إنها الأحبار الحانية التي سكنت قلمي .. لاتزال تبحث عن سطور لتحكي ..
أنا التي ..
أنا التي ضاقت عليها المساحاتُ البيضاء .. فأصبحت الأوراقُ الآن لا تكفيني , لديّ أحاديثٌ تتعدى حــدودَ سـادِس سماء .. فهل السماءُ السابِعة سترضِيني ؟
ذات صباح ~
Time
الصديق نسيب الروح ~
عُمرُ مدوّنتي =)
شمعـات مضاءة بوجودكم أحبتي ,,
تنويـه ..
إن جميع ما يخط في هذه المدونة .. خطَ بقلمي ..
ولا أسمح ولا أسامح أي شخص ينسب ولوحرفاً واحداً مما خططت لنفسه ..
كما أتمنى ممن ينقل أي شيء مما خططت في مكان آخر أن يذكر المصدر لحفظ الحقوق الخاصة بي ..
ولا أسمح ولا أسامح أي شخص ينسب ولوحرفاً واحداً مما خططت لنفسه ..
كما أتمنى ممن ينقل أي شيء مما خططت في مكان آخر أن يذكر المصدر لحفظ الحقوق الخاصة بي ..
مؤمنة أنا ..
بأنه هُنالكَ في أبعادِ البُعد .. شيءٌ في الغيبِ يستحقّ الإنتظار !
همســات شدّتني ترانيم حروفهـا ..
-
-
تهافت فكرة حزب اسلامي في الغرب! - تهافت فكرة حزب اسلامي في الغرب! نشوء فكرة حزب اسلامي في الدول الغربية او السعي لتطبيقها،ليست جديدة كما يظن البعض،بل هي قديمة ومن ابرز الامثلة على عدم نجاح...قبل عامين (2)
-
เสี่ยงดวงกับ เว็บหวย รัฐบาล ดีกว่าเล่นผ่านเจ้ามือจริงหรือไม่ - เพราะเหตุไรจำเป็นต้องเลือก ซื้อหวยออนไลน์ หากคุณต้องการ แทงหวย รัฐบาลหรือถ้าหากจะเรียกแบบเดิมก็คือหวย วันนี้พวกเรามาหาคำตอบกับข้อแตกต่างของการเลือกเล่นทั้ง...قبل 3 أعوام
-
Shops Of Tools - The multi-shaded features dissipated all through your archive give you where Proofreading Device found a recommendation or a possible issue. Snap inside...قبل 5 أعوام
-
-
خطوة أولى نحو الثقافة - في غضون دقائق معدودة يمكنك البحث عن المعلومة، والوصول للمراجع والحصول على الصور ومراسلة المؤلفين. حيث تتوافر المعلومات في شبكة الانترنت بشكل مذهل، هذا إذ...قبل 7 أعوام
-
VARIETY ON BONUS POKER ONLINE - The rise of online poker poker-popping, sometimes makes us difficult to choose a play where, because almost every poker site has a wide variety of forms of...قبل 10 أعوام
-
الحياةُ كحلم مؤجل - by: Hideaki Hamada أتذكر: هوَ: قبلَ موعدِ عمله، اختارا معا عنوان الفلمِ لسهرة الليلة. ذهبَ لعملهِ ولم يعد، وهي قررت أن لا تشاهدَ الفلمَ أبدا. هيَ: تفتحُ ...قبل 11 عامًا
-
لأنه بروح المدونات..سينجح! - مع إطلالة كل برنامج تواصل اجتماعي جديد، يدور في ذهني سؤال قديم: ترى هل سيحقق نجاحا كما من سبقوه؟بداية، لابد أن أقرّ أن قراءاتي السابقة كانت خاطئة، نعم، كنت...قبل 11 عامًا
-
-
Rainy soul - *لم أعتد هذا الهطول المكثّف لمطر الروح،* *أنا أساسًا لا أحملُ المِظلات، ولا أمشي على بلل الأرصفة،* *أدور تحت الغيم وسط ضوضاء الشوارع، وأضحك!* *كم ص...قبل 11 عامًا
-
29: عن اليوم الضائع - كم مرة قرأت أو سمعت لمن يشتكي بذل نفسه للآخرين وحين يحتاجهم يصدّون عنه؟ شخصيًا، ربما مئات المرات ولا أبالغ إن عددتها بالآلاف! ومع هذا في كل مرة نُصدم حي...قبل 11 عامًا
-
أراكم اليوم في معرض الكتاب ... - اليوم الخميس 21 -11 - 2013 في معرض الكتاب بمشرف .. سيكون حفل توقيع روايتي التي بدأتها هنا في المدونة " نتلاشى للأمام " في جناح نوفا بلس قاعة 5 - ...قبل 12 عامًا
-
اسم النبي .. - * 1 احب الضياع , التشرد يخلق لي منزلٍ بكل مكان , ما أن يسمو المرء على تعلقاته , يعاديه البرد وان كان عارياً , لأن كل ...قبل 12 عامًا
-
-
-
-
بين رأي و آخر .. - رأي .. إذا قررت الرحيل عني يا حبيبي .. فتذكر بأنني شمعة و فراقك لي سيطفئني .. تذكر بأنك أنت من علمتني الحب حتى أدمنته .. و من بعدك قد لا احب .. اعلم ب...قبل 13 عامًا
-
بنادي عليك - بنادي عليك من أغاني فيلم لحن الخلود و فعلا لحنها فريد بلحن الخلود من أحلى و أروع ما غنى و لحن فريد سنة ١٩٥٢ بل من أروع الأغاني العربية واللي اعتبرها من الأ...قبل 13 عامًا
-
-
-
-
عجائب الانسان - من عجائب الانسان، أن يختلفٓ الانسانُ في مفهوم الانسان ومن غرائب الانسان، أن لا يعرفٓ الانسانُ من هو الانسان إن وافقتٓ أهوائي، قبّلْتُ جٓبينك...قبل 14 عامًا
-
لما هي كذلك؟! - ماذا يجري ؟! لا أعلم لا تسألوني.. فأنا من يحتاج لإجابات فأفيدوني.. هل هي الدنيا هكذا أم أن نظرتي سلبية كما يقال لي كثيرا؟ اذا لم تكن كذلك فلما أرى الغدر و...قبل 14 عامًا
-
صَرخَة وَلآءْ ~ - *بسم الله الرحمن الرحيم * *اللهم صلّ على محمد وآل محمد و عجل لوليك الفرج * *أتشرف بتمآبعتكم في تدوينتي الأخرى ،* *صَرخَة وَلآءْ ~*قبل 14 عامًا
-
وداعا 2011 .. أهلا 2012 - *فى كل عام أكتب تلخيص أحداث العام الفائت على الصعيد المحلي والدولي ... بوست 2010 **أضغط هنا** وبوست 2011 **أضغط هنا** ... نحن الآن على أعتاب دخول الع...قبل 14 عامًا
-
تبا لكم سراق المال العام - تخيل ان هالأمر .. يحدث في وطنك .. يسرق السارق دون ان يحاسب .. ويخرج امام الملأ وهو مرفوع الراس .. ويدعي الشرف بكل بجاحة .. ويقول أين الدليل على ما تدّع...قبل 14 عامًا
-
كنتم انتم ... ووداعا - علمت مؤخرا انني لم اكن اشتاق للذكريات والاماكن المحببه كنت فقط اشتاقني وكيف كنت حينها كما اشتاقكم .. وكيف كنتُ حين كنتم وتيني وداعي .. محبتيقبل 14 عامًا
-
عام مضى - عام مضى من عمري وعمركم .......................نعم كان عاما مختلف عن الاعوام الأخرى ..............حيث تحققت امنيتي بالذهاب الى بيت الله الحرام ..............قبل 14 عامًا
-
سنتي الجديدة .. أجمل - صباحكم مفعم بالسعادة "أول صباح في سنتنا الهجرية الجديدة" ..في اليومين الفائتين تدولت المواقع الاجتماعية والبرودكستات بالوتس آب وغيره توقعات للسنة الجديدة ا...قبل 14 عامًا
-
لا شيء كالفستق - عدنا والعودُ أحمدُ مساء الهواء العليل مساء الكباب على الفحم مساء الدشاديش الشتوية والغترة الفسفورية مساء الكاتشب والمايونيز مساء الجبن والزعتر من قال ان ...قبل 14 عامًا
-
المجالس مدارس - *المجالس هي المدرسة التي كانت في السابق تعلم وتربي المجتمع , وهي التي اليوم تؤدي دورها في المجتمع ، فتقوم بتعليم الأبناء من المهد إلى اللحد ( المعرفة ...قبل 14 عامًا
-
همسات مبعثرة .. - *واختفت كل المعالم عن ناظري فجأة ..* *أصبحت كالمجنونة التي تبحث عن ملجأها* *بل عن كيانها..* *فحقٌ.. هو من يضم كياني ، أفكاري ، ذكرياتي وكل أحاديثي* *لا...قبل 15 عامًا
-
وجع الصمت ,,, - *أتلو في وجعي سورة حزن ٍ أزليـَّهْيتقاسمُها الكلُّ معيحتى تَسَّـاقطَ أشرعة ُ الدمعِتـُنسجُ قافيةُ الأشواقِ، يرتب...قبل 15 عامًا
-
تأملات - -1- كيف لنا أن نتصلب وقت الخطر .. تفاجأت بنفسي غير قادرة على الحراك ولا التصرف في ذلك الوقت الذي كان مفحل بالخطر كانت تلك السيارة أمامي وهي تصطدم بسيارة أ...قبل 15 عامًا
-
عيدكم في السعودية جنة - عيدكم مبارك وكل عام وأنتم الى الله أقرب أي تراكم داخلين مدونتي مو غلطانيين في العنوان هههه , أتوقع اختي فطوم تسوي تحديث للصفحة وتطالع أسم المدونة تتأكد إذ...قبل 15 عامًا
-
-
-
-
يا بخت من زار و خفف - *سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر* *قد استمعنا الى خطابك الموجه للمجلس بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث عشر* *وقد كان ...قبل 16 عامًا
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
مرات مشاهدة الصفحة
كانت هناك قصّة =)
سرُّها ما بيني وبينها !
أريده أن يبقى هنا ..
Followers
الصّمت أبلغ ..
نعــم أستطيع ..
أظنني أستطيع .. نعم أستطيع ..
خط ما أشاء ..
وقت ما أشاء .. كيف ما أشاء ..
فقط أحتاج :
قلم .. لم تجف أحباره
بعضاً من ورق ..
ومكان .. إليه يرحل الفكر ..
وألهامي الذي يحاكيني
همسـاً ..
خط ما أشاء ..
وقت ما أشاء .. كيف ما أشاء ..
فقط أحتاج :
قلم .. لم تجف أحباره
بعضاً من ورق ..
ومكان .. إليه يرحل الفكر ..
وألهامي الذي يحاكيني
همسـاً ..
سأشعل القلم .. لأخط بالرماد لكم ..
History
أحطُ بجناحـيَ حيثما أشاء ..
dream of the day ..
كـوني معي ..
في كومةِ المشاعر شدّي على يدي
MUSIC
Labels
- أحاديثي .. (89)
- أشعـاري .. (18)
- خوآطر من وحي الصور .. (7)
- خوآطري .. (56)
- خواطر قصصية .. (3)
- فلسفتي الأربعائيه (23)
- يوميـآت معلمة (8)
- يوميات حسودة (1)
هناك أغرّد ..
تأسرني الذكرى والعبق ..
Pages
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Popular Posts
-
مسائكم نفحاتُ رحمةٍ إلهية .. مسائكم ( أربعاء ) طال هُجراني له , وطـال صمتي فيه ! ومسائي .. انتظار ! لغيومٍ ملبّدة أسأل المولى أن تفيض...
-
نعم .. إنها ذكرى موجعة .. يـأن قلبي ويكتسيه الحنين بسببها .. تعصرُ يــدا الحنين مضــغتي .. فأزداد شوقاً .. تعلَقُ أمنيتي للقائها , وتكون ف...
-
" إذا أحببت شخصاً ,, فقل له إني ... ( أحــبـ ـ ـ ـــك ) " هذه المقولة .. أعرفها منذُ زمنٍ بعيد .. أُحبها .. وأود لو أنني أتبعها ...
-
" نصيـــحة " إذا كنتوا مستعجلين لا تقروا كلماتي , لأني راح أعطلكم أو أقول لكم , خلو أشغالكم تنتظر , وكملوا ليــن الأخير وجيبوا مع...
-
بسم الله الرحمن الرحيم .. قد عدتُ أنا .. وبداخلي بعضُ الحنين ! قد كنتُ هناك .. حيثُ لا تكتفي الأشواق من الاشتياق ! في القُربِ أو...
-
اليــوم .. كــان لي موعد لصعود أول العتبات لأسير بعدها على خطواتٍ معدودة حتى أصل إلى بوابة التَخرج .. اليوم فقط أعلنت " الرسائل ...
-
وحنينٌ لستُ أدركهُ .. يغطي مساحاتِ الروح .. حنينٌ لحرفٍ .. وهمسٍ .. وقولٍ .. وحكاية ! تضجّ في داخلي مشاعري حين لا أكتب , لأني علّمت مشاعري...
-
" قبل أن أبدأ .. في الحقيقة أردت أن أكتب هذا الموضوع منذُ الأمس , لكني أردت أن أطبق النصيحة التي قدمها لي الأخ كاتب فرح كونه يرى أنَي أ...
-
كأن تختَلِفَ حِكايَتي .. ! حِكايتي، التي ما بَرِحَ صوتُها رُغم إنقطاعِ الحرف واختلفَ باختلاف الحِكاية، الصّوت ! . . أ...
-
في وعاء العقل .. أعتقد أننا نحوي الكثير من الأشياء التي تتضارب فيما بينها لو أجتمعت ! في وعاء العقل فقط .. يجتمع المتضادان رغماً عنَا , ...
البحث في المدونة
Blogger templates
حديث القلم ,,
مســـاء التحليق في سمـــاء " حلمٌ " قد تحقق ...
مســـاء عيش لحظاتٍ أعيشها حالياً لا تصدَق !
مســـاء فرحةٍ " تملأ " محيط روحي .. وقلبي .. وأنفاسي ..
وتشكَلت كلها في بريق دمعةٍ في عمق عيناي .. لا زالت إلى الآن تبرق ..
.
.
لا زلت لم أصدَق بعد ما قد جرى اليــوم ..
لا زلت بمعنى آخر .. لم أصدَق ما يعني اليوم ..
معاني كثيرة تنطوي في ساعات هذا اليوم ..
نقاط كثيرة وضعت حين دقَت الساعة العاشرة صباحاً ..
قبلها بساعات ..
وحين كنت أمسك بدفتر محاضراتي لمادة " الهندسة الإقليدية واللا إقليدية "
كنت أغوص في عمق الرموز والنظريات والبراهين .. عقلي يركزَ فقط على المحتوى ..
وفي لحظةِ تخيل .. بعيداً عن المادة أحلَق في سماء تفكيري ..
أحقاً أنني الآن أمسك آخر مادة لسنتي الأخيرة ؟
تتسلل إبتسامة طفولية في داخلي ..
طفولية .. لأني في الحقيقة حينها أود القفز والصراخ والضحك .. حين أتخيل ذلك الأمر ..
لكني في النهاية أكتفي بالإبتسامة بعمق .. بعمق .. بعمق ..
إبتسامة لا أعلم سرَها .. لكن أعتقد بأن من شاطرني ذلك الشعور يستطيع إدراك ذلك ..
دقَت الساعة الـواحدة والنصف من صباح يوم الأثنين .. وأنا لم أنم بعد ..
كنت قد أنتهيت من المادة قبل ذلك بزمن قصير .. لكني لم أستطع النوم !
حاولت وحاولت ... حتى غرقت في النوم .. وأكتفيت بالنوم لمدة ساعتان ونصف ..
لأعود مرَة أخرى للنظريات والبراهين .. عقلي يحوي الكثير الكثير ..
لكني في هذا اليوم في الحقيقة لم أكن متضجَرة من المادة .. لكن قلبي لم يكفَ عن الخفقان !!
يخفق .. ويخفق .. ويخفق .. وفي كل مرَة يحرَك بدقاته معه ألف شعور بداخلي ..
أضع يدي على قلبي .. أضرب بيداي على قلبي وأقول له :
إهدأ .. إهدأ .. فكلها ساعات .. كلها ساعات فقط ..
في الطريق .. لا زال يخفق .. وحين وصولي .. زاد خفقانه .. وحين رأيت صديقاتي .. زاد وزاد ..
وحين دقَت الساعة السابعة والنصف صباحاً .. شعرت بأنهُ قد زال نبض قلبي من " شدَته " !
وصديقاتي بين حين وآخر يتساءلون عن " الوقت " " الساعة " " اللحظة " ...
قلوبهم مشتاقة " للساعة " الثامنة !
متى تأتي .. متى تأتي .. متى ندخل للقاعة .. متى نستلم الورقة .. متى نفرَغ مافي عقولنا ..
متى ينتهي زمن الإختبار .. متى نخرج .. متى نلقى بعضنا بالأحضان .. متى ومتى .. !
" مربك شعور الإنتظار "
أتت الساعة الثامنة ... وبخطواتٍ سريعة توجهت للقاعة .. أنتظر ورقة الأسئلة ..
هي الآن بين يديَ .. السؤال الأول .. فالثاني .. فالثالث ...... حتى وصلت للسابع ..
ليعلو صوت المشرفة " لقد إنتهى نصف الوقت "
في الحقيقة .. حين أبدأ بالحلَ فإنه عقلي يفكر فقط بالأسئلة والحل ..
لكن حينما أخترق صوتها مسامعي , بدأت أتذكر بأنني الآن سأعيش آخر اللحظات في قاعة الإختبار ..
لا شعورياً .. بدأت أسرع وأسرع في حل البرهان الذي كنت فيه ..
مع أنهُ بقي لي السؤال الثامن والتاسع ..
كنت أتساءل .. متى أصل إلى آخر سؤال .. !
وأقول : " الله يهديك يا دكتورة عاليه .. تسع أسئلة ؟ تسع براهين .. لاا .. كان بعد جبتي أكثر p :"
وطبعاً كل برهان متفرد في صفحة عملاقة بمفرده .. وأنا أريد الخروج باكراً ..
لكني لم أخرج إلا مع علو الصوت أمامي
" إنتهى زمن الإختبار " أستنزفت كل اللحظات ..
بعدها خرجت .. وإبتسامة عريضة مرسومة على ملامحي .. الحمدلله ..
عقلي لم يخذلني في تذكر البراهين .. وقدمت كل ما في عقلي ..
الحمدلله .. خرجت وأنا أنتظر لحظة لقاء صديقاتي .. لم أرهم حين خروجي ..
بحثت وبحثت .. فإذا بصديقتي من بعيد ... تقول بسعادة
" فااااطمة .. نجحنا كلنا في التوبولوجي !! "
وكانت أصعب مادة الجميع كان يشعر بسببها بالرعب ...
ووقعت في فخاخ إعادتها من جديد " 45 " طالبة ..
صرخت من الفرحة وقابلتها بالأحضان ..
الحمدلله رب العالمين ..
فقد تمنيت أن يكون ختام يومي سعيداً .. وكان لي ذلك ..
حين خرجت ..
كنت أود أن أحادث أحباء على قلبي وقريبين جداً ..
أريد أن أشاركهم أجمل لحظات حياتي , أريد أن أُسمعهم صوتي السعيد , أشاركهم فرحتي العظيمة ..
أريد أن أضفي على يومي جمالاً فوق جمال بسماع أصواتهم ..
فكان أن أتصلت أولاً على صديقتي سلام الروح ... تمنيت لو كانت بقربي حينها .. لكنه الزمن ..
كان من السهل أن أشعر بساعدتها لأجلي ولأجل صديقاتي .. فروحها قريبة كل القرب من روحي ..
بعد ذلك .. أتصلت على صديقة أخرى عزيزة ..
لكن الزمن أيضاً لم يسمح لي بسماع صوتها , رغم أني تمنيت
جداً جداً في تلك اللحظات أن أسمع صوتها .. وأن يصلها مداد سعادتي ..
.
.
بعد ذلك .. أُصبنا أنا وصديقاتي بداء السعادة .. داء الفرح ..
داء " اللاشعور بالواقع الذي نعيشه ! "
أبتسم .. أصرخ .. أضحك .. أحتضنهم .. أسألهم
" هل أنتهينا حقاً ؟! "
حقاً حقاً ؟؟
أم حقاً حقاً ؟!
نوبة جنون " أعتقد " أصابتني .. من السعادة , ومن قلَة النوم والأرق الذي عانيت منه طوال ثلاث أسابيع عشتها في جو الإختبارات التي لا تنتهي ..
" وفي ظلَ غياب أمي التي سافرت لأختي بسبب ولادتها , وذهاب أختي الصغيرة لأختي في منطقة أخرى "
فكان البيت يحويني أنا فقط وأبي وأخي ..
.
.
بعد ذلك .. جلسنا أنا وصديقاتي , وأنشدت لهم كلماتٍ كنت قد خططتها لفرحة تخرجنا ..
كنتُ أنشدها .. وروحي ترفرف .. حزناً وسعادة !
عجيب أمرها " روحي " !
أنتهيت .. لأحتضن صديقتي التي كانت بقربي , وأذرفت بعض دمعاتٍ كانت مكتومة ..
دمعات فرح .. أشتياق .. سعادة .. حزن .. خوف الفراق .. ومشاعر كثيرة ...
.
.
الآن فقط .. أستطيع القول بأني قد عبَرت عن سعادتي ..
فأنا لا أدرك السعادة , ولا ألتمسها بالأقوال والأفعال .. بل أدركها حين أخطها بأحرفي ..
حين أجسَد الفرحة .. حرف .. وكلمة .. وعبارة .. تصل إلى كل الناس .. كل من يقرأ ..
كل من يشعر .. كل يعرف من هي فاطمة .. كل من يعرف ذلك الشعور حقاً ..
سعيدة أنا .. سعيدة ..
شكراً لله الذي كساني تلك السعادة .. شكره لهُ وحده ..
ختام حرفي قولي : اللهم أرحم كل من علَمني خيراً .. وحرفاً .. وعلماً .. وطاعة .. وإيمان ..
مشتــــــــــــــــاقة أنا لأرواحكم أصدقاء المدونة ..
مشتاقة لكم " بحجم سعادتي "
كونوا بخير .. وسعداء ..
=)
أكتب الآن من بين الدموع .. أكاد لا أرى الحروف أمامي ,
أكفكف أدمعي بيدٍ , وأكتب بالأخرى ..
" لا مجال لتتوقف أدمعي "
ولساني يردد بالقول " الحمد لله .. الحمد لله "
الحمد لله الذي يستحق الحمد ..
الرازق الحافظ مجيب الدعاء ..
.
.
نعم .. قد أشرق نور " محمد "
حبيبي .. صغيري .. أبن أختي الذي طالما انتظرته ..
قلبي يخفق وأنا أنطق بأسمك ..
قلبي يخفق بمجرد التفكير بأنك أصبحت الآن ماثلاً بين يديها ..
قلبي يخفق لمجرد التفكير برسم ملامحك .. وتخيل خصلات شعرك ..
لا .. لم أرهُ بعد .. فالغربه قد أدت دورها بأكمل وجه ..
لا أملك بين يديَ حتى صورةً له ..
فبالكاد سمعنا خبر ولادة أختي قبل دقائق معدودة ..
ربــاه ..
ما الحيلة لدموعٍ أشعر بأنها لن تتوقف إلا حينما أقرَ عيني برؤية أختي وصغيرها ؟
ما الحيلة لدموعٍ تجعلني لا أرى بوضوح ؟!
أختـــاه .. حبيبتي .. صديقتي .. رفيقة العمر .. والروح ..
ماذا أصنع أختي .. وأنتِ أشدَ الناس معرفة بي ..
أنتِ من تعلمين أني لا أستطيع التعبير بالشكل السليم لما أشعر به حين أكون بين الجميع ..
أنتِ من تعلمين أني أكون سعيدة بمقدارٍ يغطي مساحات السماء .. لكن لا أحد قد يدرك ذلك من ملامحي ..
ماذا أصنع ؟! كيف آتي لكِ ؟! كيف أحتضنكِ ؟! كيف أقبلكِ ؟!
كيف أجعلك تعلمين بمقدار فرحتي وسعادتي لأنكِ الآن قد أصبحتي " ماما " ؟!
ذلك الشعور الذي كنتِ تنتظرينه .. الطفل الذي لطالما تمنيتي خروجه بسرعة ..
الطفل الذي دائماً ما كنتِ تخبريني عن طوله .. ووزنه .. وحركاته ..
ومشاغباته في داخل رحمك ..
كنت تخبريني وأنا لا أرى ملامح وجهكِ .. لكني أكاد أقسم أني أعرفها تماماً ..
مبتسمة .. ولعيناكِ بريق الانتظار .. ويدكِ تضعينها لتتحسسي بها حركته ..
أختاه ..
روحي ماثلة من حيث لا تعلمين بينكم ..
قد شعرت أني فقدتها .. في اللحظة التي كنت فيها نائمة ..
وسمعت طرقات الباب على باب غرفتي ..
لأستيقظ فزعة .. وتخبرني أختنا الصغيرة بخبر ولادتكِ ..
توقفت قليلاً .. في محاولة لتخيل الموقف ..
ومن ثم بخطواتٍ سريعة توجهت نحو أمي .. أمي التي لا أعلم ما هو شعورها في تلك اللحظة ..
كانت تحدثكِ وتقول من بين دموعها العالقة على جفنيها :
أود أحتضانك يا أبنتي .. لكن ما السبيل لذلك ؟!
فما كان إلا أن احتضنتها .. وانفجرت باكية .. ولا أزال ..
.
.
الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله ..
لله سجدت شكراً .. بأن جعلكِ تلدين بالسلامة , وترزقين بطفلٍ معافى ..
عذراً أختي ..
فما بين يديَ من الكلمات .. لا يصف مهما انتقيت من قاموس العربية من كلمات
شعور العمق فيني ..
الدموع فقط بالنسبة لي هي التي تحمل أطناناً من شعور مختلط ..
بين السعيدة .. والحزينة لبعدي وعجزي عن الوصول ..
بين الشاكرة .. وبين المضطربة .. وبين وبين وبين ..
لا أحد يعلم ما في قلبي .. لا أحد يعلم ما أنتِ بالنسبة لي ..
أظن .. حتى أنتِ بذات نفسكِ ..
قلبي يخفق .. روحي ترفرف في سماءٍ قد شهدت صرخة حبيبي ..
أود إمساك يداه وتقبيلها لدقيقة واحدة لا أكثر .. بل لجزء من الثانية ..
ألا أستطيع .. !
رباااه ألا أستطيع ؟!
أيكبر وأنا لا أراه ؟ أيناغي وأنا لا أراه ؟! أيبكي وأنا لا أسمعه ؟!
لا أستطيع .. لا أستطيع ..
أختاه أرسليه لي ولو في عالم الأحلام ..
أعطيني أياه لأحمله بين يدي في ساعة الحلم ..
حرقتني الدموع أخيَه .. حرقتني ..
فكيف السبيل لأكمل خطَ فيض مشاعري ؟!
" معي قبلاتٌ بأتساع المجرَةِ "
لكِ .. ولصغيركِ الحبيب محمد ..
كوني بخير أختي .. كوني بخير ..
كوني سعيدة , وراضية , وشاكرة , وحامدة لله في كل حين ..
فما بين يديكِ نعمة وهدية وأمانة منه ..
أعلم بأنكِ ستضعينها في جوف قلبكِ وروحكِ ..
وكذلك أنتِ يـا أبن خالتي .. مبروك لك فقد دخلت في عالم الأبوه ..
و لازلت ولابد تستكشف أسرار ذلك العالم وتستشعره ..
هنيئاً لـ محمد .. بأمه الطيبة التي ما رأت عيني كطيبتها ..
وبأب كلي يقين بأنهُ في منتهى الحنان " فهذا الشبل من ذاك الأسد "
جعلهُ ربي لكم باراً وصالحاً .. أتمنى أن يملأ لكم المكان سعادة وصراخ .. وضحك ..
" تذكر يــا حمودتنا الصغير .. بأنك ولدت في أول يومٍ من أيام اختباراتي
الأخيرة في سنة تخرجي ..
وكان الاختبار عال العال .. وكانت هنالك إنسانة ستشعر بالذنب لو أني أخطأت
في هذا الاختبار .. لسبب لن أكتبه ..
" ويكفي أنها تعلمه ؛) "
في هذا اليوم .. حادثتني وأخبرتها بأني أنتظر ولادة أختي ..
وأني خائفة بعض الشيء لأسباب ..
.
.
في هذا اليوم .. في هذا اليوم ..
ذرفت " لترين من الدموع "
وأنا الآن بحاجة لتعويض ما ذرفته ..
=)
هنئوني .. فقد أصبحت
" الخالة فوفو "
للمرة الثالثة ..
يا لسعـــــــــــادتي ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
