Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
" هاماتُ أحرفي "
الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


مثكولةٌ هي الأوراق بفقد قارئها ..


محــنيَةٌ هامـات أحـرفي لا تعتلي ..


قد أنسجت أحبار أقلامي سداً لهـا ..


لــن يستطيع خرقها غير مدامعي ..


وما استغاثت الأحبار ممن حولها ..


وماخافت من خرقِ مدامع المُغلي ..


تجمَع الأحساس والصدقُ في جوفها ..


وأرتسمت أحباري كصـفٍ لا ينجلي ..


ما هم أحبـاري في حينها مصيرُها ..


وبأنها قد تُشتت وتزال من أدمـعي ..


ماهمها فقد الحروف المحنيةُ هاماتها ..


"خجلاً"


مــن زمانها, فلا حاجة لأن تعتلي ..


كـانت تـريد أحباري فــي حينها ..


أن تُقرأ قبـل أن تــزول وتنمحي ..


كانت تُريد فِكراً يجول في عُمقِها ..


أن يستقي منـها القـليل ويرتوي ..


كانت تريد بوقوفـها وصمـودها ..


أن تُعلِم الناس بأنـها لـن تكتفي ..
...


"وأخترقت"


أدمُعي أحباري فكــان شتاتُها ..
- صبراً -
.
.
" فأحباري"


غداً ستجففُ مدامعي وتعتلي ..





الطعــم .. !!
الاثنين، 28 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

البارحه رحت أنا وصديقة .. لزيارة صديقتنا العائدة من المدينه المنوره ..
:) وإن كانت زيارتنا متأخرة , بس المهـم رحنـا ..
بصراحة أستمتعت جداً .. مو كل مره نستمتع بالطلعة , وإن كاانت وحده تعرف نفسها نست ماجابت شيء
موصيتها تجيــبة .. ونست ما جابته ..
مما أضطرني أني أرجـع البيت مره ثانيه وأجيب شيء بديل عنه ..
بس خلتني أقطع مشوارين :P
= = مــع أني صديقتي اللي رايحين لهـا جيرانا .. يعني الجدار بالجدار ..
بس المهم روحتي للبيت مره ثانيه ورجعتي لها تسمى مشوار ..
وإلا أنا غلطانــة :)
يــلا ماعليه .. تستاهل أرجع لها .. = = لاتصدقين حالك يا ميوو
المــهم .. قبل لا نطـلع .. طويلة العمر صديقتي عطتني وعطت ميوو كيسة ..
قلت لها يعنــي هذي صوغتــي ..
= = تعلمت أقولها لأني أسمع أخوانه الكوويتين يقولون للي يسافر جيب لنا معاك صوغه , فعجبتني :)
.. رجعت البيت وفتحتها ..
بصرآحــة أستانست , شكلها عجبني ..
:)
معمول بالشوكولا .. ما مره جربته .. بس قرأت معمول , قلت :
لا يكون تمــر :P
بصراحــة ما أحب التمر .. = = هذا وأحنا ديار الرطب والتمر ..
بس لا طـلع شوكولا بس ..
عجبني طعمة .. بصراحة عجيــب .. يمكن أخذ خاصية اللذَه , لكونه من صديقتي ..
فكان له طعم ثــاني أحلى .. لأنه منها :)
أسمتعت بالطعم .. وقلت خل أستمتع بتصوير أيضاً ..

" صــرآحة .. هالصوورة عجيبة .. صايره كنها ثلاثية أبعاد :) موو ؟! "

اللي ضحكــني .. إني التقطت 53 لقطة .. لعلبة الشوكولا ..
وما عجبوني من الـ 53 الا .. 5 تقريبــاً .. !!!
الله يعيــن المصورين بصراحة .. وإن كنت في الآونه الأخيرة أميل للتصوير بشكل كبير ..
أكثر مما كنت عليه ..
لي ثلاث سنوات وأنا أصور بكاميرا أهدتني أياها معلمة عزيزة على قلبي في يوم تخرجي ..
وما أنسى الكلمة اللي أكتبتها لي .. مع الكاميرا ..
( أنتِ أفضل من يقدَس الذكرى , فتستحقين أن تحتفظي بها صوتاً وصورة )
ولذاك كان أثر في قلبي .. لذلك لا زلت ألتقطت الذكريات بتلك الكاميرا العزيزة على قلبي ..
:)
.. تفضــلوا ..



.. صديقتي soso .. شووكـراً لكِ يالغاليــة ..
حقـاً أستمتعت " بالطعم العجيــب " لأنه منكِ ..
:)
ملاحظـة : ( كلمتني صديقتي بعدما كتبت هذا البوست ..
اللي عطتني المعمول وقالت لي أن اللي عطتني أياه فيه تمر !!!
ههههههههههههه
صراحـة تفشلت , يعني أسمه معمول , أكيد فيه تمر !!
يلا أعيش وآكل غيرها , عادي يعني أهم شيء الطعم يمي يمي ,,
يكفي أنو من صديقتي .. ومن طيبة الطيبة :) ,, )

|| عيدنا مــع الأطفال كان غيـر ||
السبت، 26 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

في هذا العــيد .. قررنا نحن - مجموعة من الفتيات- بأن نقيم حفل نخصصه للأطفال ..
بمناسبة العيد السعيد ..
نقوم به بفعاليات بسيطة .. تسعد قلوبهم الصغيـرة ..
وقمنا بالتخطيط لما سوف نقوم بفعله .. وأخترنا ثالث أيام العيد لنقوم بذلك الحفل ..
جهزوا زميلاتي الفقرات .. فكانت على كل واحدة منهن فقرة مخصصة .. لتقوم بها ..
أما أنا .. فكانت مهمتي .. التصويــر ونقل الحدث ..
فلم أترك شيء إلا وقمت بتصويره
:)
هاهنــا .. سأترككم مع بعض من تلك الصور .. أنتقيتها لأعرضها لكم ..
فأتمنى أن تنال على أعجابكم ..
.
.
هنــا بدآيـه عملنا للمسرح ..


وهـذه الصورة النهـائية له :)





هنـا جانب من المسابقات التي أقمناها .. نسأل سؤال .. تكون إجابته مكتوبة في الأوراق المختلطة ..


فيكون على الأطفال البحث عنها ..



كان هنـاك ركن خاص للفتيات الصغيرات .. خصصناه لهن حتى يصنعوا بطاقة معايدة لأمهاتهن ..




الأطفال .. مندمجين في عمـل البطاقة الخاصة لهم ..




قامت أستاذتنا الفاضلة .. بعمل مسابقة للفتيات البالغات من العمر 11 و 12 سنه .. أختارت فيها 8 فتيات ..
تسألهن أسئلة .. ونرى مامدى الأسلوب و الطلاقة والجرأة التي تجيب بها الفتاة .. ثم أخترنا مع اللجنة 5 فقط
والثلاثه لم يحالفهن الحظ .. ثم نختار ثلاثــه .. واحده منهن .. تفوز أسميناها ملكة الحفل ..
والأثنتان وصيفة أولى وثانية .. ألبسناهن طوق من الورد واهديناهن باقة ورد ..
في لحظة أعلان النتيجة .. كان الأطفال جميعهم يترقبون الأجابة .. ونحن أضفنا لهم جواً من الحماس ..
بأطفاء الأنوار .. وتسليط الضوء الأبيض على الثلاثه .. نسلطه في كل حين على واحدة منهن ..
والأطفال بدورهم بالتصفيق .. وصراخهن وتشجيعهم للثلاثة ..
.. طيلة المسابقة كنت أرتدي ذلك الطوق وأمسك باقة الورد ..
لكــن للأسف الفائزة أخذته منــي ..
:(



كــان هنالك فـاصل في الحفل .. وجبة خفيفه - من البليله - أستمتع الأطفال بأكله ..
وأنا أستمتعت بتصويره ..
:)





هذه هــي الصـورة النهائية بعد أعلان الفائزة ولعب الأطفال المسابقات ..





.. حقاً .. بالرغم أنَي لا أحب الأزعاج الصادر من الأطفال عادة .. لكن في ذلك اليوم عشت أجوااء عجيبة وجميلة
أستمتعت بها جداً جداً ..
والأجمل من ذلك كــله .. أن الفتيات الصغيرات من المرحلة الأبتدائية حينما شرعوا بالعمل في ورشة العمل لصنع البطاقات ..
يأتون لي وأنا ممسكة الكاميرا وأصور .. ويقولون لي :
أستاذه أستاذه نبي مقص .. أستاذة نبي صمغ ..
وأنا يا حلاتني في البداية ما كنت أدري أنهم يقصدوني ..
لكن في النهاية أكتشفت أن مافي غيري لأن البنات يطالعون فيني :P
وخلاص .. كل ما نقص شيء جاو للأستاذه = = طبعاً اللي أهي أنا ,, أحم أحم
وتعطيهم الناقص ..
أعيـــش إن شــاء الله وأصير أستاذة .. كلها نص سنه وأطبــق في أحد المدارس ..
ولين يجي ذاك اليــوم وأصير أستاذة حقيقية .. أكيد راح أكتب لكم هنا المواقف اللي راح تصير لــي ..
:)




دام ظلك ياوطـن ..
الجمعة، 25 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


قد لا أستشعر في مثل هذا اليوم ( أي اليوم الوطني ) أجواء الفرح والبهجة ممن حولي ..
هي لابد موجودة .. لكن لا أتواجد دائماً في تلك الأماكن التي تظهر فرحة الناس ..
.. لكــن يكفي التفكير بأنه في ذلك اليوم .. أصبح لنا وطنٌ ننتمي إليه .. ويضمنـا ..
.. عاشت بلادي بلاد الحرمين ..
فمجرد التفكير .. بأن بلادي تحوي بيت الله الحرام ..
ومسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ..
يبعث في النفس الفرح والأطمئنان .. فنسائم الهواء التي مرت علينا ..
لابد قد مرت على تلك الأماكن المقدسة ..
الحمد لله ربي .. إن أسكنني موطني .. وجعل لي أرضٌ أنتمي إليها ..

قلبي يتألم ياعيـد .. !
الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


قلبيي يتألم يا عيـــد ..

لم يمضـي يومي سعيــد ..

البسمة على الوجوه بـدت ..

والآه في قلبي إلتحدت ..

أن أضحك يؤلمني قلبي ..

شيءٌ مـا قد قطَع وجدي ..


أمرٌ أتناساهُ فلا أنسـاه ..

في كل الأركان صرت أراه ..

طيفٌ قد رافقني دوماً ..

اليوم قد أصبح حُلماً ..

أبكي فقدي ذاك الطيف ..

أصبح حُلماُ .. أسأل كيف ؟!


يزداد الألم في الأعماق ..

في روحي الآه لا تطاق ..

أأحزن .. حين الفرح ..

كيف ؟

لا أدري .. فمشاعري ليست

بالكيف ..
....................



( لا بأس .. فغداً يومٌ أجمــل )

عيد سعيد ..
الاثنين، 21 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:



عيــدكم مبآرك جميـعاً ..

ويارب أيامكم كلها سعيـدة ..

:)

.. أول عيـد أقضيه من دون أختي ..

:(

أختي الحبيبة .. كل عام وقلبكِ وروحك .. بصحة وخير ..

مشتاقــة لك كثير ..

أغمضــتُ جِفنـاً ..
الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

أغمضتُ جِفناً ..
للنـاظـر بدى مغمضـا .. وللأحباب بدى من الأزمان هربا ..
أغمضتُ جِفناً ..
عـلَني قليلاً لا أبصر ..

علَنـي لا أرى المظلوم بائساً .. ولا أرى الظالم ينصر ..
أغمضتُ جِفناً ..
كي لا أرى الطفـولة في الطرقات تسلبُ ..


كي لا أرى عجوزةً .. عاجزةً تطلبُ ..


أغمضتُ جِفنـاً ..

كـي لا يَرى القلبُ ما لا يُرى ..
كـي لا تهشَم الحقائق روحي وتلقيها فوق الثرى ..



أغمضت جِفناً ..

إذ لا فرق عندي بفتحها وإغلاقها ..
فلن أغيـَر الأمور أو حتى أزحزحها ..
أخالني عاجـزةً في تغيير مجريات الحياة ..
عاجزة عن تغيير ذاتـي .. عاجزة عن ترك هوى نفسي , وملذات حياتي ..
أغمضتُ جِفناً ..

علَني لا أرى ولا أُبصر حقيقة الأشياء فتشدَني إليهـا ..
علَني بأغماضي لأجفاني .. أُبصر خالقي .. فأتمسك بحبائل منهُ منجية ..
علَني بأغماضي لأجفاني .. أرى قبساً من نور ..



يخترق ذلك القبس الظلام .. فأسير على أثره .. كي أصل إلى بـرَ الأمان ..

إلى حيث أتمنى أن أكــون .
.
وأنتمي دائماً ..




" شكـراً لأنك أبي "
الخميس، 10 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


اليــوم عـأد أبــي .. بعد أن غاب بالأمس ..
لشعوره بالتعب .. فبقيه في المستشفى لأجراء بعض الفحوصــآت .. وللأطمئنان أكثر ..
لكن الحمد لله .. عاد بالسلامة ..
........
في غيــآبه .. ماظنكم حال الدار .. !!
دارنــــا ..
لانور ولا ريح للأمان فيــها
دارنــــا ..
لا عمد ولاسقف فيها يغطينا ..
دارنــــا ..
بلا أبي لا أظنها تحوينا ..
لطالما ياوالدي كنت حينما أشعر بالمرض .. أو الألم .. أبتسم ..
لأني كنت أعلم بأني في تلك اللحظـآت سأتجه إليك , سأبدي تعبي وألمي لك أكثر مما أشعر..
لأنك دائماً ما كنت تفيض بعطفك أكثر كلما شعرنا بالمرض
وربما .. تتألم أكثر مما نتألم , وتذهب لتعصر لي بيديك الطاهرتين
عصير البرتقال .. وإن كان لا يُشفي سريعاً ,,
لكن شعوري بأنك من صنعه .. يشفيني حقاً ..
ويقول بدفء لي .. بكلماتٍ تخرج من قلبه إلى صميم روحي
( شربي يبــه العصيـر كله )
آآهٍ .. كيف يُردَ المعروف .. ؟
فأنا لا أملك شيئاً أعطيك أياه .. لا أملك نصف العطف الذي تعطف به علينا ..
أشتاق أن أُجــرح بالسكين .. فأخبرك وتضمَد جراحي بنفسك ..
أشتاق أن ترتفع حرارتي وتراني مستلقية من المرض .. فتأتي وتضع يديك على جبيني
لتلتمس مدى أرتفاعهـا ..
أشتاق أن أعود صغيرةً .. وأمسك بيدي أصبعك بقوة ..
لأعبر الطريق المليئ بالسيارات ..
أشتاق لذلك .. ولكني أبتسم :)
فقد عشت ذلك كلَهُ في حيــنٍ من الزمن ..
في صغري .. وطفولتي كلها ..
فأنا أكثــر أبنةٍ لك .. أصطحبتها إلى المستشفى ..
ورغم كثرة أصطحابك لي .. وبعد عودتك من العمل مباشرة
ثلاث مرات في الأسبوع أحياناً ..
إلا أنـــي ولا لمــرة واحدة فقط .. سمعتك تتضجر منَي ..
ولامــرة واحدة فقط .. تكلَمت معي في ذلك الحين بعصبية ..
ولامـــرة .. أخبرت أمي بأنك تعبت من أصحابي للمستشفى ..
ولامــرة واحدة فقط .. قلت بأنك لن تصطحبني لتعبك ..
فكان ما يهمك أن تداوي ألمي .. وتنسى بأزالتك ألمي .. تعبك ..
بل على العكس .. في الآونه الأخيرة .. كنت أنا من أرفض الذهاب ..
لمللي من المستشفى .. فقد أعتدت أرتفاع درجة حرارتي في ذلك الحين
أعتدت السعال الشديد .. أعتدت المرض على كل حال ..
شكـراً والدي .. لا تفي بحقَك .. لكني أريد أن أسطرها هنــا ..
شكراً لك .. لكل ما كنت تفعله .. وما تفعله الآن ..
شكراً لأنك عدت سالماًَ إلى دارك اليــوم ..
شكراً من القلــب ...
.. لأنك أبي ..

قد أبدو كذلك .. ولكن .. !
الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


قد أبدوا لمن أتعامل معهم للوهلة الأولى .. مبتسمة .. بشوشة .. أتكلم بكل لطف وأحترآم
أعطي للمتحدث حق الأستماع .. أكثر من الحديث معه ..
- فأنا لست ممن يطيــل في سرد الحكايا والمواقف -
لسبب مخجل .. قد يظن البعض أني أبالغ فيه ..
لكــن حينما يطول حديثي .. ينقطع نفسي سريعاً .. وكأني عائدة من سبآق جري ..
" لذلك أعوض قلة الحديث في الكلام .. بطوله في الكتابة "
: )
شيء قد أعتدت عليه .. ويعلمه المقربون من حولي .. وقد أفادني في قلة الحديث المطوَل ..
فأنا أفضَل الأستماع غـآلباً ..
.. أعود إلى المغزى من حديثي //
فـأنا أعِد من أتحدث إليه أن أبقى كذلك معه - أي مبتسمة ومستمعة -
لكــن حينما يتعدى الحدود .. ويسيء لأي شخصٍ أعرفه ومقرب إلى ومن أهلي .. ليعلم بأنه قد أقترب من الوتر الحساس ..
وأنهُ قد ضغط على زر الأنذآر .. وذلك الزر كفيل بأن يغير معالم وجهي التي كان يراها قبل حين ..
وتتغير نظرآتي إليه .. كذلك الصقر الذي ترونه في الصورة ..
فلست ممن يخجل بصد الحديث الذي ذكره عن أحبتي .. لكوني فقط لا أعرف محدَثي معرفة تامة ..
لكني أخجل من الوقوف أمامه صامتة .. وهو يخطأ في حقهم ولا أملك سوى الأستماع ..
...............
.. لا أعلم لما أكثر الأمور التي تثير النشاط في مجتمعاتنا هي الحديث عن مشاكل الخلق .. !
الحديث عن أمورهم وهمومهم وحتى عن نجاحاتهم .. طبعاً لا لأنهم يتمنون لهم النجـآح ..
بل لأنهم حينما يتحدثون عن شخصٍ ناجح .. فهم يتغامزون فيما ببينهم عن غروره .. !
فقط لأنه يمتلك شهادة .. فقط لأنه ناجح .. فقط لأنه متثقف في حديثه .. فقط لأنه درس في الخارج ..
فقط وفقط وفقط ... !!
لأنه ذلك كله .. حُكم عليه بالغرور .. وبمقدوري أن أعلم ذلك بمجرد النظر إلى تعابير وجوههم ..
أقرأ مافي أذهانهم يدور ..
.. من المتعب حقاً أن نتساير مع الناس في الحديث ..
ليس كل الناس , ولكن أولئك الذين يظهرون حبهم لنا ..وأهتمامهم بنا ..
ليسردوا لنا صفاً من الأسئلة
يريدون أجاباتها .. !
يسألون عن ما يعنيهم ومالايعنيهم .. يفتشون في عمق الجبَ ..
علَهم يصلوا لأمر مــا لم يعلمه أحد .. فيكونوا أول من نقله ..
- طبعاً مع رشَ قليلٍ من البهار فيما سمعوه -
لمــــا .. ؟!
لا لشيء سوى .. سداً لبعضٍ من فضول .. وحديثاً بعدها في مجالسهم يطول ..
... أو هكذآ الفرآغ في مجتمعاتنا يفعــل .. !
... في قلوب الناس جميعـــهم
فضولاً قد أشعل ..