Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
كيف أفتح الرساله .. !!
السبت، 22 أغسطس 2009 by seldom pen in التسميات:


بالأمس عصراً .. يوم الجمعة .. الساعه 4 مساءاً ..
بدئنا نودع أختــي .. والتي سترحل عنــا إلى بلادٍ بعيدة ..
سترحل ليلاً .. لتصل نهاراً ..
لبلادٍ يتعاكس ليلها مع نهارنا .. نهارها مع ليلنا ..
... منذُ متى أختي بدت أزماننا مختلفة ؟!
منذُ متى ... أصحو في مكانٍ .. وتنامين في مكانٍ آخر .. في الوقت ذاته .. !
ألم نكن نصحو معاً .. ونغفو معاً .. ؟
...........
حديثي في ذلك عن أختي يطول .. وأظنها في هذه الأيام أصبحت ..
( بطلة مدونتي )
أمممم .. لا بأس , فهي بنظري تستحق ذلك ..
.. سأعود لعنوان تدوينتي هذه ..
صدقاً .. كيف أفتح الرسالة ..!!
فقبل رحيل أختي قامت بأعطائنا جميعاً ظروف رسالة خطت لنا في داخلها ما أستحكم مشاعرها ..
.. أعطتني ظرفاً لي , وقد كنت مغمضة عينيَ .. وقد طال إغماضي لهما ..
لأني أعلم بأني مجرد فتحي لهما سأسكب الدمع مدراراً ..
وسيعود بي الزمن حين أنظر لها - أي أختي - أحقاباً ..
جلسنا جميعاً .. بعد أن وزعت علينا تلك الظروف .. وكان الصمت في تلك اللحظات مطبق على المكان
وأنا ....
لازلت مغمضة عيناي , وكانت في داخلي غآية .. أو ربما بمعنى أصح ( أمنية ) .. وهي :
أن أفتح عيناي .. وأرى أن ما أظنهُ وآقع - أي رحيلها - .. مجرد حلم .. !!
.. لكن الأمنيات لاتحقق .. إلا في قصة .. ( علاء الدين )
وليتهُ ومصباحهُ كانا في تلك اللحظة حاظرين معي ..
أعلم بأني أبدوا خيالية بعض الشيء .. لكن في مثل تلك اللحظات .. لحظات الوداع ..
تتمنى المستحيل .. وتكتب وتقول المستحيل .. من أجل أن يتحقق لك المستحيل .. !
... بكيت وبكيت وبكيت ..
وأشد ما أبكاني .. لحظة ودآع أمي لأختي ..
لله درك ..
فما أقسى أن تودع الأم قطعة منها .. جزءاً لا يتجزئ من روحها ..
وأنا كذلك .. جزءٌ من تلك القطعة .. أي أنني جزءٌ من أختي ..
.
.
حين غادرت أختي دارنا ..
جلست في مكان وأغمضت عيناي .. كانت أختي وأبنت أختي وأبنت أخي - رغم صغر سنهم - يبكون بشده تؤلم القلب ..
طال البكاء .. وطال .. حتى نفذت طاقتهم وصمتوا ..
لكني لم أزل منذُ خروجها مغمضة عيناي .. لا أريد أن افتحهما .. فأرى مكانها خالٍ ..
لا أريد أن أفتحهما .. فأرضخ للأمر الواقع بأنها رحلت ..
لا أريد أن أفتحهما .. فتزيد مدامعي ..
مغمضة عيناي .. ولازال الدمع يسري بين وجنتيَ ..
مغمضة عيناي .. لأبتعد عن الواقع ..
ولكني ..
رحلت بأغماضي لهما إلى الماضي ..
إلى ما كنا عليه قبل معاً ..
إلى كل شيء .. كل شيء .. كل شيء ..
...
رحلت أختي .. وتركت لي ظرفاً يحوي رسالة قد خطَت في داخلها بعضاً من مشاعرها ..
لكني أعجز عن فتحها .. !
بل لا أريد ذلك .. ولم أفكر حتى بفتحها الآن ..
عيناي متعبتان ..رأسي مثقلٌ بتذكر الماضي معها ..
أخشى أن أعود للبكاء مرة أخرى حين قراءتها
فكل شيءٍ في داخلي يصرخ .. ويستغيث .. وينادي :
رحمااك ربي ..
فكل ما أنا فيه الآن .. بسبب سفرٍ سيقضي أن تبتعد عني أختي فترة من الزمن لا تطاق ولكنها تنتهي
.. في يومٍ أعلمه .. ولي في ذلك القدرة على توديعها قبل سفرها .. وإحتضانها ..
ولكن ..
ماحال أولئك الذين فقدوا أرواحاً أحبوها .. عاشوا معها .. غضوا سنين العمر برفقتها ..
وفي يوم لم يعلموه .. رحلت تلك الروح التي أحبوها ..
ولم تكن لهم القدرة على وداعها .. وإحتضانها .. وأخبارها بمدى حبهم لها ..
... في قمة حزني .. وعمق دمعي .. وحدَة آهي ..
أبتسم .. وأحمد الله كثيراً ..
بأن جعلني في هذآ الموقف ..
موقف الفراق ..
إلى لقاءٍ يشاءه الرحمن ..
بأذن الله قريب ..

( اللهم بلغنـا رمضـآن )
الأربعاء، 19 أغسطس 2009 by seldom pen in التسميات:


أيــآم قليلة فقط ..
تفصل بيننـا وبين شهر الخير والبركات ..
أيام قليلة ..
وتتنزل ملائكة السمــاء إلى الأرضون ..
أيام قليلة ..
نرجو بعدهـا أن نكــون قلباً وقالباً ..
إلى الله أقرب وأقــرب ..
رمضــآن كريم أتمنــاه للجميع ..

( .. شيء مـا .. )
الجمعة، 14 أغسطس 2009 by seldom pen in التسميات:


لست أدري ما بـآله النـوم جافاني وأنساني .. !



كيف نغمضُ الأجفان حينما نتعبُ .. ؟



قـد أصبحت عينـاي تأنس الليلَ .. وأخالُني ..



قد أكتسبت - منه - شيئاً ما لا يسلبُ ..



أو ربمـا .. هو ذآ الـهوى الذي قــد أعيـاني ..



فـأصبح رداء الهــوى .. لي ينسـبُ ..



وذاك غيثــار العـشق بـدى متــرنماً أحياني ..



وغدت روحــي لمعـشوقها ذا تُسكبُ ..



وتلك قطــرات الندى .. قــد بللت أغصاني ..



فجـعلُتها لــي أحبـاراً .. بهــا أكـتبُ ..



وهــل لصفاء الــروح ميزانٌ فــي زمـاني ؟!



له أرفـعُ رآيـآت التعجبِ وأنصـبُ .. !



وأيُ قلــبٍ أحملــه بيـن جــنبيَ أشجـآني .. ؟



لو تذكر الماضي صار يبكي وينحبُ ..



لــيس حزناً بكــى قلــبي أقـولها بلساني ..



بل شـوقـاً لمـاضٍ لآ يعـود ويــركبُ ..



كفكفت أدمُعــاً ونزعت غماً قــد كساني ..



وأرحت روحـاً كانت دوما ما تندبُ ..



ورفعــتُ كفـيَ ورجـوتُ نعمـة النسيــانِ ..



تنصبُ في كـأسٍ أمسكه .. وأشربُ ..



يـا مالك الملكِ يارحمــن يا مــن أعطاني ..



خطَ المشاعر والأحاسيس حينما أطلبُ ..


لك شكـري إلهــي ولك كــل أمتنـاني ..
ومنـك أطلــب العفــو حينمــا أذنبُ ..
............







أفتقد أختي .. ولكـن .. !
الأربعاء، 12 أغسطس 2009 by seldom pen in التسميات:



لم أعرف مـاذا يعني من قبل .. أن ترحل أختي .. !
لم أعـرف أن أنتقالهـا لعالمٍ آخر.. سيجعل عالمي أيضاً يتغير ..
لم أعلم بذلك كلـه .. وبمعنى أصح لم أتخيله ..
ورغم ذلك .. كنت أبكي قبل زواجهـا في كل ليلة
بمفردي .. تضم مدامعي وسادتي ..
أشكو آلاماً شجيَة .. على وجنتيَ تعتلي ..
أشكو من دربٍ به سأمضي .. بمفردي ..
حتى أسرآري .. ستضيق في داخل روحي وتنكوي ..
فقد رحلت من كـانت تتقاسم بعضاً منها ..
,,
حينما رحلت .. ورغم أني بكيت كثيراً في تلك الليلة ..
إلا أنني لا زلت أشعر بأنه حلم .. !
لا زلت أنتظرها تستيغض من النوم ..
لازلت أنظر إلى باب داري .. وأظنها تطرقه ..
لازلت أحتفظ بمفتاح دارها .. وأزورها , وأشتم رائحتها في كل مره ..
لا زلت أسقي نبتتها .. التي أودعتها عندي ..
لازلت ولازلت .. ولن أزل ..
......
اليـــوم فقط أدركت شيئاً ما ..
كانت أختي وزوجة أخي يتقاسمان صفاتٍ كثيرة فيما بينهما ..
لا أظن أنني بخطي لها هاهنا سأحصيها ..
ولكن ..
كلاهما يمتلكون شيئاَ .. يجعلك تحبهما ..
الآن فقط أدركت لما كل ذلك التشابه ..
فسبحان الذي أراد لي أن لا أشعر بفقدان أختي ..
فسخَر لي أخرى , تمتلك مثل ما تمتلك أختي ..
لكي لا أشعر بفقداني أياها ..
فهي وأختها .. وأختي الكبرى ..
نعمة .. أحمد ربي لها ..

أشكــو ألم .. !
الجمعة، 7 أغسطس 2009 by seldom pen in التسميات:


أشكو ألم .. ليس كألم ..



أشكو أوجاعاً تعـانق فرحتي ..



أخشى جُرحـاً لـن يلتأم ..



أخـشى من مُرٍ شديدٍ علقمي ..



أخشــى من وقت الفــرآق ..



ففي دآخلي دمعةٌ حُبِست ..



وآهٌ .. خـلف غضبان صدري هشَمت ..



قلباً ضعيفاً .. يخشى لحظات الوداع ..



يخشى توديـع الأحبــة .. فذاك فوق المستطاع ..



فأمري لهُ : كــن يا قلبي قويـاً .. لايطـاع ..



أشكو ألم .. ليس كألم ..



ففرحتي لأخيَتي لاتحصى ..



ولكــن ...



سنين الـذكرى لاتنسـى ..