Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
أربعاء سعيد ..
الأربعاء، 29 يونيو 2011 by Seldompen in


فتحت عيناي ..

ليتسلل في داخلي " ذات الشعور " في كل مرة أستيغظ فيها من النوم  هذه الأيام ..

شعور القلق والإنتظار !

أكره ذلك الشعور , فهو يصيبني بتعكَر مزاج دائم ..

أستيقظت .. وقبل أن أفتح عيناي تماماً مددت يداي " للآيباد " المصون ,

 لينقلني إلى المكان الذي تسبب في قلقي حتى تلك اللحظة ..

وأنا أردد في تضجَر " يــا ربي .. متى تنزل نتائجنا ؟! "

لأرى رسالة من إحدى صديقاتي بأنه قد وضعت النتائج !

لا أعلم مقدار السرعة التي كتبت فيها رقمي الأكاديمي والرمز السري ,

 لا أعلم إلى أي مقدار وصلت نبضات قلبي !

لكني أتذكر أن تباشير السعادة قد أعتلت وجهي حين رأيتها ,

وذهبت أجري لأبي و لأمي لأبشرهما وأحتضن أمي وأنا في غاية  من السعادة والفرح ..

الحمدلله رب العالمين .. الآن فقط أقول بأني رفعت راية النجاح والتخرج ..

الآن فقط أستطيع أن أكون مرتاحة البال ..

 بعيداً عن القلق بعيداً عن التضجر , بعيداً عن الإكتئاب ..

حتى أني في تلك الفترة أصبحت لا أستطيع قضاء الوقت على مدونتي ..

 كلما دخلت أتوجه لأرى إن كانت نتائجنا قد وضعت أم لا .. فيتعكر مزاجي ,

 وأفقد رغبتي في الكتابة .. والتصفح .. وكل شيء أحبه .. !

.

.

نعم .. إنهُ الأربعاء الحبيب ..

أعتدت دائماً أن يحمل لي في ساعاته التي أتمنى أن لا تنقضي تباشير كثيرة , ولحظات سعيدة , ومواقف جميلة ..

أعتدت أن يكون "  يومنا العزيز "

أنتظر في أي لحظة من لحظاته خبر يبهجني , رسالة تفرحني , موقف يسعدني ..

أي شيء .. أي شيء ..

المهم أن النهاية تكون فيه سعيدة  =)

ليكون كما أتمنى دائماً " أربعاء سعيد "

.

.

أليس من القاسي جداً أن نرغب بالكتابة ولا نجد الحروف ؟!

أو أننا نراها بين يدينا .. لكننا لا نستطيع ترتيبها لأيجاد الجمل والعبارات التي تعبَر عن أحوالنا !

لا أعلم لما في هذه الأيام أفتقد حاسة " الكتابة " !

فأنا أعتبرها حاسة من حواسي  التي لا أستطيع الإستغناء عنها ...

تلك الحاسة تجمع حواسي الخمس فيها .. فأنا أرى وأسمع وأشتم وألتمس وأتذوق بها ..

أحتاجها بشدَة .. بشدَة تفوق كل شدَة ..

الكتابة بالنسبة لي سبيل لمداواة روحي في لحظات الوجع ..

سبيل لأصف السعادة في لحظات السعادة , والحزن في لحظات الحزن ..

أتساءل أحياناً ما السبب في كوننا نصاب بحالة خمول " قلمية " !

بالرغم من أنني لم أبذل طاقة كبيرة في الكتابة , بل على العكس ,

أعتبر نفسي قد أعطيت القلم إجازة طويلة المدى ..

" صحيح أني ذات مرَة قبل فترة قد قلت , سأكسر الأقلام .. لترد عليَ صديقتي :

لا تخطئي على القلم , ومن ثم تأتي وتشتكي فقده "

آسفة .. فها أنا الآن ذا أشتكي .. ها أنا الآن ذا أرجوه ليعود ..

.

.

في عقلي أشياء كثيرة أود عملها .. أشياء كثيرة أود أكتسابها .. أشياء كثيرة أود تعلَمها ..

لكني إلى الآن لم أبدأ بعمل شيء , حتى ينتهي الأسبوع القادم على خير ..

 سأحاول بدأ ما أود عمله ..

.

.

في الغدَ .. ستزفَ غاليتان .. وصديقتان .. لا بل أختان قريبتان إلى قلبي ..

أولهما : صديقتي " سلام الروح " ومشاعر كثيرة في داخلي لا أستطيع وصفها ..

في أحد أيام الأسبوع الماضي , ذهبت إلى منزلها وكانوا أهلها جميعاً هناك , مضيت وقتاً طويلاً معها ,

وحين قررت أن أعود إلى منزلي , خرجنا لنقف معاً كالعادة قليلاً على باب الدار , تحدثت معي عن بعض الأشياء

لأرى نفسي في النهاية أحتضنها وأبكي .. لتبكي ..

لا أعلم لما .. لكن أنتباني شعور غريب .. شعرت ببعض الخوف الذي تشعر به صديقتي ..

فروحها قريبة جداً .. قريبة بالمقدار الذي أستطيع فيه ملامسة ما تشعر به ..

وثانيهما : أبنت خالي العزيزة .. بمثابة أختي هي الأخرى , فهي تحكي لي دائماً كل ما يضايقها , كل ما يسعدها

تبوح لي دائماً عن كل شيء , كـأخت لها .. تطلب نصيحتي في كثير من الأحيان , فأشعر بالمسؤولية تجاهها ..

على الرغم من أننا من عمر واحد , أحب قلبها الأبيض .. كثيراً , وسعادتي لها لا توصف ..

.

.

أتمنى لهما سعادة ترسم لهما من بداية الدرب إلى آخره .. سعادة أبدية .. سعادة لا يخالطها حزن أبداً ..

"  كان القدر أن يكون زواجهما في ذات الليلة "

ولا أعلم .. هل أقسم نفسي إلى نصفين ؟!

أود أن أشاركهما كلتاهما الفرحة .. أود أن أزفهما كلتاهما .. أود أن أبقى طويلاً مع كل واحدة منهما  ..

وإلى الآن لا أعلم .. لمن سأذهب أولاً ؟!

وهل ستكون لي فرصة للذهاب للأخرى أم لا ؟!

حتى يأتي الغد .. سأعلم ..

=)

كــونوا بخير  .. وأتمنى أربعاء سعيد للجميع ..

أنَي هنا من جديد ..
الاثنين، 20 يونيو 2011 by Seldompen in

مســـاء التحليق في سمـــاء " حلمٌ " قد تحقق ...



مســـاء عيش لحظاتٍ أعيشها حالياً لا تصدَق !

مســـاء فرحةٍ " تملأ " محيط روحي .. وقلبي .. وأنفاسي .. 

وتشكَلت كلها في بريق دمعةٍ في عمق عيناي .. لا زالت إلى الآن تبرق ..

.
.

لا زلت لم أصدَق بعد ما قد جرى اليــوم ..

لا زلت بمعنى آخر .. لم أصدَق ما يعني اليوم ..

معاني كثيرة تنطوي في ساعات هذا اليوم ..

نقاط كثيرة وضعت حين دقَت الساعة العاشرة صباحاً ..

قبلها بساعات ..

وحين كنت أمسك بدفتر محاضراتي لمادة " الهندسة الإقليدية واللا إقليدية "

كنت أغوص في عمق الرموز والنظريات والبراهين .. عقلي يركزَ فقط على المحتوى ..

وفي لحظةِ تخيل .. بعيداً عن المادة أحلَق في سماء تفكيري ..

أحقاً أنني الآن أمسك آخر مادة لسنتي الأخيرة ؟
 تتسلل إبتسامة طفولية في داخلي ..

طفولية .. لأني في الحقيقة حينها أود القفز والصراخ والضحك .. حين أتخيل ذلك الأمر ..

لكني في النهاية أكتفي بالإبتسامة بعمق .. بعمق .. بعمق ..

إبتسامة لا أعلم سرَها .. لكن أعتقد بأن من شاطرني ذلك الشعور يستطيع إدراك ذلك ..

دقَت الساعة الـواحدة والنصف من صباح يوم الأثنين .. وأنا لم أنم بعد ..

كنت قد أنتهيت من المادة قبل ذلك بزمن قصير .. لكني لم أستطع النوم !

حاولت وحاولت ... حتى غرقت في النوم .. وأكتفيت بالنوم لمدة ساعتان ونصف ..

لأعود مرَة أخرى للنظريات والبراهين .. عقلي يحوي الكثير الكثير ..

لكني في هذا اليوم في الحقيقة لم أكن متضجَرة من المادة .. لكن قلبي لم يكفَ عن الخفقان !!

يخفق .. ويخفق .. ويخفق .. وفي كل مرَة يحرَك بدقاته معه ألف شعور بداخلي ..

أضع يدي على قلبي .. أضرب بيداي على قلبي وأقول له :

 إهدأ .. إهدأ .. فكلها ساعات .. كلها ساعات فقط  ..

في الطريق .. لا زال يخفق .. وحين وصولي .. زاد خفقانه .. وحين رأيت صديقاتي .. زاد وزاد ..

وحين دقَت الساعة السابعة والنصف صباحاً .. شعرت بأنهُ قد زال نبض قلبي من " شدَته " !

وصديقاتي بين حين وآخر يتساءلون عن " الوقت " " الساعة " " اللحظة " ...

قلوبهم مشتاقة " للساعة " الثامنة !

متى تأتي .. متى تأتي .. متى ندخل للقاعة .. متى نستلم الورقة .. متى نفرَغ مافي عقولنا ..

متى ينتهي زمن الإختبار .. متى نخرج .. متى نلقى بعضنا بالأحضان .. متى ومتى .. !

" مربك شعور الإنتظار "

أتت الساعة الثامنة ... وبخطواتٍ سريعة توجهت للقاعة .. أنتظر ورقة الأسئلة ..

هي الآن بين يديَ .. السؤال الأول .. فالثاني .. فالثالث ...... حتى وصلت للسابع ..

ليعلو صوت المشرفة " لقد إنتهى نصف الوقت "

في الحقيقة .. حين أبدأ بالحلَ فإنه عقلي يفكر فقط بالأسئلة والحل ..

لكن حينما أخترق صوتها مسامعي , بدأت أتذكر بأنني الآن سأعيش آخر اللحظات في قاعة الإختبار ..

لا شعورياً .. بدأت أسرع وأسرع في حل البرهان الذي كنت فيه ..

 مع أنهُ بقي لي السؤال الثامن والتاسع ..

كنت أتساءل .. متى أصل إلى آخر سؤال .. !

وأقول : " الله يهديك يا دكتورة عاليه .. تسع أسئلة ؟ تسع براهين .. لاا .. كان بعد جبتي أكثر p :"

وطبعاً كل برهان متفرد في صفحة عملاقة بمفرده .. وأنا أريد الخروج باكراً ..
لكني لم أخرج إلا مع علو الصوت أمامي
" إنتهى زمن الإختبار " أستنزفت كل اللحظات ..

بعدها خرجت .. وإبتسامة عريضة مرسومة على ملامحي .. الحمدلله ..
عقلي لم يخذلني في تذكر البراهين .. وقدمت كل ما في عقلي ..

الحمدلله .. خرجت وأنا أنتظر لحظة لقاء صديقاتي .. لم أرهم حين خروجي ..

بحثت وبحثت .. فإذا بصديقتي من بعيد ... تقول بسعادة
 " فااااطمة .. نجحنا كلنا في التوبولوجي !! "

وكانت أصعب مادة الجميع كان يشعر بسببها بالرعب ...
ووقعت في فخاخ إعادتها من جديد " 45 " طالبة ..
 صرخت من الفرحة وقابلتها بالأحضان ..

الحمدلله رب العالمين ..
 فقد تمنيت أن يكون ختام يومي سعيداً .. وكان لي ذلك ..

حين خرجت ..
 كنت أود أن أحادث أحباء على قلبي وقريبين جداً  ..

أريد أن أشاركهم أجمل لحظات حياتي , أريد أن أُسمعهم صوتي السعيد , أشاركهم فرحتي العظيمة ..
أريد أن أضفي على يومي جمالاً فوق جمال بسماع أصواتهم ..

فكان أن أتصلت  أولاً على صديقتي سلام الروح ... تمنيت لو كانت بقربي حينها .. لكنه الزمن ..
كان من السهل أن أشعر بساعدتها لأجلي ولأجل صديقاتي .. فروحها قريبة كل القرب من روحي ..

بعد ذلك .. أتصلت على صديقة أخرى عزيزة ..
 لكن الزمن أيضاً لم يسمح لي بسماع صوتها , رغم أني تمنيت
جداً جداً في تلك اللحظات أن أسمع صوتها .. وأن يصلها مداد سعادتي ..

.
.

بعد ذلك .. أُصبنا أنا وصديقاتي بداء السعادة .. داء الفرح ..

 داء " اللاشعور بالواقع الذي نعيشه ! "

أبتسم .. أصرخ .. أضحك .. أحتضنهم .. أسألهم
" هل أنتهينا حقاً ؟! "

حقاً حقاً ؟؟

أم حقاً حقاً ؟!

نوبة جنون " أعتقد " أصابتني .. من السعادة , ومن قلَة النوم والأرق الذي عانيت منه طوال ثلاث أسابيع عشتها في جو الإختبارات التي لا تنتهي ..

" وفي ظلَ غياب أمي التي سافرت لأختي بسبب ولادتها , وذهاب أختي الصغيرة لأختي في منطقة أخرى "

فكان البيت يحويني أنا فقط وأبي وأخي ..
.
.

بعد ذلك .. جلسنا أنا وصديقاتي , وأنشدت لهم كلماتٍ كنت قد خططتها لفرحة تخرجنا ..
كنتُ أنشدها .. وروحي ترفرف .. حزناً وسعادة !

عجيب أمرها " روحي " !

أنتهيت .. لأحتضن صديقتي التي كانت بقربي , وأذرفت بعض دمعاتٍ كانت مكتومة ..
دمعات فرح .. أشتياق .. سعادة .. حزن .. خوف الفراق .. ومشاعر كثيرة ...

.
.

الآن فقط .. أستطيع القول بأني قد عبَرت عن سعادتي ..

فأنا لا أدرك السعادة , ولا ألتمسها بالأقوال والأفعال .. بل أدركها حين أخطها بأحرفي ..
حين أجسَد الفرحة .. حرف .. وكلمة .. وعبارة .. تصل إلى كل الناس .. كل من يقرأ .. 
كل من يشعر .. كل يعرف من هي فاطمة .. كل من يعرف ذلك الشعور حقاً ..

سعيدة أنا .. سعيدة ..

شكراً لله الذي كساني تلك السعادة .. شكره لهُ وحده ..

ختام حرفي قولي  : اللهم أرحم كل من علَمني خيراً .. وحرفاً .. وعلماً .. وطاعة .. وإيمان ..

مشتــــــــــــــــاقة أنا لأرواحكم أصدقاء المدونة ..

مشتاقة لكم " بحجم سعادتي "

كونوا بخير .. وسعداء ..

=)


حدثٌ عظيم ..
السبت، 4 يونيو 2011 by Seldompen in




أكتب الآن من بين الدموع .. أكاد لا أرى الحروف أمامي ,
أكفكف أدمعي بيدٍ , وأكتب بالأخرى ..

" لا مجال لتتوقف أدمعي " 

ولساني يردد بالقول " الحمد لله .. الحمد لله "

الحمد لله الذي يستحق الحمد ..
الرازق الحافظ  مجيب الدعاء ..

.
.

نعم .. قد أشرق نور " محمد "

حبيبي .. صغيري .. أبن أختي الذي طالما انتظرته ..
قلبي يخفق وأنا أنطق بأسمك ..
قلبي يخفق بمجرد التفكير بأنك أصبحت الآن ماثلاً بين يديها ..
قلبي يخفق لمجرد التفكير برسم ملامحك .. وتخيل خصلات شعرك ..
لا .. لم أرهُ بعد .. فالغربه قد أدت دورها بأكمل وجه ..
لا أملك بين يديَ حتى صورةً له ..
 فبالكاد سمعنا خبر ولادة أختي قبل دقائق معدودة ..
ربــاه ..
ما الحيلة لدموعٍ أشعر بأنها لن تتوقف إلا حينما أقرَ عيني برؤية أختي وصغيرها ؟
ما الحيلة لدموعٍ تجعلني لا أرى بوضوح ؟!

أختـــاه .. حبيبتي .. صديقتي .. رفيقة العمر .. والروح ..
ماذا أصنع أختي .. وأنتِ أشدَ الناس معرفة بي ..
أنتِ من تعلمين أني لا أستطيع التعبير بالشكل السليم لما أشعر به حين أكون بين الجميع ..
أنتِ من تعلمين أني أكون سعيدة بمقدارٍ يغطي مساحات السماء .. لكن لا أحد قد يدرك ذلك من ملامحي ..
ماذا أصنع ؟! كيف آتي لكِ ؟! كيف أحتضنكِ ؟! كيف أقبلكِ ؟!
كيف أجعلك تعلمين بمقدار فرحتي وسعادتي لأنكِ الآن قد أصبحتي " ماما " ؟!
ذلك الشعور الذي كنتِ تنتظرينه .. الطفل الذي لطالما تمنيتي خروجه بسرعة ..
الطفل الذي دائماً ما كنتِ تخبريني عن طوله .. ووزنه .. وحركاته ..
ومشاغباته في داخل رحمك ..
كنت تخبريني وأنا لا أرى ملامح وجهكِ .. لكني أكاد أقسم أني أعرفها تماماً ..
مبتسمة .. ولعيناكِ بريق الانتظار .. ويدكِ تضعينها لتتحسسي بها حركته ..

أختاه ..

روحي ماثلة من حيث لا تعلمين بينكم ..

قد شعرت أني فقدتها .. في اللحظة التي كنت فيها نائمة ..
وسمعت طرقات الباب على باب غرفتي ..
لأستيقظ فزعة .. وتخبرني أختنا الصغيرة بخبر ولادتكِ ..

توقفت قليلاً .. في محاولة لتخيل الموقف ..
ومن ثم بخطواتٍ سريعة توجهت نحو أمي .. أمي التي لا أعلم ما هو شعورها في تلك اللحظة ..
كانت تحدثكِ وتقول من بين دموعها العالقة على جفنيها :
 أود أحتضانك يا أبنتي .. لكن ما السبيل لذلك ؟!
فما كان إلا أن احتضنتها .. وانفجرت باكية .. ولا أزال ..

.
.

الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله ..

لله سجدت شكراً .. بأن جعلكِ تلدين بالسلامة , وترزقين بطفلٍ معافى ..
عذراً أختي ..

فما بين يديَ من الكلمات .. لا يصف مهما انتقيت من قاموس العربية من كلمات
شعور العمق فيني ..
الدموع فقط بالنسبة لي هي التي تحمل أطناناً من شعور مختلط ..

بين السعيدة .. والحزينة لبعدي وعجزي عن الوصول ..
بين الشاكرة .. وبين المضطربة .. وبين وبين وبين ..

لا أحد يعلم ما في قلبي .. لا أحد يعلم ما أنتِ بالنسبة لي ..
أظن .. حتى أنتِ بذات نفسكِ ..
قلبي يخفق .. روحي ترفرف في سماءٍ قد شهدت صرخة حبيبي ..
أود إمساك يداه وتقبيلها لدقيقة واحدة لا أكثر .. بل لجزء من الثانية ..
ألا أستطيع .. !

رباااه ألا أستطيع ؟!

أيكبر وأنا لا أراه ؟ أيناغي وأنا لا أراه ؟! أيبكي وأنا لا أسمعه ؟!

لا أستطيع .. لا أستطيع ..

أختاه أرسليه لي ولو في عالم الأحلام ..
أعطيني أياه لأحمله بين يدي في ساعة الحلم ..

حرقتني الدموع أخيَه .. حرقتني ..

فكيف السبيل لأكمل خطَ  فيض مشاعري ؟!

" معي قبلاتٌ بأتساع المجرَةِ "

لكِ .. ولصغيركِ الحبيب محمد ..

كوني بخير أختي .. كوني بخير ..
كوني سعيدة , وراضية , وشاكرة , وحامدة لله في كل حين ..
فما بين يديكِ نعمة وهدية وأمانة منه ..
أعلم بأنكِ ستضعينها في جوف قلبكِ وروحكِ ..

وكذلك أنتِ يـا أبن خالتي .. مبروك لك فقد دخلت في عالم الأبوه ..
و لازلت ولابد تستكشف أسرار ذلك العالم وتستشعره ..
هنيئاً لـ محمد .. بأمه الطيبة التي ما رأت عيني كطيبتها ..
وبأب كلي يقين بأنهُ في منتهى الحنان " فهذا الشبل من ذاك الأسد "

جعلهُ ربي لكم باراً وصالحاً .. أتمنى أن يملأ لكم المكان سعادة وصراخ .. وضحك ..


 " تذكر يــا حمودتنا الصغير .. بأنك ولدت في أول يومٍ من أيام اختباراتي
الأخيرة في سنة تخرجي ..
وكان الاختبار عال العال .. وكانت هنالك إنسانة ستشعر بالذنب لو أني أخطأت
في هذا الاختبار .. لسبب لن أكتبه ..
 " ويكفي أنها تعلمه ؛) "

في هذا اليوم .. حادثتني وأخبرتها بأني أنتظر ولادة أختي ..
وأني خائفة بعض الشيء لأسباب ..
.
.

في هذا اليوم .. في هذا اليوم ..

ذرفت " لترين من الدموع "

وأنا الآن بحاجة لتعويض ما ذرفته ..


=)

هنئوني .. فقد أصبحت

" الخالة فوفو "

للمرة الثالثة ..

يا لسعـــــــــــادتي ..