Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
أدركــت !
الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


اليــوم أدركت بأننا :
.
.
حينــما ( نختـنق ) مــن المــرض ..
نتنفس ( بقــايا ) صـحَة ..
ونحمد الله ..
.
.
.. الحــمد لله الذي ( يفقِـدُنا ) بعضاً من صحتنا ..
لندرك قيــمة ما فقدناه ..

حتــى ذلك الحــين الذي ... !
الجمعة، 23 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

( 1 )
حتــى ذلك الحــين الذي .. أقود فــيه سيــارة ..
أظنني سوف أخسر الكثــير من ساعات عمـري .. في الانتظار ..
أنتظر .. السيارة الخاصة التي تأخذني إلى دوامي في الصباح الباكر .. وأنتظرها في العودة ..
أنتظر .. أخي حتى يأخذني إلى السوق .. أنتظر أبي حتى يأخذني إلى المستشفى ..
أنتظــر من يأخذني إلى المكتبـة لشراء الكتب ..
أنتظر وأنتظر .. فلو جمعــت عدد ( ساعات ) الانتظار الضائعة , لشـاب شعـر رأسي !!
..............

( 2 )
حتــى ذلك الحــين الذي .. أصبح فيه أستاذة ..
أظنني سأبقى ( طالبة ) .. أتضجر من المحاضرات , أتضجَر من تصرفات تلك الأستاذة ,
وشرح ذلك الدكتور , وثقل محاضرة تلك الدكتورة ..
أتضجر من أغلب الأنظمة والمناهج .. أتذكر أيام الدراسة في المدرسة ..
وتصرفات بعض المعلمات ..
بعضهن يوضعن فوق الرأس .. وبعضهن .. ( صفــر على الشمال )
فكوني طالبة حالياً .. يتيح لي فرصة التمتع بمرحلة حياتي هذه .. والتي لا أظنها ستتكرر مرة أخرى ..
...................


( 3 )
حتــى ذلك الحيــن الذي .. يستيغظ فيه العملاق في داخلي ..
سـأبقى أبحث في كل شيء , وأي شيء أسمو به بذاتي .. وأغذي به عقلي ..
سأسعى بأن تبصر بصيرتي .. وأبقيها في سباتٍ ( هوى نفسي ) ..
فكل ما أحتاجه لأجل أن أصل لذلك .. فرصة تتاح لي , فأغتنمها وأتمسك بحبائلها ..
لأحقق حينها ما أريد ..
وأسير في الدرب الذي يأخذني إلى حيث ( النجـاة ) .. من دنو الدنيـا ..
...............


( 4 )
حتــى ذلك الحيـــن الذي .. يحين فيـه أجلي ..
سأبقى متمسكة باليوم الذي أعيش فيه .. وأخطط فيه لما سأعمله في الغــد ..
وقد أرسم آمالاً مستقبلية .. وأعد العدة لأجلها ( متمسكة بالأمل ) لبقائي أتنفس حتى ذلك الحين .. !
فنحن هكذا دائماً بني البشر .. نرسم للغد .. نعيش اليوم .. وننسى الأمس ..
والدافع لجعلنا نخطط في أمور المستقبل ..
تمسكنـا بالأمل ..
ونسياننا بأنه قد ( ينقطع النفس ) في لحظة لا ندركها .. !
..............

( 5 )
حتــى ذلك الحيــن الذي .. تجف فيه أحباري ..
سأبقى أكتب وأكتب .. عن مشاعر مختلطة , عن لحظات حزنٍ وفرح ..
عن لحظـاتٍ أثَرت بقلبي وروحي ..
سـأخط ما أشاء .. لأني أريد أن أخط ..
لأن المفهوم الذي يجول عادة في خاطري لا أستطيع أيصاله بالكلام , ولا بطول الشرح للأنام ..
إنمـا فقط يخرج كمـا أريده بصورةٍ واضحة ..
حينما ترسمه الحروف .. وتشكل معالمه الكلمات .. فتصبح ( غـايتي ) لوحــة ..
أعلقها بشريانٍ من صميم القلب ..
هــا هنـا في ( مدونتــي ) ..
ليخبرني عن محاسنها وعيوبها أحبَتي ( القرَاء ) ..
:)




همـس || الألهام || .. ؟!
الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

هــا هنــا فقط أحببت ...
أن أجرَ الأستفهام الذي جال في ذهني .. إلى مدونتـي ..
:)




في أحيـان كثيـرة ..



وحينمـا أرغب بخط أفكار كثيرة تجول في داخلي , لا أجـد القدرة على ذلك ..!



لا لأني لا أملك بعضاً من كلمات .. أو بعضاً من الأفكار التي تعينني على كتابة ما أرغب بكتابته ..



لكــن ..



المشكـلة تكمن في الكلمات ذاتـها .. وبمعنى أصـح بنظري , في ( الألهام ذاتـــه ) ..



فكثيراً ما أجدني أمتلك رغبة عارمة للكتابة في أوقات لا أستطيع فيها أن أمسك القلم ,



في أوقات لا يكـون القلم أو الورقة في متناول يديَ ..



في تلك اللحظات , تنهمر أفكار كالمطـر في رأسي ..



أحاول أن أجمع بعضها , أو أحفظ القليل في ذهني ..



.. ولكـن عبثاً !!



أتعجَب حقاً من أمــري ؟!



فحينمـا أكتب في الوقت الذي شعرت فيه بأن إلهاماً قد تملَك مشاعري .. أشعر بأني أبدع فيما أكتبه ..



لا أكتب كلماتي حينها فقط بالقلم لأخط الحرف .. بل تشاركني جوارحي , ومشاعري كلها في ذلك ..



( أرانــي ) أرتحل مع الكلمات التي أخطها .. لا أشعر بشيء حولي ..



حتــى النفس ( أتنفس الكلمات ) ..



جِفنا عيناي .. لا أعلم إن كانتا حينما أكتب تغمضان أم لا .. ؟!



كل ذلك يحدث لي فقط .. ( حينمـا تجدني الكلمـات ) ..



حينمـا تُصاغ الكلمات ببعض الحروف المتناثرة في ذهنـي ..



تجدني معها أردد ما يصاغ .. وأخطه ..



إذن .. ( فالألهــام حقيقة ) ..



لكــني أجهل مصدره .. ! أجهل حقيقته .. ! أجهل معنــاه .. ؟!





البعض يقول .. بأن الألهام مصدره شخصٌ مـا نحبه .. أو شخصٌ ما نكنُ له المشاعر ..



فنخط له ما يتملَكنا من المشـاعر ..



قد يكون ذاك حقيقة في بعض الأحيان .. لكــن في أحيان كثيرة ..



لا أجد بأن الألهام سببه شخصٌ مـا .. !



فقط تملَكني .. في حين من الزمن .. همس في أذني بعضاً من كلمات .. وأرتحل .. !



وكأنه يفتح لي الباب .. ويمسك يديَ ويدلني على الطريق الصحيح .. ( لأكتب ) ..



ويختفــي .. !



لا مكـان له .. ولا زمــان .. قد يأتي لي صباحاً .. ويزورني مساءاً ..



يفتح لي باباً , يهمس لي .. ويرتحل بصمت ..



.............



أعلــم .. بأنه ولابد من وجود أحد ممن سيقرأ كلماتي , يشعر بمـا أشعر به ..



لا بـد بأن لهُ ألهاماً يهمــس لهُ .. كما يهمسُ لي ..



أعلـم .. بأنه ولابد من وجود أحد ممن سيقرأ كلماتي , سيشعر بأني غريبة نوعاً ما ..



لأفكـر بتلك الطريقة .. وأستفهم عـن حقيقة الألهام الهامس ..



أعلـم .. بأن الله حبـانا بكل ذلك .. ولله الحمـد سبحانه على كل شيء ..
....
.. ولكــن , كـانت لي وقفه مع نفسي ..
أحببت أن أدونها هاهنـا .. لا أكثــر ..


// يـا للضَجــر !!
الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


.


بــدأ درس العلـوم لفصلٍ في المدرســة الأبتدائية ,,
.
صــمتٌ تـام .. لا يُسمـع سوى صوت الأقلام ..
.
بصوتٍ حـاد , قـالت الأستاذةُ نـهاد :
.
ضعــوا الأقلام .. وأمنعـوا النفس والـكلام ..
.
بدأ الـدرس .. ويلٌ لكن إن سمعـت الهمس ..
.
.
اليــوم سيكون موضوعنـا .. عن البيئـات في حيـاتنا ..
.
وعن مجموعـةِ حيوانات , البعض منها أليف .. وأخرى مفترسات ..
.
سنحكي عن بعض الأسمـاك .. وكيف تعيش تحت المـاء ..
.
عن حيواناتٍ برية , وكائناتٍ مجهرية , وعن طيورٍ تحلق في السمـاء ..
.
.
.
قسَمـت على السبورة البيئات , وجدولت بعض الفقرات ..
.
ثم قالت بصوتٍ جهور :
.
خطـوا ما كتبت في السطـور ..
.
ما بكن .. ؟ ألا تسمعن .. ؟
.
حالاٌ أمسكوا الأقلام ..
.
دونوا كل ما كتبت .. ولاتسئلوني عن شيء تحسبونه هـام ..
.
شرحت كل شيء وكتبت كل شيء .. لا أريد نقط أستفهـام ..
.
.

حرَكـت كرسيها في غضــب ..
.
أعصابُها محترقة .. كقطعة الحطب ..
.
تقول بأستياء , وتبدأ قولها بحرف النداء :
.
يـــا للضَجـر .. أما تكفي مسؤلياتُنا .. وشرح الكتـاب .. ؟!
.
أنزيد عذابـــاً على عـذابنـا .. ونفتح لأسئلتكن .. باب .. ؟!
.
( أنتهــى الدرس )
.
يــا للضَجـر ..
.
مـا أثقل الدخول في فصلكن ..
.
( خــرجت وأغلقت بقوتهــا خلفها البــاب .. )
.
- فتنفس الأطفال -
.
( .. قد أسكتت الجميــع .. تكلمت وكتبت , حاورت وشرحت , تسائلت وجاوبت .. )
( ومـا من أحد قد تكلَم أو أعترض .. )
.
.................
.
ولا تــزال في ضجــر .. ؟!!
.



يـــا للضَجـــر ... !!

| .. " غريــب " .. |
الخميس، 1 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

مـلاحظـة : محاولتي الأولى في هذا المجـال ..
أتمنــى أن لا تكـون سيئة :)
.
.

طفل مسكــين ,,
أنولد أعمــى ..
طفـل مسكين .. ما يدري شنو يعني بصيص النور .. !
طفل بيعيش سنين العمـر بظلمه ..
.
.
ومضت الأيام .. وكبر " غريب "
برمشة عين .. وفي وهله ..
بسنينه الخمس .. يتسائل .. ؟!
ينادي بصوته المبحوح : يا ماما .. منو آنا .. ؟
سمعت الناس تتكلم .. تقول " أعمى "
ما يدرون أسمي " غريب " .. !
قوليلي .. أنا يا ماما أسمي " غريب " ,, مو " أعمى " .. !!
.. تكتمها , وتبتلع " أمه " آهات مختنقه ..
تجرَ الدمعه بالدمعه .. وتجي يمه وتضمه ..
حبيبي " غريب " .. أنت " غريب " مــو " أعمى "
أهي هالناس ماتدري .. حبيبي لا يهمونك .. يكفي أكون أنا عيونك ..
... وتمر الأيام ...
.
.
وبسنينه العشريـن .. يتسائل .. ؟!
ينادي بصوته المبحوح .. نفس الصوت .. ما تغير ..
ينادي بحزنه المكتوم : عيدي لي , وصف هالدنيا يا يمـه .. ؟
شنو فيــها .. ؟ شنو الألوان .. ؟
شكل وجهك يا يمـه وصفي لي ؟ وأنا وشلون أوصافي .. ؟
.. أنا أدري , سألتك مره ومرات ..
ولكــن كنت أتمنى , تقولي لي .. وأشوف الدنيا في حلمي ولو مــره .. !
أشوف الدنيـا بالألوان .. أشوفك جنبي وأضمك .. وأرسم في العقل وصفك ..
أبــي يا يمه تعيدي لي .. وتعيدي لي .. وتعيدي لي ..
.. تجي يمـه , بجسم منحول وبشعر أبيض وظهر محني ,
وقهر الأزمان مرسوم في تجاعيد الوجه .. لوحـة .. " بعمــر خمسين " .. !!!
تقول بحب : بحكي لك .. عن الدنيا حبيبي " غريب "
أنا عيونك .. لآخر لحظة في عمري .. أنا عيونك ..
ياوليدي السمــا زرقه .. والأرض خضره .. وشعر أمك , بياض الثلج ..
.. يقطعها بسؤاله :
شنو يعنــي السما زرقه .. ؟!
شنو الأخضر ؟؟ شنو يعني بياض الثلج ؟؟
ليـش أنـا يا يمــه .. ؟؟ ليـش أنا , أنا المظلوم .. !!
لوني في هالزمن أسود .. !!
ليش ألواني .. محصورة !
ليش ألواني .. بس أسود .. !! مو أزرق .. ولا أبيض .. ولا أخضر .. ؟!
ليــش الناس تتهامس .. وتقول بعطف :
ترى " أعمـى " !
.. مو قلتي لي أسمــي " غريب " مو " أعمى " !!
- ونفس الصورة تتكرر -
تجر الدمعة بالدمعة .. وتجي يمه وتضمه ..
حبيبي "غريب" .. أنت " غريب " .. مـو " أعمى "
أهي هالناس ما تدري .. حبيبي لا يهمونك .. يكفي أكــون أنا عيونك ..
.
.
وتمر الأيام .. بعض أيام ..
وصوت الطيبة يتكلم :
" غريب " يمــه .. بروح أشوي أنا مشوار , بقضي لي بعض الأشغال ..
تبي أي شيء .. ؟ بس آمر .. حبيبي " يا قبل عيني "
يقول بصوته المعتاد :
أبي بس نور يا يمــه يا ضوى عيناي .. أشوفك منه مبتسمة وتحلالي بهالزمن دنياي ..
.. شنو يعني بيكون الرد ؟!
دمع يحرق جفون العين كالعادة .. وكتم الآهات .. وتحفر في القلب حسرات ..
.
.
.. وأنقضى المشوار ..
وجا بكرى ,
ورنين الهاتف من الصبح .. هز قلب الأم بخوف ..
- أي نعم .. " أم غريب تتكلم " ..
نعم يا وليدي عرفتك .. بشرني .. شنو صار بأمرك !
يعني أقدر أجي عندك .. قل لي , صار الأمر مقدور ..
روح يـاوليدي .. درب الخيــر يا عسى دربك ..
بنجي لك بعد الظهـر على خيـر ..
غريب يسمع , تسائل :
* مين يا يمــه .. شنو صاير , وشنو عندك .. ؟
- أبشر ياولدي بسعدك .. بتشوف السما الزرقه , بتشوف الأرض خضره , وقبل كل هذا بتشوف أمك ..
سكت مصدوم .. !!
أنا " الأعمى " .. بشوف النــور .. ؟!
.
.
ومضى الوقت .. كنــه دهور ..
وبعد الظهـر راحوا .. وشافت " أحمد الدكتور "
- بلهفة قالت : ياوليدي , متى تبدأ .. ؟
- ياخاله .. الحين الحين .. بس صلي على النبي أنتِ .. وما يصير إلا الخير ..
.. مضت ساعه .. ثلاث ساعات .. وسبعه ..
وجا " أحمد الدكتور " .. ينادي" غريب" بسك نوم .. شوف الدنيا يلا قوم ..
تحرك " غريب " .. وحاول يفتح عيونه .. يااربي , شنو هاللون !!
غشاوه لونها ثاني .. ! يحاول" يفتح عيونه " بعد أكثر وأكثر ..
شنوو هذا .. ؟!
أكــيد الحلم ,, ( تذكر أمنية عمره .. يشوف الدنيا بالألوان .. )
نعم أحلم .. أكيد أحلم ..
وجا له الصوت .. ما تحلم .. حقيقة وواقع اللي تشوف ..
* منو أنت ؟
- أنا " أحمد الدكتور " ..
* تقسم لي .. حقيقة وواقع أني أشوف .. ؟
أنا يعني مو " أعمـى " ؟ لا تلعب بأحاسيسي .. !
- أقسم لك , صرت تشوف .. بفضل أمك .. ياعزيزي ..
* صحيــح قل لي .. وين أمــي .. أبي أكحل نظر عيني بشوفتها ..
- ....
* شنو ماتدري وين تكون .. ؟
أرجوك أتصل .. كلمها .. قل لها " غريب ولدك" صار يشوف ..
... ... ...
.
.
ومضت الأيام .. بعد الأياام ..
بسنينه الخمســين .. يتسائل .. ؟!
* يمـه الناس تتكلم , يقولون :
هذا الولد قاسي .. ضيــع شباب أمــه ..
أخذ نــور عين أمه ..
غــريب هالـ " القاسي " بس أمــره ..
.. يمـه مو قلتي أسمـي " غريب " مــو " أعمى " ولا " قاسي " ؟! ..
ببسمة وضحكة مخفية .. تمد إيديها وتضمة
و تقول بكل حنية :
حبيبي " غريب " أنت " غريب " مـو " قاسي " ولا " أعمــى "
أهي هالناس ماتدري .. حبيبي لا يهمونك ..
يكفيني عيوني في عيونك ..
تمت