Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
على نافذة الدعاء ..
الثلاثاء، 24 يونيو، 2014 by seldom pen in

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد

" على نافذةِ الدعاء أُحلّق بروحي " 

بصيص النور يشدّني إليه ، 
قشعريرة استشعار القرب لرب السماء تُصيب في العمق قلبي ،
فيهوي لقاعٍ " مُرتفع " !

كما لا يقع شيء على وجه الأرض
 " لأعلى " !

- لكل شيء استثناء -


بودّي أن أطرُقَ أبواب القلوب
بابًا باب .. 
في أسمى اللحظات ، 
وأشدّها قربًا لجبّار السماء ..
في لحظةٍ يُستجاب فيها الدعاء ،
وقلوب العباد تذوب أسفًا ورجاء .

بودّي أن أسمع صيغة الدعاء الذي تتلوه القلوب المحتاجة
 بصمتٍ وأنين ..

أن أرى شوق الحبيب إلى الحبيب ،
وعصارة الدمع الذي يُخلِّفه الحنين ..

" إلهي ..
من ذا الذي ذاق حلاوة محبّتك فرام مِنكَ بَدَلا ؟
ومن ذا الذي أنِسَ بقُربِكَ فابتغى عنكَ
حِوَلا ؟ "


في المناجاة لرب العالمين ..
الطريق لإدراك مشاعِر نحتاج لاستشعارها  
بصوت مسموع ، لتصبح للمشاعر قُدسيّة تليق بمقامها في عمق الروح . 

لا نستحق أن نختنق !
السبت، 21 يونيو، 2014 by seldom pen in

بسم الله الرحمن الرحيم .. 

هل أسكب الماء سكبًا هُنا
" لتذوب ذرات الغبار المتراكمة فوق بقايا أحرفي ! "

أم شهيقٌ وزفيرٌ واحدٌ كفيل لإزالة تلك الغشاوة المسدلة فوق عالمي !

" قلمي وكفّي "
هل يكفيان لهدم بيوت العنكبوت المتراكمة بين سطرٍ وآخر ..
- لكي أتوه ولا يجد حرفي مقامًا له ! -

أم أن أحرفًا أخطّها " ذات حياة ونفس "
وحدها القادرة على انعاش كل جزء كاد أن يفارق الحياة في مدونتي ..

ياه .. 
ما أجمل أسمها ، ورسمها ، وتفاصيلها ، وعمرها ، وذكرياتها ، وقرّائها ، وبرائة الأحداث المخطوطة بها .

ياه ..
كم كبرت فيها أعوامًا ، وبكيت فيها ، وضحكت ، وخجلت ، وغضبت ، واشتقت ، وعاتبت ، ويأست ، وابتكرت ، وفكّرت ، وبعثت رسائلي ، وووو ...
العديد الذي لا يحصى !

هل من المعقول أن أنسى ؟!
وأتركها صفحة " بكل ما فيها " تطوى ؟

لا أظن ذلك .. 
يؤلمني العبور هنا ، يؤلمني تاريخ آخر تدوينة ، يؤلمني أكثر كلما عدت بالسنين وقرأت فيما كتبت أكثر ..
" أأنا كتبت في تلك السنين كل ذلك !! "

أقرأ نفسي عبر أحرفي ،
وأبتسم حين ، وأتألم في حينٍ آخر ..
أشتاق لي حين أتجرد من عالمي وأنا أكتب فيها ، لا تبدو الأشياء حولي كما هي عليه وأنا أكتب ..
قشعريرة واحدة كفيلة بتوقف نبض قلبي في جسدي ،
 ونقله لينبض في مكان آخر !

عن تلك المشاعر أتحدث وأنا أريدها أن تتجدد ..

نحن لا نتوقف لأننا نشعر بالملل !
أو لأنه لا أحد يقرأ !

نحن نتوقف لسبب لا ندركه ، 
أو ربما لأسباب لا نحبها ،
أو ربما نتوقف لان شخصًا يقرأ لا نريده أن يقرأ ،
أو ربما نتوقف لأننا نعتقد بأن ما كنا نكتبه لا يجب أن يكتب !
أو ربما ، أو ربما !!

كل " ربما " عائق يستحق أن يزال ،
أو نتخطاه ، أو نغمض أعيننا عنه ، 
كل " ربما " خانقة ..
ونحن لا نستحق أن نختنق ! 

.
.

حتمًا 
" نحن نستحق أن نفعل ما نحبه دائمًا " 

فهل أعود !