Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
:: أشتاقُ همساً ::
الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012 by seldom pen in


بسم الله الرحمن الرحيم..
 
 

 

( كم أفقِدُكِ  )

 كم وكم يسألني الحنين .. في كلّ حين ,

متى يا أنتِ ستأتين !

وأُجِيبُهُ خجلاً .. لستُ أعلم ,

أنهُ شيءٌ مشين !

 

............

 

أن يطولَ بِنا الفراق ..

أن يكون فقداً .. أشدُّ من أن يُطاق !

أن أحمِلَ حرفاً في عُمقِ قلمٍ مُعاق !

وأحاول أن أكتُبَ .. فلا أكتُب !

 

ينتهي بي المطاف ..

وأنا أبحث عن علاجٍ للإعاقة ..

 

كيف يَحيى من جديد !

كيف أُهديهِ عمراً مديد ؟

كيف أخطُّ بهِ حرفاً سعيد ..

كيف أجعلهُ يحكِيني ويُترجِمُني

ويشكِّلُ حُزني وفرحي

والمزيد المزيد ؟

 

ألا تكفيهِ رغبتي ليعود إلى الحياة ؟

ألا تكفيهِ حاجتي إليه ليكون لي طوق النجاة ..

 

لكنني أعلم .. أظُنني أعلم ..

بأن قلمي ليس معاق .. بل يدّعي الإعاقة !

-        بل إنني جعلتهُ يصابُ وهماً بها  -

ألومه في حين .. وأعذرهُ في بعض حين ..

 

ورغم أنني لا أكتبُ الحروف إلا حينما أكون في حالةِ صدق ,

في حالةِ بوح .. في حالةِ ترجمة لما في الروح ..

لا أكتب ..

إلا حينما تتراكمُ الأحداث , و تتزاحمُ الحكايا ..

وأتطلّع لعيش لحظاتٍ سعيدة في عالمٍ آخر

مع طقوس كتابتي الخاصة ..

 

إلا أنني أصبحتُ مُعيقه لسير قلمي ..

كان في بعض حين يتطرّق لخطّ شيء أو بعض شيء
من أحاديث الروح المخبّئة , و التي لا أود خطّها ,

و سرعان ما أنهرهُ ..
وأُعيقَ سير حروفهِ المعتادة على السير بسلاسة ..

 

بدأتُ أتغيّر عليه , فبدأ يشعرُ بالغرابة !

بدأت الممحاة تعترِضُ طريقَةُ , فأُصِيبَ بالإعاقة ..

 

..........

 

أعتذر يا صديقي العزيز .. أعتذر بشدّة ,

لست مُلامة .. فأنا أيضاً ما كنت أتمنى أن أمسك الممحاة يوماً ,

تمنيت أن أكتب دائماً كما أشعر .. وبطلاقة ,

لكننا نعيش في زمن , إن لم يكن لديك ممحاة تمحو فيه

( الصدق الذي يُخشى )

فكن على يقين .. بأنك أنت الذي ( ستُمحى )

 

نحن في زمن .. نعاقب فيه على مشاعرنا ,

ونسأل ألف سؤال .. لا نود أن نعطي لهُ إجابة ..

 

نحن في زمن .. يجب أن نحتفظ فيه بكمٍ من أحاديث

لأنفسنا فقط !

 

...........

 

أصبح من الصعب الهمس في أُذن صديق ..

 

( لا أتذكر آخر مرّة همست فيها بسرّ , أو حكاية طويلة في أُذن أحد )

 

و لا أتذكر آخر مرة همس فيها أحد بسرٍ لي .. أو حكاية !

 

لا أعلم لما انتابتني الآن رغبة شديد .. بوضع يدي لتحجب عن الآخرين الصوت وأنا أهمس لصديقة مقربة لي عن شيء .. أي شيء , أود أن تعلَمهُ هي دون سواها ..

=)

 

(( كانت أجراس السعادة في الطفولة ترّن حينما نتهامس بأشياء بسيطة ومضحكة .. ولا تستدعي ربما أن نهمسها في الأذن !

لكنهُ شعور جميل .. أحببناه , فأردنا مزاولته مع كل حكاية ))

 

...........

 

بالرغم من كل شيء ..

نحن بخير .. نستطيع اكمال الحياة بسعادة وابتسامة صادقة ,

وحتى مزوّرة .. ما دام لها القدرة على جعلنا بخير أمام الجميع

في تلك اللحظة .. وربما تتحول إلى حقيقية حينها دون أن نشعر !

 

نحن بخير ..

لأننا على أمل دائماً بأن هنالك شيئاً في الغيب من عند الله

يستحقّ الانتظار ..

 

أنا بخير وسعادة ..

ما دام اليوم .. هو يوم الأربعاء ..

:)

 

أربعاء سعيد أتمنى من القلب لكم يا أصدقاء ..

  1. اختي الحبيبة اتمنى لكِ الأجمل من كل قلبي : )

    ميمي

  1. اسعد الله اوقاتك بالخير وعودك حميد...
    اشتياقك للبوح عبر القلم شيبة تماما من يبحث عن نفسة من خلال الكتاب الذي الفه لكن الهموم والمشاغل اخذته بعيد عنه حتى هجره فالعودة للقراء ليست بالامر السهل كما الترك لمن الف الكتاب بالامر الهين ..فالامر يحتاج لتوفيق وعلاج لقبول النفس بالارتباط من جديد بمن هجرته..فإليك التحية دائما كلماتك بلسم للجرح وفقت بخير

  1. إن لم يكن لديك ممحاة تمحو فيه

    ( الصدق الذي يُخشى )

    فكن على يقين .. بأنك أنت الذي ( ستُمحى )


    صدقت...لا املك سوى مشاركتك الشعور :(

    دمت بخير ياسمينتي ^^

  1. أربعاء سعيد / دون ممحاة
    لا أراكِ الله مكروه
    احترامي

  1. أختي العزيزة ..

    شكراً لكِ ❤

    :)

  1. الأخ علي موسى

    أسعد الله أوقاتك بطاعته ،
    نعم .. هو كذلك ، الشعور كلما حاولت العودة بأنه شيئاً ما داخلياً يمنعني
    أو لا يترك لي مجالاً أو وقتاً لأكتب غريب !

    أحياناً نحتاج للإنقطاع .. لأسباب ربما لا أعلمها !

    أسأل الله التوفيق لكم ولي :)

    شكراً جزيلاً ..

  1. عزيزتي أم حروبي ..

    وهل لنا في ذلك سبيل :(

    يكفيني إستشعاركِ ذات الشعور

    دمتي بسعادة ياصديقة التدوين :)

  1. الأخ منصور

    شكراً .. ولا أراكم ربي مكروه كذلك ..

  1. فآطِمة ..

    دآئِماً أستشعرّ صدقْ حروفِكّ
    وَ أستشعر رُبمآ خفآيإ وَ كوآليس تِلكَ الحروف , [ الَّتي يخنبئُ خلفهآ بُضعَ مشآعِر وَ بعضَ حكإيإ مخبيةَ جداً !
    نودُ نُطقهآ وَ لكنْنإ لآ ننطِقُهآ - وَ مشآعِرُك المخطوطة عزيزتيّ رفعتْ الغِطآء عنْ السبب العقيمّ الَّذي يُريد أنْ ينقُلَ العدوىَ لأقلآمِنإ فتصبُح هيَ الأخرىَ عقيمة أيضاً ><
    رُبمآ لهذآ يختبئُ بعضنآ ورآء سِتآر أسمآء مُستعآرة كيّ يبقَ بلآ قيود تُقيد مسآرَ حريتِه ..

    ^
    آستمتعت جداً بعودة [ نصفِك ] بعدَ إنقِطآع =’)

    أحبَكِ الله - يآ جميلة
    3>