ألبِسُوني اليوم تاجاً من ( غَمام )
ألبِسُوني اليوم رداءاً من ( مَطر )
أشعلوا لي خمس شموع ..
واتركوا لي ذرف الدموع ..
أجعلوني أعيش " خليطاً " من أحاسيس كثيرةٍ داخلي !
و لا تعجبوا من أحاديثي .. يا قارئي حروفي وأسطري ..
.
.
أكبرتُ أنا ؟ أم .. كَبِرت مدونتي ؟
" هل للعبارتين ذات المعنى ؟! "
( أم أن هنالك اختلافٌ مختبئ .. لا يراهُ أحدٌ غيري ؟ )
أزاد تعلّقي بها ؟ أم بدأت أملُها ؟
( أتريدون حقاً جواباً صادقاً منّي ؟ )
.
.
في يومٍ ممطر ..
في شهرٍ حزين ..
وفي يوم شديد البرودة ..
قد صادف :
( ولادة مدونتي .. من رحم قلمي )
المشاعر تتبلد حينما تكون فائضة أحياناً ,
فنصل لدرجة نشعر بأننا خالين من المشاعر تماماً !
في كلماتٍ قد خططتها لإنسانة عزيزة قبل ساعات ..
أخبرها بأني نسيت ما سأخبرها به , رغم أن ما سأخبرها به في ذلك الحين كان في رأسي
لكن عذري لها بأني قد نسيت
لأنه الأوعية الدموية للتفكير في رأسي متجمدة !
لكثرة هطول المطر على رأسي
" لأني أطلت الوقوف تحت السماء أثناء تساقط المطر "
والرياح الباردة قامت بتجميد تلك القطرات ..
مما أدى لتجمّد ذاكرتي تماماً !
لكن ما تجمّد .. فقط أشياء فكرت بها في ذلك الحين ,
أما الأشياء التي كنت أنتظرها منذُ زمن ..
لا زالت متحررة .. ومنها :
( ميلاد مدونتي بالطبع )
=)
خمسُ سنين .. أحقاً خمسُ سنين ؟
ألا زلتُ على العهد القديم أكتب ؟
أكتب وأكتب وأكتب وأكتب !
أسيكتب الله لي عمراً لأكتب بعد سنةٍ أني قد وصلت للسنة السادسة ؟
أم أن أنفاسي ستتوقف في السنة الخامسة فقط ؟
لا أعلم .. فذلك في علم الغيب ..
أنا الآن في الحاضر , وفي الماضي أتحدث ..
سنة .. فسنتان .. فثلاثة .. فأربعة .. والآن ..
الآن فقط
أصبحتُ خمسة ..
( الرقم الذي يلازمني في حياتي كثيراً )
أنا الآن أضحك , لأني أدرك شعور الناس الذين ينتظرون تاريخ أشياء أخرى مهمة لهم ..
أنا الآن أضحك .. لأنه عمر مدونتي أصبح كعمـر طفلٍ في بداية تعلمه للقراءة والكتابة ..
لكن الفرق .. أن مدونتي أتقنت ذلك الفن منذُ سنتها الأولى ..
.
.
أنظر للسنين الماضية , فأرى أن تدويناتي تزداد مع كل سنة ..
لا تقلّ ..
أشعر بالطمأنينة .. لأنه الأشخاص الذين يبدؤون عادة
يكون معدل الارتفاع عندهم بشكل عكسي بالنسبة لي ..
فيكون معدل كتابتهم من البداية مرتفع , ومع السنين ينخفض ..
حتى ... ينسون عالماً كان يحتويهم بكل ما فيهم !
لا أعلم .. هل يشعرون بالحزن حين يرون أنهم قد هجروا مدوناتهم لسنة ماضية أو أكثر ؟
أم أنهُ أمر لا يعني لهم شيء !!
فهو شيء إبتدوه و انتهى .. وكفى !
.
.
لا أستطيع .. أبداً لا أستطيع ..
مجرّد التفكير بالأمر ,
فأنا الأشياء التي أملكها , وتحمل جزء مني .. أقدسها بشدّة ..
أشعر أن بيني وبينها عهدٌ وميثاق لا يجب علي أن أخالفه ..
لا أستطيع أن أتركها خلفي وأرحل !
أفتقد الكثير , وأشعر بالحزن على مدوناتهم ,
أحياناً أود أن أواسي الحروف التي فيها وتركها أصحابها !
" فهل أنا مجنونة لشعوري هذا ؟ "
.
.
سعيدةٌ أنا بعامي الخامس ..
سعيدةٌ لأني لا زلت بينكم ..
بين من يكتب و من يقرأ ..
بين من يعرفني ومن لا يعرفني ..
بين من أحبّني .. ومن كرِهَني ( من هنا )
فأنا لا اعلم عن القلوب !
......
لكل من عرف فاطِمة بحروفها ..
وببعضٍ من تفاصيل مشاعرها ..
وببعض أجزاء داخلها و روحها ..
وعرفاً شيئاً من فكرها ومنطقها ..
وقرأ في أيام الأربعاء فلسفتها ..
لكل من كان ينتظر أحرفي لسبب لا أعلمه ,
ولكل من يزورني هنا لسببٍ أعلمه ..
لأهل " السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان ومصر وفلسطين والاردن والعراق وبريطانيا وكندا "
وأناس من بلاد أخرى تقرأ لي بصمت .. أقول لكم :
هنئــــوني ..
فما أنجبهُ رحم قلمي .. قد بلغ الخامسة من عمره ,,
=)
كل عام يا مدونتي .. وأنتِ بأنفاس زواركِ الكرام ..
وبأحرفي عامرة ..
كل عــام ومن أحب حولي ..
لا تقطعهم المشاغل
ولا تلهيهم الأيام .. وينسوني ..
كل عام وأنا أزداد حباً .. وحباً ..
لهنا , ولمن يأتي هنا ..
(( قد صادف ميلاد مدونتي يوم الأربعاء ((
=)
Thank you Wednesday
أيجب أن تكون هنالك فلسفة ؟
لا أعتقد ..
إنجاب المدونة من رحم القلم ..
لهذا الأربعاء يكفيكم ..
=)