Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
ولادةُ مدوّنتي // ..
الأربعاء، 30 نوفمبر 2011 by Seldompen in التسميات:



ألبِسُوني اليوم تاجاً من ( غَمام )
ألبِسُوني اليوم رداءاً من ( مَطر )

أشعلوا لي خمس شموع ..
واتركوا لي ذرف الدموع ..

أجعلوني أعيش " خليطاً " من أحاسيس كثيرةٍ داخلي !
و لا تعجبوا من أحاديثي .. يا قارئي حروفي وأسطري ..

.
.

أكبرتُ أنا ؟ أم .. كَبِرت مدونتي ؟

" هل للعبارتين ذات المعنى ؟! "
( أم أن هنالك اختلافٌ مختبئ .. لا يراهُ أحدٌ غيري ؟ )

أزاد تعلّقي بها ؟ أم بدأت أملُها ؟
( أتريدون حقاً  جواباً صادقاً منّي ؟ )

.
.

في يومٍ ممطر ..
 في شهرٍ حزين ..
وفي يوم شديد البرودة ..

قد صادف :

( ولادة مدونتي .. من رحم قلمي )

المشاعر تتبلد حينما تكون فائضة أحياناً  ,
فنصل لدرجة نشعر بأننا خالين من المشاعر تماماً !

في كلماتٍ قد خططتها لإنسانة عزيزة قبل ساعات ..
 أخبرها بأني نسيت ما سأخبرها به , رغم أن ما سأخبرها به في ذلك الحين كان في رأسي
لكن عذري لها بأني قد نسيت  
لأنه الأوعية الدموية للتفكير في رأسي متجمدة !
لكثرة هطول المطر على رأسي

" لأني أطلت الوقوف تحت السماء أثناء تساقط المطر "

والرياح الباردة قامت بتجميد تلك القطرات ..
مما أدى لتجمّد ذاكرتي تماماً !

لكن ما تجمّد .. فقط أشياء فكرت بها في ذلك الحين ,
أما الأشياء التي كنت أنتظرها منذُ زمن ..
لا زالت متحررة .. ومنها :

( ميلاد مدونتي بالطبع )

=)

خمسُ سنين .. أحقاً خمسُ سنين ؟

ألا زلتُ على العهد القديم أكتب ؟

أكتب وأكتب وأكتب وأكتب !

أسيكتب الله لي عمراً لأكتب بعد سنةٍ أني قد وصلت للسنة السادسة ؟
أم أن أنفاسي ستتوقف في السنة الخامسة فقط ؟

لا أعلم .. فذلك في علم الغيب ..
أنا الآن في الحاضر , وفي الماضي أتحدث ..

سنة .. فسنتان .. فثلاثة .. فأربعة .. والآن ..

 الآن فقط
أصبحتُ خمسة ..

( الرقم الذي يلازمني في حياتي كثيراً )

أنا الآن أضحك , لأني أدرك شعور الناس الذين ينتظرون تاريخ أشياء أخرى مهمة لهم ..

أنا الآن أضحك .. لأنه عمر مدونتي أصبح كعمـر طفلٍ في بداية تعلمه للقراءة والكتابة ..
لكن الفرق .. أن مدونتي أتقنت ذلك الفن منذُ سنتها الأولى ..

.
.

أنظر للسنين الماضية , فأرى أن تدويناتي تزداد مع كل سنة ..
لا تقلّ ..
أشعر بالطمأنينة .. لأنه الأشخاص الذين يبدؤون عادة
يكون معدل الارتفاع عندهم بشكل عكسي بالنسبة لي ..
فيكون معدل كتابتهم من البداية مرتفع , ومع السنين ينخفض ..
حتى ... ينسون عالماً كان يحتويهم بكل ما فيهم !

لا أعلم .. هل يشعرون بالحزن حين يرون أنهم قد هجروا مدوناتهم لسنة ماضية أو أكثر ؟
  أم أنهُ أمر لا يعني لهم شيء !!

فهو شيء إبتدوه و انتهى .. وكفى !
.
.

لا أستطيع .. أبداً لا أستطيع ..
مجرّد التفكير بالأمر ,
فأنا الأشياء التي أملكها , وتحمل جزء مني .. أقدسها بشدّة ..
أشعر أن بيني وبينها عهدٌ وميثاق لا يجب علي أن أخالفه ..
لا أستطيع أن  أتركها خلفي وأرحل !

أفتقد الكثير , وأشعر بالحزن على مدوناتهم ,
أحياناً أود أن أواسي الحروف التي فيها وتركها أصحابها !
" فهل أنا مجنونة لشعوري هذا ؟ "
.
.

سعيدةٌ أنا بعامي الخامس ..
سعيدةٌ لأني لا زلت بينكم ..
 بين من يكتب و من يقرأ ..
بين من يعرفني ومن لا يعرفني ..
بين من أحبّني .. ومن كرِهَني ( من هنا )

فأنا لا اعلم عن القلوب !
 ......

لكل من عرف فاطِمة بحروفها .. 
وببعضٍ من تفاصيل مشاعرها ..
وببعض أجزاء داخلها و روحها ..
وعرفاً شيئاً من فكرها ومنطقها ..
وقرأ في أيام الأربعاء فلسفتها ..
لكل من كان ينتظر أحرفي لسبب لا أعلمه ,
ولكل من يزورني هنا لسببٍ أعلمه ..

لأهل " السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان ومصر وفلسطين والاردن والعراق وبريطانيا وكندا "

وأناس من بلاد أخرى تقرأ لي بصمت .. أقول لكم :
هنئــــوني ..

فما أنجبهُ رحم قلمي .. قد بلغ الخامسة من عمره ,,
=)


كل عام يا مدونتي .. وأنتِ بأنفاس زواركِ الكرام ..
وبأحرفي عامرة ..

كل عــام ومن أحب حولي ..
 لا تقطعهم المشاغل
ولا تلهيهم الأيام .. وينسوني ..

كل عام وأنا أزداد حباً .. وحباً ..
لهنا , ولمن يأتي هنا ..

(( قد صادف ميلاد مدونتي يوم الأربعاء ((
=)

Thank you Wednesday
أيجب أن تكون هنالك فلسفة ؟

لا أعتقد ..

إنجاب المدونة من رحم القلم ..

لهذا الأربعاء يكفيكم ..  
=)

ملفوفٌ بأكفانٍ !
الأربعاء، 23 نوفمبر 2011 by Seldompen in التسميات:

بسم الله الرحمن الرحيم ..

ملفوفٌ بأكفانٍ نسجوها من بقايا الروح !
وأصواتٌ من حوله .. تبكي وتنوح ..
مقطّعةٌ أطرافهُ إلى أشلاء ..
جرمهُ " حلمٌ " لم يقطع منهُ الرجاء ..
.
.

وصوتها .. صوتها .. صوتها

" لا يكفّ تكراراً من رأسي ! "

أمهُ .. تضمهً بالكفن !
 وأنا .. عقلي سيجنّ !

( تقول له : قلب أمك , روح أمك , نفس أمك .. أمّاه )

تبكي ماذا ؟ تشكو ماذا ؟ تخشى ماذا ؟

كل الأيادي من حولها تربّت على أكتافها , تمسح على رأسها ..
تهدأ من روعها ..
لكنها ترفع يداها لهم بأن ربما ..

 " انتظروا .. أو أصمتوا .. أو لا تخشوا عليّ "

ترفعُ الكفن الذي قد غطى رأسه .. تقبّل ما بين عيني شهيدها ..
تطيل النظر .. تهمس لهُ بكلماتٍ .. لا يجيبها عليها !
ينفجر من حولها بالبكاء .. وهي لا زالت صابرة !
تحتضنه لمرة أخيرة .. مرة أخيرة ..

فتُسكِنُ نظرتها لهُ كلّ جوارحي !
وتفيض تفيض مني كل مشاعري ..

.
.

أنا التي تجلس خلف الشاشة ..

أنا التي لم ألده , لم أعرفه , لم أراهُ مقطّع ..
أنا التي أعلم بأنهُ نجمةٌ في سماء الشهداء يسطع ..

قد متّ ألف مرّة .. قد ذرفت ألف دمعة .. قد صرخت بصوتٍ مكتوم !

قلبي يشعر بالوجع .. روحي متألمة .. لا تكفيني رئتاي لأتنفس فمن ألوم ؟

أغيب عن عالمٍ يقتلني , عن عالم بالضجيج الذي اكره يدخلني , لكن الهدوء لا يدوم !

سرعان ما أعود .. لأرى ما الذي يجري ؟
وما إن أرى ..
حتى أنادي .. ربــاهُ متى الفرج ؟
فقد ضاقت أرواحنا في أجسادنا  ..
 ضاقت .. ضاقت ..
أنت ربي أعلم منا بحالنا ..

يضيق الكون , فيضيق الوطن , تضيق الدار , ويضيق الهواء
وتضيق الروح والنّفس ..

نمدّ أعناقنا للسماء .. نرتجي منك الشفاء ..
أكفّنا إليك ممدوه .. فأنت الذي لا تخيّب من رجاك ..
اللهم صلِ على محمدِ وآل محمد ..
ربـــاه

أرح كل روحٍ , وكل قلبِ , وكل نفسٍ .. قد أصابها الوجع ..
فأنت الذي حين نلجأ إليك في ضيقنا .. وحزننا .. لا نُمتنع ..

أحرِق وريدي :: ~
الجمعة، 18 نوفمبر 2011 by Seldompen in التسميات:


بسم الله الرحمن الرحيم ..



تسلل .. تسلل .. ففي داخلِ الجوفِ آلافُ الغُرف ..

تسلل .. تسلل .. 

 بين ضلوعي  " تمدّن بقلبي " وعش بِتَرف ..

وأحرِق وريدي .. ليدفئ فيكَ كلّ طرف ..  

أربط روحي بخيطٍ .. ودعها تحلّق بك و " لا تقف "

تسلل .. دون أن أراك ..

فكل أطرافي " باتت " بحضورك ترتجف !

أصبحتَ وأمسيتَ .. في داخلي تحكي ..

"  أرحمني " ولـ تكفّ !
.
.

وتداخلوا حين أمري " لواحدٍ " منهم بالتسلل ..

واقتحموا كلّ الغرف !

ما عاد هنالك مجالٌ في داخلي للتّرف !!

 أحرقوا كل أوردتي .. ولم يدفئ لهم طرف !

بأي لغةٍ أحادثهم ليفهموا ؟!

ما عادت تنفع معهم أحاديثي !

مليئة أنا الآن بأحاسيسي ..

قبل أن ينتهي !
الأربعاء، 16 نوفمبر 2011 by Seldompen in التسميات:


بسم الله الرحمن الرحيم ..







 
لا أملك الوقت ..

عشر دقائق فاصلة بين الأربعاء والخميس !!


أحببت الأربعاء .. وأصبحت اشتاق له أكثر , منذ أن قررت أن أكتب فيه

" فلسفتي الأربعائية "

ورغم أني أملك الأيام كلها لأكتب ... إلا أن ما أكتبه في يوم الأربعاء يختلف ..

لهُ وقعٌ آخر بالنسبة لي ..

ولأني أخاف أن تدقّ الساعة معلنة دخول يوم الخميس ...

سأكتفي بالقول :

حين تعاهدون أنفسكم على فعل شيء ما .. لا تخلفوا الوعد أبداً ..

وإلا .. لا تقطعوا الوعود " فلا أحد يجبركم على ذلك "

ولأني وعدت نفسي ووعدت الجميع بفلسفة أربعائية ..

كان لابد أن أكتب .. حتى وإن كانت سطوراً معدودة ,

يكفيني أني لا زلت على الوعد ..

"  أتمنى أنكم قضيتم أربعاء سعيد "

=)


( أتمنى لكم صباحاً عطراً , بعبق الياسمين )

كل الحب للجميع ,,

أريدُ الارتحال ..
الأحد، 13 نوفمبر 2011 by Seldompen in التسميات:



ربيّ إني أُريدُ الارتحال ..

أريدُ أن أُعلّق " بِجُنحٍ " في وسطِ سمائك ..

أو أخبّئ في " فقاعةٍ " في عمـقِ بحارك ..

ربـاهُ ألا تُحقّقَ أمنيتي ؟


.......

أريدُ الارتحال ..

لأرى الدنيا .. الأماكن .. الناس .. كيفَ ستفقِدُني ؟

لأرى الأشياء التي كنتُ أُحبها .. هل سيُغطّيها الغُبار ؟

لأرى الأوراق التي فاضت بأحباري .. ما مصيرُها ؟

أيُبقي الجميع عليها ليتذكروني ويشعرون بأني قريبة ؟

أم أنّهم سيقطّعُونها وينثِرونها ويرمونها ..

 في سلّة الأحزان ..

كي لا تُعِذبهُم الأحبارُ التي خطّت بيديّ من صميمِ قلبي وروحي ..

 فيروني في حروفي ..

وتتحول الرّوح التي قد خبأتُها في الحروف حين خطّي ..

طيفاً يلاحِقُهُم في منامهم

وحين يمسِكون القلم !

أريد أن أرى .. لـ كم من الزّمن سأبقى في الذاكرة ؟

ومتى يحينُ موعدُ نسياني ؟

أريدُ أن أسمعَ .. الأشياء الجميلة التي يذكروني بها ..

والأشياء المحزنة التي يتحدثون بها عنّي ..

أريدُ أن أسمعهُم وهم يقولون : " تتذكرون ماذا كانت تقول ؟ "

كانت تِلكَ عِبارةٌ أنطُقُها وأنا أتحدّث عن راحلِين أحبهم وأنا أبتسم !

وأكرر كلماتٍ جميلة ربما , أو مواقف مررت بها معهم ..

 كانت سبب لرسم تلك الابتسامة ..

( أشعر بغصّة )

حين أفكّر بعد حين ..

لقوة قلبي .. و مقدرتي على الابتسامة !

لماذا لم أعد أبكي ؟

رغم أني أفقِدُهُم .. أُحِبُهُم .. اشتَاقُهُم .. وهم ما عادوا هنا !  

( سبحانك ربّي ما ألطفك بنا )

..............

أريدُ الارتحال ..

لكني أخاف أن أفجِعَ قلبيّ والديّ .. !

أخافُ أن يخفِقَ قلبهُما بقوّة .. فيتألمان .. فأموت ألف مرّة !

أخاف أن يَبكِيني أبي .. وتنزل دموعه التي لم أراها  !

كيف أُبكِيه أنا .. ودمعتهُ روحي فداها !

أخاف أن يملأ الحزن قلب أمي ..

وأنا التي أحوّل نقاطَ حرُوفي " جمراتٌ حارقة "

 تحرق من يُحزن قلبها الحبيب ..

كيف الآن أُحِزُنها وأُفجِعُها وأُبكِيها ؟!

وحروفي لنداء حُزنِها لا تجيب !!
 
........

أريد الارتحال .. لا يعني بأني أريد الموت !

فقط أريد أن أرى شيئاً سيحدث في غيابي ..

أريد أن أرى كل ذلك .. من دون أن أُحُزِنَ قلب أحد !

وما من سبيل لذلك ..

( ما الغـاية مما أرغب به ؟! )

لا أعلم .. لكنهُا رغبة انتابتني ,

 و لم يقصّر القلم في ترجمة شعور اللحظة داخلي .

.........