Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
( :: بـوح :: )
الجمعة، 15 يوليو، 2011 by seldom pen in





في وعاء العقل .. أعتقد أننا نحوي الكثير من الأشياء التي تتضارب فيما بينها لو أجتمعت !
في وعاء العقل فقط .. يجتمع المتضادان رغماً عنَا , ودون رغبة منَا !
.
.
في بعض الأحيان , لا .. بل في الحقيقة في أغلب الأحيان أحادث نفسي ,
عن كل شيء وأي شيء .. عن كل ما لا يخطر على البال ..
أو عن كل ما يراه الناس شيء .. وفي داخلي أراه شيئاً آخر ..
عن أشياء يراها الآخرون مبهجة .. وأراها أنا مزعجة !
.
.
في الفترة المنصرمة .. حدث لي الكثير من الأمور ..
سأجعل كل كلمة تنطق بما حدث .. وبما شعرت ..
وبما يجول في داخل الروح ..

 " سأترك القلم اليوم يبوح "
.
.


( تــأمل )
بخيوطٍ من ذهب .. نسجتُ حلماً جميل ..
لا .. لم يكن حُلم , بل كان للواقع أقرب , إنما بأحلام اليقظة أكملت
قصةً كانت ستكون ..
قصةً كلما بدأت أقصَها لنفسي .. إضطربت نبضات قلبي ..
وحلَقت الروح فيني .. وأنقلبت ملامح وجهي ..
وأحاطت هالة السعادة فيني مبسمي ..
فقد كنتُ لأيَــام لحلمي الجميل أنتمي ..



( صدمة )
وتهاوت أعمدت الحلم الذي كنت أسكنه ..
وتناثرت بيني وبيني دمعاتي الحزينة ..
لملمت بقاياه وفي داخل الروح صرت أركنه ..
من قال أن نيل الأماني فرصة مستحيلة ؟!


( تسليم )

سلمتُ أمري لخالقي سبحانه ذو الجلال ..
راضيةً .. قانعةً ..
فالخير يأتيني إن أراد ..
 إنما ما أردتهُ الآن .. لم يكن لي معه معاد ..


( عجيب ! )

نعم .. لديَ إحساسٌ عجيب !!
رغم أن الأبواب كلها قد أُغلِقت ..
رغم أن تلك الأمنيات قد وئِدت ..
رغم أن ..
" أنفاسها "
كُتِمت
" طريقها "
قد سُدَ
إلا أنها لا زالت تتنفس داخلي ؟!
لا زلت أشعر بحرارة تنبعث من رغبتها بالإنطلاق !
تشعل شمعة مع كل فجر لترى النور ..
وفي كل ليلة قبل أن أنام أطفئها " بدمعة " لأني أيقين أنها " مستحيلة "
وما أن يحين اليوم التالي حتى أرى أن " ما بداخلي " من شعور
قد أشعل شمعةً جديدة !
" ويحك " أيها الشعور ..
أرحل .. أختنق .. أنطفئ بدمعات الرجاء ..
فإن كنت أنا .. أنا بذات نفسي أقتنعت .. مالك أنت ومالي ؟!


( أشتياق )

لو كان مصباح علاء الدين " الذي سمعنا به " بين يديَ
لكنتُ سأتمنى أمنياتٍ ثلاث ..
.
.
أما الأمنية الأولى : .... أعتقد أني لا أريد خطَها
أما الأمنية الثانية : .... قد أختبئت في جوف قلبي كي لا تخطَ ..
أما الأمنية الثالثة : .... فلا بـأس أن أخبركم بها ..
سأتمنى .. أن لا أشتاق لأحد !
نعم .. لا أشتاق .. ولا يؤلمني البعد والفراق ..
ولا أشعر بـأن إنقطاع أخبار من أحب أمرٌ لا يطاق ..
تمنيت ذلك .. وأكثر ..
تمنيت ذلك .. ليحقق المارد  " الذي لن يأتي " أمنيتي ..
تمنيت ذلك .. ليجعل كل من أحب قريب .. فلا أشتاق لأحد ..
ولا أتألم لفراق أحد ..
تمنيت ذلك " لأن الأمنيات عادة ما تكون مستحيلة "
فكنت أريد أن أرى .. هل يحقق المارد أيضا " بعض المستحيلات ؟ "


" غريب "
أمر الناس غريب وعجيب ويصيب " عقلي بالجنون ! "
لدينا عادات نتداولها فيما بيننا جميعاً ..
ليس مجتمعنا فقط .. بل في أغلب المجتمعات ..
وإن إختلفت الدرجات التي يقوم بها كل مجتمع , وكل عائلة ..
لكن النهاية واحدة ..
من الأشياء التي لا أحبها .. الذهاب إلى الأعراس ..
وأشعر بتعكَر المزاج , وأنتظر الوقت يمضي لأذهب " فقط " كي أعود ..
أنا لا أكره ذهابي بحدَ ذاته , بل أكره ما سيحدث هناك ..
أكره ما يجب علينا فعله قبل الذهاب ..
أكره الجلوس والنظر " لمجرَد النظر ! "
أكره الجلوس وإنتظار " ما سيفعلونه ! "
أحب كوني ذاهبة فقط لأجل تأديت واجب .. وصلة الأرحام ..
في آخر زواج حضرته .. كنت أجلس وأنا أضع في أذناي " ما يسدَها "
كي لا أسمع الضجيج الذي حولي ..
كنت أخرج من القاعة وأدخل وأنظر " للوقت "
وأقول : " ربــاه .. لماذا لا يمضي ؟! "
وفي لحظة تـأمل , ألقيت ببصري على جموع الناس التي لا أعلم من أين أتت ..
كنت أنظر لهم " لأرى مالذي ينظرون إليه ؟! "
ولأني أعلم مسبقاً .. ضحكت ..
لأتسلل إلى خالتي وأهمس لها " ما فائدة كل هذا ؟! "
إلى ماذا ينظر الناس ؟
ما الشيء الذي يجعلهم سعداء وهم ينظرون إلى
" اللا شيء " !
أنقضت الليلة .. وعدت للمنزل وقد أصبت بنوبة صداع قاتلة
جعلتني لا أستطيع فتح عيناي .. رأسي يدور ..
أذناي تؤلماني ..
" وقلبي لرأيت وسماع ما لا أحب أيضاً "
أرتميت في أحضان سريري لأنام بعمق ..
ولا زلت أكره ما يصنعون ..
ولا زلت أنتظر أن تتغير بعض المفاهيم والعادات التي لا أحبها ..
والتي لا زلت أشكَ أنها ستتغير !

........

... باقة من الورد لأرواحكم جميعاً ...

=)

  1. عزيزتي .. pen seldom ..

    صدقتي في امنيتك الأخيره والثاليه فكثييييييراً انا ماأتمنى هذه الأمنية
    أتمنى أن لاأشتاق لأحد ..
    لا لأن هذا ليس وفاء منا .. لكن كم هو مؤلم الشوق والحنين والوله عندما يشعل نيرانه في قلبي ...
    وعندما يجرح خدي الدمع من حرارته..
    سلمت أناملك غاليتي على هذه الكلمات
    فلقد شعرت بأن همس حروفك تغلغل إلى أعماق أعماقي ..

  1. نعم ..
    وصلتي لما يجول بخاطري دوما و لا يمكن لقلمي ان يخطه !

    ليس ..

    " ما فائدة كل هذا ؟! "
    إلى ماذا ينظر الناس ؟
    ما الشيء الذي يجعلهم سعداء وهم ينظرون إلى
    " اللا شيء " !


    بل .. فيما تكمن سعادة من يفعل ذلك ؟
    وجهة نظر ..
    انا على يقين بأن ذلك وجهة نظر
    و لكن ..

    دع وجهة نظرك لك !!
    افعل ما تشاء بينك و بين نفسك .

    لنكن واقعيين .. و ليسمح لي بأن يكون تعليقي اطول من موضوعك ذاته ..
    :)
    كلنا نملك القدرات ذاتها ..
    كلنا نملك الشي نفسه ..
    لكن ارواحنا ليست عرضة لبعضنا ..

    دع ما تملك لنفسك ..
    اتق غضب ربك ..
    مفاتنك ان اظهرتها لغيرك .. سيحرقك ربك .



    في جوفي المزيد ..
    ليتها صفحتي ..

  1. جميله هي الأمنيات

    ابدعتي بحق

    دائما يبهرني قلمك


    وفقك الله اختي الغاليه ..

  1. أحيانا..

    نبحر نحن برغباتٍ رغم أنها لاتقودنا لكنً نتمناها فيما بيننا..
    يقترب الحلم ليصبح حقيقه
    ثم يقع على صخرة الواقع...


    لا لشيء أحياناً...

    نصحو من ذاك الحلم على ذات الصداع الذي نصحو به بعد عرس :)
    في النهاية كلها

    (خيرة)

    وفي النهاية نحن نرضى بما قسم الله لنا لأنه الأفضل حتى ولو لم نحبه...




    بوحك كان قريب من القلب..لامسني ربما أسقطته على اوجاعي فوجتدني به...

    تلك الشمعه

    اياك واهمالها

    دعي لها المزيد من الوقود كل ليلة



    وادعي لها ان لاتنطفيء ابدا....


    اما الحفلات :) فأنا أعاني أيضا..ولاحل عندي...سوى عذر الخفارات :)




    حبيبة قلبي
    اسعدني بوحك فقد اشتقناه

    ربي يكتب لك كل الخير :*****

    محبتي:**

  1. نادرة الوجود 16 يوليو، 2011 4:33 ص

    و أخيرا كتبتي شيء في المدونه ,, أنا حاسه ان المدونه زعلانه عليك بسبب غيبتك عنها ,,,



    ^^ جميل جدا ،، يا شبيهتي في بعض أفعالي أو أطباعي ,,,

    ^^ نراك على خير فوفو

  1. دائما " الدلالة " تحوم في كتاباتكِ على عمق الحياة فيكِ

    فيما يخص الذهاب لحفلات الزفاف فييمكنكِ الذهاب بنية ادخال الفرح على قلب أصحاب الحفل . فمن المؤكد بأن الانسان يفرح لمن يريد ان يشاركه فرحته
    افعلي بهذه النية وسيتحول مكوثكِ الى عبادة وتسبيح

    شكرا لكِ

  1. سمعت مرة: نسيان فكرة جميلة, هو إجهاض في الشهر التاسع. وأردت أن أنقل لكِ ما سمعت على أمل أن لا تجهضي أحلامكِ الجميلة مهما حاول من حولكِ إقناعك بتفاهتها.
    : )

  1. فضفضة قلم ..

    صدقتي .. الإشتياق صعب
    لأننا حينها لانملك لها علاج يداويه ..

    =)

    شكراً لكِ عزيزتي ,
    سرَني حضورك الجميل أنا أيضاً ..

    لك التحية ..

  1. أميره ..

    إنما نحن هنا في عالم المدونات
    نجول لنصل إلى من يخطَ ما نشعر به
    ولا نستطيع خطَه ..

    نعم .. بالضبط ,
    أعلم بأنكِ تعين تماماً ما أعني
    وما الذي أرنو إليه =)

    صدقاً لا أعلم مالسعادة التي يشعر بها من يفعل ذلك !

    والأسوأ من كل هذا , حين يأتي ليسألكِ بذات نفسه عن رأيكِ في ما فعل !!

    عجيب ..

    .
    .

    ولتكن صفحتكِ عزيزتي ,
    فلا فرق بيننا :)

    لكِ كل المساحات البيضاء فيها ..

    أسعدني مروركِ الجميل
    وأسعدني أنكِ دائماً تدركين ما أعني

    لك التحية أم الحلوين ؛)

  1. لأننا نجيد الصمت


    أشكركِ جداً

    لتواصلك الدائم =)

    أسعدكِ الإله عزيزتي ..

  1. سلة ,,

    حقاً , والمشكلة حينما يقترب الحلم من الواقع , ونكاد نلتمس تلك الغيمة التي حطَ عليها حلمنا الجميل ..

    ومن ثم ومن دون سابق إنذار تتشتت تلك الغيمه فلا يعود لها أثر !

    .
    .

    =)

    نعم , فالخير كل الخير في ما يشاءه الله جل علاه ..

    أيجب عليَ أن أغطيها بروحي كي لا تطفئها رياح الزمان ؟

    .
    .

    ؛) يــا حظك , عندك أعذار قوية مقبولة , رزقنا الله أعذاراً مقبولة كأعذارك =)


    شكراً لكِ من القلب ..

    تحياتي لكِ ,,

  1. نـادرة الوجود

    =)

    ماذا يفعل , من يملك الكلمة
    ويفتقد الأحبار والعقل ؟!


    ينتظر كرم كلاهما كي يخطَ ما يشاء ..

    الأجمل وجودكِ عزيزتي ؛)

    شكراً لكِ ..

  1. أحمد محمدي ..



    صدقاً, في آخر مرة ذهبت كانت هذه نيتي الوحيدة , وسببي الوحيد الذي جعلني أذهب , ولولاه أظنني ما ذهبت أبداً ..

    شكراً لك على النصيحة =)

    سأحاول أن أجعلها في الحسبان دائماً ..

  1. سيمـا ..

    جميلة جداً , لم أسمع بها من قبل ..

    سأسعى لذلك دائماً , فأنا لست ممن يتنازلون عن أحلامهم بسهولة ..

    إنما ما كنت أعنيه الآن ليس حلم ,
    لكن رغبة بتحقق شيء في زمانٍ معين
    إن لم يتحقق ستتوقف معه أمنيتي ..


    شكراً لكِ لجميل ما خططتي عزيزتي ..

    =)

    أرق التحايا لكِ ..

  1. كنت ُ في صفحة البوح هذه مِراراً و تكراراً ...

    أقرأ و لا أمل ... اعيش خلجات البوح هذه

    فما اجمل ان نحلم وما اصعب ان نرى الحلم يقع او يبعد

    .
    .
    اماني القلب غاليتي كثيرة ... ولكن لك رب يعلم ماهي وسيحققها ان كان لك خير فيها
    اما مصباح علاء الدين لن يعلم كربي صالحها من طالحها
    .
    .
    استشعر بوحك عن شعورك في حضور الاعراس وشاكلتها من المناسبات الاجتماعية
    ولكن عزيزتي نجبر على حضورها لتادية الوجب
    فلو كنا اهل المناسبة لفرحنا بحضور الاحبة لنا
    اما عن مايحدث فان مثلك واكره كل المظاهر والعادات التي تحدث

    ..
    بانتظار بوحك الجديد