Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
~ :: بعضـــاً مـــن حلـــم :: ~
الأربعاء، 8 أكتوبر، 2008 by seldom pen in التسميات:

.


/


.













في كل مرة أنظـــر إلى السمـــاء ....


أترغَب الحلــــــــم ... !


في كل مرة .. أنظــر إلى ما فيها من غيمٍ .. أو صفــاء ...


.أتخيـــــل الحلم ... !


في كل مرة وأنا أنظــــر ..وحينمــا تهبَ علي من أعماقها ..


رياح صارية أو نسمات الهواء ..


أعاصر الحلم ... !







ربمـــا ربطت نظري إلى السماء بحلمي ..


لأني حينما أمدُ البصر إلى السمـــاء ..


أشعر بعمق ما أنظر إليه ..وأشعر ببعده ..


وأنَ في أعماقه الكثير الذي لا أعلمه ..


كمـــــا هو ذلك الحلم الذي يعيشه كلٌ منـا ...



ربمــا ربطت تلك الغيــوم .. أو ذلك الصفاء بحلمي ..


لأني أعلم ..


بأني ربمــا حينما أسعى للوصول إلى حلمي ستواجهني العقبات ..


وقد تحول بيني وبين تحقيق حلمي ...


أو ربمــا يكون وصولي له .. سهلاً .. أي أن السماء صافية .. بلا غيـــوم ..


فيكون الوصول إلى أعماقها .. " بعيداً عن العقبات " ..


أقرب .. وأقرب ..


ربما ربطت تلك الرياح أو النسمات بحلمي ..


لأنني أدرك .. بأن الوصول إلى الحلم .. أمرٌ صعب ..


يفوق تخيلي ..فهو محصورٌ بين أمرين ..



أمَا أن ..



أواجه أمامي مــن يحول بيني وبين الوصول إلى حلمي ..


وأملي ..فإما أن ..


يسرق حلمي ..


أو..


يطفئ شمعة أملي ..


فيكـــون وجوده أمامي .. كما الرياح الصارية ..


والتي تؤذي ... أكثر من أن تفيد ...


أو ..





أواجه أمامي .. قلوباً محبة ..


قلوباً تسعـــى أن يتحقق حلمي ..


أكثــر مما أسعى أنا بذات نفسي لذلك ..


.فتُهدي روحها .. وقلبها .. وجهدها .. ووقتها ..


لأجلي ولأجل تحقيق حلمي ..من دون مقابل ...


تلك القلوب .. نقف أمامها .. ولا ندري ..


كيف يكون لهم الشكـــر ؟!


فلا الكلمات تُحصي من قاموس الحياة بعضاً من كلماتٍ توفي بحقهم ..


ولا الأفعال .. تصل إلى ما أهدوه إلينا .. من سعادة قدموها لنا ..


اخترقت أرواحنا .. قبل قلوبنا ..


.


/


.


\






هــــو هكذا الحلم دائمــاً ....


نقف أمامه .. حينما يتحقق ..


نقف مذهولين ..غير مصدقين ..


نحاول أن نعيد بعضاً من الحقائق .. لنصدق .. !


نحاول أن نتصور الوقائع ..


وأن نبحث عن كل الدوافع ..


التي تكون كفيلة بأن تحقق لنا .. أحلاماً أخرى ..


جديدة .. مختزنةٌ في الروح ..


" مكانها الأنسـب .. والأقرب .."


فبما أننا أدركنــا بأن أحد أحلامنا التي كنا نسعــى لأجلها تحقق ...


فلا بد .. بأن أحلاماً أخرى غيرها ..


كنا نرتئيها في كل مرة ... ننظر فيها إلى السماء ..بأذن الله ...


حتماً ستتحقق ..


لو فقط ....






مددنا بأبصارنا النظــــر ..


وآمنا بأن ما نريده ..


بعونٍ من الإلـــه ..حتمــاً إن كان الخيــر فيه .. سيتحقق ..


ولمـــا لا أحلُم ... ؟


ولمــا لا أخط عن رغبتي .. في تحقيق حلمــي ..


وأبقيه داخلي ..ولا أحكي عنه .. وأبقى أكتم .. وأكتم ... ؟


لمــا لا .. أتصوره .. ؟ أو قليلاً من أبعاده أرسم .. ؟


يخيَل لي بأن بقدرتي أن أراه ... لا بل أجزم .. !


تخيل معي .. قارئ سطوري الآن ..


بعضاً فقط .. لك من حلم ... !







.. هل تخيلت حقاً .... ؟!



.


/


.


\


.


ثــق إذن بــأني أرى أساريرك قد اعتلاها المبــسم ...


ولما لا ... !


تبسَـــــم ... كلَما .. مددت بصرك إلى السمــــاء ..


ورأيت مثلــــي .. الحلـــــــم ...


فأنا من أولئك الذيـــن يحلمون دائماً ...


لكنهم ييبنون أحلامهم ..


بصمــــــت .. لا أكثـــر ..




  1. جميلة تلكـ الكلمات التي اخترتيها .


    لي عودة .