Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
أريدُ الارتحال ..
الأحد، 13 نوفمبر، 2011 by seldom pen in التسميات:



ربيّ إني أُريدُ الارتحال ..

أريدُ أن أُعلّق " بِجُنحٍ " في وسطِ سمائك ..

أو أخبّئ في " فقاعةٍ " في عمـقِ بحارك ..

ربـاهُ ألا تُحقّقَ أمنيتي ؟


.......

أريدُ الارتحال ..

لأرى الدنيا .. الأماكن .. الناس .. كيفَ ستفقِدُني ؟

لأرى الأشياء التي كنتُ أُحبها .. هل سيُغطّيها الغُبار ؟

لأرى الأوراق التي فاضت بأحباري .. ما مصيرُها ؟

أيُبقي الجميع عليها ليتذكروني ويشعرون بأني قريبة ؟

أم أنّهم سيقطّعُونها وينثِرونها ويرمونها ..

 في سلّة الأحزان ..

كي لا تُعِذبهُم الأحبارُ التي خطّت بيديّ من صميمِ قلبي وروحي ..

 فيروني في حروفي ..

وتتحول الرّوح التي قد خبأتُها في الحروف حين خطّي ..

طيفاً يلاحِقُهُم في منامهم

وحين يمسِكون القلم !

أريد أن أرى .. لـ كم من الزّمن سأبقى في الذاكرة ؟

ومتى يحينُ موعدُ نسياني ؟

أريدُ أن أسمعَ .. الأشياء الجميلة التي يذكروني بها ..

والأشياء المحزنة التي يتحدثون بها عنّي ..

أريدُ أن أسمعهُم وهم يقولون : " تتذكرون ماذا كانت تقول ؟ "

كانت تِلكَ عِبارةٌ أنطُقُها وأنا أتحدّث عن راحلِين أحبهم وأنا أبتسم !

وأكرر كلماتٍ جميلة ربما , أو مواقف مررت بها معهم ..

 كانت سبب لرسم تلك الابتسامة ..

( أشعر بغصّة )

حين أفكّر بعد حين ..

لقوة قلبي .. و مقدرتي على الابتسامة !

لماذا لم أعد أبكي ؟

رغم أني أفقِدُهُم .. أُحِبُهُم .. اشتَاقُهُم .. وهم ما عادوا هنا !  

( سبحانك ربّي ما ألطفك بنا )

..............

أريدُ الارتحال ..

لكني أخاف أن أفجِعَ قلبيّ والديّ .. !

أخافُ أن يخفِقَ قلبهُما بقوّة .. فيتألمان .. فأموت ألف مرّة !

أخاف أن يَبكِيني أبي .. وتنزل دموعه التي لم أراها  !

كيف أُبكِيه أنا .. ودمعتهُ روحي فداها !

أخاف أن يملأ الحزن قلب أمي ..

وأنا التي أحوّل نقاطَ حرُوفي " جمراتٌ حارقة "

 تحرق من يُحزن قلبها الحبيب ..

كيف الآن أُحِزُنها وأُفجِعُها وأُبكِيها ؟!

وحروفي لنداء حُزنِها لا تجيب !!
 
........

أريد الارتحال .. لا يعني بأني أريد الموت !

فقط أريد أن أرى شيئاً سيحدث في غيابي ..

أريد أن أرى كل ذلك .. من دون أن أُحُزِنَ قلب أحد !

وما من سبيل لذلك ..

( ما الغـاية مما أرغب به ؟! )

لا أعلم .. لكنهُا رغبة انتابتني ,

 و لم يقصّر القلم في ترجمة شعور اللحظة داخلي .

.........

  1. سابقا اي بفترة المراهقة كانت هذه هواجس تمر عليّ
    ولكن مع التفكير والواقعيه فترة الشباب وجدت كم انا خياليه فكري غاليتي للحظه مافايده ان ترين كل هذا بعد الارتحال لافايده منه الراحل عن الدنيا لايهمه من بقى بالدنيا يهمه نفسه فقط وماينتظره من اعمال وعواقب افعاله
    سواء بكى علينا الاخرين ام لم يبكوا ذكروا ام لم يذكروا لايفيدونا بذاك العالم السرمدي سوى اذا قالوا على نيتنا الفاتحه

  1. لا يهم إن كنتُ مع رغبتك هذه أم ضدها .. المهم أني أرى هذا الجمال المسطر في حروف أنيقة

    شكرا فاطمة :)

  1. فوفوووو أنا بصيييح :"(

    أحب وجودك..أحب ترقبي لزيارتك مدونتي وأسمع خطوات همسك قادمة لتقرأ حروفي ..أحب عندما تفتقديني وتفقدني حسي الفكاهي ...

    لا أريدك أن ترحلي ...سأزور مدونتك دائما ...وسأقرأ بكائك وضحكك
    لكني لن أتقبل فقدانك :(

    دمعت عيني لمجرد التفكير بذلك فما بالك لو غبتي ..أطال الله في عمرك بما هو خير 3>


    دائما أسأل نفسي ..إذا ما فكرت في وصيتي ..هل سأطلب منهم أن يحذفوا مدونتي أم أتركها على حالها ؟؟
    ما رأيك ..

    حفظك الله لنا ..حبيبتي فوووفوو

    أحبك في الله :")

  1. ليس بعد الإرتحال الا ذكرى

    جميلة ومؤلمة بقلب من سكنت به

    حفظك الله اختي فاطمة

    أحب متآبعتك
    لأنها دائما تروق لي وتلامس حسي


    موفقه ..

  1. أوراق

    أعلم , كلامكِ صحيح مئة بالمئة ..
    لكنما أنا إنسانة , خليط من المشاعر والعقلانية ..

    أحياناً يكتب قلمي ما يمليه عليه عقلي , وأحياناً يكتب ما تمليه عليّ مشاعري ..

    تلك الكلمات التي خططتها , وعلى الرغم من أني أعلم بأن كل ذلك لن يفيدني إذا عرفته .. إلا أنني لم أمنع قلمي عن ترجمة ما شعرت به حقاً , هي فقط مشاعر مترجمة , بعيدة جداً عن التحقق ..

    =)

    " أما نحن حينما نرحل , فبين يديّ رحمته سبحانه "

    شكراً لكِ عزيزتي ..

  1. BookMark

    =)

    شكراً لكِ عزيزتي ,

    أتمنى أن أرى حروفكِ قريباً جداً ,

    كل الودّ ..

  1. أم حروبي

    يا قلبي عليك ="(

    شكراً لكِ عزيزتي , فأنتِ وجودكِ في عالم التدوين يشعرني بالسعادة =)

    لأسباب كثيرة ,,

    ....

    أما عن سؤالك , أطال الله في عمرك غاليتي , وبارك الله في سنواتكِ كلها ,

    لكن على الرغم من ذلك سأخبركِ بالذي فكرت فيه أنا ..

    فقد فكرت مثلك بمصير مدونتي ,
    ورأيت أن أخبر أحداً عن معلومات دخول حسابي ليستطيع حينها أن ينقل خبر مماتي في مدونتي ..

    " هكذا فكّرت "

    لكني لن أفكر بإزالتها أبداً ,
    على الأقل يكون لي ذكر باقي في عالم التدوين .. قد يكون سبب ليترحم الآخرين عليّ بين فترةٍ وأخرى , ولا أنسى ..

    وحفظك المولى من كل سوء

    أحبكِ في الله أنا أيضاً =)


    شكراً من القلب .

  1. لأننا نجيد الصمت ..

    شكراً لكِ عزيزتي

    =)

    وحفظكِ المولى كذلك ,

    سعيدة بذلك حقاً ,

    وسعيدة بتواجدكِ الدائم ..

    كل الشكر لكِ .

  1. أقصوصه


    على الجنح " سترحلين معي "

    أم في الفقاعة !

    =)

  1. مساء الورد

    غريبة هذه اللحظة فكثير ما أفكر وأفكر في لحظة الفقد من سيبكيني من سيتألم أكثر من سيعيش الألم كل العمر من ومن ومن ومن ويصيبني لفحة حزن على من سأتركهم وأعلم يقيناً أنهم لن ينسون ريبال للحظة وهنا لا أقصد سوى والديً وشريكة عمري ....

    لا أحاول أن أفكر في الموضوع فالموت بحد ذاته لا يخيف ولكن يخفيني من أستركهم خلفي وكيف سأتركهم وما سيحدث لهم ....

    لحظة تأمل روحية جميلة وإن خالطها بعض الألم فصدقيني لن يتعب سوى والديك ...

    تحياتي وإحترامي