Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
ذهبتُ لهم زائرة ..
الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010 by seldom pen in التسميات:


في صبـاح هذا اليـوم .. وبعد مناوشات مع " نفسي " أستغرقت منَي جهداً وطاقة ..


قررت الذهاب إلى المدرسة العزيزة التي كنت فيهـا ..


قررت أن أذهب لهم زائرة


" بعد أن كنتُ من أصحاب المكان "


قررت أن أذهب ..


لأن الضوء الأحمر بداخلي .. تكرر إشتعالهُ معلناً أنهُ في حالة إشتياق لكل شيء هناك ..


قررت أن أطفئ " ضوء الشوق الأحمر " وأبدلهُ بضوء أخضر " بزيارة عابرة "


وما جعلني في حيرة من أمري بين أن أذهب أو لا أذهب ..


كون صديقتي العزيزة لن تذهب معي بسبب إختبارها ..


وطبعاً إن لم تكن معي .. فأنا سأشعر بالضياع ولابد ..


لكن شاء الله أن أذهب ..


ذهبت الساعه 40 : 9 صباحاً .. لكي تكون فسحة الطالبات قد أنتهت ..


حين دخولي إلى المدرسة .. كانت أول من رأيت أمام البوابة مسؤولة الغياب الأستاذة " هـ "

نظرت لي بتعجب " ممزوج بسعادة "

لتنطق بأسمي وتمدَ ذراعيها وتقول : بالأحضان =)


فكانت بداية صباحي جميلة بأستقبالها ..

بعد ذلك لاحظت أن هنالك صوت في داخل المدرسة , أيقنت أن هنالك برنامج مقام , سألت الأستاذة " هـ " عنه

لتخبرني أنهم يقيمون حفل بمناسبة سلامة الملك عبدالله ..


المشكلة أني لا أستطيع الدخول أمام الجميع هكذا فجأة .. من بعد غياب ثلاث أسابيع ..

شعرت أنَ وجهي بمجرد التفكير بدخولي هكذا وتتحول الأنظار كلَها إليَ تغير إلى اللون " الأحمر " !!

بقيت واقفة أفكرَ مالعمل إذاً ؟!


فلم أجد لي وسيلة سوى اللجوء لحكومتي الطيبة " ن "

طلبت من العاملة " أم علي " الدخول ومناداتها ..

أتت .. وشعرت حينها بأني حقاً مشتاقة جداً للعودة بينهم ..

بعد ذلك دخلتُ وأنا أخفي وجهي بيدي " كي لا يراني أحد " إلى غرفة المساعدات كي أضع حاجياتي فيها ..

ومن ثم ذهبت إلى اللقاء الذي لابد منه أمام الجميع ..

شعرت بحرارة تنبعث من داخلي وأنا أسير بعض الخطوات تجاه المعلمات للسلام عليهن ,

وكنت أهرب بنظري عن جموع الطالبات .. مع أني أجزم بأن جميع الجالسات حوَلنا أبصارهن إلىَ ..

حين جلست .. كانت هنالك بعض الطالبات العزيزات إلى قلبي يشيرون لي بأيدهن من بعيد بأبتسامة
" أسعدت قلبي "

وفي كل مرَة أسلم فيها على معلمة .. أو طالبة .. كان ذات السؤال يعاد على مسامعي : أين صديقتكِ عنكِ ؟!

وكانت ذات الإجابة تعاد من قبلي : لديها اليوم إختبار .. ولم تستطع الحضور ..

أخبرت " ن " أني سأضع على جبيني إجابة للسؤال لأني أعلم بأن الجميع سيسألني أياه ..

وكان معهم حق .. فهم أعتادوا أن لا يروني إلا معها .. ولا يرونها إلا معي .. وكنت في كل مرَة أُسأل هذا السؤال

أشعر بالغيض الشديد تجاه " دكتورة " صديقتي" الشريرة "


التي لم تقبل أن تجعل إختبارهن الثلاثاء =// رغم أنهن جميعهن لم يردنهُ يوم الأربعاء ..


بعد ذلك جلست .. ونظرت لكل شيء .. للمكان .. للمعلمات .. للطالبات .. حتى سقف المدرسة ..

" لم يتغير شيء "


نعم لم يتغير شيء ..

سوى أنني صرت لا أنتمي إلى هذا المكان ..

سوى أنني الآن وحدي " دون العشرين زميلة " !


أنتهى الحفل .. بأصوات الطالبات وهن ينشدن النشيد الوطني ..

كنت أنظر لهن وهن واقفات ينشدن .. وكان عددهن كبير جداً ..

وصورةٌ أخرى " أقدس " حينها لاحت في خاطري ..


بعد ذلك جاء لي عدد من الطالبات للسلام عليَ , بعضهن حقاً شعرت بأني مشتاقةٌ لهن جداً ..

طال وقوفي .. وطال الحديث ..

ولكني لا أعلم لما طوال الوقت كنت أشعر " بالضياع قليلاً " وبالخجل في بعض حين !!

أما الضيــاع .. فلأن " سلام الروح " ليست معي ..

وأما الخجل .. فلا أدري ما حقيقته ؟!


بعد ذلك توجهت للوحة التي أعتدت أن أقرأ ما فيها .. فقد أشتاقت روحي للوقف أمامها ..

وفي الحقيقة كانتا لوحتان .. لا واحدة ..


حين أنتهيت .. رأيت الأستاذة " ب " تقف أمام سور المدرسة ..

ذهبت للوقوف معها والحديث ..

وحين توجهت للسور ..أسندتُ رأسي عليه ..

يـــاه .. لو كان فقط يسمع " ذلك السور " أو يعي إن حدَثتهُ ..

لأخبرتهُ بأني .. أنــا .. هي أنــا التي أعتادت حمل ذرات الغبار " على جبينها " عنه ..

لأخبرتهُ بأنهُ من ضمن الأشياء التي قد أشتقتُ لهـا ..


بعد ذلك ذهبت معها لإكمال لوحتها التي كانت فكرتها كفضاء .. أستمتعت جداً بمساعدتها والتحدَث معها ..

فهي من الأشخاص الذين أشعر بأني أتكلم بأريحية معهم .. لا أضع أي حواجز في الحديث معها ..

والسر يكمن في جمال روحها ..

" لا أعلم ماهو السرَ في جمال أرواح معلَمات الرياضيات اللآتي أعرفهن =) "


إنقضت حصَتان ونحن نعمل .. وكأنها دقائق ..

" فالزمن كعادته يمرَ سريعاً حينما نتمنى أن لا يتحرَك "

كنت أنظر للساعة بين حين وحين .. وكم كنت أكرهُ تسارع عقارب ساعتي ..

فأنا للتو " ياربي " أتيت ..

فمالك يا وقت سريعاً مضيت ؟!


بعد ذلك .. أتت الأستاذة " ن " بعد أن إنتهت من حصصها التي في العادة لا تنتهي ..

" حتى أني أتذكر أخبرتها في آخر يوم .. أني أشعر بأنها تدخل 16 حصة في اليوم =/ "

أتت وأنا أقف مع الإعلاميات العزيزات ..

ثم بعد ذلك دخلنا إلى حيث تجتمع هي وهم " وأنا " سابقاً ..

يــااه .. كم تحنُ الروح حتى " للمكان "

كانوا يتحدثن عن المواضيع التي ستعلَق وسيخطونها , وعن برامجهم التي ستقام يوميَ الأحد والأربعاء ..

لتقول لي العزيزة " أ " : تعالي يوم الأربعاء القادم أيضاً .. لتحضري البرنامج الذي سنعدَه ..

لكني أخبرتها بأني لا أستطيع .. لا أستطيع ..

رغم أني لن أملَ أبداً حتى لو ذهبت كل يوم .. لكن شعور داخلي يرفض تكرار الزيارات ..

فأنا في نهاية لأمر " لا أنتمي إلى هناك "


نظرت للساعة .. أدركت بأن الزمن سيتوقف الآن ..

لأنهُ جعل يومي بحلول الساعة الواحدة ينتهي .. فهو الآن سيأخذ راحتهُ في السير .. وربما يتوقف !


أنتهى الوقت .. ووقفنا جميعهن إستعداداً للرحيل ..
إلا أنا بقيت على ذلك الكرسي جالسة .. أضيع يديَ على تلك الطاولة

" فأنا لا أريد الوقوف "

لأني إن وقفت سأودهن وأذهب .. لأني إن ذهبت سأرحل .. لأني إن رحلت لا أدري متى سأعود ؟!

لأنني صدقاً لم أكتفي ببقائي بضع سويعات .. لأن الضوء الأحمر لم يتحول إلى اللون الأخضر ..

بل هو الآن في الحقيقة " أصفر " !

قابلٌ للعودة إلى ما كان عليه ..


لكن مالحيلة .. فالفراق نهاية كل لقاء ..

فهــو " المرَ الذي لابد منه "


عدت إلى المنزل .. بعد أن رسموا من هم هناك إبتسامة على شفتاي ..

وأدخلوا في قلبي .. سروراً لا يضاهيه سرور ..

رحلت عنهن .. وودعتهن .. على أمل اللقاء .. متى ما شاء الله ..

  1. احياناً كثيرة أتوجس من الـشوق
    فاسأل نفسي
    هل الشوق صفـة محمودة ام مذمومة
    _______
    بس اعتقد ان التصور اللي تكون عندكم هو إيجابي
    لأنه فيه شي من الشاعرية : )

    _______
    ملاحظة:
    تجنب الإطالة والحرص على المضمون راح يكون أجمل كما هو جميل الآن وهي مجرد ملاحظة

    ومشكورين يا ــ Pen

  1. فطومه يآ فطوومه
    اسعدتــــني جداً زيآرتكِ لنآ
    وكآنت مفآجئة جميله
    واسعدني ايضاً الكلآم معكِ
    اتمنى ان تعآودي الزيآره مره اخرى
    تحيآتي
    مشمومه

  1. لا أعلم كيف أبدأ بالتعليق ومن أين...ولكنك استطعتي وبقوة ان تلامسي جروحي المتعلقة بالذكريات وخاصة ذكريات المدرسة الجميله...كم أعشق تلك الأيام وتلك المرحلة..حقا انني أعتبر تلك اللحظات أنقى لحظات البراءة...ولكن لكل مرحلة فترة وتنقضي لتحل محلها أيام غامضة...ولكن تبقى لتلك الذكريات نكهتها المختبئة في أعماقنا ما حيينا...

    دمتي بود غاليتي:)

  1. سلام عليكم
    ممكن اعرف شنو سر هل شغف في المدرسة وذكرياتها ؟
    شكرا

  1. كاتب فرح ..

    حقاً .. في بعض الأحيان أنا مثلك ..

    إذا شدَني الشوق لبعض الأمور
    أسأل ذات السؤال ؟!

    ...

    =)

    ربمـا ..

    ..


    =)

    لكن .. حينما يكون المضمون
    هو " تلك التفاصيل الطويلة "

    لا أستطيع الإيجاز أبداً ..

    ..

    أشكرك حقاً ..

    أسعدني مرورك ..

    تحياتي ..

  1. مشمومة العزيزة ..

    =)

    وأنا أسعدني لقائكم ..
    يكفي أن ملامح الجميع تحمل الذكريات
    التي لا أستطيع نسيانها ..

    إذا شاء الله ..
    قد آتيكم يوماً آخر زائرة ..

    كوني بخير دائماً

    =)

    أرق تحية ..

  1. مجرد أمنيـات ..

    حقاً .. فأنا كأنتِ تلامسني أحاديث الذكريات كثيراً ..

    ليس هنالك أجمل من تلك الأيام ..

    =)

    أسعدني تواجدكِ عزيزتي ..

    لكِ أرق تحية ..

  1. أحمد محمدي

    وعليكم سلام الله ورحمته ..

    بعد علامة الإستفهام منك ..

    يجب أن تكون إجابتي ..

    لا أعلم ما الإجابة التي يجب أن أجيبك بها !

    أأقول لك السر في المكان ؟ أم في الأرواح التي تعلقت روحي بهم هناك ؟
    أم في الحياة المدرسية التي كنت أعشقها منذُ أن كنتُ طالبة فيها إلى الآن ؟

    يصعب الإجابة على سؤالك .. ويصعب أن تعرف السر .. لأنهُ سرَ !

    يصعب أن أصف اللحظات والمواقف التي عشتها وكانت سبباً في أن أكون متعلقة بالمدرسة هكذا ..

    فقد كنت في ذات المدرسة لثلاث سنين طالبة .. ثم عدت لأكون فيها لفترة ليست بالقصيرة معلمة ..


    السرَ يكمن في الروح ..

    والروح لا تبوح بأسرارها ..

    =)

    أتمنى أن تكون إجابة سؤالك قد وصلت ..

    شكراً لمرورك .

    تحياتي ..