Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
لستُ إلا من العرب .. !
الثلاثاء، 29 يونيو، 2010 by seldom pen in التسميات:


فلسطين يا فلسطين ..


يا أرض الزيتون والتين ..

يامن لها يشتاق السلام .. وتحن حمامات القدس فيها لركن أمين ..

ياقدس قولي ..

هل أصبحتي اليوم حكاية قديمة ؟

هل جرك تيَار الحداثة للمـاضي ؟

هل عجز أن يحكم بحريتك .. كل قاضي ؟

هل تجاذبتك الأيدي من كل جانب .. حتى أمسيتي " من بعد شجارهم " وحيدة ؟

إن نسوك شعوب العالم .. والعرب .. هل تعدين تلك مصيبة .. ؟

ماذا إن تذكروك .. وأبدوا حزنهم لما يجري على أراضيك .. كتبوا الأشعار .. وألفوا القصص الحزينة ..

ماذا إن كثرت على " قنواتهم " نقل آلاف الصور .. !

مهما التقطتها عدساتهم .. وصولهم إلى الحقيقة مقتصر .. !

فلسطين ..

رغم أني لست منكِ , ولم أستنشق هواءك .. ولم تطأ قدماي أرضكِ .. ولم أحزن كما حزن أبناءكِ ..

ولم أحمل الحجارة بين يدي .. دفاعاً عنكِ ..

إلا أنني بالأمس .. شعرت بقليلٍ من الحنين ..

أخبرت نفسي أنني لم أسمع منذُ زمن عنك الأحاديث .. !

أتراها أرض فلسطين لازالت في خريطة العالم موجودة ؟

ألا يزال هنالك من يسعى لأن تحرر .. ؟

" عذراً يا فلسطين "


فأنا لست إلا مـــن العرب ..

فلا غرابة ولا عجب ..

أنني حينما أتألم لما يجري على أرضك .. إلى قلمي وأوراقي حتماً سأقترب ..

أجمع من جراحات الصور بعضها ..

وعلى صفحتي ها هنا .. أصِفُها وأعرضها ..

" عذراً أهل فلسطين "

لأنكم تبكون .. وتلتقط الصور لكم .. ونأتي " نحن " لنصف شعورنا لما نرى ..

نصِفُها بأحرف قاصرة .. أعلم , فحزنكم أعمق من أن يوصف بالكلام ..

أعمق من أن نقول " مساكين " والسلام ..




حــزنكم .. بلون الدماء ..

كيف يا رب السماء .. !!

تنطق الأم ولا تدري ما ذاك الشعور .. !!

أبنها بين يديها .. غارق بدماء كالبحور ..

حينها .. بين يديه ما تقول .. ؟

ياصغيري " يا شهيد " عد إلى رب كريم ..

ذق بين يديه جنات النعيم ..

أمهُ الثكلى تبكي ..

أمه المحزونة تشكي ..

قتلهُ بين يديها .. سلبهُ حق الطفولة .. سلبهُ حق السلام ..


يـا ساجداً لله أمهلني القليل ..

هلآ رفعت هامتك .. ؟

هلآ أريتني الوجه المضيء .. ؟

هلآ شكوت لي من بعد الإله حاجتك ؟

هل يشكو قلبك الآلام .. ؟ هل تمسي في كل يوم عليل ؟

يا صغيري ما بالك لا تجيب .. ؟

صوتك هل تلاشى من كثر النحيب ؟

هل تلاشى من كثر الصراخ في حين فقدك للحبيب ؟





أتلك أختك يا صغيري التي ..

رفعوها ليُشهِدوا ملائكة السمــاء ؟

لتحمل نسمات العليل معها من قطرات الدماء ؟

أتلك أختك التي بين اليدين كفَنت برداء الشهداء ؟

أتلك أختك التي لا زال قلبها مبطَنٌ بالنقاء ؟

أرصاصةٌ كانت .. أم انفجار .. أم حريق .. أم طعنة ..

أم سهمٌ في المنحر ..قد أصابوها أهل الوباء ؟


" أشكوت للإله في سجودك عما فعلوه بها ؟ "








أأخاك ذاك الذي رفع اليدين .. ؟

أي مغزى أراد مما فعل ؟

أيسمع العالم بأن روحهُ فداءٌ للوطن ..

أنه لا يخافُ دباباتهم ولا سلاحهم .. أنه لا يخاف من أهل الوهن ..

أأخاك ذاك حافي القدمين .. ؟

وهل يحتاج الشهيد أن يحمي قدماهُ من أرضٍ ... هو صاحبها .. ؟

أتراها تؤذيه .. وقد قدم روحهُ .. وجسدهُ .. فداء لها .. ؟
" هل سجودك طلباً من الله أن يحميه ؟ "




أأباك ذاك الذي يبكي صغاره .. ؟

قد أفجعوه .. قد ذبحوه .. قد طعنوه ألف مرةٍ لما جرى ..

" ويل قلبي .. كيف لا يبكي .. وقد والله قلبي أنا ذا قد أدمى !! "

ما ذنب براءة الطفولة ؟

أيعدون ما فعلوه .. مسمى من مسميات الرجولة ؟

هل أعطوهم من بعد قتل الصغار كأس البطولة ؟

يا لقبحهم .. وذلهم .. أهل الكفر .. وحطب جهنم ..

صبر اللهم قلبه .. صبر اللهم فقده .. خفف بنفحات الإيمان همه ..

" هل سجدت يا صغيري طالباً من الله صبراً ؟ "







هل هؤلاء أصدقاءك ؟

منذُ متى لم يأكلوا .. ؟

هل مر يومٌ .. أم يومان .. أسبوع أم أسبوعان .. ؟

أيديهم إلى حامل الخبز ممدوه ..

يشكون الجوع , وفوقه شدَة البرودة ..

في الشتاء دفئهم .. حرارة الحجر بين اليدين ..

وفي الصيف بردهم .. حينما ترحل للسماء أرواح الشهداء ..

فكأنما أبواب الجنان تفتح .. لتبث نسيمها لأهل الأرض ..


" يا صغيري .. هل سجدت للإله طالباً كسرة
خبزٍ تسد جوعهم ؟ "




زاد في القلب العذاب .. زاد في الدنيـا الشرور ..
" صبراً .. صبرا "
إنمــا الوقت تلاشى .. إنهُ عصر الظهور ..






يا قدس لا تتألمي ..
يا أرض إسراء الرسول تمهَلي ..
فغداً لكِ المصلون آتون من كل بقاع الدنيا ..
غداً تكبيراتهم تهزَ ارجاء البلاد .. غداً أرض فلسطين إلى أصحابها تعاد ..
غداً .. غداً .. غداً ..
" وإن الغد لنـاظره .. لقريب "







  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سلمت أناملك على ما خطته من كلمات براقة...

    فلسطين يا وطني الغالي.. لقد ولدت أحراراً وأبطالاً لن يتخلوا عنها مهما طال الزمن واشتدت الصعاب

    مودتي ^_^

  1. والله كلامج عور قلبي وحقيقي ..

    مع الأسف مابيدنا شي نسويه؟! خاطرتج وايد أثرت فني وحسيتها تقطر حقيقة مرة .. شنو الحل؟؟ يا ناس .. ياعرب!!

    منو ينقذ فلسطين؟؟!!

    الله معاهم ياربي والله ينصرهم اللهم آمين :(

  1. :(


    الله ينصر إخواننا في فلسطين ويفرحنا بتحرريها من الصهاينه ...

    --------

    الله يصبرهم

  1. (أعمق من أن نقول " مساكين " والسلام ..)

    ايه والله


    لو كل العرب تحمل الحرقة التي في قلبك

    شكرا لكل كلمة خطت من قلبك الصادق

  1. والله إن نفسي لتستحي من نفسي لتغاضيها عن واقع اخوانها المرير...لم اعد اتابع اخبارهم ليس لاني لا اهتم.لكن لاعفي مسامعي من سماع تلك الوعود التي يلقيها اولئك الذين يقسمون ولايوفون ويماطلون ويماطلون...
    وان الغضب ليستشري في اعماقي عندما ارى الخرائط المحدثة وقد استبدلوا فلسطين باسرائيل

    الله المستعان
    سلم قلمك الراقي أخيتي

  1. نعم .. إن غدا لناظره لقريب ..

    وإن الله مع الصابرين ..


    لا فض فوك .. ولا حرمنا من قلمك الذي يؤلمنا .. ليوقظنا ..

    تحياتي ..

  1. قلبتي الموااجع

    الله المستعان

    عذرا فلسطين .. فلا نملك الآن غير الدعاء !!

    البشرى الآن .. ان فلسطين اصبحت قضية عالمية وليست فقط للمسلمين .. !! اصبحت قضية سلاام

    وبأذن الله ستُحل .. فنحن متفاؤلون

  1. أبكيتني!!!




    شكرا من القلب


    لصدق مشاعرك التي وصلتني بكل قوتها...


    وعوده حميده

    حبي:*