Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
في أمان الله ::~
السبت، 28 مايو، 2011 by seldom pen in


ستغيب الحروف عن هنا ..

وعن هناك ..

وعن ما بين أصابعي ..

سأركنها .. حتى يحين ذلك الحين ..

حتى ألملم بقايا ورق .. ورموز .. وأرقام .. وكتب .. وأقلام ..

حتى أختم بعد شهرٍ من الآن .. سنتي الأخيرة .. بإذن المولى ..

أتمنى من كل العابرين هاهنا .. أن يجهروا , أو يضمروا ..

دعواتهم للجميع ولي بالتوفيق .. فنحن بأمس الحاجة لتلك الدعوات ..

حتى ذلك الحين أحبتي .. كونوا في عين الإله وحفظه ..

" سأترك مدونتي محاطة بعبق الياسمين لتُسعِد كلَ من يعبر "

=)

في أمـــان الله ..



إنَي " روحٌ " والهة !
الأحد، 22 مايو، 2011 by seldom pen in التسميات:




أمطريني يا غيوم إنَي " روحٌ " والهة ..
فوق وادي " بل أراضٍ " أصبحت روحي فيها عالقة !
انثريني  يا رياح " لقاحاً " فوق ورد الياسمين ..
اجعليني أصبحُ " لأناس " شيئاً ثمين !
ارسميني يا نجوم " قطباً " في السماء ..
كي أكون " دليلاً " لمن أصابهم العناء !
أحرقيني يا " شمسُ " في وقتِ الشَروق ..
أجعلي ضوئكِ فيني " يشعُ " من العروق ..
أتركني يا " بحرُ " على شطَك ملحاً وزبد ..
سأناظر " السماء " وسأحصي الرمال وأعدَ ..
أبنيني يا " أيادي " جسراً واصلاً ..
لأراضيٍ  " ضمَت " بها نسلاً طاهراً ..
اعجنوني كي أعود ماءاً وتراب !
كي أُفرش فوق أرضٍ العيشُ فيها يُطاب ..
 كونيني يا " حروفي " واكتبيني حكاية ..
أجعلي من حرفي " هدفاً " للناس وغاية ..
لا تغيبي حين تجفَ " أقلامي " من الحبور ..
وأستقي الحبر من " روحي " وكونيها سطور ..
أجعلي " الصَـدق " سبيلاً لكِ كــي تٌخطَي ..
لا يهم الأيام التي فيها في  " النَوم " تغطَي ..
أبحري في جوف " قلبي " فوق شرياني والوريد ..
اجعلينا نتذكرُ " ماضٍ " جميل وسنين مضت نعيد ..
كيف كان " لقائي " الأول بكِ يا حروف !
أتراها كانت الصَدفة ؟ أم أنها تلك الظروف ؟
كيف كنتِ " تهمسين " في أذنـي وأستمع ؟!
كيف كنا حين " نشتاق " للقاء بعضنا نجتمع ؟!
كيف كنتِ كـ " سحرٍ " لا أرضى أن يراكِ أحدٌ بين يديَ !
أُخفيكِ " بكفيَ " وأضمكِ فوق أوراقي حين يأتي أحدٌ من بعيدٍ إليَ ..
ينظرون لي بتعجَب !
وأنتظر رحيلهم بترغَب !
أخاف أن تضيع بقايا " أفكارٍ " خطَطنا معاً لسطرها ..
فتبقى ورقتي بيضاء فارغة " مسكينةٌ " ما ذنبها ؟!
ومن ثم ينقطعُ البريد .. فما من حروفٍ على الورق !
وتشعلُ الأضواء الخضراء والضوء الأحمرُ في حالة أرق !
وروحي فوق " سماء " الانتظار تجول  ..
قد تاهت !فكيف لموطنها أن يزول ؟
اخلطيني يا ريشة الألوان " لوناً " واحداً ..
أجعلي لوني " البياض " و اتركيني ساجداً ..
ومن ثمَ أنتِ يا غيوم فلتعودي ..
اجعليني أشعر صدقاً بوجودي ..
جدَدي معي العهد القديم ..
أخرجيه من عُمقِ الصميم ..
أنتِ ..
أنتِ  ..
 يا غيوم  ..
أمطريني يا غيوم ..
أمطريني .. أمطريني .. أمطريني ..
إنَي " روحٌ " والهة !

" بعين العشق "
الجمعة، 20 مايو، 2011 by seldom pen in




وعشقٌ عجيب بيننا منذُ  الصَغر ..
عشقٌ يمتدُ في داخلي مع السنين .. لم يستقر !

منذٌ أن كانت أنفاسي الأولى من هوائها ..
منذُ أن ولدتُ فوق ترابها ..
منذُ أن سقتني من عذب مائها ..
وعلَمتني معنى الشموخ من نخلاتها ..
علمتني معنى العطاء والطيبة من أهلها ..


منذُ أن كنتُ صغيرة .. لم أعرف بلداً سواها ..
" تحتويني "

سافرت بعض البلدان , ولم أجد هواءً كهواها ..
" يُحييني "

وإن أطلنا الغياب والسفر .. فإن شوقاً للقياها ..
" يكويني "

نعم .. أجل ..

هي الأحساء ذا عشقي ..
هي الأحساء في وجدي ..

أعتدت في كل صباحٍ مع شروق الشمس أن أطلَ من نافذة السيارة ..
أنظرُ لجمال وهيبة أرضها ..
أنظر لشموخ النُخيلات من حولي ..
عن يميني وعن يساري .. أراها ملأ عيني ..
تكاد أن تصل لغيم السماء !
يحرَك سُعيفاتها بين حينٍ وحين .. نسيم الهواء ..

يمتدَ النخيل على مدَ البصر ..
عددها .. كبحرٌ لا نعلم أين نهايته !


 

اعتدت في الشتاء أن أنصت ..
أن ألقي بسمعي إلى صوت النخيل .. !
أجل .. صوت النخيل ..

" أظنهم في الشتاء فقط يتحدثون "

ويقضون بقية المواسم بصمت .. بل ربما يخبَئون أحاديثهم حتى شتاءٍ قادم ..

صوت عناق السُعيفات يصل إلى مسامعي ..
صوتها أشبه بالــ .. .. لا أعلم !
لكنهُ جميل .. وهادئ .. ذا بوحٍ عميق ..
وحين يهطل المطر بغزارة ..
يعتلي الصراخ في ما بينهم ..

" أظن أن النخيل يغتنم فرصة أن لا أحد ينظر له أو يعيرهُ سمعه ..
وأن الكل مشغولٌ بهطول المطر والنظر إليه  "

" لا تعلم بأني أنظر لكليهما في تلك اللحظة  ..
وأبحث عن شيء ما يكمن في عمقهم "

فـتغتنم النخلات تلك الفرصة لتفريغ كمٍ من الأحاديث المكتومة في داخل جذوعها
والمصفوفة في ساقها ..

حتى تلك النخيلات الصغيرة .. تجد سبيلاً للعب مع من هم في عمرها ..
فيتقاذفون " بسعيفاتهم " قطرات المطر ..
ليس بمقدورهم اللعب بالماء .. إلا حين يهطل من غيم السماء  !

وحين تتبلل عمتي النخلة التي بجوار تلك النخيلات الصغيرة ..
حين تتبلل " خصلاتها الخضراء "
فإنها تنتظر الريح لتأتي ..  فتهزَ خصلاتها يميناً ويساراً حتى تجفَ ..

" فهي لا زالت تهتم أن تكون شامخة المنظر في كل حين "

.
.
.

أتذكر ذات مرَه .. وفي إحدى سفراتنا خارج البلاد ..

بالرغم من ذهابنا لمكان كله خضرة , وأنهار في كل مكان ..

بالرغم من أن الهواء عليلٌ وبارد ..

بالرغم .. من أن الغيوم " التي أحب " تملأ سماء ذلك المكان ..

بالرغم من الجبال الخضراء التي تحيطني من كل جانب ..

إلا أنني أهمس لأختي قائلة : أما من نخلةٍ واحدةٍ فقط تقرَ عيني ؟!

أقول لها : صدقاً سئمت من اللون الأخضر ..

أما من سبيلٍ لأرى اللون ذو شقَين !

أما من سبيلٍ لأرى نخلةً .. أو شبه نخلة ؟!

أما من سبيلٍ لأرى شيئاً يذكرني بــأرضي " الأحساء " !

وما كان " لرغبتي " أن تتحقق

لا لم يكن لذلك سبيل ..

.
.

مختلفة هي الأحساء بكل ما تحوي ..
مختلفة ربما لأنها في الأصل أرضي ..
لأني أراها  "بعين العشق "

وبالرغم من شمسها الحارة التي تذيب القلوب  ..
ومن غبارها الذي لا يكادُ ينفذُ أبداً ويأتي من كل الدروب ..
بالرغم من أن البعض ألبسوها  بعض العيوب ..



إلا أن الجمال الذي تحويه في عمقها ويدركهُ ساكنيها فقط .. لا يزال موجود ..
لا زالت بعيونها , وترابها , وزرعها , ونخلاتها , وآبارها .. على الكل تجود ..

أحسائي .. تستحقي أن يتغزل بكِ الشعراء والكتَاب ..
تستحقي أن تكوني حرفاً و أسطراً وأبياتاً في كتاب ..
ومن حرفي وأسطري هاهنا .. طرقت لمدحكِ ألف باب ..

فأذنتِ لي بخجل ..
وأختبئتي حين نطقي بالكلمات في عجل ..
رغم أني لكلماتي أرتجل ..

رغم أنها لا تفي أبداً بالحق والمقام ..
إلا أني أستطيع بحرفي أن أعلَق فوق صدركِ أغلى وسام ..
أرتقي بفخرٍ .. عالياً ..  فوق هامات الغمام ..
أسكنِي روحي سنيناً قد تبقَت من عمري فوق أرضكِ بسلام ..
علَميني حين أخطأ .. علَميني حين أخجل .. كيف أنطق بالكلام ؟
أخبريني كيف يأمن لترابك طيرُ الحمام !
ماذا تحوين في عمق أرضكِ .. ماذا تخفين عن كل الأنام ؟!






أنتِ أحساء الجمال ..
بل أنتِ .. أنتِ كل الجمال ..

من لا صديق له !
الأحد، 15 مايو، 2011 by seldom pen in



كان اللقاء عندنا ..
دخلتُ وإياها من بابنـا .. ومشينا معاً حتى نصل قريباً لدارهم ..
ذاك الملاصق دارنا ..
وكنا نتجاذب الحديث .. قبل أن ترحل ..
أمسكُ بيدي الباب الخلفي من بيتنا لأفتحهُ لها ..
لكنني لم أفتحه .. فحديثنا بعد لم ينتهي ..
مضت الدقائق .. دقيقة وأخرى ..
تحكي .. وأستمع ..
أتنهد .. فتتنهد ..
تضحك .. فأضحك ..
تحكي عن موقف " أصابها بالغضب " فأتألم لأجلها ..
تحكي عن موقفٍ " أصابها بالقلق " فأشدَ على يدها ..
تحكي " عن دنيا تخفي لها شيء لا تعلمه " فأحتضنها  ..
طالت الأحاديث .. وتشعبت .. واخترقت بجذورها عمق قلبينا ..
فدعوتها للجلوس على درجاتٍ ثلاثة كانت قريبة حيث نقف ..
" لا لم نرد الدخول إلى داخل الدار "
أردنا أن تكون السماء سقفنا .. وأن نقابل ذاك الجدار ..
" الذي أعتادنا "
أضع يدي على خدي وأنظر لها ..
و أقول : آه يا صديقي كم كبرنا .. وكم كبرت معنا الأشياء ..
بالأمس فقط .. كان أكبر همنا وحزننا أن نفقد في المدرسة " أرباع وأنصاف علامات ! "
أتذكرين حينما كنا صغاراً , وكدنا نبكي لأن تلك المعلمة التي كنا نحبها معاً
قد قصَت شعرها الطويل !
أتذكرين رسائلي التي خططتها لكِ وأنا صغيرة بخطٍ لا يكاد يفهمهُ أحد سواكِ ..
كنتُ فيها لكِ أشكي وأبوح
" أن زميلتنا تلك تريد أن تفرق بيننا "
بأن يا صديقتي لا تصدقيها .. وكلامٌ وكلام .. أنساني بعضه الزمن !
أتذكرين حينما كنا كنا صغاراً ونخرج من المدرسة لنذهب معاً لبيت زميلتنا بحجة أننا فقط سنشرب الماء قبل عودتنا للمنزل" ونبقى في دارها ساعتين ! "
ليثار خوف وجنون أمي وأمكِ  
ظناً منهما أننا قد خُطِفنا !
أتذكرين بأن الجميع الجميع يردد حين يرانا " دائماً مع بعضكم لا تفترقوا !! "
وكنا نقول : لمــاذا يردننا أن نفترق !!
حتى أن واحدة ممن أعرفهن أخبرتني .. بأنها كانت تعتقد بأننا " مغرورتان "
لأننا فقط لطوال سنواتٍ نشمي لوحدنا فقط .. حتى على حدَ قولها
" تعرَفت علينا واكتشفت العكس =) "
أتذكرين في سنتنا الدراسية الأخيرة ..
كنا في ذات الفصل حقاًَ , على الرغم من أن المعلمة " ف " أرادت أن تفرقنا و تجعلنا في فصلين مختلفين .. والسبب كما قالت " ليتوزع النشاط والتفوق لا يتراكم في فصل واحد "
 لكن إصرار الأستاذة " ن " على أن لا نفترق هو من أبقانا
فالشــكر لها .. جزيل الشكر ..  وإلا كنتُ ربما سأجنَ !!
.
.

يــا لبرائة الطفولة التي جمعتنا معاً ..
ويا للمواقف الكثيرة التي عشناها ..
يا لقلبي .. وقلبكِ  .. اللذان كبرا معاً ..
تقاسمتي معي أكثر مما تقاسمتهُ مع أختاي في الصغر ..
تقاسمتي معي الجميل .. والمرَ ..
الفرح .. والدموع ..
تقاسمتي معي النفس .. والنبض .. حتى أصبحتِ جزءاً لا أدرك مقداره من الروح ..
.
.
.. نظرنا في تلك اللحظات للسماء .. وتمنينا بعض الأمنيات التي هي للخيال أقرب ..
تمنينا أن تهبط طائرة من السماء وتأخذنا أنا معها إلي حيث نشاء ..
تمنينا أن نكون هنــاك .. هنــاك .. حيث كنا .. حيثُ نسعد .. حيث نرغب ..
حيث لا تساء الظنون .. حيث لا يحكي من ورائنا الآخرون ..
حيث نكون كما نحن .. ويرانا الآخرون كما نحن ..
حيث لا يتصنع أحد أقواله أمامنا لأسبابٍ وأسباب .. وفي قلبهِ  تكمن حقيقة أخرى !
.
.
ومن بعد سلسلة الأمنيات .. بدأت كلٌ منا تبوح بأشياء لا يعلمها أحد ..
" قد تكون أشياء بسيطة , لكنها بمعانيها التي ندرك عميقة "
أزحت الستار وأزاحت الستار لأشياء تراكمت وما كانت لنا فرصة لقاء كهذه لنحكي لبعضنا عنها  ..
حكينا وحكينا وحكينا وحكينا .. !
" لا .. لم تنتهي الحكايات , لا لم نملَ منها  "

كانت تستطيع قول كلمة فقط .. لأكمل أنا الكلمات التي تود أخباري بها ..
كنت أستطيع أن أنظر لها فقط .. لتقرأ الحديث الذي أود أخبارها به ..
مضى الوقت سريعاً .. دون رغبة منا أن ينتهي ذاك اللقاء ..
شعرت براحة عجيبة .. سعادة عظيمة ..
كومة من الأشياء التي لا أعلمها " حقاً " داخلي قد أزيحت !
نعم .. لأنها صديقتي فقط .. لأنها صديقتي ..
استطعت أن أشعر بذلك كله ..
قرصها عقرب ساعتها .. ليخبرها بأن الوقت تأخر جداً ..
وكدنا بأحاديثنا أن نصل إلى نصف الليل .. لكنها غادرت قبل ذلك بنصف ساعة ..
غادرت وهي سعيدة .. لتتركني خلفها وأنا أشدَ سعادة ..
.
.
.
لا .. لم أدرك معنى أن أعيش الحياة بدون أن أملك صديقة ..
ولم ولن أتخيل شكل الحياة بدون " صديق "
لكن ..
مرَ علي موقفٍ مع إنسانة عزيزة كانت تشتكي لي ..
تخبرني بأنها ملَت من تلك الصداقات المزيفة ..
ملَت وهي تعتقد في كل مرَة تلتقي بها بإنسانة وتقول هذه هي الصديقة التي كنت أبحث عنها .. لتكتشف في نهاية المطاف أنها أسوأ من أن تصفها بذلك ..
تقول لي " أريد أن أعثر على تلك الصديقة التي أشعر بأنها قريبة لي حقاً ,أحكي لها وأبوح
كم من الزمن وأنا أبحث وإلى الآن لم أجد !!"
كانت حزينة وهي تخبرني .. فجعلتني أستشعر مقدار وجعها !
جعلتني أستشعر مقدار النعمة التي بين يديَ ..
فأنا منذُ خطواتي الأولى في المدرسة أمتلك تلك لصديقة ..
 وحتى خطواتي الأخيرة لي ذات الصديقة ..
واحدة .. هي واحدة .. لم تتغير ..
كل ما تغيرَ أن محبتها في القلب تزداد في كل عام ..
قال الإمام علي عليه السلام
" من لا صديق له .. لا ذخر له "

شكراً للإله الذي هباني ذلك الذخر ..
أبقى الإلــه صديقاتي لي ..
=)
 .
.
همسة : " يــا أنتِ .. كل عام ومحبتكِ أنتِ أيضاً في قلبي تكبر "


لأجلكِ ..



أمسحي دمعاتكِ بغيماتي ..
السبت، 7 مايو، 2011 by seldom pen in



لا تخافي يـا سلوة الروح ..

وأزيلي عن قلبكِ كلَ الكوابيس التعيسة ..
اجعليها في أسفـل الجـبَ المظلم حبيسة ..
أركنيها  واتركي في روحك المصابيح مضيئة ..
كــي لا تظلم روحــي وتضـيع حروفي البريئة ..
فهي لا ذنب لــها , أترضين حقاً أن تضيع ؟!
وهـي التي في سطرك فقـط تخضع وتطيع ..
امسحي دمعــات خـوفكِ بغيماتي أنا ..
واتـركي الغيمات تمطــر دمعاتكِ لنا ..
أجمعي كل ما تخشيه في فقاعة ..
وأقبـلي واقعكِ الجميــل بقناعة ..
واتركي للصديقة مهمة فقع الفقاقيع ..
اتركيها , فلديها قلمٌ بـارٌ بها ومطيع ..
إن تبوحي أو لا تبوحي تستمع ..
فالأضداد عندي أنـا فقط تجتمع ..
أيكون أمري بأخباري هذا لكِ عجيب !
وأنا التي لنداءاتكِ الخضراء أستجيب ..
أنا التي لا تنظري لعينها كي لا تقرأكِ ..
أنا التي حـار فكري كثيراً بسبب أمركِ ..
وعلى ضفة النهر أطيل البـقاء ..
أنتظر طويلاً حتى يحين اللقاء ..
تتبدلُ آيات الإلــه فـي صفحة السماء  ..
يعكس القمر وجهي على سطح الماء ..
فأظنهُ شخصٌ قد أتى ووقف خلفي !
أنظر فلا أرى أحــداً ! أتــراهُ مخفي ؟
أم تراها تلك رغبتي بـأن أرى من أريد ؟
فأصبحت ترسم لي الخيالات من جديد !
فلا أجد حيلةً إلا حرفاً " مني " لكِ يُبحِرُ ..
وبذور وردات الياسمين على متنهِ تُزهِرُ ..
.
.

" كان للحديث بقية , لكني أكتفيت بخط هذا الجزء "
لأختم الحديث بعبــارة :
" جزء من النص مفقود "
يكمن عند صاحبه فقط !

1,2,3,4
الخميس، 5 مايو، 2011 by seldom pen in

( 1 )


ويحتضِنُنِي حزنٌ أصبحتُ أبداً لا أهـابه ..
ويترُكني أُخيِطُ ما تمزَق من رِدائه ..
وينثرُ الألوان ما بيني لأعِيد تلوين أحلامه !
نعم ..
أريدهُ أن يكون " سعيداً "
هو ذاك الحُزنُ بنفسه ..
أبحثُ عن الأسبابِ التي قادتهُ ليكون " حُزناً " لا سعادة !
فوجدتُ أنهُ يرتدي رداءاً ممزقاً ..
ووجدتُ أنَ لونهُ واحداً .. لا يتبدَل ..
لماذا دائمـاً الحزن بذات نفسه من يلبسنا ؟
ويجعلُنا كما حاله ؟!
لماذا لا نلبسُ الحزن .. ونجعلهُ كما حالنا !
وكما نريد .. وكما نحب .. وكما نحن عادةً ؟
.
.



( 2 )


أريدُ أن أرمِي قُبَعتي في أعلى السمـاء ..
أريد أن أبكي بين صديقاتي .. وأحتضنهن ..
أريدُ أن أسير في مسيرةٍ لنـا نحن ..
أريد أن تنظر كلَ العيون إلينا ..  
أريد أن أشعر برهبة وجمال وروعة ذلك الشعور ..
أريدُ أن تتبلَل أجفاني بدموع الفرح ..
أريد أن أُشبِع ناظريَ بالنظر لبسمات صديقاتي جميعهن ..
أريد أن أرى " تعابير " كل واحدةٍ منهنَ ..
أريدُ أن أعي " المعنى التام " للتخرج !
أريد أن أُلغِي كلمةً .. وبِضع حرف ..
أريدُ أن أخلُق مشاعري " صوتاً " مدوياً يملأ مسامع الجميع ..
أريد .. ولكن هم لم يسمحوا لي فعل أبسط ما أريد !
لم يجعلوني أحقق " أمنيةً " كانت معلَقة في سماء الأمنيات التي فوق رأسي ..
فغدت أُمنيتي في السَماء حزينة .. تختبئ خلف نجمةٍ مضيئة ..
" ترتجي " من ضوئها ونورها أملاً لتتحقق ..
.
.
( 3 )


أخبرتني أنها تشعر بالوجع ..
تحكي لي بعض التفاصيل الحزينة ..
أعلم أن في قلبها للجميع مكان متسع ..
لكن " طيبتها " تجعل أطباع الآخرين مُرِيعة ..
وأغوص بنظرةٍ في عمق قلبها ..
أشعر من كلماتها برجفانها ..
تُخبِرُني أنا ..
علَها تلتمس مني حديثاً يريحها ..
أو ربما حلاً ترضاه ..
تسألني : أأخطأت ؟ وتريد أن أجيبها ..
وأعلم أن " نعم " ما تخشاه ..

لكنها صدقاً لم تخطأ ..
بل الآخرين أسوأ من أن يستحقوا البقاء معها .. 
أسوأ من أن تتألم لفقدهم ..
.
.
( 4 )

لإن حاربتُ الدَنيـا لكي ترضى ولم ترضى ..
فما حيلةُ السَاعي لأجلِ رضاك ؟!
 بحثتُ في سرَ صمتك عن المغزى ..
فوجدتُ أنَ حرفي أصلاً من عاداك !
بحثتُ في قاموسِ الماضي عمَا تهوى ..
فوجدتُ الحِبــر والورق كلُ هواك ..
أن لا أجدني هناك معهم فذاك أقسى ..
 " تخبرني " لأخبرك بقولها حين ألقاك ..
وتكررُ الكلمات مراراً كي لا أنسى ..
لكني لا أعرِفُها ! أتظنُ أرضى أن تهواك ؟!

وأحرُفُها لا تحبك ..
ولا تُطِيقُ حِبرك ..
فكيف " تختلط " مشاعرها في داخلك لتبوح !
بل ربمـا أحبارك .. لا تُطِيقُ أحرُفها ..
لأنها اعتادت أحرفي فقط ..
لأن بصمتي فيك طويلة المدى ..
لأن بصمتي لا تُطابِقُ بصمتها ..
فلا تستطيعُ " البوح " إلا حين تتطابق البصمات ..
عذراً , ولكني أظنُ روحكِ في أقصى تلك الزاوية ..
- لأنها رُفِضت من قِبل قلمي -
تبكي وتنوح ..