Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
خارج النّص !
الأربعاء، 19 يونيو، 2013 by seldom pen in التسميات:

بسم الله الرحمن الرحيم

حديثُ الأربعاء الغائب
بغيابي عنه ..
اليوم فقط .. قررتُ أن أعود
ولو في هذا الأربعاء على الأقل ,
أجدد الذكرى لأجلي من جديد .
: )

...............

( هامش في غير موقعه )

كم مرّةً نتلو يا ربي الأسف ..
ونعاود الكرّة !!

...............

( فلسفة الأربعاء )

هل يشتاقها أحد ؟
ربما .. !

.
.

تحت هذا الخط ستبدأ , وفي الحقيقة
أني لا أدري ما الذي سيكون فيها !
وهل تسمّى في الأصل فلسفة !
لكني سأكتب .. فقط سأكتب .

...............

( خارج النّص )



لا أحب بعض الأشياء الخارجة عن النّص ,
خارجة عن النص بطريقة مختلفة !

أُفضّل أن لا يوجد في الأصل نصّ
على أن يكون هنالك اثنان ,
إحداهما ظاهر لي , والآخر باطن !

...............

( 1 )

 يحدُث أن يحدث سوء تفاهم بين شخصين ,
تأخير في موعد .. خطأ غير مقصود ,
شجار , غضب ..
والعديد العديد .. من الأشياء التي ليست بيدنا
وتتكرر في الحياة اليومية ,
ويحدث أن يعتذر الأول بصدق وخجل ,
ويردّ الآخر بأن :
 ( لا بأس لم يحدث شيء  )
عزيز وغالي وحبيب ,
( وشدعوه ما بينا هذا الكلام )
ووو ...
 حديثٌ مطوّل يُشعُر الشخص الأول
با الاطمئنان لأن الطرف الثاني قدّر موقفه
وسامحه بأريحية ..
شَعَر الأول بذلك الشعور جرّاء النص المطوّل
الذي تلاه الطرف الثاني على مسامعه ..

 - ولعلّنا كلنا سنشعر بما شعر به صاحبنا -

وما أن يغيب ..
حتى  يبدأ الثاني بحديثه – عنه –
بغضب شديد مع من يريد :
 ( خارج النّص ) !

لا أظن أنكم بحاجة لأن أمثّل الحديث وأكتب بعضه ,
فأنا على يقين بأنكم سمعتموه دون أن أكتبه ..
( شيء يتكرر كثيرًا في حياتنا )

أرى أنهُ من الأفضل أن أُظهر قليلًا من الاستياء
و قليلًا من الغضب تجاه الشخص الذي تسبب
 في تأخري أو غضبي , أو أي شيء ..
فتلك ردة فعل طبيعية جدًا
 ومن ثم أهدأ وأخبرهُ بأني قدّرت موقفه ولا خلاف بيننا
وينتهي النص عند تلك النقطة .

على أن أكبُت استيائي , لأظهر نفسي بمظهر الشخص
الطيب , المتسامح الخلوق ووو .. !
أمامه وأمام من حوله ربما ,
حفاظًا على  مكانتي وشخصيتي وخُلقي الرفيع
وكما يفكر البعض
فالجميع يريد أن يظهروا بأحسن صورة
 و أنهم الأفضل في كل شيء
حتى على حساب أنفسهم !

( أنا أكره في الواقع تلك الفئة
 التي تريد أن تكون الأفضل بكذب -
وبعضهم أكرههم بشدة )


لا أحب من يخبرني أن رائع دائمًا ,
لا أحب من لا يغضب عليّ أبدًا ,
لا أحب من لا يستاء مني ولو لمرّة !

( بالطبع أقصد حين أخطأ في حقه )

( أعلم بأنه هنالك من لا يفعل كل ذلك لأنه طيب بالأصل,
لكني أعني أصحاب النصوص الشريرة الخفيّة )

تأكدوا ..
أن الأغلب وليس الكل ممن أخبروكم
بعضًا من ذلك النّص الطيب ..
كان لهم حديث مع غيركم
( خارج النّص ! )

( 2 )

وأظن أن العكس صحيح في مثل هذه الحالة
صحيح .. مع بصمة ( خفيّة )
 من إبهامي الأيمن .. للتأكيد على صّحتة ؛)

-       وإن كانت بصمتي ليست مقياس على الصّحة

أظن بأن الكثير ممن لا يملكون نصوصًا
يتلونها على مسامعنا ..
تُسعدنا .. أو حتى تُغضبنا
يملكون في الواقع حديثًا
( خارج النّص ! )
يصعب عليهم إيجاد السبيل لإخراجه ,
الحروف الثمانية والعشرون مشلولة بين أيديهم
لا تقوى على الحراك والتكوّن ..
يكتفي البعض بالظن بهم كما يشاء ,
البعض يظنهم بلا مشاعر ,
والبعض يظنهم على ( نياتهم )
والبعض يظن أنهم ( غير مهتمين لشيء )
وكفى !

وهم في الحقيقة أنقى وأصدق بكثير
 من بعض أصحاب النصوص
المغشوشة ..
أولئك في داخلهم مشاعر جيّاشة دافئة ,
 تؤذيهم وتحرقهم أحيانًا
لأنهم لا يستطيعون إخراجها !
 وتؤذي من يكنون لهم كل تلك المشاعر
- لأنهم لا يعلمون ما بداخلهم -

أولئك حين أُدرك عمقهم ..
أحبهم بعمق .

...............

( 3 )

أما أنا
فبعض نصوصي الكتابية
 غالبًا - إن لم تكن دائمًا -
( خارج النصّ ! )

كثيرًا ما أكتب لغاية , أو لحدث عشته ..
أو تعايشت معه ويعنيني ,
بعض المواقف من الصعب كتابتها نصًا ,
لأسباب عديدة ..

ما تقرئونه في الواقع :
 ( خارج النصّ )

غالبًا !

أما النصّ الحقيقي ,
فلي وحدي .. فقط .

...............




أربعاء سعيد يا أصدقاء .
: )

( زِحَــام )
السبت، 8 يونيو، 2013 by seldom pen in التسميات:



بسم الله الرحمن الرحيم




( 1 )

نستطيع في شدّة الزِّحَام , أن نُبصر الأشياء التي نُريد أن نراها ,
حتى وإن كان من الصعب النّظر عن كثب !
وإدراك تفاصيل ما نود رأيته ,
أحيانًا .. لمحة واحدة لما نريد أن نراه
ترضينا , وتكفينا ..
وتجعلنا نبتسم .. ونرحل برضا .

( 2 )

إزدحام المشاعر داخلنا , وتضخّم شعور دون آخر ,
الشعور بالقلق حيال أمرٍ ما يخُصّنا , يُنسينا الشعور
بالقلق حيال أمرٍ ما أعظم يخصّ أشخاصًا مقربين !

حدث ما يُؤذي مشاعرنا , بسبب تصرف نراه قاسٍ من
وجهة نظرنا من شخص ما عزيز جدًا ,
كفيل بجعلنا نُجرح ونتأذى ونشعر بقسوته !
على الرغم من أن علامة الاستفهام عالقة في منتصف
القلب والعقل لما حدث !
الجانب الأبيض من الروح لا يصدق أن ذلك التصرّف
حدث لإيذائنا من ذلك الشخص , لكن لأن الشعور المُترجم أن ما حدث مؤذي , أضخم من الشعور الذي يُترجم أن ما حدث
( لأجلي ولصالحي ! )  

مشكلتنا أننا بشر .. لا نستطيع إدراك ما وراء التصرفات !
لا نستطيع أن نفسّر كل شرّ على أنهُ خير ,
وكل خير على أنهُ شرّ !
خلافات عديدة تحدُث في الحياة سببها عدم الإدراك !
المؤذي  لا يدرك قسوته , لأنهُ يُدرك الجانب المبطّن الخيّر من فعلتِه ,
والمتأذي يُدرك فقط مقدار الألم والوجع ,
لأنه يستشعر الجانب الظاهر من الفعل دائمًا
( وذاك أمرٌ طبيعي جدًا )

وتبقى فجوة بين المؤذي والمتأذي , لا تُرمّم إلا
حين يُكشف السبب الباطن الذي أدّى للإيذاء الظاهر .

( 3 )

كمّ مرّة أستطيع أن أزاحم قلبًا واحدًا
بالاعتذارات المتكررة ..
دون أن أتأذى ؟

لطالما كان تكرار الاعتذار  
لذنب واحد ( لا يُغتفر )
مؤذي , ويسبب الانكسار للكثيرين ..
أعرف الكثيرين ممن لا يحبون تقديم الاعتذار ,
لا أعلم لما .. وما هو شعورهم حين نطقهم لكلمة :
( آسف ) أو ( أنا أعتذر )

عن نفسي .. لا يكسرني الاعتذار ذاته ,
يكسرني المتلقّي للعذر حين يكسرني بالرفض !
أو حين لا يبدي اهتمامًا يُسعدني ( لاعتذاري )

تختلف حالات الاعتذار , ويختلف اهتمامنا
من أن يقبل شخص دون آخر عذرنا ..

أنا أعتذر , لأجل الله أولًا ..
لأني أخاف أن أكون مخطأة في حق أحد من خلقه ,
وأعتذر لأجلي ثانيًا ..
لأنه قلبي لا يحتمل أن يشعر بكمّ من تأنيب الضمير ,
وأن شخصًا على هذه الأرض لا يحبني لتصرف أستطيع مسحه وتصحيحه باعتذار !
سواء كنت أنا المذنبة أم تقاسمنا الذنب ,

أعتذر لأجل أشخاص عديدين ثالثًا ..
أحيانًا محبتنا لأشخاص بعمق , تكون دافع لنا
للاعتذار بصدق خالص .

أنا لا أعلم إن كان للاعتذار وقبوله فلسفة ,
لا أعلم إن كان يجب أن تطول المدّة حتى يُقبل العذر ..

لكني أسأل الله دائمًا أن يسامحني إن أخطأت ,
ويسامحني إن تسببت لأحدٍ بأذى في لحظة طيش أو غضب .


( 4 )

في زِحام الذكريات
وفي زوايا قلبي حينما كنت صغيرة ..
تأخذني التفاصيل لتذكر الأشياء التي كنت أحبها ,
أحبها بقلب طفلة .. لا تستطيع كره ما أحبّته !
وتكبر داخلي تلك الطفلة , بذات القلب ,
بذات التفاصيل ..
لأكبر .. وأكبر
وتكبر مع كبري التفاصيل التي أحبها ,
حتى نصل لمرحلة .. نريد فيها أن نكبُر
وتتقلص محبّتنا لتلك التفاصيل !
تتقلص وتتقلص .. حتى تختفي ,
فهل يكون بالإمكان .. أن نكره الأشياء
التي أحببناها صغارًا ؟
أو حتى ننساها و لو دون كره !
أم أن بياض قلوب الأطفال داخلنا حين أحبّت
جعلتهُ وسم أزليّ يصعُب إزالته !

( 5 )

في زِحام الزِّحَام من كل شيء ..
نَعلق !
نحتاج أن نُنتشل عادةً من ذلك الزحام ,
الأيدي كثيرة , والأرواح متزاحمة ..
أحيانًا نفضّل أن نبقى عالقين , على أن نمدّ أيدينا
لأي شخص يستطيع أن يخرجنا من الزِّحام ظاهرًا ,
لكن لا يستطيع أن يُخفّف من حدّته داخل الروح !

الحمد لله ..
لديّ ربي في كل حين .
الحمد لله ..
لديّ أرواح تنتشلني بين حينٍ وحين ..
من كل زحامٍ , ظاهرٍ و باطن , وبدفء وصدق خالص .
الحمد لله ..
أستطيع انتشال زِحامي الرّوحي ,
بزحامٍ حرفيّ ..
أسطرهُ هنا .