Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
غربة الـــروح .. !
الاثنين، 2 يونيو، 2008 by seldom pen in التسميات:



في مكان ما ..

حينما أكون موجودة فيه ..

وبالرغم من أنني كنت أنتمي لذلك المكان ..

بالرغم أنه كان يوما ما يعني لي الكثير ..

بالرغم من أن كل زاوية كانت تشهد بأني قد مررت بها ..

أركانه .. جديدها وقديمها .. عرفتني ..

حبات الرمال التي وطأتها قدماي ..

أسواره .. وأبوابه التي أحتضنتها يداي ..

وحتى ذلك الحائط .. قد التمس حرارة جسدي ..

عندما كنت أستند عليه .. باكية كنت .. أم سعيدة ..

.. في زمن مضى ..

كنت أراهن الجميع بأني لن أشعر بغربة ذلك المكان حينما أرحل عنه ..

لن أشعر بغربته .. حينما أعود له زائرة ..
لأني أحبـــه ..

ومضت السنون .. ورحلت .. وعدت ..

ولكـــن ..

شعرت حقاً بتلك الغربة التي أحتوت روحي ..

شعرت بمرارتها .. وقسوتها .. علي ..

لم أكن أظن بأن ذلك اليوم سوف يأتي .. لكنه أتى ..

أتى .. رغماً عني ..

.. أتسائل كثيرا ؟!

مالسبب الذي يجعل أرواحنا حينما تغيب عن مكان كنــا نحبه

حباً يخترق صميم القلب ..

تخافه .. ولا تود الرجوع إليه ..!

عـــذرا .. أيها المكان الحبيب ..

فاليوم كنت في زيارة لك .. وشعرت بالألم ..

لأني لم أشعر حينها بأني يوماً ما .. كنت أنتمي إليك ..

خذلتني .. فكل شيء فيك تغير ..

كل شيء كان يعرفني .. قد أزيل ..

حتى حبات الرمال تلك التي كنت أرسم .. وأكتب عليها ..

قد أزيلت .. لم يبقى شيء أتذكره ..

أبداً .. لم يبقى ..

  1. يحصل ..

    لأننا تعلقنا بالأرواح في المكان وليس بحوائطه ..

  1. نعشق الاماكن التي تحتوينا
    وعندما نغيب عنها
    او تجبرنا الايام على الرحيل
    تبقى أروحا متعلقة بتلك الاماكن دون اجسدانا المشتعلة شوقا
    فنحن اليها
    الى لحظات جمعتنا
    والى رائحة الجدران
    و الزوايا المظلمة

    وعندما نقرر العودة تأبى أعيننا تصديق ما سنراه
    فأين تلك الزوايا المظلمة، ورائحة المكان!؟
    أين همساتنا صرخاتنا ضحكاتنا!؟
    اين ملامح صورة مكان عشقناه!؟

    لن يجيبك حينها الا صدى ذلك الجدار البعيد الذي شهد تغير الأماكن واندثار اللحظات....

    دمتي بود اختي
    واعتذر عن الاطالة

  1. أشكرك أختي منيره لمرورك العطر ..

    .. ربما .. وكما قلتِ فالسر في الارواح

    التي أحببناها في ذلك المكان ..

  1. عزيزتي الحلم الوردي ..

    أشكرك .. وأشكر قلمك الذي جادة

    أحباره هنا ..

    .. لا تعتذري .. فلك من السطور

    ماتشائين .. ^ـ^

  1. غاليتي الهمسة ..

    كلنا شعرنا بما قد شعرتي به .

    فكلنا كنا بالأمس نعشق أماكن .. بل ونثق دوما بأنها لنا لوحدنا ..
    فنحن نمتلكها .

    ولكن الأيام كشفت لنا ما هو عكس ذلك تماما ..


    ستعلمك السنين ما هو أقسى من ذلك أيضا .. أتعتقدين ؟


    غرفتك التي تعيشين بين حوائطها اليوم ..
    والتي تعرف عنك الكثير مما لا يعرفه أحد سواها ..
    والتي تحتضنك بحب ..
    والتي ترى حتى دموعك التي تذرفيهاعلى أرضها ..
    سترحلين عنها يوما .. لتعودي بعد ذلك .. فتشعرك هي ذاتها بالغربة !!



    دام قلمك الرائع .

  1. مررت بهذا الشعور من قبل
    حين زرت بيت جدي رحمه الله
    كان البيت كما هو لكن لا جد ولا جدة
    ظللت فترة أتأمله صامتةوشعور غريب ينتابني كلما نظرت لزاوية من زوايا منزلهما
    فعلمت أن جمال الروح التي يحملها سكان البيت هي من جعلت للبيت مكانة خاصة

    بوركتِ أخية

  1. غربة الروح
    هو ما اشعر به حقا
    حين استيقض كل صباح
    وقبل ان يسدل الليل ضلامه
    هو شعور ملازما لي
    غريبة انا ولكن في وطني
    احسنتي وصف الشعور
    هو حقا حقيقي
    تحياتي لك

  1. لاننا بحاجة الى الاحتواء
    فتشبص بحبال الارواح التي توينه
    دون الفهم لمكنونها

    غاليتي
    دمتِ بود
    وفي كنف الارواح القريبة وليست الغريبة