Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
سوالف || ..
الاثنين، 27 سبتمبر 2010 by seldom pen in التسميات:


صبـاحكم / مسـائكم ورد ..

=)

هذا الأسبوع .. هو الأسبوع الأول من بداية السنة الجديدة لطالبات وطلاَب المدارس ..
ومن الأسبوع القادم يبدأ دوام الجامعات =/
وطبعاً أبدأ أنا معهم
وفي الحقيقة أنا مشتاقة قليلاً لأجواء الدراسة ورأيت الصديقات =)

وأيضاً من الأسبوع ما بعد القادم أبدأ التطبيق في المدرسة للمرحلة الثانوية =

"والله يستــر بستره "

أحيـاناً أعطي نفسي إيحاءات إيجابية , وأتحمس للأمر ..

وأحياناً أخرى .. تتجمع كل الإيحاءات السلبية رغماً عني ..

="(


فطبيعة التعامل مع طالبات أعمارهم قريبة من أعمارنا صعبة بعض الشيء , والأمر ليس مع طالبة أو طالبتين ..

بل مع جميع طالبات المدرسة , واللآتي تزيد أعدادهن عن مئة طالبة بالطبع ..

ونحن غالباً ما نجد الصعوبة في التعامل مع شخص واحد فقط لا نعرفه !!

سأحكي لكم بالطبع بعض الأحداث وقت التطبيق
وأكمل ما بدأته من " يوميات معلمة "


..........................


ستقام في منطقتنا حفلة للمتفوقات , واللآتي يبلغ عددهن مئتان طالبة , نسبهم فوق 96%

للمراحل من المتوسطة فما فوق ..

وقد كُلَفتُ بكتابة أنشودة وتلحينها وتدريب بعض الطالبات عليها , إنتهيت فجر اليوم من كتابتها ..
لكني لا أزال أصارع قليلاً مع اللحن المناسب لها =/

أتمنى أن أستطيع الإنتهاء منها تماماً , لأبدأ تدريب الطالبات , وسوف أضعها بين أيديكم حين ينتهي الحفل

لأخبركم ببعض التفاصيل , ولتبقى حقوق الطبع محفوطة حتى حين ؛)

تمنوا لنـا التوفيق ..


.........................


سأدخل يوم السبت غرفة العمليـات الصغيرة ="(

وإن كان ما سأجريه لا يستغرق خمس دقائق على حسب كلام الدكتور

إلا أن مسمى غرفة العمليات تبقى مخيفة =(

وقد كنتَ من صغري أخاف هذا الأسم , لأنني كنت على وشك دخولها لإزالة اللوزتين , إلا أن خوفي وبكائي كانا سبباً

لعدم دخولي لها " فأنا أتخوف من هذه الأمور كثيراً "


.........................



وأخيراً , أتمنى أن أنال رأي الجميع في الأستطلاع الذي وضعته , " ماذا تحب أن تقرأ لي ؟ "

فرأيكم أحبتني يهمني صدقاً ..


يوم سعيــد أتمناهُ للجميــع

=)
................


اليوم الوطني .. ولكن !!
الجمعة، 24 سبتمبر 2010 by seldom pen in التسميات:

" نصيـــحة "
إذا كنتوا مستعجلين لا تقروا كلماتي , لأني راح أعطلكم
أو أقول لكم , خلو أشغالكم تنتظر , وكملوا ليــن الأخير
وجيبوا معاكم كاس ماي , " شكلي بنشف ريقكم "
=)
وهاهو ذا اليــوم الوطنــي الثمانين للمملكة العربية السعودية ..
كل عــام ونحن في أحضان بلادنـا سالمين آمنين .. من شر أعدائنا ومن شر من يحمل لنا الحقد الدفين ..
كل عام ونحن سعوديين كما نعرف أنفسنا .. لا كما يعتقد من هم خارج بلادنا " أن كل سعودي في بيته بحيرة نفط प: "
وحين نكاسر في الأسعار لعلمنا بخداعهم ونصبهم .. يرد الأقلب " أنت سعودي غني " أو يشير بيده واضعاً كفاً فوق أخرى ,
وتاركاً مسافة كبيرة بين كفية " يعني عندك همجة فلوس "
॥ من وين يا حسرة प:
......
المهم .. " وخلوني أتكلم بالعامية , بمناسبة اليوم الوطني - مع أنه ماله دخل , بس مشوها لي هالمرة ؛) -
وبما أن الساعه حاليـا وأنا أكتب الواحده صباحاً
يوم الأربعاء قررنا نحن العائلة ,خالاتي وبنات خالاتي الذهاب من الظهر إلى مجمع العثيم ..
وبعد الإتفاق بأن نذهب الساعة الواحدة ظهراً وتناول وجبة الغداء هناك - هذا اللي بتتكلم عامي , بو طبيع ما يهد طبعه " تعودت شسوي "
المهم " وفي كتابتي وكلامي دائماً أقولها "
جاء الخميس ورحنا , وكانت الأجواء هادئة , والمجمع شبه فاضي والقليل فقط هناك , وطبعا هذا عز الطلب , " لأني ما أحب الزحمة أبداً "
كنا رآيقين .. لعبنا صغارنا وأمتعناهم , وأكلنا ولله الحمد , وحلينا ولله الحمد ..
وبدأ مشوار " الدوارة " في المحلات ..
وطبعاً في قاموس النساء .. السوق المرتبة الأولى من جميع النواحي ..
يعني إذا كانت المرأة مريضة وقلت لها سوق .. تأكد أنها راح تطيب وبتروح السوق ..
إذا كانت زعلانة , معصبة , ضايق خلقها , مالها خلق أحد , مصدعة , وقلت لها سوق , تأكد أنها راح تتشافى من كل شيء وبتروح السوق ..
إذا كنت " أيها الزوج " مسوي بليه من بليات الزمن أياً كان مقدارها , وزوجتك مرتفع ضغطها بسببك .. للأسف أنك راح تقدر تخدعها وتسكتها وتنسيها السالفة بمجرد أنك راح تقول لها " يلا يا أم العيال سوق "
وطبعا أكيد كل مرأه تقرأ كلماتي , راح تردد الكلمات التالية " أي والله " " والله أنك صادقة " " أكيــد ما يبي له كلام " " صاجة " " طبعاً طبعاً " " والله أنك تقرين أفكاري "
وقد تتهور أحداهن بسبب موضوعي هذا وتتذكر أنها تريد السوق , وتطالب زوجها أو أياً كان بأخذها إلى السوق " إن كانت سعودية طبعاً " لأنه السيارة وللأسف مو بيدها , وأعتقد هذا أحد أسباب حبها للسوق " سبب منطقي "
وإلا لو كان بيدها كان علووم ..
" وعلى فكرة , شكلي مطوله في هذا البوست , لأني أحس أني من زمـان ما كتبت , عندي " طوابق كلام " وما ألقى وقت أكتب , ومو دائماً القلم يساعدني , فيعني تحملوني , ولاتوصلون لنص الموضوع وتملون :"( كملوه كله , أنتوا طيبين وأنـا أستاهل "
المهم " وعليكم تحسبون كم مره قلتها "
أدخل لزبدة الموضوع " يعني البداية مقدمات كلهاप: "
طبعاً لما صار المغرب
" وأحنا ما مشينا " بدأت أعداد الناس بالتزايد , تزيد وتزيد وتزيد , وللأسف ما في أمل تنقص ..
وإذا بنا نكتشف انهم راح يسوون حفل داخل المجمع للعيد الوطني , وكان المجمع مزين
كله باللونين الابيض والأخضر ..



هنـا كان بداية وضعهم للكراسي والمسرح , وأعدادات الحفل ..




طبعاً حسيت أن عيوني تحوَلت
للون الأخضر من كثر ما شفت هاللون اليـوم ॥


وصـلت أعداد الناس لحد مو طبيعي , أول مره بصراحة أشو هذه الأعداد , لدرجة أن أحنا لما دخلنا لصلاة المغرب كان المسجد كبير, ومع ذلك مليان عن بكرة أبيه " وسمعت وحده تقول كنا أحنا في الحرم النبوي " مع اني عادة أصف أكثر الكلام أنه مبالغة ..
لكن هالمرة قلت أي والله من عظم الزحمة ..
بعد صلاة المغرب وصف الكراسي كانوا النساء طبعا أول الجالسين , الجزء الأسود كله مليان , ماشاء الله عليهن, النساء في كل شيء سباقات " عين علينا باردة بس "
-طبعا سبَاقين في اللي نبي فقط -



طبعاً أنا ما فكرت أبدا أني أجلس , وصورت من فوق " خلوني بعيدة عن زحمتهم بس "
كنا نتمشى بين المحلات , "وإذا بي أرى محلاً قد علقت عليه هذه اللوحة "



يـا سلام !
والله أن عليهم المحلات حركـات مش سهله خالص प:
ما ادري إذا كان الأزرق المخضر داخل من ضمن قصدهم ^^


طبعـاً هذه الصوره ما تبين مقدار الزحمة اللي وصل لها المجمع , لما صارت الساعه ८ ونص تقريباً ألمني قلبي على الأرض اللي شايلتنا ,
والله لو تقدرتنطق أنطقت " كفــاية خلاص , مش ممكن العدد دا كلو وائف عليا !! "
عاد لاتسألون ليش أنطقت مصري , ما نلومها من الزحمة نست لهجتها الحقيقية ..


حتــى الكراسي خضر , على أنه يعني اليوم الوطني ^^


طبعـاً تسائلت سؤال , قلت على هذا العدد , وكل وحده شوفي كم راح تصرف , سواءاً من المطاعم أو المحلات أو أو
....
سألت خالتي قلت لها " تتوقعين كم يحوي من الريالات حالياً المجمع كله في كل المحلات " ؟!
والله يوصل أكثر من مليون ريــال >> هب هب عليهم ^^
- طبعا سؤالي بقصد الفضول , لا يروح فكركم بعيـد ؛) -


ودقت الساعه العـاشرة ..
وهستيريا الزحمة والتزايد بأستمرار , طبعاً مكان المسرح بالليل ما قدرت أصوره
لأنه ما في مكان أرفع إيدي أصور - بدينا نبالغ أشوي
प: "
وإذا بصوتٍ يعلو من المايكات " الرجاء من الواقفين على السور في الطابق الثاني والثالث الإبتعاد عنه خشية أن يسقط !! "
وكانوا عن جد يتكلمون , لأن أعداد مهوله واقفه على الأسوار ,
ما أدري أهل الشرقية والرياض ومصر والسودان والفلبين كلهم عندنا جايين !!!
لما طلعنا وقررنا نمشي , طلعنا من البوابه الرئيسة " وشاب شعر رأسي أكثر مما هو شايب من الزحمة "
أعداد كبيرة من العوائل والشباب واقفين خارج المجمع , طيب ليــش !! يسأل المتعجب ..
منعوا العوائل تدخل لأنه المجمع يصرخ الغــووث رحموني ما عاد فيني قوة أشيل أكثر ..
بعضهم معترضين , وكانوا حراس الأمن يقولون له أحنا لسلامتكم ما ندخلكم ..
والله وشغلهم صح , لأني حسيت أن الزجاج من كثر النفس راح يتكسر " ويا كثر ما أحس "
وإذا حسيت مشكلة @ =
وطبعاً أزعاج الطريق أعظم من أزعاج داخل المجمع , السيارات لونها أخضر , الملابس أخضر
الشعـر أخضر !!!
الثوب الأبيض مصبوغ بأخضر , السيارة مصبوغة بأخضر , عدسات عيون الناس كلها أخضر , أحذيتهم خضره ,
شيلات الحريم خضره !!
خـــلااااااااااااااااص ما أبي أشوف هاللون !!
غمضت عيوني , على الأقل أشوف لون أسود " وإن كان مخضر " من كثر ما شفت الاخضر
على البوابة سيارة أسعاف , سيارات شرطة , وكان بعض الصخب من الشباب وسياراتهم وتصفيق وما أدري شنو ..
طبعاً رجال الأمن ما يسوون شيء , عااادي مخلينهم يحتفلون باليوم الوطنـي ..!
وكان سؤال ثاني يجول في ذهنـي , يعني أبي الصراحة الصراحة , كل " هالبلبلة, والإزعاج " من جدهم من جدهم تعبير عن حبهم للوطن !!
أبي نسبة ولو ५० % أمتلكوا وهم يسوون كل هذا شعور صادق تجاه وطنهم وحبهم له ,
لأني متأكدة أن الاغلب , أستعراض , طاقة شباب لا أكثر ولا أقل ..
وخصوصا إن كانوا رجال الأمن راح يسمحون لهم بهذا الشيء لسبب ..
يعني إذا جينا للصراحة ,,
كل هذا اللي صار تحت مسمى اليوم الوطنـي .. ولكن
" الغاية من كل هذا الأستعراض عند البعض .. لتفريغ طاقة مكبوته لدى الأغلب , وحب الأستعراض " والذي يعتبر مرض لدى الكثير وللأسف "
أقول يا وطـــني ..
" ويـا كثر ما أسولف معاك "
أعذرني , عيدك هالسنــة صدع رآســـي प:
" عسى بس ما طولت عليكم "
"في إطار من الورد "
" شكـراً لكل من يقرأ كلمـاتي من أهلي وأحبتي ومن لا أعرف , وينتظرني لأضع الجديد دائماً وأخيب ظن الأغلب , فهناك شخصيات حقاً لم أتوقع أبداً أنها متابعة لي , ولم يخطر ببالي أني سأكون في المفضلة الخاصة لدى البعض ^^ , الشعور بهذا الأمر يعطي طاقة جميلة تسعدني , شكــراً بمقدار تنفسي للجميـع =") "
" أحبــــــــــــــــكم "
غوغـــل .. غوغــل
" وحدة تدل على الكثرة التي لاحصر لها لدى أبناء أخواني الصغار "
حمودي دائما يقول لي : أحبك عمَه غوغل غوغل =)
من أين أتوا بهـا ؟ لا أعلم !!
.....................
ومرحبــاً صديقتي بعودتكِ من السفـر , فقد طال الغياب , وإشتاقت الروح =)

عيد سعيــد .. //
الجمعة، 10 سبتمبر 2010 by seldom pen in التسميات:


" عيدي لهذه السنــه مختلف "
يكفــي بـأني أستطعت أن أصلي صلاة العيد جمـاعة في المسجد ..
وأحاطتنا الروحانيه في التكبير مع الجميــع ..
لحظـات جميلة من عمر الزمــن ..
:)
كل عــام وأنتم جميعاً بخير أحبتي ..
ويـارب أيامكم تكون كـلها سعيدة مع من تحبـون ..

هل تظنون أني أبالغ !!
الأربعاء، 8 سبتمبر 2010 by seldom pen in التسميات:


كان لا بد لنـا أن ننظر من بعيد .. لنرى العالم ..

لنرى الصورة واضحة من جميع جوانبها ..

ننظر بعيون قاصرة للبيوت التي قد عُمَرت أمامنا , ننظر لجمال وفخامة بعضها .. فنغبط أصحابها ..

وندير أعيينا لأخرى متهالكة الأركان في ظاهرها .. يستطيع الناظر ببصرة أن يدرك ما يحويه داخلها ..

ولأننا بشر , تغرَنا المظاهر عادة , و يستهوينا الجمال .. يجرنا إليه من دون أن نشعر .. ونردد بأفواهنا

" الله جميل .. يحب الجمال "

وتشمئز أنفسنا من القبيح .. وننفر عن كل ما يمت لها بصلة رغما عنـا ..

.....

فبنظر البعض .. أولئك الناس الساكنين القصور الفخمة , والبيوت الفارهه .. الدارسين في أفضل الجامعات ..

المالكين المال " بعصاميتهم بالطبع " – وكما يقال - وفي كل حال ..

أو ربما هم وارثيه عن أجدادهم الأبطال ..

هم أفضل الناس .. خَلقاُ وخُلُقاً .. هم من نرضى مصافحتهم .. هم من يجب مناسبتهم ..

هم من نرفع رؤوسنا حين الوقوف خلفهم !

هم من نريد أن يعلم الجميـع بأننا أقربائهم .. حتى وإن كـانوا يقربون لنـا من البعيد .. البعيد ..

هم .. وهم .. وهم ..

من تكـون .. ؟

أنـا فلان .. أبن عم فلان .. صاحب العمل الفلاني .. الساكن القصرالفلاني .. !

من تكــون .. ؟

أنا فلان .. والدي فلان .. مالك تلك الأراضي .. صاحب العظمة والشأن .. !


فتفتح له الأبــواب ॥ حتى تلك الأبواب الموصدة , والتي كـنا نظن بأن الفارس الهمام " من خيالنا فقط " هو من

يستطيع فتحها ..

نتساءل ما لسبب ؟! أو كيف فتحت ؟ ولمـاذا لم تفتح قبل حينما كنـا نقف نحن ورائها .. !!

نتساءل .. ونخلق ألف سبب وسبب غير ذاك الذي نعلمه .. لكن كل الأسهم في عقولنا تشير إلى ذلك الجواب .. !

نعيد السؤال .. ونعيده و نعيده .. لعلهم يخجلون .. لعلهم يحاسبون أنفسهم .. فيجيبوننا على الأقل بإجابة مقنعة !

فيدَعون أنهم يتكلمون .. تتحرك أفواههم .. يتقلَب الهواء الذي أمام تلك الأفواه لينقل لنا الصوت حتى يصل لمسامعنا ..

لكنـا الهواء تعب .. !

تعب .. فقرر أن لا يوصل أكاذيبهم إلى مسامعنا .. فبعثرها في الأجواء ..

فظننا أنهم لم يتكلموا .. أي أنهم لم يجدوا جواباً يقنعنا .. أي أن الإجابة التي أشارت لها أسهم عقولنا صحيحة ..

.....


وبنظرة أخرى .. يرى البعض الساكنين البيوت المهدَمة .. الساكنين خلف جدارٍ مصنوعٍ من ماء وأتربة ..

الجامعين المال من عرق الجبين .. الواقفين من الفجر للعمل بأيديهم تحت شمس محرقة ..

حتى يجمعوا قوت يومهم .. يريدون اكتساب المال ليبقوا وذويهم على قيد الحياة لا أكثر , أبنائهم يدرسون بضوء

مصباح ضعيف , يضيء ويطفأ بين حين وحين .. ينام الأبناء جميعاً في دارٍ واحدة ..

مثل هؤلاء .. لا يريد الكثير مناسبتهم .. لا يريدون وضع أيديهم " النظيفة " بأيدي هؤلاء .. لا يريدون

الاحتكاك بهم أو مجالستهم أو مصاحبتهم ..أو حتى أن يقال أن لهم في الدم قرابة معهم ..

" هل تظنون أني أبالــغ ؟؟ "

من تكون .. ؟

أنا فلان .. أبن أبي .. العامل في تلك المزرعة ..

من تكون .. ؟

أنا فلان .. أبن أبي .. مالك محل الخضـار ..

فلا يستطيع عبور الباب الذي قد يكون سببا له ليحــلم بمستقبل قد تمناه ..

لا يستطيع أن يتعدى الباب الذي .. قد يغير من وضع عائلته إلى الأفضل ..

لا يستطيع أن يتعدى الحواجز التي وضعت لكونه .. أبن والده .. !

فيتساءل ... ؟

ما بالها الأبواب من حولي موصدة ؟؟

ما بالهم يرمقوني كلهم بالنظـر. ؟؟

بيدي شهادة تفوقي .. أملك دعاء والدتي لي في كل حين .. أعتز برضا والدي ..

أتذلل حين الحــاجة لخالقي .. أصلي فروضي .. مستقيمٌ في أمور ديني ..

ماذا يريدون ؟ ما ذا ينقصني ؟ ما لذي أفعله حتى يرضوا .. ؟

" أفعل ما تفعل .. فهم في النهاية لن يرضوا ! "

كم من القصور والبيوت الفخمة التي حوت في داخلها " الحثـالة " من البشر ..

وكم من البيوت المهدمة .. والأسر الفقيرة حوت في داخلها " الأشراف " منهم ..

كم من غني أشترى بمــاله الذي لا يعدُ أفضل الشهادات وهو " لا يقرأ " ؟

وعمـل في المكان الذي أشار إليه بأصبعه .. ليصله راتبه في نهاية كل شهر من دون أن " يعمل " !

وكم من فقير عبقري حصل على أفضل الشهادات وعلقها وبقي جالساً " يناظرها " بلا عمل ॥ !


" هل تظنون أني لا زلت أبالغ ؟ "



هاهنـا .. وبالرغم من كوني فتاة لا زالت تدرس .. إلا أن ما يجري حولي وفي كل مكان سبباً لأن يغتاظ قلمي

ويخط ما قد خط ..

لمــاذا كل تلك التفرقة .. ؟

هل أجد منكم جوابا يشفي الغليل ؟
أم أبقى على الإجابة التي أشارت عليها الأسهم في عقلــي !