح بالسكين .. فأخبرك وتضمَد جراحي بنفسك ..
أشتاق أن ترتفع حرارتي وتراني مستلقية من المرض .. فتأتي وتضع يديك على جبيني
لتلتمس مدى أرتفاعهـا ..
أشتاق أن أعود صغيرةً .. وأمسك بيدي أصبعك بقوة ..
لأعبر الطريق المليئ بالسيارات ..
أشتاق لذلك .. ولكني أبتسم :)
فقد عشت ذلك كلَهُ في حيــنٍ من الزمن ..
في صغري .. وطفولتي كلها ..
فأنا أكثــر أبنةٍ لك .. أصطحبتها إلى المستشفى ..
ورغم كثرة أصطحابك لي .. وبعد عودتك من العمل مباشرة
ثلاث مرات في الأسبوع أحياناً ..
إلا أنـــي ولا لمــرة واحدة فقط .. سمعتك تتضجر منَي ..
ولامــرة واحدة فقط .. تكلَمت معي في ذلك الحين بعصبية ..
ولامـــرة .. أخبرت أمي بأنك تعبت من أصحابي للمستشفى ..
ولامــرة واحدة فقط .. قلت بأنك لن تصطحبني لتعبك ..
فكان ما يهمك أن تداوي ألمي .. وتنسى بأزالتك ألمي .. تعبك ..
بل على العكس .. في الآونه الأخيرة .. كنت أنا من أرفض الذهاب ..
لمللي من المستشفى .. فقد أعتدت أرتفاع درجة حرارتي في ذلك الحين
أعتدت السعال الشديد .. أعتدت المرض على كل حال ..
شكـراً والدي .. لا تفي بحقَك .. لكني أريد أن أسطرها هنــا ..
شكراً لك .. لكل ما كنت تفعله .. وما تفعله الآن ..
شكراً لأنك عدت سالماًَ إلى دارك اليــوم ..
شكراً من القلــب ...
.. لأنك أبي ..

قد أبدو كذلك .. ولكن .. !
الأربعاء، 2 سبتمبر 2009 by Seldompen in التسميات:


قد أبدوا لمن أتعامل معهم للوهلة الأولى .. مبتسمة .. بشوشة .. أتكلم بكل لطف وأحترآم
أعطي للمتحدث حق الأستماع .. أكثر من الحديث معه ..
- فأنا لست ممن يطيــل في سرد الحكايا والمواقف -
لسبب مخجل .. قد يظن البعض أني أبالغ فيه ..
لكــن حينما يطول حديثي .. ينقطع نفسي سريعاً .. وكأني عائدة من سبآق جري ..
" لذلك أعوض قلة الحديث في الكلام .. بطوله في الكتابة "
: )
شيء قد أعتدت عليه .. ويعلمه المقربون من حولي .. وقد أفادني في قلة الحديث المطوَل ..
فأنا أفضَل الأستماع غـآلباً ..
.. أعود إلى المغزى من حديثي //
فـأنا أعِد من أتحدث إليه أن أبقى كذلك معه - أي مبتسمة ومستمعة -
لكــن حينما يتعدى الحدود .. ويسيء لأي شخصٍ أعرفه ومقرب إلى ومن أهلي .. ليعلم بأنه قد أقترب من الوتر الحساس ..
وأنهُ قد ضغط على زر الأنذآر .. وذلك الزر كفيل بأن يغير معالم وجهي التي كان يراها قبل حين ..
وتتغير نظرآتي إليه .. كذلك الصقر الذي ترونه في الصورة ..
فلست ممن يخجل بصد الحديث الذي ذكره عن أحبتي .. لكوني فقط لا أعرف محدَثي معرفة تامة ..
لكني أخجل من الوقوف أمامه صامتة .. وهو يخطأ في حقهم ولا أملك سوى الأستماع ..
...............
.. لا أعلم لما أكثر الأمور التي تثير النشاط في مجتمعاتنا هي الحديث عن مشاكل الخلق .. !
الحديث عن أمورهم وهمومهم وحتى عن نجاحاتهم .. طبعاً لا لأنهم يتمنون لهم النجـآح ..
بل لأنهم حينما يتحدثون عن شخصٍ ناجح .. فهم يتغامزون فيما ببينهم عن غروره .. !
فقط لأنه يمتلك شهادة .. فقط لأنه ناجح .. فقط لأنه متثقف في حديثه .. فقط لأنه درس في الخارج ..
فقط وفقط وفقط ... !!
لأنه ذلك كله .. حُكم عليه بالغرور .. وبمقدوري أن أعلم ذلك بمجرد النظر إلى تعابير وجوههم ..
أقرأ مافي أذهانهم يدور ..
.. من المتعب حقاً أن نتساير مع الناس في الحديث ..
ليس كل الناس , ولكن أولئك الذين يظهرون حبهم لنا ..وأهتمامهم بنا ..
ليسردوا لنا صفاً من الأسئلة
يريدون أجاباتها .. !
يسألون عن ما يعنيهم ومالايعنيهم .. يفتشون في عمق الجبَ ..
علَهم يصلوا لأمر مــا لم يعلمه أحد .. فيكونوا أول من نقله ..
- طبعاً مع رشَ قليلٍ من البهار فيما سمعوه -
لمــــا .. ؟!
لا لشيء سوى .. سداً لبعضٍ من فضول .. وحديثاً بعدها في مجالسهم يطول ..
... أو هكذآ الفرآغ في مجتمعاتنا يفعــل .. !
... في قلوب الناس جميعـــهم
فضولاً قد أشعل ..

كيف أفتح الرساله .. !!
السبت، 22 أغسطس 2009 by Seldompen in التسميات:


بالأمس عصراً .. يوم الجمعة .. الساعه 4 مساءاً ..
بدئنا نودع أختــي .. والتي سترحل عنــا إلى بلادٍ بعيدة ..
سترحل ليلاً .. لتصل نهاراً ..
لبلادٍ يتعاكس ليلها مع نهارنا .. نهارها مع ليلنا ..
... منذُ متى أختي بدت أزماننا مختلفة ؟!
منذُ متى ... أصحو في مكانٍ .. وتنامين في مكانٍ آخر .. في الوقت ذاته .. !
ألم نكن نصحو معاً .. ونغفو معاً .. ؟
...........
حديثي في ذلك عن أختي يطول .. وأظنها في هذه الأيام أصبحت ..
( بطلة مدونتي )
أمممم .. لا بأس , فهي بنظري تستحق ذلك ..
.. سأعود لعنوان تدوينتي هذه ..
صدقاً .. كيف أفتح الرسالة ..!!
فقبل رحيل أختي قامت بأعطائنا جميعاً ظروف رسالة خطت لنا في داخلها ما أستحكم مشاعرها ..
.. أعطتني ظرفاً لي , وقد كنت مغمضة عينيَ .. وقد طال إغماضي لهما ..
لأني أعلم بأني مجرد فتحي لهما سأسكب الدمع مدراراً ..
وسيعود بي الزمن حين أنظر لها - أي أختي - أحقاباً ..
جلسنا جميعاً .. بعد أن وزعت علينا تلك الظروف .. وكان الصمت في تلك اللحظات مطبق على المكان
وأنا ....
لازلت مغمضة عيناي , وكانت في داخلي غآية .. أو ربما بمعنى أصح ( أمنية ) .. وهي :
أن أفتح عيناي .. وأرى أن ما أظنهُ وآقع - أي رحيلها - .. مجرد حلم .. !!
.. لكن الأمنيات لاتحقق .. إلا في قصة .. ( علاء الدين )
وليتهُ ومصباحهُ كانا في تلك اللحظة حاظرين معي ..
أعلم بأني أبدوا خيالية بعض الشيء .. لكن في مثل تلك اللحظات .. لحظات الوداع ..
تتمنى المستحيل .. وتكتب وتقول المستحيل .. من أجل أن يتحقق لك المستحيل .. !
... بكيت وبكيت وبكيت ..
وأشد ما أبكاني .. لحظة ودآع أمي لأختي ..
لله درك ..
فما أقسى أن تودع الأم قطعة منها .. جزءاً لا يتجزئ من روحها ..
وأنا كذلك .. جزءٌ من تلك القطعة .. أي أنني جزءٌ من أختي ..
.
.
حين غادرت أختي دارنا ..
جلست في مكان وأغمضت عيناي .. كانت أختي وأبنت أختي وأبنت أخي - رغم صغر سنهم - يبكون بشده تؤلم القلب ..
طال البكاء .. وطال .. حتى نفذت طاقتهم وصمتوا ..
لكني لم أزل منذُ خروجها مغمضة عيناي .. لا أريد أن افتحهما .. فأرى مكانها خالٍ ..
لا أريد أن أفتحهما .. فأرضخ للأمر الواقع بأنها رحلت ..
لا أريد أن أفتحهما .. فتزيد مدامعي ..
مغمضة عيناي .. ولازال الدمع يسري بين وجنتيَ ..
مغمضة عيناي .. لأبتعد عن الواقع ..
ولكني ..
رحلت بأغماضي لهما إلى الماضي ..
إلى ما كنا عليه قبل معاً ..
إلى كل شيء .. كل شيء .. كل شيء ..
...
رحلت أختي .. وتركت لي ظرفاً يحوي رسالة قد خطَت في داخلها بعضاً من مشاعرها ..
لكني أعجز عن فتحها .. !
بل لا أريد ذلك .. ولم أفكر حتى بفتحها الآن ..
عيناي متعبتان ..رأسي مثقلٌ بتذكر الماضي معها ..
أخشى أن أعود للبكاء مرة أخرى حين قراءتها
فكل شيءٍ في داخلي يصرخ .. ويستغيث .. وينادي :
رحمااك ربي ..
فكل ما أنا فيه الآن .. بسبب سفرٍ سيقضي أن تبتعد عني أختي فترة من الزمن لا تطاق ولكنها تنتهي
.. في يومٍ أعلمه .. ولي في ذلك القدرة على توديعها قبل سفرها .. وإحتضانها ..
ولكن ..
ماحال أولئك الذين فقدوا أرواحاً أحبوها .. عاشوا معها .. غضوا سنين العمر برفقتها ..
وفي يوم لم يعلموه .. رحلت تلك الروح التي أحبوها ..
ولم تكن لهم القدرة على وداعها .. وإحتضانها .. وأخبارها بمدى حبهم لها ..
... في قمة حزني .. وعمق دمعي .. وحدَة آهي ..
أبتسم .. وأحمد الله كثيراً ..
بأن جعلني في هذآ الموقف ..
موقف الفراق ..
إلى لقاءٍ يشاءه الرحمن ..
بأذن الله قريب ..

( اللهم بلغنـا رمضـآن )
الأربعاء، 19 أغسطس 2009 by Seldompen in التسميات:


أيــآم قليلة فقط ..
تفصل بيننـا وبين شهر الخير والبركات ..
أيام قليلة ..
وتتنزل ملائكة السمــاء إلى الأرضون ..
أيام قليلة ..
نرجو بعدهـا أن نكــون قلباً وقالباً ..
إلى الله أقرب وأقــرب ..
رمضــآن كريم أتمنــاه للجميع ..

( .. شيء مـا .. )
الجمعة، 14 أغسطس 2009 by Seldompen in التسميات:


لست أدري ما بـآله النـوم جافاني وأنساني .. !



كيف نغمضُ الأجفان حينما نتعبُ .. ؟



قـد أصبحت عينـاي تأنس الليلَ .. وأخالُني ..



قد أكتسبت - منه - شيئاً ما لا يسلبُ ..



أو ربمـا .. هو ذآ الـهوى الذي قــد أعيـاني ..



فـأصبح رداء الهــوى .. لي ينسـبُ ..



وذاك غيثــار العـشق بـدى متــرنماً أحياني ..



وغدت روحــي لمعـشوقها ذا تُسكبُ ..



وتلك قطــرات الندى .. قــد بللت أغصاني ..



فجـعلُتها لــي أحبـاراً .. بهــا أكـتبُ ..



وهــل لصفاء الــروح ميزانٌ فــي زمـاني ؟!



له أرفـعُ رآيـآت التعجبِ وأنصـبُ .. !



وأيُ قلــبٍ أحملــه بيـن جــنبيَ أشجـآني .. ؟



لو تذكر الماضي صار يبكي وينحبُ ..



لــيس حزناً بكــى قلــبي أقـولها بلساني ..



بل شـوقـاً لمـاضٍ لآ يعـود ويــركبُ ..



كفكفت أدمُعــاً ونزعت غماً قــد كساني ..



وأرحت روحـاً كانت دوما ما تندبُ ..



ورفعــتُ كفـيَ ورجـوتُ نعمـة النسيــانِ ..



تنصبُ في كـأسٍ أمسكه .. وأشربُ ..



يـا مالك الملكِ يارحمــن يا مــن أعطاني ..



خطَ المشاعر والأحاسيس حينما أطلبُ ..


لك شكـري إلهــي ولك كــل أمتنـاني ..
ومنـك أطلــب العفــو حينمــا أذنبُ ..
............







أفتقد أختي .. ولكـن .. !
الأربعاء، 12 أغسطس 2009 by Seldompen in التسميات:



لم أعرف مـاذا يعني من قبل .. أن ترحل أختي .. !
لم أعـرف أن أنتقالهـا لعالمٍ آخر.. سيجعل عالمي أيضاً يتغير ..
لم أعلم بذلك كلـه .. وبمعنى أصح لم أتخيله ..
ورغم ذلك .. كنت أبكي قبل زواجهـا في كل ليلة
بمفردي .. تضم مدامعي وسادتي ..
أشكو آلاماً شجيَة .. على وجنتيَ تعتلي ..
أشكو من دربٍ به سأمضي .. بمفردي ..
حتى أسرآري .. ستضيق في داخل روحي وتنكوي ..
فقد رحلت من كـانت تتقاسم بعضاً منها ..
,,
حينما رحلت .. ورغم أني بكيت كثيراً في تلك الليلة ..
إلا أنني لا زلت أشعر بأنه حلم .. !
لا زلت أنتظرها تستيغض من النوم ..
لازلت أنظر إلى باب داري .. وأظنها تطرقه ..
لازلت أحتفظ بمفتاح دارها .. وأزورها , وأشتم رائحتها في كل مره ..
لا زلت أسقي نبتتها .. التي أودعتها عندي ..
لازلت ولازلت .. ولن أزل ..
......
اليـــوم فقط أدركت شيئاً ما ..
كانت أختي وزوجة أخي يتقاسمان صفاتٍ كثيرة فيما بينهما ..
لا أظن أنني بخطي لها هاهنا سأحصيها ..
ولكن ..
كلاهما يمتلكون شيئاَ .. يجعلك تحبهما ..
الآن فقط أدركت لما كل ذلك التشابه ..
فسبحان الذي أراد لي أن لا أشعر بفقدان أختي ..
فسخَر لي أخرى , تمتلك مثل ما تمتلك أختي ..
لكي لا أشعر بفقداني أياها ..
فهي وأختها .. وأختي الكبرى ..
نعمة .. أحمد ربي لها ..