Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
أستشر فلان !
الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011 by seldom pen in التسميات:


بسم الله الرحمن الرحيم ..




لن تبـاتْ الأُمنياتْ دون إفــاقة ..
لن يسرِقها المماتْ ولن تمنعها إعاقة ..
لن تفيق وتسدّ الطريق ..
 لن تضيق حدود أحلامي بحلم وحيدٍ قد تحقّق ..
لن أُشعِرَ نفسي أبداً بأني قد نلتُ شيئاً لا يصدّق ..

( فذاك يُلبسني الهوان )

لن أكفّ عن السعادة .. ولن أكفّ عن التمنّي !
فـ الله لا ينسى عبـاده .. يرزق الصابر المتأني ..

.
.

لا أعلم لماذا شعرت بأن ذلك الكلام الذي يتصدر تدوينتي هذه
مخطوطٌ في رأسي ..
وكل الذي فعلته الآن أني أخرجته أحباراً مخطوطة ..
وأنا مبتسمة وسعيدة !

( هو حديث الروح أعتقد )

.
.

في الحقيقة أني أشتاق هنا , لكن الذي جرى في غيابي
أن صوت أحباري كان يسكنُ في الكـفن !
حاولت مراراً تمزيق ذلك الكفن بلا فائدة , شيء ما يشدّ
ويشدّ صوتي في داخل الكفن , فتضيق أنفاسه أكثر فأكثر ..
فأعجز أنا عن الكلام ..
صوتي كان ملفوف في داخل الكفن , رغم أنهُ حيّ !

وكان جلّ خوفي أن يموت قبل أن أُخرجه ..
لكن الحمد لله الذي أعادهُ لي وللحياة من جديد ,

فلسفة الأربعاء .. افتقدتها بشدّة , تألمت في كل أربعاء مضى
كنت أتذكر فيه الفلسفة ولا أستطيع أن أخطّها ..
تشعر بأن في داخلك حديث .. لكن لا تستطيع أن تكتبه !!

الآن .. أشعر بأني أرغب بكتابة الكثير , أرغب أن أتحدث
عن الأشياء التي تسعدني , والأشياء التي تزعجني ..

لكن هنالك مشكلة !

تلك المشكلة تحول بين رغبتي , وحروفي ..

من الإحالة أن تجدِ إنسان يتحدث اللغة العربية ,
يخطّ بأريحية تامة كل ما يود أن يخطه ويجول في ذهنه !

محاط بـسبعٍ وسبعين مانع يمنعه !
تبـاً لتلك الأشياء التي تمنعنا ..
...........

هنالك أطفال , بل وكبار تشعر بأنهم مقيدين بشكلٍ تام عن التعبير
في أبسط الأمور التي تستوجب أخذ رأيهم الشخصي ..

تسألهم عن رأيهم هم ..
 فتراهم يلتفتون ليأخذوا الإجابة من غيرهم !
تحاورهم لتكتشف منطقهم وشخصهم , فتجدهم يتحدثون
بلسان غيرهم , ومنطق من يعرفون , وإجابة استلّوها ممن يجلس بجوارهم !
أو من أحاديث أشخاص يرون أنهم عظماء للحدّ الذي
يجعلون فيه كلامهم
" أحاديث يستندون عليها في بعض المواقف !!"

حينما تنوي الإقدام على قرارٍ ما بنفسك لأمرٍ يخصك وحدك ,
 يمنعك البعض ويقولون لك : لا .. لا تفعل , أستشر فلان وفلان !
قد تندم , قد يغضبون لأنك لم تستشرهم .. قد .. وقد !!

( يُصيبهم رُعب الإنفراد بالقرار ..
رغم أنهم ليسوا أصحاب القرار !! )

..........

برأيي الشخصي أنه الاستشارة شيء جميل في بعض المواقف التي تستدعي الاستشارة ..
لكن  الذي أراه أن البعض
" معدومي الشخصية تماماً "

لا يستطيعون إعطاء قرار خاص بهم بأنفسهم ..
والاستشارة , وبمعنى أدقّ للذي أراه ..
( أخذ القرار من الغير )
 صار شيء لا بد منه في حياتهم ..

" يجعلوني أشعر بضعفهم بهكذا تصرفات "
أن أرى شخصاً ضعيف الشخصية لذلك الحدّ , يجعلني أتألم ..
فنحن الآن في زمن لا يُرحم فيه الضعفاء ..


لا أدري من السبب الرئيسي في ذلك حقاً ؟!

لكني أتمنى أن تكفّن مواطن الضعف في أرواح
أحبتي جميعهم ..

..........

" فقط .. هذه فلسفتي لهذا الأربعاء =) "

أربعاء سعيد أتمناهُ للجميع ..


يـا كوكباً ..
الاثنين، 5 ديسمبر، 2011 by seldom pen in التسميات:

بسم الله الرحمن الرحيم ..


قال إمامي مخاطباً أبنهُ الأكبر سلامُ الله عليهما :

( يا كوكباً ما كان اقصر عمرهُ

وكذا تكونُ كواكبُ الأسحارِ ..

جاورتُ أعدائي وجاورَ ربّهُ

شتّان ما بين جوارهِ وجواري .. )



وأنا هنا قلبي قــد قُطِّــعَ شريانهُ ..

وروحي مفقودةٌ لشديد رجفاني !

دَمتِ القلوب لعظيـمِ ما أصابــهُ ..

حتى فقدتُ شعــوري بأحوالي !

ما حـــالُ قلبي ؟ أبــاقٍ نبضــهُ ؟

ألا زالت فــي الهـــواء أنفاسي ؟

ما حال سمعي ؟ أَيسمَعُ نداءهُ ؟

أين النصير ؟ فتهيجُ كل أشجاني ..

ما حــال بصري ؟ أيشكو فقــدهُ ؟

فأصرخُ سيّدي عجّل وخذ بثاري ..

ما حـال روحي ؟ أترقـبُ قربــهُ ؟

فتسكنُ الليل .. وتشكــو وتنادي ..

أيسدلُ الليل .. ويغيــبُ نجمــهُ ؟

وأنت أنت ضـوءُ الليــل والنهـارِ ..

أنشكـو ظلمــاً لا يــدوم بقائـهُ ؟

وبيدك العـدلُ سيدي وإمامي ..

في قلبي جمــرٌ لا مــاء يطفئهُ ..

ولا سـرور ينسيني ما أعياني ..

فقط النـّـداء : رباهُ عجّــل فرجهُ ..

يجعلُني أعلّقُ في كفّيه آمالي ..

ولادةُ مدوّنتي // ..
الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011 by seldom pen in التسميات:



ألبِسُوني اليوم تاجاً من ( غَمام )
ألبِسُوني اليوم رداءاً من ( مَطر )

أشعلوا لي خمس شموع ..
واتركوا لي ذرف الدموع ..

أجعلوني أعيش " خليطاً " من أحاسيس كثيرةٍ داخلي !
و لا تعجبوا من أحاديثي .. يا قارئي حروفي وأسطري ..

.
.

أكبرتُ أنا ؟ أم .. كَبِرت مدونتي ؟

" هل للعبارتين ذات المعنى ؟! "
( أم أن هنالك اختلافٌ مختبئ .. لا يراهُ أحدٌ غيري ؟ )

أزاد تعلّقي بها ؟ أم بدأت أملُها ؟
( أتريدون حقاً  جواباً صادقاً منّي ؟ )

.
.

في يومٍ ممطر ..
 في شهرٍ حزين ..
وفي يوم شديد البرودة ..

قد صادف :

( ولادة مدونتي .. من رحم قلمي )

المشاعر تتبلد حينما تكون فائضة أحياناً  ,
فنصل لدرجة نشعر بأننا خالين من المشاعر تماماً !

في كلماتٍ قد خططتها لإنسانة عزيزة قبل ساعات ..
 أخبرها بأني نسيت ما سأخبرها به , رغم أن ما سأخبرها به في ذلك الحين كان في رأسي
لكن عذري لها بأني قد نسيت  
لأنه الأوعية الدموية للتفكير في رأسي متجمدة !
لكثرة هطول المطر على رأسي

" لأني أطلت الوقوف تحت السماء أثناء تساقط المطر "

والرياح الباردة قامت بتجميد تلك القطرات ..
مما أدى لتجمّد ذاكرتي تماماً !

لكن ما تجمّد .. فقط أشياء فكرت بها في ذلك الحين ,
أما الأشياء التي كنت أنتظرها منذُ زمن ..
لا زالت متحررة .. ومنها :

( ميلاد مدونتي بالطبع )

=)

خمسُ سنين .. أحقاً خمسُ سنين ؟

ألا زلتُ على العهد القديم أكتب ؟

أكتب وأكتب وأكتب وأكتب !

أسيكتب الله لي عمراً لأكتب بعد سنةٍ أني قد وصلت للسنة السادسة ؟
أم أن أنفاسي ستتوقف في السنة الخامسة فقط ؟

لا أعلم .. فذلك في علم الغيب ..
أنا الآن في الحاضر , وفي الماضي أتحدث ..

سنة .. فسنتان .. فثلاثة .. فأربعة .. والآن ..

 الآن فقط
أصبحتُ خمسة ..

( الرقم الذي يلازمني في حياتي كثيراً )

أنا الآن أضحك , لأني أدرك شعور الناس الذين ينتظرون تاريخ أشياء أخرى مهمة لهم ..

أنا الآن أضحك .. لأنه عمر مدونتي أصبح كعمـر طفلٍ في بداية تعلمه للقراءة والكتابة ..
لكن الفرق .. أن مدونتي أتقنت ذلك الفن منذُ سنتها الأولى ..

.
.

أنظر للسنين الماضية , فأرى أن تدويناتي تزداد مع كل سنة ..
لا تقلّ ..
أشعر بالطمأنينة .. لأنه الأشخاص الذين يبدؤون عادة
يكون معدل الارتفاع عندهم بشكل عكسي بالنسبة لي ..
فيكون معدل كتابتهم من البداية مرتفع , ومع السنين ينخفض ..
حتى ... ينسون عالماً كان يحتويهم بكل ما فيهم !

لا أعلم .. هل يشعرون بالحزن حين يرون أنهم قد هجروا مدوناتهم لسنة ماضية أو أكثر ؟
  أم أنهُ أمر لا يعني لهم شيء !!

فهو شيء إبتدوه و انتهى .. وكفى !
.
.

لا أستطيع .. أبداً لا أستطيع ..
مجرّد التفكير بالأمر ,
فأنا الأشياء التي أملكها , وتحمل جزء مني .. أقدسها بشدّة ..
أشعر أن بيني وبينها عهدٌ وميثاق لا يجب علي أن أخالفه ..
لا أستطيع أن  أتركها خلفي وأرحل !

أفتقد الكثير , وأشعر بالحزن على مدوناتهم ,
أحياناً أود أن أواسي الحروف التي فيها وتركها أصحابها !
" فهل أنا مجنونة لشعوري هذا ؟ "
.
.

سعيدةٌ أنا بعامي الخامس ..
سعيدةٌ لأني لا زلت بينكم ..
 بين من يكتب و من يقرأ ..
بين من يعرفني ومن لا يعرفني ..
بين من أحبّني .. ومن كرِهَني ( من هنا )

فأنا لا اعلم عن القلوب !
 ......

لكل من عرف فاطِمة بحروفها .. 
وببعضٍ من تفاصيل مشاعرها ..
وببعض أجزاء داخلها و روحها ..
وعرفاً شيئاً من فكرها ومنطقها ..
وقرأ في أيام الأربعاء فلسفتها ..
لكل من كان ينتظر أحرفي لسبب لا أعلمه ,
ولكل من يزورني هنا لسببٍ أعلمه ..

لأهل " السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان ومصر وفلسطين والاردن والعراق وبريطانيا وكندا "

وأناس من بلاد أخرى تقرأ لي بصمت .. أقول لكم :
هنئــــوني ..

فما أنجبهُ رحم قلمي .. قد بلغ الخامسة من عمره ,,
=)


كل عام يا مدونتي .. وأنتِ بأنفاس زواركِ الكرام ..
وبأحرفي عامرة ..

كل عــام ومن أحب حولي ..
 لا تقطعهم المشاغل
ولا تلهيهم الأيام .. وينسوني ..

كل عام وأنا أزداد حباً .. وحباً ..
لهنا , ولمن يأتي هنا ..

(( قد صادف ميلاد مدونتي يوم الأربعاء ((
=)

Thank you Wednesday
أيجب أن تكون هنالك فلسفة ؟

لا أعتقد ..

إنجاب المدونة من رحم القلم ..

لهذا الأربعاء يكفيكم ..  
=)