Blogger templates

حديث القلم ,,

الصديق الدافئ هدية السماء إليك ..
إيـــــــــه يازمن ...
الاثنين، 31 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:


إيه يازمن ..
قد ذقت منك ذرعا منذ الصغر
قد البستني من كل الوان الكدر
قد تاه بي الخيال إلى البعيد وما أستقر
فظننت أني بالأمنيات حتما سأستمر
وسأرسم أمنياتي بألوان الطفولة وسأنتصر
نعم .. قد كان حلم طفلة لم تعي بعد أحكام القدر
لم أدري أن الأقدار قدَرت وما من هروب أو مفر
أماه .. ما عدت تلك الطفلة المشاكسة التي تعصي لك كل أمر
ماعدت تلك الطفلة الضاحكة الباسمة وكما وصفتني كوجه القمر
لكني أذرف الدمعات كلما جلست عند ذلك الركن أنتظر
أماه أين أنت ...؟ رحلتي وتركتني غصنا قد هوى وأنكسر
أماه ما أقسى الحياة إن كان حنانها بعد رحيلك .. كحرارة الجمر
كيف يكون للسعادة من بعدك حلاوة .. ! وقد بدى لي من بعد ك .. من المر أمر
إنها الأحزان التي تخالجني .. وأشعر أنها في داخل الروح تعتصر
نعم إنها أدمعي .. قد ملأت مني الأجفان فما عدت أرى .. وكأني قد فقدت البصر

. . . . . .

... لكن .. ما هذا الظلام .. ! أين أنا ..! هل حانت صلاة الفجر ..!
آآآآه ...
إنها أضغاث أحلام .. قد عادت تؤذيني من جديد لتصيبني بالكدر
أيتها الاحلام أرحلي .. أما يكفي منك ما بدر ..!
لا تجعلي نفسك خاطرة أخطها بين سطوري .. ولا حتى بيتا من أبيات الشعر
لا تحاصريني ضعفا منك عند نومي .. وتمسكي مني أضعف وتر
لا ترسمي معالم الحزن والآهات حتى في مناماتي .. يكفيني .. فأنا لست محبة للضجر
أحبيني أيتها الأحلام .. وأرسمي لي بعض الأمنيات التي تحقيقها بالنسبة لي مقتدر
مقتدر .. لكن في عالم الأحلام فقط .. اما في الحقيقة .. أن تسعى لتحقيق حلمك ذنباً لا يغتفر
أبدا لا ابالغ .. لكن ذلك هو الواقع الملموس الذي جعلني أكف النظر
فرسمت أمنياتي وأحلامي كصورة مصغرة .. وأكتفيت بوضعهم ضمن البوم الصور
.. مجرد همسه ..

حينما تحزن ..
الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:



حينما تحزن .. ويتسلل إلى قلبك الألم .. وتشعر بموجة قاهرة تقتلع أثر الحياة من على شاطئك الحبيب ..

حيث كنت هنالك تجلس .. أقتلعت شجرة الحياة التي كانت تظلك وتستند عليها عند الإنتظار ..

غمرت تلك الموجة الأحجار التي نقشت عليها ذكرى ظننت أنها أبدية .. لا تمحى ..

ناسيا بأن طرق الحرمان كثيرة .. وأن الحياة تبقي مالا تظنه يبقى .. وتفني ماظننت أنه لا يزول ..

تلك هي سنة الحياة ..

فلكي تعيش أنت سعيد .. يحكم على آخرون بسببك بالحرمان ..

وإن عاش غيرك بسعادة .. حكم عليك أنت أن تكون محروما ..

إذن ما ذنبي .. فعقلي يرى أن أختار سعادتي ..

وقلبي يرى أن أحب لغيري ما أحب لنفسي ..

فمن أطيع ؟ .. قد لا أستطيع الإجابة الآن , وقد لا أقع في ذلك الموقف ..

لكن .. لكي أستطيع أن اكمل حياتي يجب أن أضع لنفسي كل ما يحتمل حدوثه

ويصعب الإجابة عليه ..

حتى لا أصدم حينها بالواقع الصعب الذي يفترض أن أحسمه بقرارة نفسي ..

أما من يسمع ..!!
by seldom pen in التسميات:



أما من يسمع صرخات الصغار ..!
أما من أحد يضمد قليلا من جراحهم ..؟
أمــا مــن يوقف ضربــات النار ..!
أم مـا شعــرتم بعـــد بكــل آلامهم ..؟
أترضون لــهم الخــزي والعــار ..!
وأن تشربوا بكؤسكم كالماء دمائهم ..؟
أسمعتم ما جرى في تلك الدار ..!
وكيف علا من بعد الضرب صراخهم ..
لم يخفي العدو جرمه خلف الستار ..!
بل من بين الحشود فعلوا كل مآربهم ..
إيمان الشعب هزَ بقوته الحصار ..
وصاروا يفدون البــلاد بـأرواحهم ..
ماعاشو ليختبئو من وراء جدار ..
بل لينصر الإسـلام وترفع راياتهم ..
لوثت أوطانهم بــوطئات الـكفار ..
وسيمحون بعون الله كل آثــارهم ..

هل لي بسؤال ..؟
الاثنين، 17 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:




قلت لصديقة لي ذات مرة ..

هل لي بسؤال ألقى عندك له إجابة ..؟

ما الحياة بناظرك ..؟ وما السعادة عندك ..؟


كيف ترين عالمك ..؟ وكيف تتخيلين مستقبلك ..؟


مالذي دوما يحزنك ..؟ ومالذي يزيد من همك ..؟


كيف تزيلين غمك ..؟ وتفكرين فقط بيومك ..؟


بما تمسحين الدمع عن خدَك ..؟ والآهات المكبوتة في داخلك ..؟

لا أدري ..

لكن الجواب حقا أراه بين يديَ .. ما من أحد يمنعني للوصول إليه ..


تطاله روحي قبل كل شيء ..


ففي كل يوم ... أبدأ بأسمك ربَي ..


إلهي .. وهل لي من بعدك حيلة .. وأنت لي الغاية والوسيلة ..


مولاي .. ألجأ لك في النوائب .. وأسألك اللطف في الغوائب ..


سيدي .. وأنا عبدك الكسير .. إلى حيث رضاك في الدرب أسير ..


منقذي .. من غيرك في الحياة لي ناصر .. ومثبتي في الشدائد حين أعاصر ..


راحمي .. وأنا بين يديك عبد ذليل .. لشهوات الدنيا دوما أميل ..


سامعي .. هل لي أن أكون عبدا توُاب ..؟ فألغى من عندك ربي الثواب..؟


عظمت ذنوبنا .. وازدادت همومنا .. وكبرت مصائبنا ..


حتى نسينا .. بأن من خلقنا .. أرحم علينا من أنفسنا ..




سلام الروح ..
by seldom pen in التسميات:



نعم تلك الإنسانة التي احتلت عنوان صفحتي ..

هي تكون صديقتي .. أو كما أسمتني و أسميتها " سلام الروح "


ليس قليلا أ ن يكون لك صديقة مثل صديقتي .. هنيئالي ولها بصداقتنا التي دامت طويلا ..


منذ أن كان عمري خمس سنوات .. وهي رفيقة لي في لعبي , لتكون بعدها رفيقة لي في الدراسة ..


رفيقة الإجتهاد .. رفيقة المثابرة .. رفيقة النصر الذي كنا نحرزه معا .. رفيقة التفوق الذي جنينا ثمرته معا ..


رفيقة التميز الذي علا بريقه عند الجميع لأننا واصلنا السير معا ..


رفيقة الأسم الذي أطلقوه علينا " الثنائي الرائع " .. لأننا لا زلنا معا ..


ليس صعبا عليَ أن أسمعها في لحظات الألم الذي تشعر به وهي صامته ..


فقد تلاقت أرواحنا بما يكفي لأسمعها من دون أن تحكي ..


ليس سهلا أن يدرك أحد ما مدى ذلك الرابط الذي يربطنا معا ..


لنصل إلى الحد الذي أسمع ما ستقول وتسمع ما سأقول بمجرد أن أنظر لها وتنظر لي ..


وما أروع أن نرى الجميع يهنئوننا بصداقتنا تلك ..


ويدعون لنا في كل مرة بدوام تلك الصداقة التي بنيناها منذٌ الطفولة ..


لتصبح الآن قصرا شامخا .. محال على الحاقدين أن يصلوا إليه ..


أخبروني إذن ..


أليس لي الحق أن تكون صديقتي .. سلام روحي ..؟!


بمجرد ان نلتقي معا .. أو نصمت ونحكي معا .. او نبكي ونضحك معا ..


أو نمسك قلمينا وأوراقنا معا .. كما كنا نفعل ذلك أيام الدراسة دائما معا ..


أما يحق لنا الآن أن نشعر حينما نفعل كل ذلك معا .. بأن أرواحنا بسلام ..


وسنبقى ما حيينا بأذن ربي صديقتان ..


كل واحدة منا سلام الروح للأخرى ..








أسماء بلا صدى ..
by seldom pen in التسميات:






قد لايعينني القلم لأحكي عن سوء ما أرى ..




فكثيرون قبلي أرادوا الحديث عن شيء كان حقا يرتجى ..




عن شيء بكت له العيون لعظم ما تراه من الأسى ..




ضلوا عن طريق الصواب ولم يدروا أين السبيل إلى الهدى ..




نظروا للحياة وغشاوة قد أعمت عيونهم عن بلوغ ذلك الأمل المرتجى ..




عاشوا فيها ناسين .. متناسين .. جاهلين .. غير مبالين .. ولا مهتمين ..




بأن في مقدورهم أن يذللوا في دروبهم العقبات .. ويبقوا لأسمائهم في الحياة صدى ..

لا حياة مع اليأس ..
by seldom pen in التسميات:



هنالك في البعيد .. خلف ذلك المكان .. وفي ذلك الجزئ من الزمان ..


لا .. هي ليست أضغاث أحلام .. ولا مجرد آمال .. فأنا أراها دائما في البعيد وفي القريب ..


أراها عند أول نسيج من أشعة الشمس .. في الفجر وعند الطلوع ..


في تلك اللحظة فقط .. أغمض عيناي .. ولا أشعر إلا بروحي ترحل .. تتسابق مع نسيم الهواء ..


لعلها تمسك خيطا واحداً فقط من بصيص ذلك النور ..


وبالرغم من كثرتها .. لكنها لا تستطيع أن تمسك شيئا منه !!


تستسلم وترجع إلى جسدي حيث كانت ..


لكن روحي لا تستسلم أبدا ...


فعند بداية كل يوم .. وحين تشرق الشمس .. أعاود المحاولة ... فأنا دائما أردد :


لا حياة مع اليأس .. ولا يأس مع الحياة ..



كيف أنسى ...؟
by seldom pen in التسميات:

هذه الورود قامت كل صديقة من صديقاتي بأعطائها معلمتنا ..
كما يحوي الصندوق أوراق كتبت كل واحدة لها مشاعرها فيها ..
وفي داخل تلك الزجاجة .. أسمائنا نحن جميعا ..


هذه الأبيات كتبتها بأسم فصلي قبل تخرجي من الثانوية ...
وأهديتها لمعلمة عزيزة على قلوبنا ... في يوم لا أظن بأنني سوف أنساه بكل لحظة عشته فيه ..


كيف لا تريدين العبرات أن تحيطنا معلمتنا ..
ونحن الآن نقف أمامكم أستعداداً لرحيلنا ..
كيف لا تريدين أن تري الحزن الآن يرسمنا..
واليوم وفي هذه اللحظة يكون نهاية لقائنا ..
كيف لا نبكي ونحبس الدموع داخل أجفاننا ..
وهي وسيلة للتعبير عما في الروح يسكننا ..
كيف نصمت ونحن في القلب يكمن حديثنا ..
أنبقيه أخبريني ؟ فنزيد آه وآه ..على آهاتنا ..
أم نعطي لأنفسنا الحق بأن نحاكي أوراقنا ..
فيكون بها الوصال لتسمعي منها أخبارنا ..
اليوم صديقــتنا ستكون لك لحــظة وداعنا ..
سنشد الرحال ونجمع معا بقايا من ذكرياتنا ..
اليوم سأقف طويلا هنالك أمامك ياحائطنا ..
اليوم سأودع العمود الذي تسبب في ضحكتنا ..
اليوم سأدخل أنا حزينة .. دامعة يافصلنا ..
سأدخلك رغم علمي بأنك مجرد من كل آثارنا ..
سأدخلك رغم علمي بأنك اليوم لست لنا ..
لكننا سنبقى نذكرك أبدا حتى نهاية أعمارنا ..
أما يكفي بأنك يوما قد ضممتنا وأحتويتنا ..
أما يكفي بأنك ملكتني وصديقاتي ومعلمتنا ..
أنسيت اللحظات التــي فيها قد أضحكتنا ..
أنسيت ذاك اليوم الذي فيه فصلي قد جمعتنا ..
أتنسى؟ لتنسى فذاك الأمر أبدا لن يحيدنا..
عن قسم أقسمناه نحن فصلك بصدق بألسننا ..
قسما هي مني ولتحفظيها بتربتك يا أرضنا..
قسما مدوية ولترفعيها عاليا أنت يا سمائنا ..
نحن لن ننسى لحظة عشناها فيك يافصلنا ..
نحن لن نمحو ذكرى حبيبة سكنت أرواحنا ..
أنا وصديقاتي الآن هاهنا ولكن ينقصنا ..
قلب عطوف .. قد كـــان يمضي دوما معنا ..
ينقصنا ربان لتعود كما كانت قبل سفينتنا ..
لتعود صامدة أمام غضب وهيجان بحرنا ..
وأي بحر هائج غاضب ..ذاك هو زماننا..
لم نخافه يوما وأنت بالمرصاد له معلمتنا ..
فهلآ آتيتي الآن لتكتمل اليوم هي صورتنا ..
ونعود فصل الأصالة كما كنت قبل أسميتنا ..
هلا وقفتي قليلا ولو للحظات فقط بقربنا ..
لنستشعر بعودة الذكريات هنالك بذاكرتنا ..
هلا حكيت ولو قليلا معلمــتي اليوم لنا ..
عن معنى التصــبر في فـــراق كـل أحبتنا..
الآن ومن بين عيوننا تفيض دموعنا..
الآن أسمع تسارع دقات قلوب صديقاتي وأنا..
لكني لن أختم حديثي بوداعك ووداعنا ..
لن أختمه أبدا معلمتي ببكائنا وحرقة دموعنا ..
سأختمه بشكرعميق صادق من عندنا..
بشكر دافئ يخالــج في الصميم كل أحزاننا ..
بشكر بنيناه جسرا ليمتد اليوم لك وعبرنا ..
بشكر دفين عاجز أمين قد سكن في أرواحنا ..
ليصل اليوم ممتدا لك مــن أساس قلوبنا ..
إليك شكرا مندفعا قلبيا هي معلمتي من عندنا ..
عجز اللسان بأن يكمل بالحديث لك غايتنا ..
وعجزت الأوراق بأن تحكي لك أحاسيسنا ..
عجزنا معلمتنا نحن عن ذلك ولن يوقفنا ..
إلا الصمت .. ليكون هاهنا اليوم نهاية حديثنا ..


فشكرا وشكرا وشكرا ..
لكل شيء قدمته معلمتي من دون أن تعلمي لنا ..
ولتكن هذه الأبيات ذكرى مني طالبتك حتى مع الأيام لا تنسيننا ..

أعذروني ..
الأحد، 16 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:



" كتبت هذه الكلمات في يوم تخرجي من الثانويه أخاطب بها صديقاتي .. "

مالي وقد تصلبت كلماتي وأحرفي ورفضت أن تخط كلمات الوداع ..

مالي تراني .. أرى أدمعي ..
قد إنسابت قبل أن يحين الوقت الذي له الدموع تسال ..

أنا إلى الآن في عالم ألا إدراك .. وفي لحظات أشعر بأنها خادعة ..

تخدعني حينما تشعرني بأني راحلة ...

أيعقل !! أنا أرحل ؟ ولما !! وإلى أين ؟ وبصحبة من ؟!

ومن أحاكي ..؟ ومن في قمة آلامي يواسيني ؟

ومن أنادي ..؟ فأراه بين أوراقي يحاكيني ؟

ومن عساني .. إن جفت أحبار قلمي سيسقيني ..؟

لمن ألوذ .. إن تراكمت بين يديَ الأوراق ..؟

ومن يداريني .. إن تألمت روحي وقلبي بها ضاق ..؟

وكيف سأخط كلماتي .. إن فاضت بي الأشواق ..؟

أحقا ستنتهي الأيام .. ولن نعود كما كنا قبل رفاق ..؟

أخبروني إذن .. كيف لا تريدون مني أن أبكي .. وذاك أمر لا يطاق ..؟

إعذروني ..

فأن أحبس الدموع وأرسم إبتسامة أخدع بها نفسي في ذلك اليوم
.. أمر عليَ شاق ..






دمت قلمي ..
by seldom pen in التسميات:



في الغد .. وعند بداية كل يوم .. وحتى ينتهي بنا المشوار ..


حتما سنبقى .. وكما أتفقنا ..


نتذكر الماضي بحلاوته .. وننسى ما سقانا من مرارته ..


نتوق دائما لأيامنا التي كنا نعيشها ..


ونتمنى لو أن الزمان دقائق يعيدها ..


وفي زواياها المظلمة ...


نحمل الآه فوق الآه .. ونكتم الصرخات تلوى الصرخات ..


إلى أن تصل إلى الحد الذي لا نحتمله .. فلا نلقى أمامنا إلا البكاء ..


فتدمع العينان .. لما كان .. لا لما جرى ..


ولا ألغى امامي حينها غير هذه السطور ..


لتسمعني حينما أتحدث بصوت القلم ..


.. دمت قلمي ..

من يدري ..
by seldom pen in التسميات:



هل تسمعون صوتي الآن بين أحضان السطور ..


هل ترون شوقي بين طيات الورق ..!


أما يزال أسمي في الذاكرة محفوظا في قائمة العبور ..


أم أنه قد تاه في زحمة تلك الطرق ..!


من بعد ماجرى ..


قد تاه قلمي .. ولا يزال يحنو ليلتقط قليلا من النور ..


لكن .. وبسبب ذاك الأمر .. نور قلمي قد سرق ..


فضعت أنا في لفافـات الورق .. وما عدت أرى بوضوح سطوري ..


أنظر دائما لعلى نوراً قد برق .. ولم ألحظه بسبب كــثرة شرودي ..


من يدري ...


لعلني أجد بين يديَ الأمل ..


لعلني أجد حلما في طريقي أكتمل ..


لعلني أحيا الحياة ولا أشعر فيها بالملل ..


لعــلني أسعى وأتــأمل مــن دون تقــاعس أو كلل ..


لعلني أحفر في سطوري فأرى شعاعا يدفعني لمواصلة العمل ..


.. لعلني ..



وخزة دبوس ..
by seldom pen in التسميات:



أخبرني شخص عزيز على قلبي ذات يوم بأن الأشياء الكبيرة تبقى كذلك ...

لكني خالفته في ذلك الأمر .. ربما خالفته لغاية هي في نفسي ..

وقد حضرني حينها ذلك التشبيه ..

( بأن البالونه كبيرة .. لكن بوخزة دبوس لا بد ستصغر )..

هكذا نحن تجاه أمور الحياة ..

فهنالك أمور كثيرة تجري لنا .. نعطيها حجما أكثر مما تستحقه ..

وهنالك صغائر الأمور التي نجعلها برغبة منا عظيمة ..

وهنالك العظيم الذي لا نبالي به بل ونستصغره ..

لا أدري لما ..؟

لكنهم يقولون بأن الحياة هكذا أصبحت تسير ...

ولا زال الجميع يخط أخطائه في صفحات الحياة ..

عذرهم ... لإجلنا وجدت الحياة

فلما لا نفعل فيها ما نشاء!

" عجبي لإبن آدم .. يحب الله ويعصيه ... ويبغض الشيطان ويطيعه " ...

والدي ..
السبت، 15 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:







هذه الكلمات كتبتها لوالدي بأسم أخوتي وأخواتي جميعهم في حفل تقاعده ..



.. والدنا الحبيب ..



كنا بذور فزرعتنا حولك ..



وسقيتنا لنعيش من كل ما تملك ..



طفولتنا .. أيام طويت مع الزمان ..



عشناها والدي تحت ظلك بأمان ..



فكنت لنا بنورك في الدار شمعة ..



ومسحت من عيوننا كل دمعة ..



وماذا بعد ...



أنملئ الصفحات كلها شكرا لك منا وعرفانا ..



ام نبقى نقبل يديك صبحا ومساءاً ..


لا ندري ...



هل بالهمس نوصَل لك غايتنا ..



أم بالدموع نعبر لك عن فرحتنا ..



لم نجد إلا الكلمات ... فأقبلها منا والدي ..



أبنائك ..

عبرات الجروح ..
by seldom pen in التسميات:





ما بالها عبرات الجروح والآلام لا تسمح لي حينما أتالم بالأنين ...؟

ما بالها كلما حاولت اللجوء لها أختبأت عني خلف غضبان السنين ...


ما بالها أتخشاني ؟ أم أنها تخافني ؟ أم أنها تشعر معي بالحنين ...؟


أتخاف مني .. حرارة الدموع ..؟


أم أنها تخاف إن سمحت لي مرة باللجوء لها أن أعاود الرجوع ...؟


مابالك تتجاهليني ..؟


وكأن صوتي لك صوتا غير مسموع ..!


آه ياصوت القلم ...


فأنا لا أدري .. أي نوع من الأصوات أنت ..


هل من الأصوات المسموعه ...؟ أم من الأصوات المهملة ..؟


أم أختلطت فيما بين ذلك الأصوات .. فأصبحوا يسمعون ما يريدون ..


ويهملون مايريدون ..


أنا حينما أعجز عن عتاب من أريد .. أعاتبه بكلماتي .. وبين أوراقي ..


فأشعر بحرارة العتاب يسري بين أقلامي ..


فأبدأ بمحاكاة قلمي بصمت ... لا أكثر ...

وينسون جميعا ..
by seldom pen in التسميات:



هذه الكلمات كتبتها وعمري خمسة عشر سنه ...

بأسم فتاة فقدت أمها ...


وينسون أني لا أزال بعمـر الصبى ..
ولا أزال صغيرة أحتـاج إلى الحنان ..
ينســـون أنــي مـــنذ زمـــن مضى ..
لم أذق كيف تـــكون الأم بلــد الأمان ..
سمعت عن زمن من الحب كم حوى ..
وكم أم جعلــت قلـبها صندوق أحزان ..
تـلمـلــم دمــوع أبنائــها كمــا الندى ..
وترسل طيور القهر إلى بلد الهجران ..
كثيرون منا يعيشون الحيــاة بأسى ..
وكثيرون صارت حيـاتهم بــلا الوان ..

رجفان ..
الجمعة، 14 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:






رجفان


قد خالج الوجدان .. سؤالي .. أحقا سيرحلان ...

صوته الصامت .. والبحر الذي أحاطت به الشطئان ...


تلك شطئاني التي منها المعاني والكلمات تعبران ...


حتى ترسو على بر الأمان ...


لكن .. تسللت من عيني دمعتان ...


أجبرهما الواقع أن تذرفان ...


ليس بمقدوري منع الدموع .. فقد أبت ان تصغيان ..


تقول كيف !! وسوف يغيبان ...


وأحباري كانت ملئ اليدان ...


والآن جفت وما عادت تكتبان ...


وهل ينطق اللسان ..؟!


ليقول بصدق يا صاحبي :


في أمان الرحمن ...

الأمل ..
by seldom pen in التسميات:





لربما أعلم كيف تسكن الأمنية في داخلي ..



هي تسكن في صندوق في داخل القلب .. تخترقه من كل جانب بوادر الامل ..



يحاول اليأس أن يفتح له باب من أبواب صندوق أمنيتي ..



لكن ليأسى .. فقد أوصدت الأبواب إلا من دخول الأمل ..

الذكرى ...
by seldom pen in التسميات:




إن الذكرى .. وحينما تمر علينا السنين نراها في أذهاننا تحي لنتذكر الماضي الذي عشناه


نتذكر ما أضحكنا وما أبكانا .. نتذكر أحبتنا ومن لهم في القلب مكانه ..



أحبتنا وحينما تمر علينا السنين .. منذ أن فارقناهم .. قد تمر صعبة وثقيلة ..


قد تذرف الدموع حينما نتذكر بعض كلماتهم .. وإبتساماتهم .. وبعض حديثهم ومزاحهم ..


نتذكر ذلك كله .. والدموع تذرف ..


ومن ثم تجف الدموع ..


لأننا نعلم بأن ذلك واقع لا نستطيع تغييره ..


" آمنا بالله "


ماذا حينما ..؟!
by seldom pen in التسميات:






ماذا حينما .. يشتد الحنين ..



ويزداد صوت الأنين ..



ولا نلقى في الحياة من يعين ..؟!



ماذا حينما .. يشتد الألم في داخلنا ..



وحينما تنهال الدموع من أعيننا ..



وحينما لا نلقى من يسمع همومنا ..؟!



ماذا حينما .. لانشعر بالأمان ..




وحينما تتراكم في القلب الأحزان ..




وحينما لا نلقى أمامنا إلا النسيان ..؟!



فنصمت .. ونصمت .. ونتذكر بأن ذلك أمر الرحمن ..



فألطف عليَ بقضائك سيدي ..



فأنت أعلم بأمري وحاجتي ..






صدقا .. أصابني القلم بالجنون ..
الخميس، 13 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:



أي بلاد تلك التي تحتويك .. ؟ أي أرض تلك التي تطؤها أقدامك ..؟



أي بحر أخبرني يحتضن آهاتك ..؟ وأي كفين هي تلك التي تمسح دمعاتك ..؟



أخبرني أيها القلم .. وإن كنت أعلم بأنك لم تمتلك الروح بعد لتحكي .. لكن حاول أخباري ..



بأي طريقة تريد ... وبأي وسيلة يصل بها صوتك أسماعي ..



هل وجدك غيري لتهجرني ..؟ هل أمسكتك أيادي حانية أحن عليك منَي ..؟



إن كنت لا تحتاجني .. فصدقني أحتاجك ..



أنت الجليس الذي يصاحب وحدتي ..



انت البلاد التي أحنو لها حين ألمي ..



أنت ذلك الجب العميق الذي ألمٌ بحكاياتي .. وأسراري .. وأحزاني .. وأفراحي .. بأحباره الحانية بين سطوري ..



منذ طفولتي حتى عنفوان شبابي ..



أتعلم .. أنا لا أعلم إن كان هنالك من يسمع لك صوتا غيري ..



ربما إن حكيت لأحد سيقول : هل أصابك الجنون ..



وستلتفت عليَ لقوله كل العيون ..



فليقولوا مايقولون .. وليفعلوا مايفعلون ..



فما أروع ان يقال عنَي ... تلك التي أصابها القلم بالجنون ..

همسة ألم ..
by seldom pen in التسميات:



هذه الأبيات قمت بكتابتها عندما شعرت بالألم ... وشعرت بالظلم .. لأني لم أستطع الوصول إلى حيث مبتغاي ..


فكانت كلماتي :

وهزُت في داخل الروح آمالي
وتحــطـــت وتزلــزلت كـــل شطــئاني ..
وهاج بحر ساكــن قــد رماني
إلى قاعــه المظلم فضاعت معه الأماني ..
لا لتقصير كــان أو أستهواني
ولا ليأس قد أوقفــني معــه أو أعيـاني ..
تسائلت الروح مــن ذا أسقاني
من بعــد الحـــلاوة مـرا قــد أشجـاني ..؟
وما احتارت لسؤلها فقد أتاني
جـــوابا فاصــلا لكــل مــا إحـــتواني ..
أهـــل العــلم أنتــم مــن سقاني
بــــدل العــلـــوم ألمــا قـــد أنســــاني ..
سهرا قد حرست معه الليــالي
وحزنــا عنــد كـل صباح منه أعـاني ..
هدفكم .. أحقا تحطيم الأماني !
وركننا نحــن فــي دوامــة الأحــزانِ ..
أخبروني فقـط حتى لا أبــالي
وأشـــكــر الله كثـــيرا لمـــا أعطأـاني ..
ظننــا منكــم حســـن الختامِ
فصعــقنا ولــم نلقــــى قلبــــا حــــاني ..
منذ متـــى وأيــن كنـــا ننادي
فنـــلـقى مـــن ينســــج لنــا الأمـــاني ..
أنا بذرة علم هنــا يا بـــلادي
نمــت عالـــيا بفضــل مــن إحتــواني ..
وقبل أن تزهـو مــنَي ثماري
قطـــعونــي فيـــــالا قــســوة زمـــاني ..
شكوت للقـــلـم بعــض آهاتي
وحــكيــت للسطــور ما مــنه أعـــاني ..
وصرخت لـكم بيــن كلمــاتي
وســأعــارك مــن يسعــى لخــذلانــي ..
فـيــا ربــي ردَ كــيد ظـلامي
والهمــني الصــبر من حـــب إيمـــاني ..

لترحل بعيدا ..
الجمعة، 7 ديسمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:








لترحل بعيدا .. إلى حيث نتلاقى ..


لتسكن هناك .. إلى المكان الذي لا يراك فيه أحد سواي ..


لتكن بحرا .. لكن .. على شاطئي ..


أو رمالا ذهبية .. دافئة .. فوق أرضي ..


لتعش حلما .. في منامي ..


ولتصبح أسطورة .. في زمني ..


لتكن حروفا .. فوق أسطري ..


أو حتى حبرا .. يروي قلمي ..


ولا تكن أبدا .. دما يسري في جسدي ..


فأخاف أن أنزف وتنزف أنت معي ..


كن بلادا .. أسكنها .. أو كن وطنا يحتويني ..


كن حائطا حين عجزي أستند إليه .. فيحميني ..


لا تكن قاربا .. يرسيني على مرسى أمين ويرحل ..


تخاف بأن يقدر البحر بي ..


لكن .. إجعلني مجاديف على قاربك ..


إن عشنا نعيش معا .. وإن متنا نموت معا ..







عجبي لها ..!
الجمعة، 30 نوفمبر، 2007 by seldom pen in التسميات:


عجبي على الآلام إن كانت تسري في الجسد ..


عجبي لها إن كنت أشعر بها .. ولا يشعر بها غيري من أحد ..


عجبي إن كانت في داخل الروح ستلتحد ..


وأصرخ أنجدوني .. ويسمع صوتي كل من في البلد ..


لكن ... ما من جديد يستجد ..


وكأني بصوتي يصتدم بحاجز منيع بينه وبين تلك البلاد ..


لأراه ذليلا .. خافتا صوته وإليَ يعاد ..


فقد سمعوني .. لكن أمري لم يستجاب ..


وإن بقي أمري ألما .. لم يحمله عنيَ أحد , فسألقيه عاليا لتحمله السحاب ..


عذرا ... فأنا لن أطرق أي باب ..


فلديَ عزة تقنيني عن كل البشر ..


ولديَ إيمان يبقيني لما كتبه لي القدر ..


ولديَ آمال كفيلة لتجعلني أنتظر ..


.. إن كنا لا نملك من يسمع أمورنا وما نريد .. حتى فاضت الصفحات والسطور بكلماتنا ..


فإننا أيضا نحكي عبر صفحة صامتة .. وهنالك من يسمع ذلك الصمت ..


من سواك ربي سامعي حينما تختلج الآلام داخلي بصمت ..


من سواك ربي راحمي حينما تحرق الدموع روحي بصمت ..


من سواك ربيَ ... من سواك ؟!

وأعود أنا ...
by seldom pen in التسميات:




وأعود أنا من بعد أن مضت الأيام كعادتي ..


فأرى الحياة بكل ما فيها تتعبني ..


أراها صندوقا صغيرا كئيبا يخنقني ..


أرى مصاعبها لحدَتها .. سكينا في أساس الروح تطعنني ..


فتجرحني .. وتؤلمني ..


أحاول البكاء فيمنعني .. صوت حزين ..


بأن يا صاحبي كفى .. أما يكفي عذاب السنين ..؟!


ويسألني .. ويعاود السؤال .. وأرى في عينيه كل الحنين ..


ونبرات صوته .. كصوت الأنين ..


فأرد عليه .. لا تنسني ..


وحيدا .. فريدا .. تتركني ..


فما من غيرك يسمعني .. ويفهمني ..


ورغم ألمي .. تؤنسني .. فأذكر حديثا يسكنني .. فيضحكني ..


فأبتسم في ذاك الطريق .. وأنسى ما به صدري يضيق ..

همسي الحزين ..
by seldom pen in التسميات:





كنت أمضي في دروب العمر يا صاحبي وحدي ..

معي جميع الناس من حولي .. لكني أنا وحدي ..

بما في داخلي أحوي .. وما أخفي ..
يا صاحبي حينما تعلو في داخلي الآهات ..
وترسمني كلوحة فنية .. وتبدع في إظهار الحسرات ..

حينما تكسوني وتحيطني بالحزن والعبرات ..
حينها .. لاتذرف عينيَ الدموع ..

ولا أطلق أنا الصرخات من خلف الضلوع ..
ولا أقف راجية زماني بالعودة قليلا أو الرجوع ..
أنا ياصاحبي همس .. لكني همس حزين ..
أنا يا صاحبي روح .. قد هاجرت فإزداد الحنين ..
أنا في داخلي طفل .. يبحث عن ركن أمين ..
فترحل روحي قاصدة قمم الجبال ..

باحثة في أرجائها وعلوها عن بقايا آمال ..
فلا أجد بين أركانها .. إلا حبات من رمال ..

فهل وصولي إلى ما أريد أمر محال ..

قد بذلت الجهد إلى أن أرتسم التعب على محياي ..

قد زرعت في تربتي البذور .. ومن روحي كان للبذر سقياي ..
قد بذلت الكثير .. فهل تظنني سأصل إلى مبتغاي ؟!

لك شكوت خوفي ... ياقلمي ..

أمضي وأمضي ..
by seldom pen in التسميات:



أمضي ... وأ مضي ... وأبكي بصمت ..


وتعلو في داخلي آهتي ..


أبعدها .. فتعاود الرجوع ..


بألم وحزن أراها تنوح .. وعن ماذا تراها تبوح ؟!


تعلق في مقلتي دمعتي .. أحس بها تعانقني .. وتحرقني بحرارتها ..


فأمضي وأمضي .. وتمضي معي ..


وتخنقني عبرات الدموع .. وترسمني كفصل الخريف ..


تهب الرياح .. وتلقي بي هاهنا وهناك ..


كأوراق الخريف.. بيباستها .. وفقدانها لحياتها..


كغصن هوى .. لينسى في لحظة مامضى .. ومافي الحياة له جرى ..


وماذا جرى ... لحديث القلم ؟.. ماذا جرى غير الألم ..


فيكتب بالدمــوع غايتي .. ليصل لمــن يقرأ أسطري ..

ماذا جرى؟!
by seldom pen in التسميات:



... حينما رحلة الصديقة بعيدا ..ماذا جرى ؟!


هل أنقلبت الأكوان ..؟ أم تعاكس الليل والنهار وتغيرت الأزمان ؟


هل هزَت الأراضي , وتفجَرت البحار , وبدت السماء في رجفان ؟


هل فقد المكان بعد رحيلها الأمان ؟


هل غدت الأقلام جافة , وأعلنت بعد رحيلها العصيان ؟


.. ماذا عن ذاك الطريق الذي كنا نسير فيه معا ؟!


هل أغلق ذاك الطريق ؟


أم أنه رمى على نفسه ما يمنع المارة وما يعيق ؟


لكن ما حيلتنا .. إن كان الزمان يفعل بنا مالا نطيق ..!


ويطفئ من عيوننا فرحة اللقاء التي كانت في عيوننا كبريق ..


.. ماذا عن الأوراق التي كانت بين يدي؟!


هل حقا سأعود لأوراقي وأمسكها ؟


هل حقا سأرى الكلمات التي كنت أكتب وأنطقها ؟


هل حقا سأتخيل ذكراي كأطياف وأستشعرها ؟


وهل تراني أحاكيها وأخبرها بشوقي لها ؟


ذكرياتي كلًها .. في القلب قد نحتها .. لا تنسيني السنين أياها ولا تزلزلها ..


طوقتني ذكراي طوقا .. محال ومحال عليً أن أنتزعها ..

همستي الأولى ...
by seldom pen in التسميات:




حينما يريد الأنسان أن يبقي في حياة الآخرين لذاته .. ذكرى ..




وتبقى له من بعد مضي السنين شيء أبديا .. لا ينسى ..




يبحث ويبحث .. عن ذلك الشيء .. فيجول في خاطره الكثير , لكنه لا يدري ..




أيا من ذلك كله سيبقي عليه الزمان !!




ولا يلف كغيره .. في طية النسيان ..




حينها لا نجد إلا الكلمات ... لتبقى ..




على أسطرٍ خططناها بصدق بحنايا حبر القلم ..