Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
أختــاهُ عـــودي .. || ..
الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:



أختاهُ ما هـذا الغيـابُ عودي ..

قد حـنَ " رحـمُ " الأمِ لــهُ أن تعودي .. !

شوقُ الأبوَةِ صـامتٌ ..

قد فجَر الشَوق " لكِ " دعـواتٌ في السجودِ .. !

قد إشتاقت الإيام أن نعود معـاً ..

قد إشتـاق " ذاك " المكـان ..

لوجودكِ ووجــودي .. !

رغم أنَ البعد أختي قد قطَع شرايين القلوب ..

إلا أن " روحكِ " لازالت هنـا ..

لم تغـادر بعد نهايات حدودي .. !

لازالت تطوف في رُدُهـاتِ منزِلنا ..

في مكـان جلوسِنـا ..

في قيـامي وقعــودي .. !

لازلت أذكرُ صوتكِ حينمـا ..

تقولين " أختـي " نامي معي ..

فيطول تسامرنا معـاً .. تتحدثين وأستمع ..

تشكين "همـاً " في قلبكِ قد سكن ..

وأشكيكِ "حزنـاً " في عيناي قد أرتسم ..

نشكو لبعض " همومنـا " حين الألم ..

قد إتفقنا أن لاننسى تلك الأيام منذُ أن كنَـا معاً ..

وأن نخلَدها في القلب والذاكرة ..

فأوفي " بوعـدكِ" أختي ..

وسأفي بوعــودي ..
..................

إنـَا لمنتظرون ...
الأحد، 27 ديسمبر، 2009 by seldom pen in






إنـَا لمنتظرون " ثـــــأرك " ســيدي ..



ســيدي " قل لي" متى الفـــــرج .. !!


مــأجورين لمصاب أبا عبدالله عليه السلام ..

لا أكثـــر .. !
الخميس، 24 ديسمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


يضيق الكون ..


فأختنق .. !


ويختنق إختناقــي بداخــلي ..


لا أكثـــر .. !


أتنفس الهواء ..


فيأبى الدخول " كلَه " في داخلي ..


فيضيق صدري ..


لا أكثـــر .. !


أتألم حين الألم ..


أود أن أُطلق بعض آهــات .. أو صرخـات ..


لأخفف من وقع ذاك الألم ..


فتأبى آهـاتي الخروج !


فيبقى الألم في داخــلي ..


لا أكثـــر .. !


أبحث حولي عن قلوبٍ مفتوحــةٍ ..


أريد أن أتحدَث " فقليلاً ما أتحدَث" عمـا أريد ..


قليلاً ما أفتح قلبي لأحــد ..


فأرى كل القلوب من حولي مفتوحة ..


وكل الآذان مصغية ..


فيغلق قلبي " أنـا " وأحبس الكـلمات داخلي ..


فيعيقني صمتي ..


لا أكثـــر .. !
.
.


.. أحاول أن ألتمس من أحباري الشفاء ..


أبحث فيها عن سعة الكون الذي ضـاق ..


أبحث فيها عن بقايا هواء لم أتنفسه ولم تمدَني الدنيا به ..


بها أحاول أن يلتأم ألمــي , وبها أحاول أن أطلق آهتـــي ..


بها " فقط " يكون حديثي الذي لا ينتهي ..


" وأوراقي " هي القلوب المفتوحة النقية حين حاجتي لها دائماً ..


وقلبي الذي لايغلق أمامها أبداً ..


هكذا أنا .. بالرغم أني أمتلك أحبة من حولي ..


بالرغم من أني أثق بهم , أشعر بالراحة والأمان بقربهم ..


يفتحون قلوبهم لي دائماً حين الألم , ويشكون بعض آلامهم ..


فأهدي قلبي وروحي وسمعي لهم ..


إلا أنني " لهــــم " لا أشكــو .. !


"عذراً قلبــية "


أحبتي .. لأني هكذا ..
فإعتذاري هو ما أملكه لأقدمه لكم ..
لا أكثـــر .. !

|| وقفــات ..
الاثنين، 14 ديسمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

تحيــة طيبه للجميــع ..
:)

بحق اشتقت أن أكون هنـا بأحرفي , لكني الآن أمر في فترة الإختبارات
" لاتنسوني من دعواتكم "

.. أحببت هاهنـا أن أقف بعض الوقفات .. وأدوَن بعض المواقف التي حدثت بالأمس ..


" 1 "

قال السمـاءُ كئيبةٌ فتجهَـم .. !

قلت أبتسم ... يكفي التجهَـمُ في السما ..


" للشاعر: إيليا أبو ماضي "

كنـا ولا زلنا أنا وصديقتي العزيزة والمقربة نردد هذا البيت من الشعر كلما امتلأت السماء بالغيوم .. أقول شطراً وتكمل هي الباقي ..

بالأمس يوم الأحد 13 – 12 – 2009 .. كانت السماء كذلك ... غطى بياض الغيم , زرقة السماء بأكملها ..

.. بدت السماء كلوحة رائعة .. فهي آية من آيات الخالق سبحانه .. شعور رائع يتملَكني كلما غطت الغيوم السماء ..

وشعور بالتفائل يراودني حينما تمطر .. !

لا أعلم لمـا .. لكن ما ألاحظه .. بأني أبقى مبتسمة في لحظات المطر " وأحمد الله كثيراً على خيره "

يكفي انقطاع المطر عنا في السنتين الماضيتين , والذي يولَد في النفس شعور بأن الله سبحانه ربما قطع عنا خيره بسبب سوء أعمالنا ..
في وقت الظهيرة , الساعه 30 : 11 بدت السماء تمطـر .. بغزارة شديدة .. وقد كنا أنا وصديقاتي في مبنى الملحق .. جموع من الطالبات يقفن أمام بوابة الملحق , يناظرن تساقط المطر .. وبالرغم من كون المطر قطرات ماء لا أكثر .. لكنها تحرَك في الروح أشياء كثيرة لا أستطيع وصفها ولا حتى إدراكها !!
" لابد بأن الروح تلتمس في تلك اللحظات عظمة الخالق سبحانه - بالرغم أنها تدرك ذلك - لكن في ذلك الموقف تتجلى أمامها الصورة واضحة بسبب ما تراه من .. غيم , ومطر , ورعد , وبرق .. مع وجود الرهبة في النفس مما تراه "

بعد حين , صاحب المطر برق ورعد شديد .. وكأن السماء من قوته " تصدَعت "
شعرت برهبة الصوت , تملَكني الخوف , فدائما حينما أسمع صوت الرعد الشديد ..
أتخيل موقفي " في يوم الحساب "

قد خلَف تساقط المطر الشديد تجمَع " برك " وإن صح قولي " بحيرات " مياه في كل مكان وكل بقعة ..
وأصبحت " السيارات " .. سفن تمشي فوق سطح الماء " بعجلات "

إليكم بعض الصور – مع حفظ ملكية التصوير لصاحبها –





بصراحة العـامل هذا مجتهد :) .. يعني عنده أمل أن راح يقدر يقلل من كمية المـاء .. !!
ياليتـــه يعلَم نااس معنى الجهد والأخلاص في العمــــل :p













-2 -
لا زال المطر مستمر في ذلك اليــوم .. والحياة أيضاً لازالت مستمرة ..
توجهنا إلى المحاضرة في الساعه 20 : 1 م .. بدأ الدكتور المحاضرة , وكان من المفترض أن تنتهي الساعه 3
لكنه أنتهى الساعه 15 : 2 م
أنتهت المحاضرات , وتوجهنا إلى مبنى الذي نخرج منه , لنتفاجى بأن الجميع يقول بأنه مغلق !!
السبب حدوث التماس , وبأن طالبة كانت تفتح صندوقها الموجود في ذلك المبنى وأثناء فتحها له أصيبت بصاعقة كهربائية فصقطت على الأرض .. وكان ذلك بسبب وجود كهرباء خلف صندوقها وتسرب المطر إليه .. مما تسبب في اغلاقه خوفا أن يصيب الطالبات ما أصابها .. ودخل المسؤلون ليصلحوا الوضع ..
- 3 -
في يوم السبت .. توجهنا أنا وصديقتي إلى مبنى القاعات الدراسية .. وقبل صعودي للمحاضرة وجدت نظارة طبية مرمية على الأرض
فقلت " مسكينة هالبنت اللي طاحت نظارتها , الحين أكيد ما تشوف شيء في المحاضرة "
المهم أني أخذتها من الأرض ووضعتها في مكان مرتفع بجانب الدرج لأنها كانت مرمية بالقرب منه , قلت لعلى وعسى اللي طاحت منها تشوفها .. وأنا أصعد قلت لصديقتي
: شنوهالصدفة اللي تخلينا نشوف صاحبة النظارة ونقول لها أن نظارتك هنا .. !!
أكيد شيء مستحيل .. وأنتهى الحوار عنها ..
يوم الأحد , اي أمس .. بعد أنتهائنا من الأختبار , تقريباً الساعه 40 : 10 ص .. توجهنا أنا وصديقتي إلى المكان اللي نجلس فيه عادة أنا وصديقاتي ..
صديقتي قالت بأنها تريد أن تذهب إلى الكفتيريا , فذهبت معها .. أول ما دخلنا , كانت إحدى العاملات جالسة بقرب الباب وفي وحده تسألها : شفتي نظارة في الكفتيريا وو .. ما خليتها تكمل كلامها , قلت لها أيووه أنا شفتها أمس .. تداركت الوضع فخجلت وسكت , قلت يعني مو معقوله
أهي , بما أنها تسأل عنها في الكفتيريا ... لكني كملت لها أنا وصديقتي وقلنا لها المكان اللي شفناها فيه , وكانت الطالبة من قسمنا " رياضيات "
اوصفت لي شكلها وطلعت أهي نفس الوصف .. وراحت تشوف إذا كانت لاتزال موجودة ..
أنا هنــا تعجَبت !!
يعنـــي أي صدفه اللي خلتني أشوفها .. ! وكنت قايله أني مستحيل أشوفها .. !
لكن للأسف , اليوم سألتها إذا كانت شافتها , وقالت لي لا ..
:(
ما أكتملت فرحتي ..
- 4 -
من الأفضل أن أتوقف عند هذا الحد من المواقف ..
وأرجع لمذاكرتي ..
/
/
" بكره علي أختبـــار "
.
.
كونوا جميــعاً بخير ..
وأعيد قولي " لاتنسوني بالدعــاء "
حتـــى عودتي ..

ومـرت سنتـان ...
الاثنين، 30 نوفمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:




:)
اليـــوم أكملت مدونتي السنتان تمــامـاً ..
.. لا أعـلم لمـا أشعر بالسعادة ؟!
نفـس الشعور الذي يراودني حينما يكون يوم ميلادي , ربمـا لأني أستشعر ما معنى أن أولد في مثل هذا اليوم ..
مـامعنى أن يكون ( اليوم الذي أعيشه ) .. ذكرى ليوم كانت فيه صرختي الأولى , ذكرى ليوم خرجت فيه روحي من روح ..
.. ما أشعرهُ بأن هذه المدونه كذلك ..
الفرق أنَ مدونتي ( لا يشعــر أحد بتنفسها ) ســواي ..
لكنها جزءٌ من روح تسكنني , جزء كبير مني .. يكفي أنها تملك شيء عظيم بالنسبة لي..
تتملَك مشاعري , وأحاسيسي , حزني , وفرحي , مواقف من حياتي , ولحظـات مخلَدة في ذاكرتي ..
كانت ولاتزال تضم أسطري متى أشاء , كيف أشاء ..
كـانت ولازالت .. المكان الذي أفكر فيه حينما أرقب بالبوح .. كثيراً كان بوحي , أم قليلاً ..
أبتسم ..
حينما أفتح جهـازي الخاص , وأحرك الماوس وأشير لا شعورياً نحو" المفضلة " لأفتح رابط مدونتي ..
:)
شــكراً لأنكِ في الجوار تحتضنين بوحي حينمـا أرغب ..
شــكراً لأنكِ مدونتي ..

شكــراً لكل من قرأ ولو القليل فيهـا ..
شكــراً لمــن لم يقطع زيارة مدونتي وبذلك يدعمني " من دون أن يعلم " إلى البقاء والمداومة على التدوين ..
شــكراً لكل الهمسات التي شدَتني ترانيم حروفها .. فمنها من أفادني كثيراً , ومنها من جعلني أبتسم ,
ومنها من أعطاني دافع نحو حياة أفضل ..
شكراً .. شكراً .. شكراً ..
:)
" مــن لا يشكـر المخلوق .. لا يشكــر الخـالق "

عيــدكم مبارك ..
الجمعة، 27 نوفمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:



أتمنـــى لكم سنة جديدة ..
مليئة بالخيـــر بأذن الله ..
:)

" أختنــق "
الخميس، 12 نوفمبر، 2009 by seldom pen in التسميات:




أختنق ...



بالرغم من أن الهواء من كل صوب يحيط بي ..



أختنق ...



بالرغم أن القلب .. لا زال ينبض ..



.. وبالرغم أن الحيـاة لازالت مستمرة , إلا أنني في هذه اللحظـة أشعر بـأني أفتقد لذلك المعنى لها ..



أي أنني - أشعر بالموت - فلا أحيا .. !!



اليــوم .. بكيت .. ولازالت دموعي بين الحين والآخر تنهمر ..



" هل من المخجل أن أبكي , وأخط أني بكيت هاهنا ؟ "



شعور بالوحدة اليــوم خنقني , أحتــاج لأختاي البعيدتان عني ..



بكيت بعدهما .. وعدم قدرتي حين حاجتي لهما أن أصل لهمـا ..



ولأني أكتم مشاعري , أختنق أكثر وأكثر ..



لا أدري لما لا أحب أن أشكي حزني , أو وحدتي أو حتى شوقي لأحد .. !!



لا أحب أن يطلع أياً كان لمحتوى تلك " المضغة " التي في داخلي ..



وإن فتحتها لهم , يبقى جزء منها مغلق .. لا يفتح أبداً ..



.. ما يؤلمني اليوم ..



بأن أمي ستنام مع أختي الصغيرة " شهد " في المستشفى ..



بسبب مرضها ..



لم أعتاد أن أبقى في بيتنا " وأمي ليست فيه "



لم أعتاد على فقد مشاغبة أختي .. وعنادها ..



لا أريد أن أستيغض غداً صباحاً .. لأني لن أرى سوى ..



" اللا أحد "



.

.

.



لمن لا يعرفني , فرغم بأني فتاة في العشرين من عمرها ..



إلا أنني من الصعب جداً .. أن أنطق بمشاعري لمن أحب ..



تلك الكلمات التي أرى بأن الفتيات من حولي يتداولنها في ما بينهم بشكل أعتيادي جداً ..



من الصعب بالنسبة لي قولها .. وحتى خطها أيضاً ..



لكـــن ..



في هذه اللحظــة .. أريد أن أقول ...



" أحبكِ أمي "

.. فلا قيمة لبيتنا الواسع كله وأنتِ لستِ فيه ..



فقد ضاقت الأركان كلها بي .. ويخنقني هواء دارنا الذي لا تتنفس - قبل تنفسي - منه أمي ..



" أحبكِ أختي شهد "

بالرغم من أني أغضب منكِ كثيراً حينما تبدأ مشاغباتك التي لاتنتهي ..



إلا أنكِ وكما قال أبي .. " شمعة بيتنا " .. وآخر العنقود ..



والأخت الوحيدة التي لازالت بقربي ..



عــودي حبيبتي شهد .. سالمة سريعاً ..



فأنا حقاً أبكي فقدكِ ..



.. أدعوا لهـا بالشفاء ..



أدركــت !
الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


اليــوم أدركت بأننا :
.
.
حينــما ( نختـنق ) مــن المــرض ..
نتنفس ( بقــايا ) صـحَة ..
ونحمد الله ..
.
.
.. الحــمد لله الذي ( يفقِـدُنا ) بعضاً من صحتنا ..
لندرك قيــمة ما فقدناه ..

حتــى ذلك الحــين الذي ... !
الجمعة، 23 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

( 1 )
حتــى ذلك الحــين الذي .. أقود فــيه سيــارة ..
أظنني سوف أخسر الكثــير من ساعات عمـري .. في الانتظار ..
أنتظر .. السيارة الخاصة التي تأخذني إلى دوامي في الصباح الباكر .. وأنتظرها في العودة ..
أنتظر .. أخي حتى يأخذني إلى السوق .. أنتظر أبي حتى يأخذني إلى المستشفى ..
أنتظــر من يأخذني إلى المكتبـة لشراء الكتب ..
أنتظر وأنتظر .. فلو جمعــت عدد ( ساعات ) الانتظار الضائعة , لشـاب شعـر رأسي !!
..............

( 2 )
حتــى ذلك الحــين الذي .. أصبح فيه أستاذة ..
أظنني سأبقى ( طالبة ) .. أتضجر من المحاضرات , أتضجَر من تصرفات تلك الأستاذة ,
وشرح ذلك الدكتور , وثقل محاضرة تلك الدكتورة ..
أتضجر من أغلب الأنظمة والمناهج .. أتذكر أيام الدراسة في المدرسة ..
وتصرفات بعض المعلمات ..
بعضهن يوضعن فوق الرأس .. وبعضهن .. ( صفــر على الشمال )
فكوني طالبة حالياً .. يتيح لي فرصة التمتع بمرحلة حياتي هذه .. والتي لا أظنها ستتكرر مرة أخرى ..
...................


( 3 )
حتــى ذلك الحيــن الذي .. يستيغظ فيه العملاق في داخلي ..
سـأبقى أبحث في كل شيء , وأي شيء أسمو به بذاتي .. وأغذي به عقلي ..
سأسعى بأن تبصر بصيرتي .. وأبقيها في سباتٍ ( هوى نفسي ) ..
فكل ما أحتاجه لأجل أن أصل لذلك .. فرصة تتاح لي , فأغتنمها وأتمسك بحبائلها ..
لأحقق حينها ما أريد ..
وأسير في الدرب الذي يأخذني إلى حيث ( النجـاة ) .. من دنو الدنيـا ..
...............


( 4 )
حتــى ذلك الحيـــن الذي .. يحين فيـه أجلي ..
سأبقى متمسكة باليوم الذي أعيش فيه .. وأخطط فيه لما سأعمله في الغــد ..
وقد أرسم آمالاً مستقبلية .. وأعد العدة لأجلها ( متمسكة بالأمل ) لبقائي أتنفس حتى ذلك الحين .. !
فنحن هكذا دائماً بني البشر .. نرسم للغد .. نعيش اليوم .. وننسى الأمس ..
والدافع لجعلنا نخطط في أمور المستقبل ..
تمسكنـا بالأمل ..
ونسياننا بأنه قد ( ينقطع النفس ) في لحظة لا ندركها .. !
..............

( 5 )
حتــى ذلك الحيــن الذي .. تجف فيه أحباري ..
سأبقى أكتب وأكتب .. عن مشاعر مختلطة , عن لحظات حزنٍ وفرح ..
عن لحظـاتٍ أثَرت بقلبي وروحي ..
سـأخط ما أشاء .. لأني أريد أن أخط ..
لأن المفهوم الذي يجول عادة في خاطري لا أستطيع أيصاله بالكلام , ولا بطول الشرح للأنام ..
إنمـا فقط يخرج كمـا أريده بصورةٍ واضحة ..
حينما ترسمه الحروف .. وتشكل معالمه الكلمات .. فتصبح ( غـايتي ) لوحــة ..
أعلقها بشريانٍ من صميم القلب ..
هــا هنـا في ( مدونتــي ) ..
ليخبرني عن محاسنها وعيوبها أحبَتي ( القرَاء ) ..
:)




همـس || الألهام || .. ؟!
الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:

هــا هنــا فقط أحببت ...
أن أجرَ الأستفهام الذي جال في ذهني .. إلى مدونتـي ..
:)




في أحيـان كثيـرة ..



وحينمـا أرغب بخط أفكار كثيرة تجول في داخلي , لا أجـد القدرة على ذلك ..!



لا لأني لا أملك بعضاً من كلمات .. أو بعضاً من الأفكار التي تعينني على كتابة ما أرغب بكتابته ..



لكــن ..



المشكـلة تكمن في الكلمات ذاتـها .. وبمعنى أصـح بنظري , في ( الألهام ذاتـــه ) ..



فكثيراً ما أجدني أمتلك رغبة عارمة للكتابة في أوقات لا أستطيع فيها أن أمسك القلم ,



في أوقات لا يكـون القلم أو الورقة في متناول يديَ ..



في تلك اللحظات , تنهمر أفكار كالمطـر في رأسي ..



أحاول أن أجمع بعضها , أو أحفظ القليل في ذهني ..



.. ولكـن عبثاً !!



أتعجَب حقاً من أمــري ؟!



فحينمـا أكتب في الوقت الذي شعرت فيه بأن إلهاماً قد تملَك مشاعري .. أشعر بأني أبدع فيما أكتبه ..



لا أكتب كلماتي حينها فقط بالقلم لأخط الحرف .. بل تشاركني جوارحي , ومشاعري كلها في ذلك ..



( أرانــي ) أرتحل مع الكلمات التي أخطها .. لا أشعر بشيء حولي ..



حتــى النفس ( أتنفس الكلمات ) ..



جِفنا عيناي .. لا أعلم إن كانتا حينما أكتب تغمضان أم لا .. ؟!



كل ذلك يحدث لي فقط .. ( حينمـا تجدني الكلمـات ) ..



حينمـا تُصاغ الكلمات ببعض الحروف المتناثرة في ذهنـي ..



تجدني معها أردد ما يصاغ .. وأخطه ..



إذن .. ( فالألهــام حقيقة ) ..



لكــني أجهل مصدره .. ! أجهل حقيقته .. ! أجهل معنــاه .. ؟!





البعض يقول .. بأن الألهام مصدره شخصٌ مـا نحبه .. أو شخصٌ ما نكنُ له المشاعر ..



فنخط له ما يتملَكنا من المشـاعر ..



قد يكون ذاك حقيقة في بعض الأحيان .. لكــن في أحيان كثيرة ..



لا أجد بأن الألهام سببه شخصٌ مـا .. !



فقط تملَكني .. في حين من الزمن .. همس في أذني بعضاً من كلمات .. وأرتحل .. !



وكأنه يفتح لي الباب .. ويمسك يديَ ويدلني على الطريق الصحيح .. ( لأكتب ) ..



ويختفــي .. !



لا مكـان له .. ولا زمــان .. قد يأتي لي صباحاً .. ويزورني مساءاً ..



يفتح لي باباً , يهمس لي .. ويرتحل بصمت ..



.............



أعلــم .. بأنه ولابد من وجود أحد ممن سيقرأ كلماتي , يشعر بمـا أشعر به ..



لا بـد بأن لهُ ألهاماً يهمــس لهُ .. كما يهمسُ لي ..



أعلـم .. بأنه ولابد من وجود أحد ممن سيقرأ كلماتي , سيشعر بأني غريبة نوعاً ما ..



لأفكـر بتلك الطريقة .. وأستفهم عـن حقيقة الألهام الهامس ..



أعلـم .. بأن الله حبـانا بكل ذلك .. ولله الحمـد سبحانه على كل شيء ..
....
.. ولكــن , كـانت لي وقفه مع نفسي ..
أحببت أن أدونها هاهنـا .. لا أكثــر ..


// يـا للضَجــر !!
الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009 by seldom pen in التسميات:


.


بــدأ درس العلـوم لفصلٍ في المدرســة الأبتدائية ,,
.
صــمتٌ تـام .. لا يُسمـع سوى صوت الأقلام ..
.
بصوتٍ حـاد , قـالت الأستاذةُ نـهاد :
.
ضعــوا الأقلام .. وأمنعـوا النفس والـكلام ..
.
بدأ الـدرس .. ويلٌ لكن إن سمعـت الهمس ..
.
.
اليــوم سيكون موضوعنـا .. عن البيئـات في حيـاتنا ..
.
وعن مجموعـةِ حيوانات , البعض منها أليف .. وأخرى مفترسات ..
.
سنحكي عن بعض الأسمـاك .. وكيف تعيش تحت المـاء ..
.
عن حيواناتٍ برية , وكائناتٍ مجهرية , وعن طيورٍ تحلق في السمـاء ..
.
.
.
قسَمـت على السبورة البيئات , وجدولت بعض الفقرات ..
.
ثم قالت بصوتٍ جهور :
.
خطـوا ما كتبت في السطـور ..
.
ما بكن .. ؟ ألا تسمعن .. ؟
.
حالاٌ أمسكوا الأقلام ..
.
دونوا كل ما كتبت .. ولاتسئلوني عن شيء تحسبونه هـام ..
.
شرحت كل شيء وكتبت كل شيء .. لا أريد نقط أستفهـام ..
.
.

حرَكـت كرسيها في غضــب ..
.
أعصابُها محترقة .. كقطعة الحطب ..
.
تقول بأستياء , وتبدأ قولها بحرف النداء :
.
يـــا للضَجـر .. أما تكفي مسؤلياتُنا .. وشرح الكتـاب .. ؟!
.
أنزيد عذابـــاً على عـذابنـا .. ونفتح لأسئلتكن .. باب .. ؟!
.
( أنتهــى الدرس )
.
يــا للضَجـر ..
.
مـا أثقل الدخول في فصلكن ..
.
( خــرجت وأغلقت بقوتهــا خلفها البــاب .. )
.
- فتنفس الأطفال -
.
( .. قد أسكتت الجميــع .. تكلمت وكتبت , حاورت وشرحت , تسائلت وجاوبت .. )
( ومـا من أحد قد تكلَم أو أعترض .. )
.
.................
.
ولا تــزال في ضجــر .. ؟!!
.



يـــا للضَجـــر ... !!