Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
لستُ إلا أريد !
الثلاثاء، 8 يناير، 2013 by seldom pen in التسميات:


بسم الله الرحمن الرحيم ..

 

 



 

تمهَّل .. أيَّها القَلبُ العالِقُ
في جوفي العميق ..

لا تَنْبِض بقوّة , فَتَجْعَل تَنَفُّسي
يَضيق ..

دلّني إلى الجادّةِ التي أرتجيها
وضّح لي ملامِحَ الطريق ..

أقطع داخلي أملي الطويل في الحياة
أجعل الدنيا بعينيّ تضيق ..

دلّني ربي إليك ببصيص نور
و أقطع عني ما يُعيق ..

أريدُ أن أُسْجَنَ في دائرةٍ من نور
ويُخفِي النور سوادي بحريق ..

أريدُ أن يَتَصفّا داخلي من الرماد ,
و أستشعر في عمقي بريق .. 

أريدُ أن أمدّ يديّ إلى السماء
وأنا متختّمةٌ في يميني بالعقيق ..

أريدُ حين تؤذيني تفاصيل الحياة
أن يضُمَّ روحي بصدقٍ صديق ..

أريدُ أن أسعى بجدٍ لما أرتجيه
فرجاءٌ دون سعيٍ لا يَليق ..

أريدُ أن أغفو في حضن الأمنيات
وعلى صوتِ تحققها أفيق ..

أريد .. 

لستُ إلا أريد !



من ضيق إلى أتساع !
الأربعاء، 2 يناير، 2013 by seldom pen in التسميات:

بسم الله الرحمن الرحيم ..

( 1 )

وحنـينٌ إلى هُنـا ..
أشدّ أحرُفي " كلّ المتاع "
وآتي بشوقٍ لا يُحتسب !

وأكشف عنّي " ما يُستطاع "
وأُخفي البقيّة لسبب !

........

( 2 )

الحالة التي أُصاب بها حينما أريد أن أكتب
هي حالة تجرّد , لا أعلم كيف أصِفُها بالضبط ,
لكنها حالة انتقال .. من ضيق إلى اتساع !

رغم اتساع الكون , إلا أنهُ ضيّق بالنسبة لي في حالة
انتقالي للكتابة ..
أرى فيه متسعاً أكبر بكثير من عالم الواقع ,

الاتساع يكمن في العمق , وفي الخبايا المخبئة ما بين السطور ,
نستطيع أن نختصر قانون بأكمله يحرّك البشرية , ومعادلة كاملة , وعنوان لحقيقة تتسع لها الكتب
" في كلمة واحدة "

نستطيع أن نفرح فرحاً لا يوصف " بعبارة "
ونحكي عن حزنٍ خنقنا وضيّق علينا النفس والهواء
" بحرفين لا أكثر " !

أستطيع أن أنفرد بذاتي ما بين أحرفي ,
أحب وأكره وأعاتب وأعانق وأشتاق وأفرح و أتألم



أكون قادرة على فعل كل ذلك وبشكل مطلق ..
لوحدي !

( ألا يبدو بأني في عالم متّسع ؟ )

غير أن ألف سبب وآخر قد يمنعني عن فعل تلك القائمة من الأفعال والأحاسيس مع كمّ من البشر حولي

( ألا يبدو وكأن العالم الملموس
أضيق مما يبدو عليه ؟ )


الأشياء من حولِنا تتغير ..
الأشخاص يتغيرون ,
 يصبح الاحتكاك بالناس أمرٌ مُربك ..
أكره أن أحسب ألف حساب قبل التحدث
لشخصٍ أعلم بأنهُ يفسّر الأشياء على
حسب هواه ,
فيكاد يُصبح احتسابي من الوقوع في خطأ معه
" نفاق في المعاملة ! "
وذاك ما لا أُحبه ..

نفتقد المصداقية في التعامل , لأننا لا نملك
تغيير النفوس , ولأننا نعرف غالباً ماهيّة الأرواح
التي نتعامل معها ..

ولأني أكره أن أجمّل الأحاديث " مُكرهه "
فأنا أتجنب الاحتكاك بمن هم على تلك الشاكلة ..

( 3 )

كانت لي وقفاتٌ كثيرة هنا في مدونتي
أخطّ فيها كماً من ذكريات , وكماً من مشاعر
كلما تراكمت تلك الأشياء بعمق داخلي ,
كنت في اللحظة التي أخطّ فيها
أشعر بأني وحدي التي تكتب ..
ووحدي التي تقرأ .. أي أنني أعطي لنفسي
مطلق الحرية في ما أكتب ..

في الآونة الأخيرة .. لا أعلم لما شعرت
بأني يجب أن أتوقف قليلاً ..
علامة توقّف تواجهني كلما فكّرت بكتابة شيء !
شيء ما يُخبرني أن أحتفظ بالمشاعر القابلة للخطَ
 لنفسي دون ترجمة ..
والمشكلة أني " أُطيعه " غالباً !

أنا أحياناً أميل للتوقف , وأحياناً أخرى أميل للعودة
وأشتاق لها ..

أقف متسائلة ..
ما الداعي لكشف ذلك الكمّ مما بداخلي علناً ؟
وأعود لأسأل نفسي .. و ما الذي يمنع ؟
صراع صامت يتولّد بالأسئلة وإجاباتها داخلي ..

ومتى ما أنتصر القلب على العقل ..
سأكون هنا :)

( 4 )

أصبح عمر مدونتي 6 سنوات :)

كم كبرتي !


( 5 )


في الأيام القليلة الماضية , كان لديّ 
عمل بسيط في مدرستي العزيزة السابقة ,
وكان يوم الأربعاء هو اليوم الأخير لذهابي هناك ..
وكالعادة
أرحل من هناك بحزمة من " سعادة "
تتوسّد مُضغتي ..

وقبل رحيلي من هناك ,


وعلى هذا الكرسي ..
وفي حضن ورقتي البيضاء
 خططت :

 ويومٌ أخير .. مالهُ آخر ,
ولقاء أخير .. نجهلُ متى يكون اللقاء بعده ؟
وصمتٌ أبلغ من الكلام ..
وكلامٌ يُضيّق مساحات الصّمت ,
وأحرفٌ تنعى عجزي ..
استرسال مفقود .. وبوحٌ معلّق !
وحديثٌ طويل في عبارةٍ مُختصرةٍ يطوّق :

( كان جميلاً .. سعيداً )

ذاك اللقاء ..

 .......

كونوا بخير أصدقاء مدونتي ..
فقد اشتقت بصدق لهنا ,
ولأرواحكم التي أستشعر وجودها بالقرب

 :)  

محبتي ,,