Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
هل لي بسؤال ..؟
الاثنين، 17 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:




قلت لصديقة لي ذات مرة ..

هل لي بسؤال ألقى عندك له إجابة ..؟

ما الحياة بناظرك ..؟ وما السعادة عندك ..؟


كيف ترين عالمك ..؟ وكيف تتخيلين مستقبلك ..؟


مالذي دوما يحزنك ..؟ ومالذي يزيد من همك ..؟


كيف تزيلين غمك ..؟ وتفكرين فقط بيومك ..؟


بما تمسحين الدمع عن خدَك ..؟ والآهات المكبوتة في داخلك ..؟

لا أدري ..

لكن الجواب حقا أراه بين يديَ .. ما من أحد يمنعني للوصول إليه ..


تطاله روحي قبل كل شيء ..


ففي كل يوم ... أبدأ بأسمك ربَي ..


إلهي .. وهل لي من بعدك حيلة .. وأنت لي الغاية والوسيلة ..


مولاي .. ألجأ لك في النوائب .. وأسألك اللطف في الغوائب ..


سيدي .. وأنا عبدك الكسير .. إلى حيث رضاك في الدرب أسير ..


منقذي .. من غيرك في الحياة لي ناصر .. ومثبتي في الشدائد حين أعاصر ..


راحمي .. وأنا بين يديك عبد ذليل .. لشهوات الدنيا دوما أميل ..


سامعي .. هل لي أن أكون عبدا توُاب ..؟ فألغى من عندك ربي الثواب..؟


عظمت ذنوبنا .. وازدادت همومنا .. وكبرت مصائبنا ..


حتى نسينا .. بأن من خلقنا .. أرحم علينا من أنفسنا ..




  1. إلهي ما أضيق الطرق على من لم تكن دليلة ... وما أوضح الحق عند من هديتة سبيلة ..
    إلهي فأسلك بنا طرق الوصول إليك

    اللهم أني أسألك الفوز بالجنة والنجاة من النار

    نعم أخيتي لن تجدي أجمل من ذاك الباب لتطرقية فإن الله لا يرد عبداً إذا سأله

    كلما ضاقت بكِ الدنيا أرفعي كفيكِ بالدعاء ..

    إلهي طرقت باب رحمتك بيد رجائي فأصفح عني ورد كيد أعدائي

  1. بالرغم من انني كنت أعاني من ضيق الوقت حينما كنت أقرأ أسطرك هذه ..

    وبالرغم من انني كنت على يقين بأنني لن اتمكن من اهدائك تعليق للسبب ذاته ..

    إلا أن جمال كلماتك .. وبل ولروعتها .. أرغمت نفسي أن اكتب ولو القليل لاخبرك بجمالها .. فاشكريني حين تلقيني لتضحيتي بوقتي من أجلك عزيزتي .


    دمتي .