Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
سأتمناها { بُكْرَةً وَعَشِيًّا }
الجمعة، 28 يناير، 2011 by seldom pen in التسميات:




وإني لأقفُ بين سرادِيب الدَاعين والرَاجين ..



وأُنادِيك ربَي { نداءً خفِيَـا }



فما كُنتُ ربَي أقِفُ بين يديَ غيرك .. وألتجي هاربةً من الدَنيا إليك ..



{ ولم أكن بدعائك ربَ شقياً }

 



تُقلَبُني الأزمانُ بين كفَيها ..



فتغيبُ الرَوح " للحظاتٍ " عن جسدي ..



وأؤمن أنَ ما كان {  أمراً مقضياَ }
 




" وتغيبُ الرَوح في غياهبِ الرَوح ..



عجيب!



أنَا لها أن تتداخل في أحشاء ذاتها !



تتغلغل حتى تصل إلى عُمق الجروح ..



فتداوي الجروح بالجروح ..



عجيب !



أنَا للآلام أن تداوي ذاتها !



وتمر في طريقٍ قد ألبسهُ الليل بعضاً من رداءه ..



فتحاول الروح أن تضحَي بشيءٍ من " نورها "




لظلامه ..



علَها تستقي من تلك الظلمة شيئاً يُحيي ما يحيطه ..



أين العجب !



أن نداوي الظلمة بالنور ..



أن تكون الروح سبيلاً لمداواة عمق الروح ! "





وفي غياب روحي .. في روحي ..



أُحاكي في البعيد جسدي الذي قد بقي صريعاً بلا حراك :



ولو أنك بقيت جسداً بلا روح فإنك { لَمْ تَكُ شَيْئًا }
 


أنا الآن روحٌ داخل روح .. لا جسد !



أُريدُ البقاء حيثُ أنا .. لا أريدُ العودة إلى جسدي ..



لا أريدُ العودة إليه الآن ..



أريدُ أن أبقى حيثُ بمقدوري أن أحلَق في عرضِ السماء ..



أريدُ أن أبقى طليقة الجسد {  ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا }
 



أريدُ أن أجول العالم بروحي ..



أن أحلق إلى أرض طيبة .. ونينوى ..



إلى بيت الله .. وإلى طوس والشَـام ..



إلى كل أرضٍ تحمل في أحشائها الكرام ..



أريدُ التَحليق بعيداً .. وفي القريب ..



لأرى الأحبَة الذين طال فراقهم ..



أرى الذين لا يصلهم صوتي ..

 ويظنون أني قد نسيتهم بصمتي ..



أريدُ حينما يضجَ الناس بالحديث ..



فتصلني أصواتهم صراخاً مدوياً يؤذي مسامعي ..



أن ألوذ بروحي{ مَكَانًا قَصِيًّا }

 

ألا أستطيع الإنفراد بنفسي ؟

 ألا أستطيع أن أنال لحظة صفاء ؟

بعيداً عن مجريات العالم , بعيداً عن الأخبار , بعيداً عن تلك الشاشة التي

تحمل خلفها آلاف القضايا التي تنقلها لنا , فنكون في عمق الحدث

وكأننا معهم .. لكننا أعجز ما نكون أمام تحريك عصاً واحدة

لإيقاف النيران المشتعلة !

بل ونكون نحن الوطن ..

الذي يصرخ ذاك الشعب بأسره

منادياً بحرقة بأسم " من أقاموا الدنيا عليه " بالفرار إليه !

لا أريد أن أسمع شيء , لا أريد أن أرى شيء ..

ولا أريد من الدنيا في هذه الأيام شيء ..

فقط أريد أن أكون لأيامٍ معدودة {  نَسْيًا مَّنسِيًّا }
 



لا .. لست مهمومة , ولست حزينة ..

لا تظنوا أن الدنيا تحمَلني همومها بخطي لهذه الكلمات ..

لكن كل ما هنالك , أني أريد لحظاتٍ نقيَة ..

لا يعكَرها شيء ..

أريد أن أكون في عمقِ فقاعة !


أريد أن أنادي بأسماء الذين أشتاقُ لهم ..

وأنفخُ في وسط تلك الحلقة .. لتتطاير عشرات الفقاعات ..

متجهةً إلى الأسماء التي قد ناديتها ..

وتحمل كل فقاعةٍ روح ٌمن أرواح من أشتاق لهم ..

وتأتيني بهم ..

فنختبئ – أنا وهم - عن العالم بأسره ..

ونقتصَ منهُ لنا { مَكَانًا شَرْقِيًّا}
 


" لا بأس بالأحلام التي نتمناها ..

لا بأس بها إن كانت لا تؤذي أحد ..

وترسم الابتسامة على محيانا في لحظات تخيُلِنا لكل تلك المجريات "



سأبقى أتمنى تلك الأُمنية ..

نعم سأبقى أتمناها { بُكْرَةً وَعَشِيًّا }

عُـ ـ ــدت ,,
الخميس، 27 يناير، 2011 by seldom pen in التسميات:






إنهُ صبـاح الأربعاء ..



22 -2 – 1432 هـ



أفتح عيناي وأنا " فـزِعة " !!



أسمعُ صوت ارتطام .. !



أسمعُ صوتاً قوي جداً .. وكأن السماء تصدَعت !



أنظر للساعة ..



33 : 4 صبـاحاً ..



أحاول التَركيز , فأنا للتو فتحت عيناي , عقلي لا يستطيع الإستيعاب سريعاً ..



المكان مُظلِم .. لكن هنالك شيء ما يبرُق !



أنظر من مكان سريري إلى النافذة ..



يزداد في تلك اللحظة الصوت .. ويزداد البريق ..



أجل إنها السماء .. أجل إنهُ المطر .. والبرق والرعد ..



لكن الصوت أفزعني .. إلى حدَ " الإختباء " تحت غطائي ..



رغم أنها نعمة من الله .. وبالرغم من حبي للمطر , إلا أنني أخاف حينما يصاحب المطر .. الرعد والبرق ..





...................





بعد ذلك بدأت أستعد للذهاب للإختبار الأخير ..



لكني خرجتُ أنظر في الخارج للمطر , فرأيت السماء وقد حِيكت من أعلاها إلى أسفلها بخيوطٍ من الماء ..



عجيب !



من شدَة قوة المطر .. شعرت بأن القطرات طويلة ومتتالية , قطرة وراء قطرة ..



حتى أصبحت لناظريَ كخيوطٍ متَصلة .. !



ألبست السماء رداء تعشقهُ وتهابهُ بعض القلوب ...



كان الطريق مخيف جداً .. لا أخفي الأمر , فقد كنت متوترة جداً من الطريق أكثر من توتري من المادة ذاتها ..



تحوَلت السيارة إلى قارب تصارع هبوب الرياح , وتلاطم أمواج المطر !



لكننا ولله الحمد وصلنا سالمين ..



الوقت بطيء جداً .. وصلت الساعة 45 : 6 صباحاً



وكان وقت الإختبار الساعة الثامنة .. بقيت أراجع حتى آخر لحظة .. أريد للوقت أن يمضي سريعاً ..



حتى حان الوقت .. دخلت .. وبدأت الحل ..



وبقيت على ذلك الحال حتى طمست آخر دائرة في البطاقة الإلكترونية .. نظرت للساعة حينهــا ..



وقلت في سرَي : الساعة 17 : 9 صباحاً





إنتهيت من آخر مادة =)



وكنت آخر من خرجت من القاعة من صديقاتي ..



" إعتدت أن أخرج متأخرة غالباً "



أي أني انتهيت .. أي أنَي الآن حرَة .. لا تقيدني الكتب ولا الدفاتر ولا الملازم ..



ولكن قبل أن أطوي صفحة التحدَث عن الإختبارات .. كنت سأقول شيء عن ذلك ..



إعتدت أثناء مذاكرتي لأي مادة فعل أمرين لا أتوقف عن فعلهما أبداً ..



لا أعلم ماذا يسمى , عادة , أم طبع , أم شيء نفسي ربما !



في كل مادة , سواء كان ما بيدي كتاب , أم ملزمة .. أو دفتر ..



إعتدت بين حين وحين أن أكتب الوقت حينما أنظر للساعة .. أي حينما أنتهي من جزء ما أكتب الساعة 23 : 2 مساءاً على ذات الصفحة ..

يمضي الوقت قليلاً .. وأنظر للساعة وأكتب .. 44 : 2 مساءاً .. !



ولا أعلم مالسبب .. لكني أعتدت ذلك ؛)

 
أما الشيء الآخر , فقد صاحبني سنين طويلة ..



أعتدت رسم الأسهم لأشير بها على بعض النقاط .. فمن يمسك دفاتري يرى أنها مليئة بالأسهم .. وبـأشكال مختلفة ؛)



" مع أني لست ممن يتعاملون مع سوق الأسهم P؛ "



لا أعلم مالذي يعنيه رسمي للأسهم في علم النفس ..



" من يعرف ما تعنيه الأسهم لا يبخل علي بالإجابة ؛) "





أمممم ..



بالرغم من كوني في وقت الإختبارات أقول : حينما أنتهي سأكتب عن هذا , وذاك وذاك ..



إلا أنني بالأمس حاولت أن أكتب .. لكني لم أستطع !

" وكـأن الأمر عِنــاد =/ "



يبدوا أن الطريق الذي تسلُكهُ كلماتي عادةُ للخروج مسدود حالياً ..



" لا نلومها .. فالجذور وأخوتها قد سيطروا على الوضع والطريق تماماً ؛) "



لكن ..
يكفـــي الشعور بأني سأعود لأخط متى أشاء .. لا يمنعني شيء ..
سوى رغبتي , ورغبة قلمي وكلماتي .. وروحي ومشاعري قبل كل شيء ..

 " فهم الأصحاب الحقيقيين لمدونتي "



... " توقفت الكلمات " ...



لا أملك المزيد لأخطَه .. فقد إنتابني النعاس الآن ..







" كــونوا بخير جميعاً =) "





" تنفس "
الأحد، 23 يناير، 2011 by seldom pen in التسميات:



صبــاحكم / مسـائكم رحمة جميعاً

 لم أستطع الإنتظــار حتى ينقضي الأسبوع لآتي هنا وأفرغ ما في جعبتي ..

لا أستطيع الحيـاة بالأرقام في عقلي فقط !

والمشكلة أني الآن في حالة صـــداع مزمن ..

ليس كمثل الصداع الذي يصيب الجميع .. لكنهُ صداع رياضي !!

أشعر بأن الأرقام والمعادلات والنظريات والبراهين تحتل عقلي بصورة كبيرة جداً وجداً  .. وتتضارب داخل رأسي ..

حتى أنني في هذه اللحظة أنتظر أن يحدث إنفجــار .. وتتطاير الأرقام من عقلي ..

ولأنني خفت أن يحدث هذا .. تركت " المعادلات التفاضلية " من بين يديَ .. وجئت إلى هنا ..

لأشعر بأني لازلت أستطيعُ خطَ الحروف .. لا الأرقام فقط ..

لأشعر بأني لا زلت أستطيع التعبير عن كل مشاعري , ولم تجمَد الأرقام ما تبقى منها ..

" فالكثير يقولون بأن المتخصصين في مادة الرياضيات يميلون للجمود في مشاعرهم والتعبير عنها , كونهم يتعاملون من أشياء جامدة "

بالطبع تلك النظرية خاطئة .. وبقوة .. فأنا لستُ منهم =)

والمشاعر في داخلي لا تزال حيَه ولله الحمد ..

.
.

يـــااه .. متى ينقضي الأثنين .. والأربعاء .. لأنتهي ..

لأطلق العنان لروحي في السماء .. وأستنشق الهواء..


وفي الحقيقة أني .. أريد الذهاب لأرض طيبة .. أرض الرسول المصطفى .. 

 أشعر بأن قلبي معلَق في السماء .. إما أن أتبعه .. وإما أن يذهب من دوني إلى هناك ..

دموع وحنين وشوق ولهفة .. أنتابني من حيث لا أعلم هذه الأيام  ..

أريد أن أكون حمامةً بيضاء ..

أفرد جناحيَ طائرةً إلى حيث أشاء ..

سأعتلي حينها تلك القبة الخضراء ..

وستفيض المدامع في مقلتيَ أنا ..

وإن لم أصل إلى هنـاك .. سأبقى معلقة في عرض السماء ..

فإما أن أصل بجسدٍ وروح ... وإما أن أرسل مع الراحلين الروح وأقول :



أيهـــا الهــادي ســلامٌ .. أيهــآ الهــادي ســلامٌ ..

قلبي يـآمولاي حـــنَ ..
جئتك اليــوم بروحي .. حاملاً كلَ جروحي ..

ويــل قلبــي ما سكــن ..

...


إننا يــا حبيب االله لاندري ماذا نقول ؟!  


زاد في القلب العذاب .. زاد في الدنيا الشرور ..

إننا في ظلام الليل نغرق العين دموعاً ..


لسنا ندري .. مابــها الدنيا أصيــبت بالغرور ..

ظنها أن لن تباد ظنها الوقت يطول ..


إنما الوقتُ تــلاشى .. إنه عصــر الظهــور ..
.
.

إننا نرجو جميــعاً .. عودة تلك العصــور ..

عودة عصــر الرسولِ .. عودة عصر الأميــن ..

أن يعــود الوقت بضعـاً من سنيــن ..


.....


أتسائل لو عــاد الوقت إلى زمنِ الرسول المصطفى .. وتسنت لنا الفرصة للقائه ..

كيف سنستطيع مقابلته حينها ؟!


" السلام على رسول الرحمة والهدى  "


....


الآن فقط أشعر بأني أطلقت العنان لروحي قليلاً ..

=)

تحدَثت ببعضٍ مما يجول في ذهني ... وبقية الأحاديث حين أنتهي ؛)

فأحاديثي طويلة ... لا تنتهي حتى آخر نفس ..